أهالي منطقة عفرين ضحية الممارسات الإرهابية للمسلحين السوريين المرتبطين بتركيا

الأحد،2 أيلول(سبتمبر)،2018

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، مقطع فيديو يظهر فيه شخص ملثم وهو يحمل بيده “سكين”، يضعها على رقبة شخص من منطقة عفرين، يدعى “غسان عمر فوزي حسن”، يوجه فيها الأخير كلامه إلى أهله وذويه بطلب من الأول “الملثم”، وجوب دفع مبلغ (10) مليون ليرة سورية للجهة التي تحتجزه لإنقاذه من الذبح. وأكد الناشطون أن الشخص الملثم ينتمي إلى ما يسمى فصيل “أحفاد الرسول”، الذي هو جزء من “فصائل المعارضة المسلحة السورية” التابعة للاحتلال التركي في عفرين. أما الشخص المشهر السكين على رقبته فهو مدني من عفرين، يدعى “غسان عمر فوزي حسن”، تولد 1975، متزوج وله ثلاثة أطفال. وقد تم اختطافه ليلة 23 حزيران/يونيو الماضي من قبل مجموعة مسلحة من منزله، مع السطو على أمواله النقدية ومصاغ زوجته الذهبية. يذكر أن مثل هذه الممارسات الإرهابية الشبيهة بأساليب “داعش” وغيرها من المنظمات والمجموعات الإرهابية باتت سمة بارزة في منطقة عفرين منذ العدوان التركي عليها في 20 كانون الثاني/يناير 2018، مروراً باحتلالها في 18 آذار/مارس من العام نفسه، ولا تزال مستمرة بنفس الوتيرة حتى الآن، في ظل صمت كامل من الجهات والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية إزاء هذه الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان.