“الكأس الأولمبية” تذهب للمفوضية السامية للاجئين تقديرا لمساهمات تمتد على أكثر من ربع قرن

السبت،11 كانون الثاني(يناير)،2020

الكأس الأولمبية” تذهب للمفوضية السامية للاجئين تقديرا لمساهمات تمتد على أكثر من ربع قرن

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

منحت اللجنة الأولمبية الدولية، يوم أمس الجمعة 10 كانون الثاني/يناير، جائزتها السنوية العريقة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، وذلك تقديرا لعملها في مجال دعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم من خلال الرياضة، وتعزيز قيم الحركة الأولمبية في جميع أنحاء العالم.

 المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، قال إنه يتشارك الجائزة مع كل زملائه في كافة أنحاء العالم “الذين يبذلون قصارى جهدهم لخلق الفرص للاجئين من خلال الرياضة، حتى في الظروف الأكثر تحديا.”

جائزة “الكأس الأولمبية” التي أسسها في عام 1906 الأب الروحي للجنة الأولمبية الدولية وللحركة الأولمبية الحديثة، بيير دي كوبرتان، يتم منحها في كل عام إلى منظمة “قدمت خدمة متميزة للرياضة أو ساهمت بنجاحٍ في الترويج للفكرة الأولمبية.”

وقد وصف رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الحالي، توماس باخ، مفوضية اللاجئين بأنها من المناصرين الثابتين للقيم الأولمبية، وقال إن التزام اللجنة والحركة الأولمبية بأكملها بدعم اللاجئين يبني على “إيماننا الأساسي بقوة الرياضة لجعل العالم مكانا أفضل للعيش.”

وقد اعتبر المفوض السامي هذه الجائزة “تكريما للاجئين والمجتمعات التي تخدمها المفوضية، والذين يفهمون القوة التحويلية للرياضة ويغتنمون الفرص التي تتاح لهم.”

وقال رئيس اللجنة الأولمبية إن المفوضية تشاركنا “إيماننا بالرياضة كقوة من أجل الخير في العالم. بالنسبة للأطفال والشباب الذين هجرتهم الحروب أو الاضطهاد، تعد الرياضة أكثر من مجرد نشاط ترفيهي” مشيرا إلى أنها “فرصة للاندماج والتعافي والتطور والنمو”. وأكد غراندي أن الرياضة “تعزز التفاهم والعلاقات الإيجابية بين المهجرين قسراً وأولئك الذين يستضيفونهم.”

هذا وتعود شراكة المفوضية مع اللجنة الأولمبية الدولية إلى أكثر من ربع قرن، باتفاقية تعاون بينهما في عام 1994، وبتواصل عملهما معا في أكثر من (50) دولة لتوفير الفرص للاجئين على كافة المستويات من خلال الرياضة.

وأطلقت اللجنة الأولمبية الدولية في عام 2017 مؤسسة اللاجئين الأولمبية، والتي تهدف إلى إنشاء مرافق وبرامج رياضية آمنة وبسيطة ويمكن الوصول إليها للشباب اللاجئين والنازحين قسراً والمجتمعات المضيفة لهم.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة