مقتل صانعة السلام

الجمعة،10 كانون الثاني(يناير)،2020

مقتل صانعة السلام

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

قناة الـ(BBC) عربي، تفتح ملف هفرين خلف الرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل، وتكشف من خلال تحقيق لها عن أدلةً دامغة تشير إلى أن مرتزقة سوريين ينتمون إلى ما إحدى فصائل – أحرار الشرقية – ما تسمى بـ“الجيش الوطني السوري” المرتبط بتركيا، هي من قامت بإعدامها وتصفيتها والتمثيل بجثتها، أثناء عدوانها على منطقتي “سري كانيي/رأس العين” و“كري سبي/تل أبيض” في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

تحدثت الـ(BBC) عربي في التحقيق إلى شاهد عيان حصرياً وجمعت أدلة من مصادر مفتوحة، وتحدثت إلى عائلة هفرين واًصدقائها، إضافة إلى الفصيل المتهم بقتلها من أجل التوصل إلى حقيقة ما حدث ذلك اليوم.