مازال القلق سائداً على مصير النازحين في العراق

صورة تعبيرية
السبت،14 تشرين الأول(أكتوبر)،2017

أشار بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في العراق إلى أنه على الرغم من شعور الأمم المتحدة بالارتياح إزاء انتهاء القتال في بلدة الحويجة ومحيطها في محافظة كركوك، إلا أن الشركاء في المجال الإنساني ما زالوا يشعرون بقلق بالغ إزاء سلامة السكان المدنيين.

وأشارت ليز غراندي، منسقة الشؤون الإنسانية في العراق، في البيان نفسه إلى تشريد أكثر من 5.4 مليون مدني منذ عام 2014 فيما أثنت على جهود حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان في تقديم المساعدة الإنسانية لملايين العراقيين إلى جانب توفير الحماية خلال الصراع. وكان الشركاء الإنسانيون العاملون في العراق قد وصفوا الأزمة الإنسانية بأنها أزمة حماية. كما دعت غراندي إلى بذل كل جهد ممكن لضمان سلامة الناس وحصولهم على المساعدة التي يحتاجونها.