أعلنت القاضية الفرنسية المكلفة إعداد اتهامات جرائم الحرب ضد أفراد متورطين في الملف السوري، يوم أمس الخميس 20 أيلول/سبتمبر، أن مكتبها يخطط لفتح تحقيقين على الأقل بنهاية العم الجاري 2018. وتقود القاضية “كاترين مارشي أويل” “الآلية الدولية المحايدة والمستقلة” المكلفة تقديم المسؤولين عن أخطر جرائم الحرب في سوريا للمحاكمة. وقالت للصحافيين في جنيف “نتوقع فتح ملفين أو أكثر من قضايا التحقيق قبل نهاية هذا العام” دون أن تتطرق لتفاصيل أخرى حول الموضوع. وإلى أنه وجدت تحقيقات أخرى مدعومة من الأمم المتحدة أدلة على ارتكاب جرائم دولية كبرى على يد قوات “النظام السوري”، وكذلك من وصفتهم بـ “المتمردين” في سوريا. وقالت “أويل” أنها ستركز جزئياً على الجرائم التي تمثل الانتهاكات الواسعة النطاق التي ارتكبت في سوريا، إضافة إلى الأعمال التي كان لها تأثير كبير على الحرب بشكل أوسع. وأبرزت أن تحقيقاتها ستركز على جميع الأطراف. ووصفت “أويل” مكتبها بأنه “شبه مدع عام”، مشيرة إلى أنها تتطلع إلى تبادل الوثائق مع المحاكم الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى المحكمة الجنائية الدولية. يذكر أن السيدة “كاترين مارشي أويل”، كانت إحدى القاضيات في المحاكمات الدولية في يوغوسلافيا السابقة وكمبوديا.
المصدر: وكالات

