“منتدى الصويرة لحقوق الإنسان”: الثقافة أفضل سلاح لمحاربة العنف
متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان
بالتزامن مع فعاليات مهرجان “كناوة” وموسيقى العالم، عُقد هذه السنة أشغال “منتدى الصويرة” لحقوق الإنسان” للعام الثامن على التوالي، حول موضوع: دور العامل الثقافي في إرساء التهدئة لتحقيق السلام، في الفترة من (21- 23) حزيران/يونيو الجاري.
وقد طرح المنتدى سؤال “دور الثقافة والفاعل الثقافي في تخفيف التوترات وتعزيز الحوار في عالم أكثر عنفًا وانقسامًا من أي وقت مضى”. كما وعالجت دورة هذه السنة العنف بجميع أشكاله وفي العديد من السياقات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية: “التطرف الديني، العنف الحضري، الاعتداءات العرقية، كره الأجانب، رهاب المثلية..”.
وقد ناقش هذه القضايا مجموعة من المثقفين والفنانين والكتاب والأنثروبولوجيين والصحافيين والفاعلين الجمعويين…، الذين أجمعوا على أن الثقافة كانت، على مدى تاريخ الإنسانية، في قلب التجاذبات وكل أشكال العنف. ولذلك: “ليس من الغريب ولا من الصدفة أن تكون الثقافة هي أول ما يستهدفه الغزاة والمتطرفون، مع أنها السبيل الذي تتحقق عبره نهضة الشعوب، والمحجة التي يعود عبرها السلام ويولد الحوار”.
يذكر أن “منتدى الصويرة لحقوق الإنسان”، قد استقبل، منذ إطلاقه في 2012، بوصفه فضاء للحرية والتبادل، متداخلين من كل الآفاق، تبادلوا تجاربهم، وعرضوا أفكارهم ورؤاهم، وعبروا عن آمالهم.
هذا وناقش المنتدى في دوراته السبع السابقة مواضيع على علاقة بالراهن الإنساني، تحت عناوين: “مجتمعات متحركة وثقافات حرة” عام 2012، و“مجتمعات متحركة وشباب العالم” عام 2013، و“أفريقيا المستقبل” عام 2014، و“المرأة الأفريقية: الإبداع والمبادرة” عام 2015، و“المهاجرون الأفارقة: جذور… حركية… تجذر” عام 2016، و“الإبداع والسياسات الثقافية في العهد الرقمي” عام 2017، و“حتمية المساواة” عام 2018.
المصدر: وكالات

