أكد تقرير صدر يوم أمس الثلاثاء 18 أيلول/سبتمبر، عن عدد من منظمات الأمم المتحدة تحت عنوان “مستويات واتجاهات وفيات الأطفال”، إن عدم توافر مياه الشرب والصرف الصحي، وسوء التغذية، وتدني الرعاية الصحية الأساسية، ظلت تحصد حياة طفل كل خمس ثوان على مدار عام مضى. ويشير التقرير إلى أن غالبية وفيات الأطفال العام الماضي (5.4 مليون طفل) حدثت قبل بلوغهم سن الخامسة، حيث استحوذ الأطفال حديثي الولادة على ما يزيد على نصف الوفيات. الوفيات تحدثُ لأسباب تتراوح بين مضاعفات الولادة والالتهاب الرئوي والإسهال والملاريا للأطفال الأصغر سناً، في حين يموت من هم أكبر سناً، غالباً في حوادث غرق أو إصابات حوادث طرق. وبعيداً من الطريقة التي يموتون بها، فإن السبب الأبرز في وفاتهم هو “من هم وأين ولدوا”. ويقول مدير قسم الأبحاث والسياسات في “منظمة الأمم المتحدة للطفولة” الـ (يونيسيف) السيد “لورانس تشاندي” إن ملايين الأطفال يموتون بسبب من “هم وأين ولدوا”، على رغم التقدم المحرز في إنقاذ الأطفال منذ عام 1990، مشيراً إلى أن الأطفال الذين يعيشون في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أكثر عرضة بنسبة (15) مرة للموت مقارنة بأقرانهم في أوروبا. ويحتل أطفال جنوب آسيا المكانة الثانية في العالم باعتبارهم الأكثر عرضة للموت لأسباب يمكن تفاديها. وفي حال استمرت الأوضاع كما هي، فإن عدد الأطفال دون سن الخامسة المتوقع وفاتهم بين عامي 2018 و2030 سيصل إلى نحو (56) مليون طفل، نصفهم من حديثي الولادة، وغالبيتهم يموتون بسبب الفروق الاقتصادية والاجتماعية الشاسعة. هذه الفروق يركز عليها التقرير الصادر عن كل من “يونيسيف” و “منظمة الصحة العالمية” و “شعبة السكان في الأمم المتحدة” و “البنك الدولي”.
المصدر: وكالات

