“العفو الدولية” تطلق حملة من أجل معتقلي سوريا

الأربعاء،15 آب(أُغسطس)،2018

أطلقت منظمة العفو الدولية (أمنستي) حملة تحت اسم “تحرك”، من أجل الكشف عن مصير المعتقلين والمغيبين قسرًا في سوريا. وتهدف الحملة، التي أعلنت عنها المنظمة عبر موقعها الرسمي، إلى حث “روسيا” و “الدول الفاعلة” في سوريا من أجل الضغط على “النظام السوري” للكشف عن أسماء ومكان ومصير المعتقلين في سجونه. وقد وجهت المنظمة إدانتها بالدرجة الأولى “للنظام السوري”، مشيرة إلى وجود ما يزيد على (٧٥) ألف شخص اعتقلوا أو اختفوا قسرًا داخل سوريا، معظمهم على يد “النظام السوري”. وأضافت “المنظمة” أن أكثر من (١٥) ألف شخص قتلوا تحت التعذيب في أثناء احتجازهم وتعرضهم للضرب وسوء المعاملة. ووفق بيان “المنظمة”، فإن “النظام السوري” يُخضع عشرات الآلاف من المدنيين والناشطين السلميين والعاملين في مجال المساعدات الإنسانية للاختفاء القسري أو الاعتقال التعسفي، وذلك “لنشر الخوف وسط المدنيين ومعاقبتهم جماعيًا”. وأشارت “المنظمة” إلى أن ذلك يعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، قد يصل إلى حد “جرائم حرب”. كما واتهمت “المنظمة” جماعات تابعة “للمعارضة السورية” بالمسؤولية عن الاختفاء القسري لمئات الأشخاص في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وإخضاعهم للتعذيب وسوء المعاملة. ودعت “منظمة العفو الدولية” المجتمع الدولي إلى التحرك من أجل دعم عائلات المفقودين والمختفين في سوريا، وقالت “نحثكم على الضغط على الحكومة السورية كي تكشف عن مكان وجود أو مصير المختفين”.

المصدر: منظمة العفو الدولية