الأمم المتحدة تستمع لشهادات مؤثرة لناجيات من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة

الخميس،31 تشرين الأول(أكتوبر)،2019

الأمم المتحدة تستمع لشهادات مؤثرة لناجيات من العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة

 متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

يتزامن عام 2019 مع الذكرى العاشرة لتأسيس مكتب الممثلة الخاصة المعنية بالعنف الجنسي في حالات النـزاع، الذي يعنى بإحدى أكثر القضايا تهديدا للسلم والأمن الدوليين. وخلال العقد الماضي، جرى تحول في فهم آفة العنف الجنسي المرتبط بالنزاع وسبل التصدي لهذه الجرائم ودعم الناجين والناجيات.

وتوجهت الأنظار يوم أمس الأربعاء 30 تشرين الأول/أكتوبر، إلى نيويورك بعد أن قدّمت مجموعة من الفتيات إفاداتهن وشهاداتهن كناجيات من العنف الجنسي خلال صراعات حالية وسابقة لضمان إسماع أصواتهنّ لصنّاع القرار، وتقديم توصيات وحلول.

ومن بين اللواتي تم الاستماع لشهادتهن بدرية من سنجار اختُطفت وهي في سنّ (14) وظلت في قبضة داعش لمدة ثلاثة أعوام عانت خلال هذه الأعوام الأمرّين. وقالت بلهجة عراقية عامية “سجنونا وشفنا ظلما لا أحد يتصوره”.

وقالت بدرية إنها تنقلت بين عدّة منازل خلال فترة الأسر، وكان آخر بيت يقطنه رج مغربي وزوجته الأميركية قبل أن تفرّ عائدة إلى أهلها.

وقالت إنها عندما رأت والدتها لأول مرة بعد الأسر، اعتقدت بأنها تحلم، وأضافت “لو كان هذا حلم مش عاوزة أقعد منو”، موضحة أن حلمها كان واقعا، لكن لا يزال الكثيرون يعيشون في كابوس مرعب اسمه داعش.

وأكدت بدرية على ضرورة محاكمة ومحاسبة المسؤولين عمّا حدث لها وللكثير من الفتيات غيرها. “انخطفت وتفرّقت عن أسرتي وتنقلت بين سبع أسر مختلفة من داعش، سجنونا وعذبونا ومنعونا عن الأكل والشراب”.

وأكدت بدرية في شهادتها أن أختها في مخيم الهول لا تستطيع إحضارها بسبب الظروف الأمنية، وأضافت أن بلدتها مهدمة الآن، وأعربت عن شعورها بالخطر الذي يحدق بها دائما خاصة إذا ذهبت إلى الموصل بسبب بقاء مقاتلي داعش طلقاء.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة