الجمعة،24 آب(أُغسطس)،2018
قالت مصادر محلية في عفرين، أن “فصائل المعارضة المسلحة السورية” المرتبطة بجيش الاحتلال التركي؛ قامت في ٢٣ أب/أغسطس؛ بتفريغ المقبرة التي تضم رفاة الدكتور “نوري ديرسمي” وزوجته “فريدة” إلى جانب رفاة العديد من الشخصيات الوطنية والدينية؛ والتي كانت تسمى بـ “مزار حنان” في ريف عفرين. وقد بث ناشطون إعلاميون مقاطع فيديو مسربة، تظهر الطريقة التي تمت فيها إفراغ المقبرة وإخفاء آثارها؛ والتي تظهر مدى الحقد الدفين لحكام تركيا تجاه الشعب الكردي لم يسلم منه حتى الأموات.
من الجدير ذكره أن المرحوم الدكتور “نوري ديرسمي” كان قد أوصى بأن يدفن في مقبرة زيارة “حنان” القريبة من عفرين في قبر أعده هو بنفسه له ولزوجته منذ عام ١٩٦٣، وأن يمر موكب جنازته من أمام القنصلية التركية بحلب. وقد تم تنفيذ وصاياه.

