سلوك تركيا أصبح كالسلوك الإيراني عدوانياً

الأحد،12 كانون الثاني(يناير)،2020

متابعة: مركز عدل لحقوق الإنسان:

لم تتوقف تركيا عند أطماعها في الشمال والشمال الشرق السوري، فما إن وضعت أقدامها هناك بعد السماح لها من قبل روسيا والنظام، حتى اتّجهت إلى ليبيا.

تركيا تفكّر بإعادة أمجادها العثمانية على حساب الأزمة الليبية، والشعب الليبي، فالتفاهمات مع حكومة السراج  ذات التوجه الديني المتشدد أعطتها فرصة لإرسال بعض وحدات استخباراتها ومرتزقة سوريين تابعين لها.

لم اكتف بهذا فقط، بل بدأت بتوسيع أنشطتها في المتوسع بحثا عن النفط والغاز، لتخلق أزمة مع اليونان وقبرص ومصر. سلوك تركيا دفع دول المنطقة إلى إنشاء «منتدى غاز شرق المتوسط» ويضم مصر واليونان وقبرص وإيطاليا والأردن وفلسطين وإسرائيل، فيما استُبعدت منه تركيا ومقره القاهرة.

أصبحت تركيا في عهد أردوغان الدولة الثانية بعد إيران في تصدير وخلق الأزمات مع شعوب المنطقة. تركيا تشعل صراعات في كلّ مكان.