واشنطن ترفض مراجعة سجلها الحقوقي أمام الأمم المتحدة

واشنطن ترفض مراجعة سجلها الحقوقي أمام الأمم المتحدة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكدت الولايات المتحدة قرارها غير المسبوق بعدم المشاركة في المراجعة الدورية الشاملة لأدائها في مجال حقوق الإنسان أمام الأمم المتحدة، التي كانت مقررة ليوم أمس الجمعة 7 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، مثيرةً انتقادات حادة من مسؤولين أميركيين وناشطين حقوقيين.
وأكدت البعثة الأميركية في جنيف، هذا الأسبوع، أن مقعد الولايات المتحدة سيبقى شاغرًا خلال المراجعة الدورية لسجلها في مجال حقوق الإنسان بعد ظهر الجمعة، طبقًا لما أُعلن سابقًا في آب/أغسطس.
وبذلك تكون الولايات المتحدة ثاني دولة، بعد إسرائيل عام 2013، لا تحضر هذا التدقيق منذ بدء العمل بنظام المراجعة الدورية، الذي يُشرف عليه مجلس حقوق الإنسان منذ عام 2008.
وعلّقت عزرا زيا، مديرة منظمة «هيومن رايتس فيرست»، معتبرة القرار «مخيبًا للآمال… وإشارة سيئة تضعف عملية ساهمت في التقدّم المحرز على صعيد حقوق الإنسان في العالم بأسره، بما في ذلك في الولايات المتحدة».
واشرفت زيا، يوم الجمعة، على إحدى الفعاليات العديدة التي ينظّمها ناشطون ومسؤولون أميركيون في الأمم المتحدة في جنيف للتعبير عن مخاوفهم حيال وضع حقوق الإنسان في الولايات المتحدة، ولا سيما منذ عودة الرئيس دونالد ترمب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني.
ويأتي قرار واشنطن عقب مرسوم أصدره ترمب في فبراير/شباط، يأمر بانسحاب الولايات المتحدة من عدة هيئات تابعة للأمم المتحدة، ولا سيما مجلس حقوق الإنسان.
وسبق أن سحب ترمب بلاده من المجلس خلال ولايته الرئاسية الأولى، لكن إدارته شاركت في ذلك الحين في المراجعة عام 2020.
وبرّرت واشنطن قرارها في أغسطس/آب، مبديةً معارضتها لـ«تسييس حقوق الإنسان داخل نظام الأمم المتحدة».
وحذّر فيل لينش، مدير «الخدمة الدولية لحقوق الإنسان»، من أن «انسحاب الولايات المتحدة لا يقوّض بشكل خطير الطابع العالمي للعملية فحسب، بل كذلك المبدأ القاضي بأن القانون الدولي لحقوق الإنسان غير قابل للتصرّف وينطبق على الجميع بالتساوي».
كما قال مسؤول أميركي كبير سابق، لوكالة فرانس برس، طالبًا عدم كشف اسمه: «إنه من المؤسف والمثير للسخرية أننا من المساهمين في وضع المعايير وهذه الآلية التي ننسحب منها اليوم».
وشدّد مسؤول سابق آخر ساهم في مشاركات الولايات المتحدة السابقة في إطار المراجعة على أن «عدم المشاركة يُعدّ إشارة في غاية الخطورة».
وأضاف: «إننا نخسر شرعيتنا في قيادة حقوق الإنسان على مستوى العالم… هذا أمر يصعب تقبّله».
وأثارت هذه المقاطعة الأميركية استنكار المجتمع المدني، الذي يشارك عادة في المراجعات من خلال تقديم تحليلات وتوصيات.
وأبدى عدد من المجموعات والجامعيين والمسؤولين الأميركيين مخاوفهم من حرمانهم من هذا المنبر، عارضين قائمة من التطورات المقلقة في الولايات المتحدة.
وذكروا بصورة خاصة: قمع الاحتجاجات، عسكرة ملف الهجرة، نشر الحرس الوطني في مدن أميركية، القمع ضد الجامعات والمؤسسات الفنية، والضربات على سفن يُشتبه بتهريبها مخدرات في الكاريبي والمحيط الهادئ.
وحضّ كثيرون الأسرة الدولية على اتخاذ موقف ودعم الجهود الرامية إلى التدقيق في أعمال الحكومة الأميركية.
وقالت شاندرا بهاتناغار، مديرة مكتب الرابطة الأميركية للحريات المدنية في كاليفورنيا: «مجلس حقوق الإنسان ونظام الأمم المتحدة ومجموعة الأمم المتمسّكة بحقوق الإنسان والديمقراطية، هي الجهات القادرة على إلقاء الضوء على هذه الانتهاكات».
ورأى روبرت سليم هولبروك، مدير مركز «Abolitionist Law Center» الناشط من أجل حقوق السجناء وإصلاح نظام السجون، أنه «إزاء تقويض حرياتنا المدنية، فإن هذه المؤسسات ستكتسب أهمية متزايدة في المستقبل».
ويخشى البعض أن تُشكّل مقاطعة الولايات المتحدة سابقة. وقال سانجاي سيتي، منسّق «مبادرة الحرية الفنية»: «نأمل ألا يصبح الانسحاب من المجلس أمرًا شائعًا».

المصدر: أ ف ب

برصاص مجهولين.. مقتل مواطن عفريني أثناء حراسة أرضه في قرية غزاوية

برصاص مجهولين.. مقتل مواطن عفريني أثناء حراسة أرضه في قرية غزاوية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قُتل مواطن من أهالي قرية برج عبدالو التابعة لناحية شيراوا في ريف عفرين، بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين أثناء قيامه بحراسة أرضه الزراعية في قرية غزاوية “مناطق سيطرة فصائل الجيش الوطني”.
يشار بأنه يسكن قرية غزاوية السابق ذكرها.
ويأتي ذلك في ظل الفوضى والانفلات الأمني في عموم البلاد.
وأمس، قُتل مواطن مسنّ من المكون الكردي يبلغ من العمر 65 عامًا، بعد تعرضه لإطلاق نار أثناء عودته من معصرة زيتون على جراره الزراعي، على الطريق الواصل بين قريتي فريرية وكفرزيت.
حيث نُقل المسن إلى مستشفى جنديرس، ثم إلى المشفى العسكري في عفرين، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بجراحه. وتشير المعلومات الأولية إلى أن الحادث وقع على خلفية نزاعات قديمة.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الانسان

مكتب حقوق الإنسان: تقارير مقلقة عن عشرات حالات الاختطاف والاختفاء القسري في سوريا

مكتب حقوق الإنسان: تقارير مقلقة عن عشرات حالات الاختطاف والاختفاء القسري في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إنها مازالت تتلقى تقارير مقلقة عن عشرات حالات الاختطاف والإخفاء القسري، فضلا عن أكثر من 100 ألف شخص فقدوا في عهد نظام الأسد.
وأفادت المفوضية بأنه منذ سقوط الأسد، التأم شمل بعض العائلات بأحبائها، بينما لا يزال كثيرون يعيشون في قلق لعدم معرفتهم مكان أحبائهم أو ما حدث لهم.
ثمين الخيطان المتحدث باسم المفوضية قال في المؤتمر الصحفي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف: “يجب على وجه السرعة توضيح مصير ومكان وجود جميع المفقودين، سواء فقدوا قبل سقوط الحكومة السابقة أم بعده”.
وأشار إلى أنه من الحالات البارزة مؤخرا كانت اختفاء المتطوع في الدفاع المدني السوري حمزة العمارين، الذي فُقِد أثره في 16 تموز/يوليو 2025 أثناء دعمه مهمة إجلاء إنسانية خلال أعمال العنف في السويداء، والذي ما زال مفقودا حتى اليوم.
وقال الخيطان: “نؤكد على أنه على جميع الأطراف المسلحة – سواء كانت تمارس سلطة الدولة أم لا – أن تحترم وتحمي العاملين في المجال الإنساني في جميع الأوقات وفي كل مكان، وفقا لما ينص عليه القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني”.
وأكد أن تحقيق المساءلة وإحقاق العدالة عن جميع انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان، في الماضي والحاضر، أمران أساسيان من أجل بناء مستقبل دائم وسلمي وآمن لجميع أبناء الشعب السوري.

