اختتمت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء يوم أمس الاثنين 17 أيلول/سبتمبر، دورتها الثانية والسبعين، حيث قال الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش”، إن الدورة، التي بدأت في أيلول/سبتمبر الماضي شهدت أيضا جهودا من الدول الأعضاء لتعزيز منظومة الأمم المتحدة، ومما اتسمت به هذه الدورة، حسب قوله “تعزيز الشفافية” عبر عقد أول حوارات غير رسمية مع المرشحين لتولي رئاسة الجمعية العامة. وأعرب عن تطلعه للعمل مع الرئيسة المنتخبة للجمعية العامة “ماريا فرناندا إسبيونوزا”، من الإكوادور، التي تعد رابع امرأة تشغل هذا المنصب. وفي آخر خطاب له أمام الجمعية العامة قبل انتهاء ولايته، سلط “ميروسلاف لايتشاك” رئيس الدورة الثانية والسبعين الضوء على قضايا منها “السلام”. قائلاً: إن ميثاق الأمم المتحدة يلزم الدول بالعمل لإنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب. وأضاف “لكننا لم نف دائماً بهذا العهد. في الماضي كان عملنا يركز على رد الفعل. كنا نحاول حفظ السلام عندما لم يكن هناك أي سلام لحفظه”. مشيراً إلى أن الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي قد اعتمدا قرارات مهمة عام 2016، حددا فيها نهجا جديدا حول “السلام الدائم”، لينصب التركيز على الوقاية من نشوب الصراعات. وقال إن الجمعية العامة عقدت خلال الدورة التي رأسها، أول اجتماع رفيع المستوى حول “بناء السلام واستدامته”. مشدداً على ضرورة مواصلة العمل ليصبح “السلام الدائم” واقعا، وليس مجرد فكرة أو تطلع. وفي سياق حديثه عن “إصلاح الأمم المتحدة”، شدد على ضرورة أن تتطور المنظمة الدولية وتتكيف مع التغيرات وأن تمتلك الأدوات الضرورية للتعامل مع الأوضاع في عالم اليوم. مختتماً كلامه بالقول: إن العالم يمر بمفترق طرق، بما يحتم اتخاذ قرارات صعبة. “يمكننا اختيار توفير حياة أفضل للجميع، أو السير على طريق تزايد انعدام المساواة والوعود غير المنجزة. يمكن أن نختار نهجا جديدا للسلام، أو نسلك طريقا يجلب مزيدا من المعاناة”.
المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

