القرير الذي جاء فيما يربو على مائة صفحة، يتناول الفصل الأول فيه النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة، ويركز تحديداً على تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وتمويلها وأهمية الشباب والتكنولوجيا والشراكات في تحقيق ذلك. فيما يتطرق الفصل الثاني إلى صون السلم والأمن الدوليين، بما في ذلك الوقاية والحفاظ على السلام، وتكييف الأدوات مع النزاعات الجديدة وأوجه التعاون الفعالة ودور المرأة والشباب في هذا الصدد، فضلا عن تعزيز دعم الأمم المتحدة للعمليات الوطنية والحكومية الدولية. ويدور الفصل الثالث حول تنمية أفريقيا. أما الفصل الرابع فيتعلق بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، لاسيما في سياق منع نشوب النزاعات وتعزيز السلم والأمن، وتوسيع نطاق حماية حقوق الإنسان والإسهام في تعزيز الحيز الديمقراطي. بينما تشغل قضايا التنمية والتنسيق الفعال لجهود المساعدة الإنسانية، وتعزيز العدالة والقانون الدولي، ونزع السلاح، ومراقبة المخدرات ومنع الجريمة ومكافحة الإرهاب فصولا بأكملها.
المصدر: أخبار الأمم المتحدة

