« لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجره أو نفيه تعسفاً»
المادة (9) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
«لكل فرد حق في الحرية وفي الأمان على شخصه. ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً، ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه»
الفقرة (1) من المادة (9) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
علمنا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، أن “الأمن العسكري” التابع “للنظام السوري”، قام قبل حوالي أسبوع باعتقال الصحفي “عمر كالو”، على حاجز عسكري تابع له، يقع على الطريق الواصل بين مدينتي منبج – حلب، حيث كان متوجهاً مع عائلته إلى مدينة حلب – سوريا.
يذكر أن “عمر كالو” صحفي من مدينة “كوباني/عين العرب”، وهو يعمل منذ سنوات في تلفزيون “روداو” الفضائي في إقليم كردستان العراق، وهو لا ينتمي إلى أي حزب سياسي.
إن اعتقال المدنيين بشكل تعسفي يشكل انتهاكاً للحقوق والحريات المنصوص عنها في القوانين والعهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وهو – الاعتقال التعسفي – يخالف القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة بشأن الأزمة السورية، ولاسيما بيان جنيف 1 والقرار رقم ( 2254 ) لعام 2015 التي أكدت على وجوب إطلاق الحكومة السورية سراح جميع المعتقلين لديها.
إننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي ندين فيه اعتقال الصحفي “عمر كالو”، فإننا نطالب المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة السورية، لاحترام العهود والمواثيق والاتفاقات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، والالتزام بالقرارات الدولية التي وافقت عليها، وذلك بالكف عن الاعتقالات التعسفية، التي تعتبر وفق القوانين الدولية لحقوق الإنسان، جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وإطلاق سراح الصحفي ” عمر كالو” وجميع المعتقلين في السجون والمعتقلات السورية، والكشف عن مصير المفقودين.
1 أيلول/سبتمبر 2018
مركز “عدل” لحقوق الإنسان
أيميل المركز:adelhrc1@gmail.com
الموقع الالكتروني:www.adelhr.org

