دعا مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، 26 تشرين الأول، 2017، بغداد وأربيل إلى إطلاق مفاوضات بينهما، لتسوية المشاكل العالقة بين حكومتي المركز وإقليم كوردستان بموجب الدستور.
وقدمت الولايات المتحدة مسودة بيان إلى مجلس الأمن، وبعد مناقشات استمرت لساعة ونصف، تم اعتماد البيان بموافقة جميع أعضاء المجلس الـ15.
وعبر المجلس في بيان تلاه رئيس مجلس الأمن الدولي، فرانسو ديلاتغي عن قلقه من وقوع مواجهات مسلحة بين البيشمركة والجيش العراقي، مؤكداً دعمه “لسيادة العراق ووحدة أراضيه”.
وقال السفير الفرنسي ديلاتغي، إن جميع ممثلي الدول الأعضاء أعربوا عن “القلق العميق إزاء تصاعد حدة التوتر وأعمال العنف بين الحكومة الاتحادية في بغداد وقوات البيشمركة”، داعياً الجانبين إلى الامتناع عن أية إجراءات تؤدي للتصعيد بينهما والانخراط في حوار وفق جدول زمني متفق عليه.
وورد في بيان مجلس الأمن الدولي عقب عقده جلسة مشاورات مغلقة بشأن المعارك في “المناطق المتنازع عليها”، إنه “قلق جداً من المواجهات بين القوات العراقية والبيشمركة الكوردية”، مضيفاً: “نطالب الطرفين بإطلاق مباحثات بناءة بأقرب وقت على أساس الدستور وبوساطة من الأمم المتحدة –بناء على رغبة الجانبين- من أجل تهدئة الوضع وبقاء العراق موحداً”.
وأشار البيان إلى أنه “لاحظ المجلس أن الجانبين أعربا عن استعدادهما للحوار، ونحن نشجع ذلك وتحديد موعد زمني لبدء المباحثات”، مطالباً “بحماية رغبات وحقوق جميع المواطنين العراقيين عن طريق التطبيق الكلي للدستور”.
وفي ختام البيان، لفت المجلس إلى “ضرورة احترام سيادة العراق والمحافظة على وحدته”، داعياً “للتركيز على محاربة داعش”.
وبعد انتهاء الجلسة كشف مندوبا السويد وروسيا في مجلس الأمن، لشبكة رووداو الإعلامية، في وقت سابق، عن التوصل إلى موقف بشأن العراق والإعلان عنه في البيان.
المصدر : روداو