المصدر: موقع أنباء الأمم المتحدة

مقبرة جماعية داخل مزرعة خاصة قرب مطار دمشق الدولي

مقبرة جماعية داخل مزرعة خاصة قرب مطار دمشق الدولي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عثر مواطن سوري عائد حديثا إلى سوريا، على مقبرة جماعية داخل مزرعته الخاصة الواقعة قرب مطار دمشق الدولي، تضم رفات عدد من الأشخاص مجهولي الهوية، يعتقد أنهم ضحايا تعود وفاتهم إلى حقبة نظام الأسد، وفق ما تداوله وسائل إعلام سورية اليوم السبت 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2025
بعد سقوط نظام الأسد في كانون الأول2024، تم اكتشاف العديد من المقابر الجماعية في مختلف أنحاء سوريا، ولا يوجد رقم نهائي أو دقيق لعددها الإجمالي حتى الآن نظراً لاستمرار عمليات الكشف والتحقيق.
وقد أفادت منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام عن اكتشاف عدة مواقع، ففي حلب وحدها تم الإعلان عن اكتشاف ما لا يقل عن 5 مقابر جماعية .
وتم اكتشاف عدة مقابر جماعية في ريف دمشق في مناطق مثل القطيفة والضمير والحسينية المحيطة بالعاصمة، والتي يُعتقد أنها تحتوي على عشرات الآلاف من الجثث. وتشير التقديرات إلى أن مقبرة القطيفة وحدها قد تضم رفات ما يصل إلى 100 ألف شخص. وفي درعا تم العثور على مقابر جماعية متعددة في الجنوب السوري، بما في ذلك مواقع في إزرع.

المصدر: موقع روداو

“فيفا” يطلق جائزة للسلام خلال قرعة مونديال 2026

“فيفا” يطلق جائزة للسلام خلال قرعة مونديال 2026

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عن إطلاق جائزة سنوية جديدة تحت مسمى “جائزة الفيفا للسلام”، ستُمنح للمرة الأولى خلال حفل سحب قرعة نهائيات كأس العالم 2026 في العاصمة الأميركية واشنطن.
وقال رئيس “فيفا” السويسري جاني إنفانتينو في بيان يوم أمس الأربعاء 5 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، “كرة القدم رمز للسلام، ونيابة عن مجتمع كرة القدم العالمي بأسره، ستُكرّم جائزة الفيفا للسلام – كرة القدم تُوحّد العالم – الجهود الجبارة التي يبذلها الأفراد الذين يُوحّدون الشعوب، وينشرون الأمل في نفوس الأجيال القادمة”.
وجاء هذا الإعلان قبل مشاركة إنفانتينو في منتدى الأعمال الأميركي في ميامي، حيث تحدّث أيضا الرئيس دونالد ترامب والنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بطل مونديال قطر 2022.
ولم يُكشف عن هوية الفائز بالنسخة الاولى من هذه الجائزة، ولكن برزت تكهنات فورية بأنها قد تُمنح لترامب، حليف إنفانتينو، الذي من المتوقع أن يكون حاضرا في حفل سحب قرعة مونديال 2026 في الخامس من كانون الأول/ديسمبر في مركز كينيدي بالعاصمة الأميركية واشنطن.
وأعلن ترامب، برفقة إنفانتينو، من المكتب البيضاوي في آب/أغسطس أن القرعة ستُجرى في مركز كينيدي.
ومنذ عودته إلى منصبه لولاية ثانية في كانون الثاني/يناير، أصرّ ترامب على استحقاقه جائزة نوبل للسلام لدوره في حل العديد من النزاعات حول العالم. لكن لجنة نوبل تجاهلت الرئيس الأميركي الشهر الماضي، ومنحت الجائزة لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو.
وستُقام نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الاولى بمشاركة 48 منتخبا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 حزيران/يونيو إلى 19 تموز/يوليو المقبلين.

