خلاف روسي – تركي حول اتفاق “سوتشي” المتعلق بـإدلب

الأحد،30 أيلول(سبتمبر)،2018

نقلت صحيفة “الشرق الأوسط”، عن مصادر قالت أنها مطلعة، يوم أول أمس الجمعة 28 أيلول/سبتمبر، وجود أربع نقاط خلاف بين موسكو وأنقرة على تفسير اتفاق “سوتشي”، بين الرئيسين الروسي “فلاديمير بوتين” والتركي “رجب طيب اردوغان”، حول إدلب. يذكر أن الاتفاق المذكور نص على إقامة “منطقة عازلة” في مناطق “المعارضة” – شمال سوريا، وليس ضمن خطوط التماس بين قوات “النظام” و “المعارضة”. كما تضمن جدولاً زمنياً لسحب السلاح الثقيل في العاشر من شهر تشرين الأول/أكتوبر القادم، و “التخلص من المتطرفين” في الخامس عشر من الشهر ذاته. هذا وقالت المصادر إن موسكو أبلغت طهران ودمشق وأنقرة، أنه: “في حال لم يتم الوفاء بالموعدين، سيتم فوراً بدء العمليات العسكرية والقصف الجوي”. ووفق “الشرق الأوسط”، يتعلق الخلاف “الأول” بعمق “المنطقة العازلة”، بين 15 و20 كيلومتراً، حيث سعت موسكو لضم إدلب ومدن رئيسية إليها مقابل رفض أنقرة. ويتناول الخلاف “الثاني” طريقي حلب – اللاذقية، وحلب – حماة، ذلك أن روسيا تريد أن تعودا إلى دمشق قبل نهاية العام، في حين تتمسك أنقرة بإشراف روسي – تركي عليهما، أما الخلاف “الثالث” فيتعلق بمصير المتطرفين، بين رغبة أنقرة في نقلهم إلى مناطق الكرد، وتمسك موسكو بـ “قتل الأجانب منهم”، يختلف الجانبان أيضاً حول مدة اتفاق سوتشي، حيث أكدت المصادر أن: “موسكو تريده مؤقتاً مثل مناطق خفض التصعيد في درعا وغوطة دمشق وحمص، فيما تريده أنقرة دائماً، مثل منطقتي (درع الفرات) و (عفرين)”.

المصدر: صحيفة “الشرق الأوسط”