تقرير ورشة عمل حول التماسك الاجتماعي وإشاعة السلام

الأحد،12 آب(أُغسطس)،2018

مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وانطلاقا من قناعته إن تهتك النسيج الاجتماعي السوري كان نتيجة الصراع الدائر في سوريا، والذي كان له تداعيات ونتائج سلبية لم يرغب فيها أي من محبي السلام والاستقرار..، وحيث إن ترميم وتمتين ذلك يعتبر البوابة الأساسية إلى بناء السلام والأمان، والتي بدونها لن تنعم سوريا بالاستقرار والنماء والتطور. وانطلاقاً من أهمية تماسك النسيج الاجتماعي وإشاعة السلام، وإيماناً بالمصير المشترك وضرورة إيجاد مساحات واسعة وواحات جميلة من العيش المشترك والسلام المجتمعي والسلم الأهلي، والتي تزيد المجتمع تماسكاً وتؤسس لبناء السلام بين جميع مكونات مجتمعنا السوري. وفي سياق “برنامج السلام”، الذي يعمل عليه “مركز عدل لحقوق الإنسان” بالتعاون مع “معهد الولايات المتحدة للسلام”، فقد تم تنفيذ ورشة عمل في مدينة قامشلو/القامشلي، يوم 11 أب/أغسطس، حول “ضرورات تماسك النسيج الاجتماعي من أجل بناء السلام”، حضرها العديد من منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني في مناطق النزاعات حول العالم، كما وحضرها أيضاً إدارة “مكتب شؤون المنظمات الإنسانية” في مدينة قامشلو/القامشلي، وكذلك العديد من الشخصيات الاجتماعية والعشائرية من كافة مكونات المنطقة، وخاصة منطقة “تل حميس” ، لتي تأثرت بصورة أكبر بالنزاع في منطقة “شمال سوريا”. وقد كانت العقبات والتحديات التي تواجه إشاعة السلام والسلم الأهلي والتماسك الاجتماعي حاضرة على طاولة النقاش، وكذلك الفرص المتاحة والتي يمكن الاستفادة منها لبناء وإشاعة السلام. ونتيجة التنوع الكبير في خلفيات الحضور في “ورشة العمل”، فقد كانت التوصيات التي خرجت بها الورشة بدورها متنوعة وثرية، منها ما كانت موجهة إلى المؤسسات القضائية من أجل ايجاد آليات وطنية لجبر الضرر ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات وإعادة الحقوق لإصحابها ومنها ما كانت موجهة إلى المنظمات الدولية العاملة في المنطقة في مجال إعادة تأهيل مصادر الدخل وسبل العيش والمياه والإصحاح..، من خلال حثها على تنفيذ مشاريع لمساعدة النازحين للعودة إلى مناطقهم، ومنها ما كانت موجهة إلى الحكومة المحلية من خلال العمل على تأهيل البنى التحتية في المناطق التي تأثرت بالنزع وأدت إلى نزوح سكانها لمساعدتهم على العودة والاستقرار، ومنها ما كانت موجهة إلى منظمات المجتمع المدني لتشكيل نواة “لجان مصالحة” بين المجتمع المضيف والنازحين من جهة وبين المجتمع والحكومة المحلية من جهة أخرى، وكذلك العمل من اجل نشر ثقافة التسامح والعيش المشترك ونبذ العنف والتطرف, ومنها ما كانت موجهة للنازحين أنفسهم لبناء جسور الثقة بينهم وبين السكان المحليين للتغلب على الصعوبات التي تواجه إعادة استقرارهم, ومن التوصيات ما كانت موجهة إلى المجتمع المحلي بضرورة وأهمية طوي صفحة الماضي والمضي قدماً إلى المستقبل وضرورة إعطاء مجال أكبر للسلم الأهلي والتماسك الاجتماعي من أجل الوصول إلى إشاعة السلام. قامشلو/القامشلي 11 أب/أغسطس 2018 مركز “عدل” لحقوق الإنسان مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وانطلاقا من قناعته إن تهتك النسيج الاجتماعي السوري كان نتيجة الصراع الدائر في سوريا، والذي كان له تداعيات ونتائج سلبية لم يرغب فيها أي من محبي السلام والاستقرار..