المصدر: موقع كوردستان 24

رئيسة لجنة المفقودين في سوريا: معلومات تشير إلى أحياء وملفهم “سباق مع الزمن”

رئيسة لجنة المفقودين في سوريا: معلومات تشير إلى أحياء وملفهم “سباق مع الزمن”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشفت رئيسة اللجنة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا (IIMP) التابعة للأمم المتحدة، كارلا كوينتانا، أن لدى اللجنة معلومات وأدلة قابلة للتحقق وموثوقة، تشير إلى أن بعض الأشخاص المفقودين في سوريا ما زالوا على قيد الحياة.
وقالت كوينتانا إن “هذه ليست مهمة مؤسسة واحدة”، مؤكدة ضرورة مشاركة المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة والدول الأعضاء وأقارب المختفين في هذه العملية. وأضافت أن الموارد محدودة، لكن الجهود تُوجَّه نحو مشاريع ملموسة.
وأوضحت أن المؤسسة تعمل بفريق يضم نحو 40 شخصا، معتبرة أن “مأساة بهذا الحجم لا يمكن حلّها بقوة مؤسسة واحدة”. وذكّرت بأن اللجنة حديثة العهد، إذ تأسست قبل عامين بفضل نضال عائلات المفقودين التي أقنعت الجمعية العامة للأمم المتحدة بإنشائها.
وقالت كوينتانا إنه بعد الإطاحة بنظام الأسد بات من الممكن الدخول فعليًا إلى الأراضي السورية، مشيرة إلى أن اللجنة لم تكن قبل عشرة أشهر تفكر في الذهاب إلى سوريا، بينما أصبحت قادرة الآن على العمل الميداني هناك.
وتجري اللجنة حاليًا مناقشات مع الهيئة الوطنية للمفقودين ومع عائلات الضحايا للبدء في تنفيذ مشاريع واقعية، مع استعدادها لتقاسم المعارف والأدوات والخبرات مع الجانب السوري، في سبيل العثور على المفقودين، سواء الأحياء منهم أو الأموات، مشددة على أن العملية يجب أن تتم على المستوى الوطني وبدعم دولي.
وكشفت كوينتانا أن لدى اللجنة معلومات عن أطفال ونساء مفقودين قد يكونون ضحايا للعبودية الجنسية أو الاتجار بالبشر.
وأكدت كوينتانا أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطب الشرعي أدوات أساسية في عمل اللجنة، ليس فقط لتحديد هوية الموتى، بل أيضًا للمفقودين الأحياء، مشيرة إلى أن “العلم والحمض النووي ضروريان لتحديد هوية الأطفال المفقودين”.
وختمت بالتشديد على أن الثقة عنصر أساسي في نجاح عمل المنظمة، قائلة: “إذا لم نَبْنِ الثقة بين جميع الأطراف، فلن نتمكن من العثور على المفقودين. نحن بحاجة إلى العلم والموارد، لكن قبل كل شيء إلى الثقة والتعاون مع العائلات”.
وأضافت أن الوقت ينفد بسرعة للعثور على المفقودين في سوريا، لكن العملية تتطلب الصبر والمثابرة.

المصدر: النهار

بدء محاكمة شركة لافارج الفرنسية بتهمة تمويل الإرهاب في سوريا

بدء محاكمة شركة لافارج الفرنسية بتهمة تمويل الإرهاب في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الانسان

