الأربعاء،22 آب(أُغسطس)،2018
هددت كل من “الولايات المتحدة الأمريكية” و “فرنسا” و “بريطانيا”، يوم أمس الثلاثاء 21 أب/أغسطس، بالرد في حال استخدام الرئيس السوري “بشار الأسد” الأسلحة الكيميائية في أي هجوم يشنه لاستعادة السيطرة على محافظة “إدلب”. وفي بيان مشترك أعربت هذه القوى “عن قلقها الكبير” إزاء هجوم عسكري في إدلب والعواقب الإنسانية التي ستنتج عنه. وقالت الدول الثلاث في البيان “إننا نؤكد أيضاً على قلقنا من احتمال استخدام آخر وغير قانوني للأسلحة الكيميائية”.
مضيفاً “نبقى مصممين على التحرك في حال استدم نظام الأسد الأسلحة الكيماوية مرة أخرى”. وأصدرت القوى الكبرى الثلاث في مجلس الأمن الدولي هذا البيان بمناسبة مرور خمس سنوات على هجوم بغاز السارين في الغوطة أسفر عن مقتل أكثر من (300) شخص. وأدى ذلك الهجوم الذي حمل الغرب قوات الأسد مسؤوليته إلى اتفاق أمريكي – روسي، تتخلص سوريا بموجبه من مخزونها من الأسلحة الكيميائية ووسائل إنتاج هذه المواد القاتلة. وأشارت الدول الثلاث في البيان ” موقفنا من استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية لم يتغير”. متابعاً “كما عرضنا سابقاً، فإننا سنرد بالشكل المناسب على أي استخدام آخر للأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري، والذي كانت له عواقب إنسانية مدمرة على السوريين”.
المصدر: وكالات

