الأحد،2 أيلول(سبتمبر)،2018
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف”، يوم أمس الجمعة 1 أيلول/سبتمبر، أن أكثر من مليون طفل سوري يواجهون خطراً في حال بدء هجوم “الجيش السوري” على محافظة “إدلب” الخاضعة لسيطرة “فصائل المعارضة السورية المسلحة”. وقال “مانويل فونتين” مدير برامج الطوارئ في “يونيسيف”: إن المنظمة وضعت خططا تشمل تزويد ما بين ( 450 ) ألفا و (700 ) ألف، قد يفرون من القتال، بالمياه النظيفة والإمدادات الغذائية. وتابع “فونتين” إن الكثير من الأسر في محافظة “إدلب” نزحت أكثر من مرة بسبب تغير خطوط القتال، مضيفاً: “هناك أطفال نزحوا سبع مرات بالفعل، ينتقلون من مكان لآخر.
هذا يعني أن آليات التأقلم لديهم، صمودهم مستنزف جدا في الوقت الراهن، لذلك فهم معرضون للخطر بشكل خاص. هذا مبعث قلق كبير بالطبع”. متوقعاً:” أن المدنيين سيفرون نحو “حلب” أو “حماة” أو “حمص” وليس نحو “تركيا” إذا ما وقع هجوم. هذا وقد أكد “فونتين” أيضاً أن اليونيسيف “ليس طرفا في المناقشات المتعلقة بالممرات الإنسانية في هذه المرحلة”. قائلاً: “لكنني أعتقد أن المهم بالنسبة لنا أن يتمكن من يريدون الانتقال من فعل ذلك في أمن وأمان”. ويذكر أنه يعيش نحو ( 2.9 ) مليون نسمة في منطقة “إدلب” – بشمال سوريا، نصفهم نازحون بالفعل من مناطق أخرى في سوريا.
المصدر: وكالات