تبدأ في باريس ، الثلاثاء 4 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، محاكمة شركة لافارج الفرنسية ومسؤولين كبار فيها، بتهمة تمويل مجموعات جهادية في سوريا من بينها تنظيم “داعش” الإرهابي، حتى العام 2014 لضمان استمرار العمل في مصنعها للاسمنت.
وإضافة جانب الشركة التي استحوذت عليها مجموعة هولسيم السويسرية في العام 2015، سيُحاكم أمام المحكمة الجنائية في باريس، الرئيس التنفيذي السابق للافارج برونو لافون وخمسة مسؤولين سابقين في السلسلة التشيغلية أو الأمنية، ووسيطان سوريان أحدهما مطلوب بموجب مذكرة توقيف دولية.
ويواجه هؤلاء تهما تتعلق بتمويل منظمة إرهابية وعدم الامتثال للعقوبات المالية الدولية التي كانت مفروضة على سوريا في تلك الحقبة.
ويشتبه في أن المجموعة الفرنسية دفعت عامي 2013 و2014، عبر فرعها “لافارج سيمنت سوريا”، خمسة ملايين يورو لجماعات مصنّفة “إرهابية”، من بينها تنظيم “داعش” وجبهة النصرة التي كانت مرتبطة بتنظيم “القاعدة”. كما دفعت لوسطاء لحماية مصنع الإسمنت في الجلابية في شمال سوريا أثناء أعوام النزاع الذي اندلع عام 2011.
واستثمرت الشركة 680 مليون يورو في المصنع الذي تمّ بناؤه في العام 2010.
وبينما غادرت شركات متعدّدة الجنسية أخرى سوريا في العام 2012، قامت لافارج بإجلاء موظفيها الأجانب فقط في حينه، وأبقت السوريين يعملون حتى أيلول/سبتمبر 2014 عندما سيطر تنظيم “داعش” على المصنع.
وبدأ المسار القضائي في باريس عام 2017 بعد معلومات صحافية وشكويين في العام 2016، إحداهما من وزارة الاقتصاد لانتهاك الحظر المالي على سوريا، والثانية من جمعيات و11 موظفا سابقا في فرع الشركة في سوريا، لتمويل الإرهاب.
وفي مسار موازٍ، أطلقت المجموعة الجديدة التي انبثقت عن استحواذ هولسيم على لافارج في 2015، تحقيقا داخليا، وحرصت دائما على نفي أي علاقة لها بالأحداث التي سبقت عملية الدمج.
وبعد عامين، خلص التحقيق الذي أوكل إلى مكتب المحاماة الأميركي “بايكر ماكنزي” والفرنسي “داروا”، إلى حصول “انتهاكات لقواعد السلوك التجاري في لافارج”.
وفي تشرين الأول/أكتوبر 2022، أقرّت لافارج في الولايات المتحدة بالذنب بدفع حوالى ستة ملايين دولار لتنظيم “داعش” وجبهة النصرة، ووافقت على دفع غرامة قدرها 778 مليون دولار.
وأكد برونو لافون أنه لم يكن على اطلاع على دفع مبالغ للجماعات الجهادية.
وبحسب فريق الدفاع عن لافون، فإنّ هذا الإقرار بالذنب الذي يستند إليه قضاة التحقيق الفرنسيون جزئيا “يشكّل اعتداء صارخا على قرينة البراءة… وكان هدفه الحفاظ على المصالح الاقتصادية لمجموعة كبيرة”.
ورأى محامو الرئيس التنفيذي السابق أنّ المحاكمة ستتيح “توضيح” العديد من “الجوانب المظلمة في القضية”، مثل دور أجهزة الاستخبارات الفرنسية.
واعتبر قضاة التحقيق أنّه على الرغم من تبادل المعلومات بين مسؤولي الأمن في لافارج وأجهزة الاستخبارات بشأن الوضع في محيط المصنع، فإنّ هذا “لا يثبت بأي حال من الأحوال مصادقة الدولة الفرنسية على ممارسات تمويل الكيانات الإرهابية التي نفذتها لافارج في سوريا”.
وفي المجموع، انضم 241 طرفا مدنيا إلى القضية. وقالت آنا كيفر من منظمة “شيربا” غير الحكومية لمكافحة الجريمة المالية، “بعد أكثر من عشر سنوات على الأحداث، سيتمكن الموظفون السوريون أخيرا من الإدلاء بشهاداتهم بشأن ما عانوه، إن كان أثناء عبورهم نقاط تفتيش أو تعرّضهم للخطف والتهديد المستمر الذي خيّم على حياتهم”.
وتواجه شركة لافارج غرامة قد تصل الى مليار و125 مليون يورو في حال إدانتها بتمويل الإرهاب. وفي حال إدانتها بانتهاك الحظر المالي على سوريا، ستكون الغرامة أكبر بكثير.
ولا يزال جانب آخر من هذه القضية قيد التحقيق، إذ تواجه المجموعة أيضا اتهامات بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية في سوريا والعراق.