، وحيث إن ترميم وتمتين ذلك يعتبر البوابة الأساسية إلى بناء السلام والأمان، والتي بدونها لن تنعم سوريا بالاستقرار والنماء والتطور. وانطلاقاً من أهمية تماسك النسيج الاجتماعي وإشاعة السلام، وإيماناً بالمصير المشترك وضرورة إيجاد مساحات واسعة وواحات جميلة من العيش المشترك والسلام المجتمعي والسلم الأهلي، والتي تزيد المجتمع تماسكاً وتؤسس لبناء السلام بين جميع مكونات مجتمعنا السوري. وفي سياق “برنامج السلام”، الذي يعمل عليه “مركز عدل لحقوق الإنسان” بالتعاون مع “معهد الولايات المتحدة للسلام”، فقد تم تنفيذ ورشة عمل في مدينة قامشلو/القامشلي، يوم 11 أب/أغسطس، حول “ضرورات تماسك النسيج الاجتماعي من أجل بناء السلام”، حضرها العديد من منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني في مناطق النزاعات حول العالم، كما وحضرها أيضاً إدارة “مكتب شؤون المنظمات الإنسانية” في مدينة قامشلو/القامشلي، وكذلك العديد من الشخصيات الاجتماعية والعشائرية من كافة مكونات المنطقة، وخاصة منطقة “تل حميس” ، لتي تأثرت بصورة أكبر بالنزاع في منطقة “شمال سوريا”. وقد كانت العقبات والتحديات التي تواجه إشاعة السلام والسلم الأهلي والتماسك الاجتماعي حاضرة على طاولة النقاش، وكذلك الفرص المتاحة والتي يمكن الاستفادة منها لبناء وإشاعة السلام. ونتيجة التنوع الكبير في خلفيات الحضور في “ورشة العمل”، فقد كانت التوصيات التي خرجت بها الورشة بدورها متنوعة وثرية، منها ما كانت موجهة إلى المؤسسات القضائية من أجل ايجاد آليات وطنية لجبر الضرر ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات وإعادة الحقوق لإصحابها ومنها ما كانت موجهة إلى المنظمات الدولية العاملة في المنطقة في مجال إعادة تأهيل مصادر الدخل وسبل العيش والمياه والإصحاح..، من خلال حثها على تنفيذ مشاريع لمساعدة النازحين للعودة إلى مناطقهم، ومنها ما كانت موجهة إلى الحكومة المحلية من خلال العمل على تأهيل البنى التحتية في المناطق التي تأثرت بالنزع وأدت إلى نزوح سكانها لمساعدتهم على العودة والاستقرار، ومنها ما كانت موجهة إلى منظمات المجتمع المدني لتشكيل نواة “لجان مصالحة” بين المجتمع المضيف والنازحين من جهة وبين المجتمع والحكومة المحلية من جهة أخرى، وكذلك العمل من اجل نشر ثقافة التسامح والعيش المشترك ونبذ العنف والتطرف, ومنها ما كانت موجهة للنازحين أنفسهم لبناء جسور الثقة بينهم وبين السكان المحليين للتغلب على الصعوبات التي تواجه إعادة استقرارهم, ومن التوصيات ما كانت موجهة إلى المجتمع المحلي بضرورة وأهمية طوي صفحة الماضي والمضي قدماً إلى المستقبل وضرورة إعطاء مجال أكبر للسلم الأهلي والتماسك الاجتماعي من أجل الوصول إلى إشاعة السلام.

قامشلو/القامشلي 11 أب/أغسطس 2018

مركز “عدل” لحقوق الإنسان