الرئيسة الجديدة للمجلس الاقتصادي الاجتماعي: “تمويل التنمية من أهم أولوياتي”

الجمعة،26 تموز(يوليو)،2019

الرئيسة الجديدة للمجلس الاقتصادي الاجتماعي: “تمويل التنمية من أهم أولوياتي”

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أكدت الرئيسة الجديدة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي منى جول في خطاب تنصيبها، أن المهام التي أنشئ من أجلها المجلس “لا تزال مقنعة وشديدة الأهمية”، كما كانت في لحظة تأسيسه في عام 1945، أي: “تعزيز التعاون الدولي في القضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.

السيدة منى جول التي عملت كأحد نواب رئيسة المجلس الأربعة،  تم انتخابها رئيسة بالتزكية، صباح يوم أمس الخميس 25 تموز/يوليو. وفي خطابها قالت المسؤولة الجديدة (والممثلة الدائمة للنرويج لدى الأمم المتحدة ) إن على المجلس أن يشجع “احترام ومراعاة حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع الناس، ودون تمييز على أساس العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين”. مؤكدة على أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي سيوفر فرصا عظيمة لمساعدة المجتمع الدولي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مضيفة أن طموحها هو أن تجعل المجلس “يعمل بشكل أفضل، كنظام مترابط” وأنها ستعمل “لضمان تحقيقنا جميعا لأهدافنا”. ومشيرة إلى دعوة الأمين العام لإجراء “تغييرات جريئة في تمويل الأمم المتحدة”، مؤمنة على أن “نظام الأمم المتحدة الإنمائي يحتاج إلى تمويل أكثر مرونة يمكن التنبؤ به” بشكل أفضل.

السيدة جول شددت على أن “الأمم المتحدة ينبغي أن تكون ذات قيمة للناس”، وتوقعت أن تسفر التغييرات، التي تعمل الهيئة الأممية على تنفيذها، عن نتائج “أفضل وأكثر تماسكا وفعالية” في أعمالها.

وأكدت رئيسة المجلس أنه ما لم نشهد إصلاحات على نظام الأمم المتحدة فإن “مصداقيتنا في خطر”، مضيفة أن الاختبار الحقيقي لنجاحنا هو أن “يشهد الناس والمجتمعات والبلدان تحسنا فعليا في حياتهم ومجتمعاتهم”. متعهدة “بجعل تمويل التنمية أولوية لرئاستها”، مؤكدة على تركيزها على ضمان مؤسسات تتسم بالشفافية وتعمل بشكل جيد وبإدارة حوكمة رشيدة وتدابير لمكافحة الفساد. كما وعدت بأن تعمل بلادها النرويج “بجد لتمكين المجلس الاقتصادي والاجتماعي من بذل قصارى جهده من أجل مستقبلنا المشترك”.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة