الأمم المتحدة تصف الوضع في مخيم الركبان بـ “المقلق” وتنتظر موافقة سوريا لتقييم احتياجات سكانه
متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان
أعربت وكالات الأمم المتحدة الإنسانية في سوريا عن القلق إزاء الظروف السائدة في مخيم الركبان – جنوب شرق سوريا على طول الحدود مع الأردن، حيث لا يزال حوالي (25000) نازح يعيشون في ظروف مزرية، في ظل محدودية حصولهم – أو عدمه – على الرعاية الصحية والطعام الأساسي وغير ذلك من المساعدات الإنسانية.
وأوضح نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، يوم أمس الأربعاء 10 تموز/يوليو، أنه “منذ شهر آذار/مارس، غادر أكثر من (16000) شخص الركبان – أو حوالي (40%) من إجمالي عدد السكان البالغ (41,700) نسمة”.
وذكر في المؤتمر الصحفي اليومي أن الأشخاص الذين يغادرون الركبان يتلقون المساعدة الأساسية في الملاجئ الجماعية المؤقتة في حمص، قبل أن يتوجهوا إلى المناطق التي يختارونها، ومعظمهم يتجهون إلى جنوب وشرق حمص. وقال “مُنحت الأمم المتحدة حق الوصول إلى الملاجئ في ثلاث مناسبات ووجدت خلال هذه الزيارات أن الظروف هناك مناسبة”.
وأشار فرحان حق إلى أن الأمم المتحدة تنتظر حاليا موافقة الحكومة السورية على خطة تنفيذية قدمت الأسبوع الماضي لتقييم الاحتياجات داخل مخيم الركبان، ومساعدة الأشخاص الذين يرغبون في المغادرة، وتقديم الإغاثة الإنسانية لأولئك الذين يقررون البقاء.
هذا وتواصل الأمم المتحدة الدعوة إلى إيصال المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام ودون عوائق إلى الركبان، وكذلك إلى جميع المحتاجين في أنحاء سوريا.
المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

