حقوق الإنسان في “المناهج التعليمية” تعزز التفاهم والسلام والتسامح في المجتمع

الثلاثاء،24 أيلول(سبتمبر)،2019

حقوق الإنسان في “المناهج التعليمية” تعزز التفاهم والسلام والتسامح في المجتمع

مركز “عدل” لحقوق الإنسان

رغم تكثيف مؤسسات المجتمع المدني جهودها في نشر ثقافة حقوق الإنسان وتفعيلها لمختلف شرائح المجتمع، إلا أنها تسعى لتحقيق ذلك أيضاً من خلال دمج مفاهيم حقوق الإنسان ضمن المناهج التعليمية لنشر مزيد من الوعي في صفوف الطلبة وإلمامهم بحقوقهم وواجباتهم تجاه المجتمع.

وفي الوقت الذي نصت فيه عدد من قوانين حقوق الإنسان التي وردت ضمن الاتفاقيات الدولية على ضرورة تفعيل هذه الحقوق، ومنها المادة (26) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، التي أشارت أن يستهدف التعليم والتنمية الكاملة لشخصية الإنسان، عبر تعزيز احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية، كما يجب أن يعزز التفاهم والتماسك الاجتماعي والسلام والتسامح والصداقة بين جميع الأمم وجميع المكونات القومية أو الدينية…، وأن تؤيد الأنشطة التي تضطلع بها الأمم المتحدة.

ومن هنا فأننا في مركز “عدل” لحقوق الإنسان، نرى ضرورة وأهمية العمل في مرحلة الدراسة المبكرة للطالب في سوريا، على تنمية سلوكيات إيجابية تتعلق باحترام الآخرين وحقوقهم وتحقيق العدالة والتعاون، وقبوع التعدد والتنوع والتحلي بروح المسؤولية، ومن ثم بعد ذلك وفي المراحل الدراسية اللاحقة العمل على تناول المفاهيم والقيم السابقة على نحو أعمق، وإدماج أنشطة أخرى تخص المواطنة واحترام حقوق الآخر المختلف وحقوق المجتمع وقوانينه..، وأيضاً الصيغ المبسطة لجميع الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.