نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” أن مقترحات خطية صاغها خبراء أميركيون بينهم المبعوث الجديد إلى سوريا “جيمس جيفري” قبل تعيينه، تضمنت فرض “حظر جوي وبري” شرق سوريا لتحقيق ما سماها بثلاث أولويات، وهي: هزيمة “داعش”، ومنع عودة ظهور التنظيم شمال شرقي سوريا، وتقليص النفوذ “الإيراني”، والعمل مع “موسكو” بالحوار والضغط للوصول إلى حل سياسي وفق القرار 2254. وكانت الإدارة الأميركية حسمت التعيينات قبل أيام، إذ إن مسؤول الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي “جويل روبان” الذي جرى تداول اسمه سابقاً كمبعوث خاص إلى سوريا، عين نائب مساعد وزير الخارجية لينضم إلى مسؤول الشرق الأوسط في الخارجية “ديفيد شينكر”، إضافة إلى تعيين السفير الأميركي الأسبق في بغداد وأنقرة “جيمس جيفري” ممثلاً لوزير الخارجية لـ “الانخراط” في سوريا. وقال محللون أميركيون إن “جيفري” رفض الانسحاب من العراق، وعين وسط جدل أميركي في شأن البقاء شرق سوريا، ما يعني ترجيح كفة استمرار الوجود العسكري، خصوصاً بعد إقناع الرئيس “ترمب” بـ “ضرورة عدم تكرار خطأ سلفه (باراك أوباما) بالانسحاب من العراق في 2011″، الأمر الذي عبر عنه “جيفري” في ورقة توصيات صاغها “معهد واشنطن” في 11 تموز/يوليو الماضي.
خبراء أمريكيون يصوغون خطة تتضمن “فرض حظر جوي وبري” شرق سوريا
![]() |
الأربعاء،22 آب(أُغسطس)،2018

