الأحد،26 آب(أُغسطس)،2018
اتهمت “روسيا” يوم أمس السبت 25 أب/أغسطس، “فصائل المعارضة المسلحة السورية” بالتحضير لـ “هجوم كيميائي” على محافظة إدلب، بالتزامن مع تحذيرات في الولايات المتحدة الأمريكية ودول غربية لـ “نظام الأسد” على أي استخدام آخر للكيماوي في سوريا. وأشارت موسكو أن الهدف من الهجوم هو تحميل “نظام الأسد” المسؤولية عنه واستخدامه كمبرر للقوى الغربية لضرب أهداف “للنظام” في سوريا. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية “إيغور كوناشينكوف” في بيان أن “هيئة تحرير الشام تعد لاستفزاز آخر يتعلق باستخدام أسلحة كيميائية من قبل القوات الحكومية السورية ضد سكان محافظة إدلب المسالمين”. مضيفاً “أن المجموعة أرسلت ثماني حاويات كلور إلى بلدة جسر الشغور بهدف تمثيل الهجوم، وأن هذه الحاويات نقلت لاحقاً إلى قرية على بعد ثمانية كيلومترات”.
واتهم “كوناشينكوف” أجهزة بريطانية خاصة بـ “التورط بشكل مباشر” في “الاستفزاز” الذي سيشكل مبرراً جديداً للولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، لتنفيذ ضربات جوية ضد أهداف تابعة لنظام الأسد. ويأتي ذلك بعدما أكد مستشار البيت الأبيض للأمن القومي “جون بولتون” الأربعاء الماضي، أن واشنطن سترد “بقوة” في حال استخدم نظام بشار الأسد أسلحة كيميائية في عملية استعادة إدلب. وتزداد التكهنات بشأن إمكانية شن “نظام الأسد” بدعم من موسكو عملية على محافظة إدلب، حيث تشهد مناطق بريف إدلب الجنوبي الغربي وكذلك ريف حماة الشمالي، حشوداً عسكرية من قبل “النظام السوري” وحلفائه.
المصدر: وكالات

