في سياق عملية ممنهجة ومتكاملة تستهدف تغيير الديمغرافية السكانية لمنطقة “عفرين” الكردية، وتعريبها، بدأت “تركيا” و “الفصائل السورية المسلحة” المرتبطة بها، بتعريب أسماء الأماكن والميادين والنصب التذكارية في المدينة، حيث تم استبدال اسم ميدان “كاوا الحداد”، إلى “ميدان غصن الزيتون”، فيما تم تغيير اسم ميدان “وطني” إلى ميدان “شهداء 18 آذار”. إضافة إلى ذلك فقد تم فرض “الحجاب” و “النقاب” على الأهالي في منطقة عفرين، منذ احتلالها من قبل “تركيا” ومشغليها من “الفصائل المسلحة السورية”، وكذلك تم فرض الصلاة على المواطنين، بما في ذلك على غير المسلمين “الأزيديين” مثلاً. كما تم استبدل كل ما يوحي إلى الثقافة والتراث الكرديين في الأسواق إلى العربية. يذكر إن “تركيا” و “الفصائل المسلحة السورية”، قاموا منذ احتلال عفرين في 18 آ1ار/مارس 2018 وحتى الآن، بتهجير أهلها قسراً، حيث لا يزال أكثر من نصفهم يعيشون في المخيمات، وتوطين نسبة مماثلة لذلك من العرب المهجرين من مختلف المناطق السورية فيها.
“تركيا” ومشغليها من “الفصائل المسلحة السورية” يقومون بتغيير الديمغرافية السكانية لمنطقة عفرين وتعريبها
![]() |
الخميس،9 آب(أُغسطس)،2018

