الـ “يونيسيف” تؤكد أنها لم توقف مساعداتها المدرسية في سوريا

الثلاثاء،11 أيلول(سبتمبر)،2018

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة الـ “يونيسيف” إنفاق أكثر من (22,5) مليون دولار على التعليم في سوريا منذ بداية عام 2018، وذلك بعد عدة أيام من تصريحات وزير التربية في حكومة “نظام الأسد” “هزوان الوز”، أن: “المنظمة أوقفت هذا العام مساعداتها المدرسية في سوريا”. وأوضحت المنظمة في بيان لها أنها سلمت أكثر من (82,700) حقيبة مدرسية إلى شركائها ليتم توزيعها على الأطفال في أنحاء سوريا استعداداً للعام الدراسي 2018 – 2019، ليرتفع عدد الحقائب الإجمالي إلى (172,774) حقيبة. وفي تصريح سابق لصحيفة “الوطن” السورية المقربة من “النظام” قال “الوز”: الـ “يونيسيف كانت تقدم مليون حقيبة مع المستلزمات المدرسية لمساعدة الأهل في إعادة أطفالهم إلى المدارس، إلا أنها اعتذرت هذا العام عن إرسال 200 ألف حقيبة المتفق عليها”. وقد برر “الوز” حينها توقف المنظمات الدولية هذا العام وخاصة الـ “يونيسيف” عن تقديم المساعدات للطلاب السوريين، بقلة التمويل الدولي للمنظمة الذي تراجع 60%. ولم تنكر الـ “يونيسيف” قلة التمويل، حيث قالت: أنها فقط 40% من التمويل المطلوب للتعليم في عام 2018، مقدرة الفجوة التمويلية بنحو 43,5 مليون دولار. وأكدت المنظمة في بيانها أنها حصلت على دعم من ألمانيا، وبرنامج (علم طفلاً)، والمفوضية الأوربية للحماية المدنية والمساعدة الإنسانية، والنرويج، وكندا، واليابان، والأرجنتين، وفنلندا، ولوكسمبورغ، وبريطانيا، وبرنامج (التعليم لا ينتظر). وأضافت المنظمة أنه استفاد أكثر من مليوني طفل وشاب في سن المدرسة والمعلمين وموظفي التعليم في جميع أنحاء سوريا من دعمها حتى تموز 2018. المصدر: وكالات