كما وأكدت المصادر أيضا أن حواجز قوات “النظام” في مدينة قامشلو/القامشلي، نفذت عمليات اعتقال داخل المدينة بهدف سوق “الشبان” إلى الخدمة “الإلزامية” و “الاحتياطية” بشكل مباشر. وقد أوضحت تلك المصادر أن حاجز دوار مدخل “معبر نصيبين”، وحاجز قرية “طرطب”، وحاجز “دوار زوري” و “المشفى الوطني”، بدأت جميعها بتوقيف “الشبان” والتأكد من أوراقهم الثبوتية وسوق المطلوبين بشكل مباشر. هذا ويحاول “نظام الأسد” من خلال حملات الاعتقال الجارية في قامشلو/ القامشلي وغيرها من المدن السورية، استغلال قرارات دفع البدل المالي “للخدمة الإلزامية”، التي أصدرها مؤخراً، وذلك بهدف إجبار “الشبان” على دفع مبالغ مالية مقابل عدم سوقهم “للخدمة”. وفي نفس السياق، فقد أوقف “النظام” قبل أربعة أيام رواتب مئات “المدرسين” و “العاملين” في الدوائر الحكومية، في محافظة الحسكة بعد ورود أسمائهم ضمن قوائم شعبة التجنيد كمطلوبين للخدمة الاحتياطية.

