أهداف عالمية على رأس أولويات رئيس الجمعية العامة منها السلام والأمن في الشرق الأوسط
متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان
السلام والأمن، القضاء على الفقر، الجوع، والتعليم… هذه بعض الأولويات التي سيركز عليها رئيس الجمعية العامة، تيجاني محمد باندي، خلال ما تبقى من فترة رئاسته للدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة والتي تهدف إلى جعل تحقيق أهداف التنمية المستدامة (17) أمرا ممكنا خلال العقد الجديد.
وحدد السيد باندي في كلمته التي ألقاها مساء يوم لأمس الاثنين 13 كانون الثاني/يناير، في مقرّ الأمم المتحدة بنيويورك عددا من الأولويات التي ستعمل الجمعية العامة على التركيز عليها خلال الأسابيع المقبلة، وأبرزها: السلام والأمن، القضاء على الفقر، القضاء على الجوع، تعليم ذو جودة، العمل على المناخ والشمولية. وأضاف أن الجمعية العامة مصممة على تحفيز الشراكات من أجل التوصل إلى “خارطة طريق” مشتركة مع الجميع.
فيما يتعلق بأولوية السلام والأمن، شدد رئيس الجمعية العامة على أن السلام والأمن هما مفتاح تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لأنه لا يمكن تحقيق التنمية في غياب السلام بحسب السيد باندي، وأعرب عن أهمية العمل بجد لتحقيق السلام والأمن في العالم وخاصة في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف أنه ينبغي على مجلس الأمن والأطراف الأخرى ذات الصلة وضع السلام والأمن أولوية لإيجاد حلول نهائية للمآسي. وقال السيد باندي، وأضاف أنه سيواصل التطرق إلى هذه القضايا مع رؤساء مجلس الأمن والأمين العام وغيرهم من القادرين على المساعدة في هذه المسألة.
ويُعدّ التعليم أحد أبرز الأولويات التي وضعها السيد تيجاني محمد باندي خلال فترة رئاسته للأشهر المتبقية. وقال في كلمته “سأدعو إلى المشاركة في اجتماع في 24 من هذا الشهر للاحتفال بثاني يوم دولي للتعليم”. وقال إن الاجتماع سيركز على تغيير نظام التعليم عبر الشراكات وسيوفر وسيلة تواصل للأطراف لتتبادل أفضل الممارسات.
وفيما يتعلق بالقضاء على الجوع، قال رئيس الجمعية العامة إنه سيستضيف اجتماعا في شباط/فبراير المقبل لبحث موضوع “استهداف الجوع: التعاون فيما بين دول الجنوب والتعاون الثلاثي لتحويل الزراعة”. وأعرب عن أمله في أن تنتهز الدول الأعضاء هذه الفرصة لتعميق الحوار حول تكثيف التعاون للقضاء على الجوع وخاصة فيما يتعلق بالشراكات في مجال القطاع الزراعي.
وحدد السيد باندي الشمولية لتكون إحدى أولوياته في الفترة المقبلة. وقال إن إقصاء الناس هو سبب انعدام الاستقرار في جميع المجتمعات، وأضاف يقول “إنه لا سبب يستدعي لاستبعاد أحد على الإطلاق، سواء كان امرأة أو رجلا أو شابا أو من أصحاب الاحتياجات الخاصة أو بسبب دينه أو لونه أو المكان الذي ينحدر منه”. وحثّ باندي جميع الوفود على المشاركة في الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين للمؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة، والذكرى العشرين للقرار 1325 المتعلق بالمرأة والسلام والأمن، والذكرى العاشرة لتأسيس هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
كما أكد رئيس الجمعية العامة على تنظيم جلسة عامة رفيعة المستوى للشباب في 31 آذار/مارس 2020. وقال إن إحدى المشكلات التي تواجه الشباب هي رداءة جودة التعليم والبطالة والبطالة المقنعة.
وأشار السيد باندي إلى أنه يعمل حاليا على مبادرة تتعلق بالنزاهة المالية لتعزيز التعاون الدولي لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة بهدف تعزيز التنمية المستدامة.
وشدد في ختام الاجتماع على أهمية العمل بجهد للتوصل إلى توافقات دولية ولكي يكون لإحياء الذكرى 75 على إنشاء الأمم المتحدة معنى حقيقيا في حياة الشعوب.
المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

