رحب الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” بالاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم 16 أيلول/سبتمبر الجاري، بين روسيا وتركيا، لإنشاء منطقة منزوعة السلاح في منطقة إدلب – سوريا، ودعا في بيان صحفي صادر عن المتحدث باسمه، الأطراف في سوريا إلى التعاون في تطبيق الاتفاق، وضمان الوصول الإنساني الآمن وبدون عوائق إلى جميع المناطق عبر أكثر الطرق المباشرة. مشدداً على الحاجة للعمل لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع، والتوصل إلى حل سياسي دائم يتوافق مع قرار مجلس الأمن (2254). وفي الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي يوم أمس 18 أيلول/سبتمبر، لبحث الوضع في سوريا، تساءل “مارك لوكوك” وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية عما سيعنيه هذا الاتفاق بالنسبة لنحو ثلاثة ملايين شخص موجودين في إدلب. وقال هل سيكون الاتفاق شكليا، أم سيكون بارقة أمل تبشر بالخروج من النفق الطويل المظلم. وقال “لوكوك” إن شن عملية عسكرية واسعة سيشرد الكثيرين ويزيد معاناة المدنيين الخائفين والضعفاء يقيمون في أماكن مكتظة، تواجه الخدمات الأساسية فيها أعباء هائلة تفوق طاقتها منذ أشهر. “لا يمكن للوكالات الإنسانية حماية ملايين الضعفاء والوفاء باحتياجاتهم، ومن بينهم مليون طفل، في ظل عملية عسكرية واسعة. لذا نرحب باتفاق أمس (الاثنين) لأنه إذا طبق مع الاحترام الكامل للقانون الإنساني الدولي، قد يحول دون وقوع الكارثة التي حذرنا منها. نجاح نزع السلاح يتطلب اتفاق كل الأطراف. عدم حدوث ذلك يعني أن القوة ستستخدم لفرض نزع السلاح بما سيعرض المدنيين للضرر الذي نحاول الحيلولة دونه”.
المصدر: مركز أخبار الأمم المتحدة

