الأمم المتحدة تتبنى مبادرة لبنان إنشاء “أكاديمية الإنسان للتلاقي والحوار”

الأربعاء،18 أيلول(سبتمبر)،2019

الأمم المتحدة تتبنى مبادرة لبنان إنشاء “أكاديمية الإنسان للتلاقي والحوار”

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

صوتت الجمعية العمومية للأمم المتحدة أمس بغالبية (165) دولة على المبادرة التي كان قدمها رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون لإنشاء “أكاديمية الإنسان للتلاقي والحوار”.

وتعليقاً على ذلك، قال الرئيس عون إن هذا التصويت “يعطي لبنان دفعا إضافياً للسير قدماً في تحقيق هذه المبادرة التي تساهم في إرساء لغة الحوار ونبذ العنف والتطرف”. وبعدما شكر الدول التي دعمت مشروع القرار وصوتت له، أكد أن “إنشاء الأكاديمية سوف يضع لبنان في موقعه الطبيعي الرائد على صعيد الحوار بين الثقافات والأديان ونشر رسالة التلاقي والتواصل بين الشعوب”. كما أكد “استمرار التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة في سبيل تعميم ثقافة الحوار ومعرفة الآخر، خصوصاً على صعيد الشباب بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة وأهدافها”.

وقالت مندوبة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة أمال مدللي في كلمة لها إن “الأكاديمية هي مبادرة أطلقها الرئيس عون لمنح لبنان والمنطقة والعالم ساحة جديدة لتعم ثقافة السلام والتعايش والتسامح، خصوصاً أن لبنان خبر الألم والحرب وتعلم تحويل السيوف إلى محاريث”. ورأت أن “هذه المبادرة جاءت في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى مثل هذه الخطوات، حيث يشهد العالم انقسامات عديدة وانتشار خطاب الكراهية، فيما يجب علينا أن نتعلم العيش بسلام”.

وأوضحت أن “هذه هي الروح التي ألهمت المبادرة في بلد جامع يحظى بخلفيات دينية واثنية مختلفة، وحديقة حاضنة لمعتقدات وعقائد روحية عديدة تسعى إلى غاية واحدة”. مضيفة: “أن دعمكم لمشروع القرار هذا هو تصويت للسلام، ولشكل مختلف من أشكال القلق الإنساني مما نراه اليوم من حولنا، أنكم تمنحوننا الأمل. أن المشروع يستذكر كل قرارات الجمعية العمومية ذات الصلة بثقافة السلام ويرحب بمبادرة إنشاء (أكاديمية الإنسان للتلاقي والحوار) في بيروت ويشجع الأمين العام ووكالات الأمم المتحدة الخاصة ذات الصلة على دعم جهود الأكاديمية، كل في حدود الموارد المتاحة له ووفقا للولاية الموكولة اليه”.

المصدر: صحيفة “النهار”، 17 أيلول/سبتمبر 2019