انتهاكات مرتزقة تركيا في منطقة إدلب
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين ٦ نيسان/أبريل، بأن عناصر مسلحة من مرتزقة تركيا التي تسمى فصيل “تحرير الشام”، قاموا بنهب منازل مواطنين سوريين تم تهجيرهم منها بسبب القصف المدفعي العنيف، في بلدة “معارة النعسان” – ريف إدلب، كما سرقوا دراجات نارية وكابلات نحاسية ومعدات زراعية.
وأكدت نفس المصادر، إن أحد قادة المرتزقة المذكورة، استولى على فرن تملكه إحدى المنظمات، وقام بتفكيكه وبيعه لأحد التجار، في الوقت الذي فككت فيه عناصر المرتزقة محتويات مستوصف البلدة والأجهزة الطبية، كما سرقت سيارات الإسعاف، إضافة إلى سرقة محتويات المجلس المحلي من أثاث ومعدات، مستغلين نزوح الأهالي من المنطقة.
وبالاستناد إلى نفس المصادر المذكورة، فقد فكككت مرتزقة “تحرير الشام” ما تبقى من معمل الغزل والنسيج في إدلب، كما عرضت ما تبقى من محطة “زيزون” الحرارية للبيع في مزاد علني إلى تجار الخردة في إدلب.
وقالت المصادر المذكورة، أنه لا يزال عناصر مرتزقة ما يسمى “الحزب الإسلامي التركستاني” يقومون بأعمال الحفر واستخراج الأنابيب المعدنية من منطقة “سهل الغاب” في ريف حماة قرب الحدود الإدارية مع محافظة إدلب. كما وذكرت مصادر المرصد أن مرتزقة ما يسمى “هيئة تحرير الشام” تواصل فرض الضرائب على السكان، وأغلقت القوى الأمنية التابعة لها عدة محال عشوائية للأهالي، وذلك بسبب رفضهم دفع إيجار الأرض إلى ما يسمى “حكومة الإنقاذ”.
هذا وتفرض مرتزقة “هيئة تحرير الشام”، شهرياً، أجرة على المستثمرين لتلك المحال العشوائية، حيث تحدد بالمتر المربع وتصل قيمة إيجار “البراكية” إلى ١٠٠ دولار أمريكي، وذلك بحسب المنطقة الجغرافية في كل منطقة.
وتعيش آلاف العائلات أوضاعا مزرية للغاية، إضافة إلى فقدان بعض الأسر معيلهم والنزوح المتجدد بسبب العمليات العسكرية، وفقاً للمرصد السوري.
انتهاكات مرتزقة تركيا في منطقة إدلب
![]() |
الإثنين،6 نيسان(أبريل)،2020

