مؤتمر برلين للسلام في ليبيا

الأربعاء،15 كانون الثاني(يناير)،2020

البرهان على الدعم الدولي لاستئناف الحوار داخل ليبيا

متابعة: مركز عدل لحقوق الإنسان

من المقرر أن يُعقد مؤتمر برلين الدولي برعاية الأمم المتحدة حول ليبيا يوم الأحد المقبل 19 كانون الثاني/يناير. وقد وجهت الحكومة الألمانية دعوات لشخصيات رفيعة المستوى للمشاركة في المؤتمر لدعم جهود المصالحة داخل ليبيا، وردّا على أسئلة صحفيين في نيويورك، أعرب المتحدث باسم الأمين العام عن أمله في أن يبيّن المؤتمر حجم الدعم الدولي لاستئناف الحوار داخل ليبيا. 

ويُعدّ مؤتمر برلين الدولي جزءا من العملية التي أطلقتها الأمم المتحدة للتوصل إلى “ليبيا ذات سيادة” ودعم جهود المصالحة داخل ليبيا. وقال دوجاريك إنها مبادرة تتكون من ثلاث خطوات حددها السيّد غسان سلامة، المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا. وأضاف “يحتاج المؤتمر إلى أن يبرهن على الوحدة الدولية ودعم استئناف العملية السياسية داخل ليبيا، وإنهاء التدخل الخارجي وإلى أن يقود إلى الاحترام الكامل لقرار الأمم المتحدة القاضي بحظر الأسلحة.”

وبحسب دوجاريك، فقد وزعت الحكومة الألمانية الدعوات للمشاركة في المؤتمر، لكنّه لم يحدد الأطراف التي ستمثل الأمم المتحدة في برلين، وأشار إلى أنه يتوقع حضور مشاركين من أعلى المستويات.

وقال السيّد دوجاريك “شيء واحد واضح وهو أن الشعب الليبي يستحق وقف إطلاق النار، ووقف القتال. وسنواصل حثّ الأطراف الليبية، والجهات المؤثرة عليها، للعمل في هذا الاتجاه. واليوم وكل يوم نلفت الانتباه إلى الوضع الإنساني المتدهور (في ليبيا).”

اجتماع موسكو

وتأتي تصريحات المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بعد جهود دبلوماسية في موسكو لإقناع طرفي الصراع بالتوقف عن إطلاق النار، انتهت بمغادرة القائد العسكري المشير خليفة حفتر دون التوقيع على وقف إطلاق النار، في حين وقعت عليها حكومة فايز السرّاج المعترف بها دوليا.

وقال دوجاريك “رأينا ما رشح عن موسكو ونحن بطبيعة الحال نواصل حثّ الأطراف الليبية على الامتثال بوقف إطلاق النار الذي كان من المفترض أن يبدأ تطبيقه في 12 كانون الثاني/يناير.” 

توثيق خرق إطلاق النار

وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة على دراية بالأوضاع في ليبيا، وقال “إننا لا نعصب أعيننا عمّا يحدث الآن.. وخطط الطوارئ دائما مطروحة، وأونسميل توثق وتتحقق من تقارير حالات خرق إطلاق النار، وهي مذكورة في تقارير الأمين العام المقدمة لمجلس الأمن. ولكن لنأخذ الموضوع بالتدريج.”

وردّا على أسئلة تتعلق بعدم توقيع حفتر على وقف إطلاق النار في موسكو، أشار المتحدث باسم الأمين العام إلى أن الأمم المتحدة ستواصل الحث على وقف إطلاق النار، وقال “لا يمكننا تحمّل الاستسلام وعلينا مواصلة محاولة المضي قدما مهما كانت العراقيل في طريقنا.”

وفيما يتعلق بولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (أونسميل)، قال دوجاريك إن الهدف الوحيد من وجود الأمم المتحدة في ليبيا هو محاولة مساعدة الشعب الليبي عبر الحوار السياسي والمساعدات الإنسانية “التي نحاول إيصالها مباشرة أو من خلال شركائنا، كما جرت العادة خلال أوقات الحرب.”

وشدد على تصريحات غسان سلامة التي قالها بوضوح وهي أن ليبيا لا تحتاج إلى مزيد من التدخلات الخارجية أو جنود أجانب يقاتلون مع أي من الطرفين.

——————————

أخبار الأمم المتحدة