منظمة “ماعت” للسلام وحقوق الإنسان ترصد حالات لانتهاكات حقوق الإنسان في تركيا

الإثنين،20 كانون الثاني(يناير)،2020

منظمة “ماعت” للسلام وحقوق الإنسان

ترصد حالات لانتهاكات حقوق الإنسان في تركيا

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

أطلقت مؤسسة “ماعت” للسلام وحقوق الإنسان حملة حقوقية تحت عنوان “15×15×15” لحماية حقوق الإنسان في تركيا، وذلك على هامش خضوع ملف حقوق الإنسان في تركيا للمراجعة والتقييم للمرة الثالثة أمام “آلية الاستعراض الدوري الشامل” التابع للأمم المتحدة في 28 كانون الثاني/يناير 2020.

وذكر محمد مختار الباحث في الشأن التركي في مؤسسة “ماعت” في مداخلة هاتفية لقناة “اكسترا نيوز” أن الحملة ستستمر لمدة (15) يوما، وستعرض (15) فيديو موثقة بالوقائع والأرقام لحالات الانتهاك منذ بداية محاولة الانقلاب المزعوم في 15 تموز/يوليو 2016، مضيفاً: أن تركيا هي أكبر سجن على الأرض ،حيث رصد في عام 2016 اكبر انتهاكا لحقوق الإنسان ،فقد تم فصل أكثر من(150)ألف موظف واعتقال وتعذيب الآلاف من المواطنين، وفي عام 2019رصد (830) حالة تعذيب و(103) حالة وفاة،هذا بالإضافة إلى وجود أكثر من (114) صحفيا في سجونها.

 ومن المعلوم أن تركيا ومنذ محاولة الانقلاب في 2016، تمارس قمعا شديدا ضد معارضيه والصحفيين والناشطين الحقوقيين، وشنت حربا بلا هوادة ضد المعارضة الوطنية في تركيا ، إلى استمرار حالات التعذيب الذي رصد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان من قبل بعض المتنفذين في الدولة، دون إجراء أي تحقيق بشأن هذه الانتهاكات.

كما أن السلطة القضائية لم تسلم من قمع النظام التركي، فقد تم فصل واعتقال ثلث القضاة ووكلاء النيابة، وقبع الآخرون تحت ضغط سياسي شديد، وعدم خضوع المحاكم لمعايير عادلة واستمرار حالات الحبس الاحتياطي المطولة.

هذا وتمارس تركيا قمعا واضطهادا خاص ضد الكرد، حيث شنت ضدهم حربا هوجاء هدفت إلى إبادة شعب بالكامل داخل وخارج تركيا، كما طالت انتهاكاته دولا خارج تركيا مثل: سوريا، حيث أدى عدوانها واحتلالها لمناطق واسعة فيها منها بعض المناطق الكردية إلى تشريد بشكل خاص منها وارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحقهم بالتعاون مع بعض المرتزقة السوريين المرتبطين بها.

المصدر: وكالات