المصدر: موقع SWI

الجرائم ضد الصحافيين… غوتيريش: الإفلات من العقاب تهديد للديموقراطية

الجرائم ضد الصحافيين… غوتيريش: الإفلات من العقاب تهديد للديموقراطية

متابعة مركز عدل لحقوق الانسان

وجّه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم أمس الأحد 2 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، رسالة لمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحافيين.
وقال إن “الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام حول العالم يواجهون مخاطر متزايدة في سعيهم وراء الحقيقة، تشمل الإساءة اللفظية والتهديدات القانونية والاعتداءات الجسدية والسجن والتعذيب، بل إن بعضهم يُقتل بسبب عمله”.
وأضاف: “في هذا اليوم الدولي، نطالب بتحقيق العدالة. فعلى الصعيد العالمي، تبقى نحو 9 من كل 10 جرائم قتل لصحافيين من دون حلّ”، متابعاً: “لقد كانت غزة أخطر مكان على الصحافيين في أي نزاع، وأجدّد دعوتي إلى إجراء تحقيقات مستقلّة ونزيهة”.
واعتبر غوتيريش أن “الإفلات من العقاب، في أي مكان، لا يشكّل ظلماً للضحايا وأسرهم فحسب، بل هو أيضاً اعتداء على حرّية الصحافة، ودعوة إلى مزيد من العنف، وتهديد للديموقراطية ذاتها”.
ورأى أن “على جميع الحكومات أن تحقّق في كل قضية، وتلاحق كل مرتكب، وتكفل أن يتمكّن الصحافيون من أداء عملهم بحرية في كل مكان”.
وأردف: “ينبغي لنا أن نواجه الارتفاع المقلق في الاعتداءات الإلكترونية التي تستهدف الصحافيات، والتي تمرّ غالباً بلا عقاب، وتؤدّي في كثير من الأحيان إلى أضرار حقيقية في العالم الواقعي، ويجب أن تكون الفضاءات الرقمية آمنة لأولئك الذين يجمعون الأخبار وينقلونها إلى الناس”.
وختم رسالته: “عندما يُسكت الصحافيون، نفقد جميعاً صوتنا. لذلك، فلنقف معاً للدفاع عن حرية الصحافة، والمطالبة بالمحاسبة، وضمان أن يتمكّن من يقولون الحقيقة في وجه السلطة من القيام بذلك دون خوف”.

المصدر: النهار

برقية تعزية ومواساة

برقية تعزية ومواساة

بمناسبة مقتل المناضل الحقوقي الكبير
والمدافع السوري عن حقوق الانسان المعروف

الأستاذ المحامي
خليل معتوق

ببالغ الحزن والأسى تلقى المدافعين عن حقوق الانسان في العالم والشعب السوري عموما وأعضاء وأصدقاء الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه، خصوصا، النبأ المفجع والاليم، عن مقتل الزميل المناضل الحقوقي السوري المحامي المعروف الأستاذ:

خليل معتوق

حيث أعلنت الفنانة والمصممة السورية رنيم معتوق، ابنة المحامي والناشط الحقوقي خليل معتوق، خبر جريمة مقتل والدها بعد 13 عاما على تغييبه القسري في سجون النظام السوري الساقط، بعد ان تم اعتقاله واخفائه في معتقلات نظام الأسد المنهار في 2 تشرين الأول 2012، حيث اختطف المحامي المغدور معتوق مع صديقه وجاره الاستاذ محمد ظاظا، في أثناء توجههما من منزله في صحنايا إلى المكتب في دمشق، وانقطعت أخبارهما منذ ذلك التاريخ، وبقيا مفقودين ومجهولي المصير، حيث ان الخبر لم يكن مفاجئا بقدر ما كان إعلانا لنهاية مسار طويل من الانتظار سيطر على عائلته وزملائه وأصدقائه، الذين ظلوا يتمسكون بأمل ضعيف ، منذ سقوط نظام الطاغية.
ولد المحامي خليل معتوق في بلدة المشيرفة التابعة لمنطقة تلخلخ في ريف حمص الغربي وسط سورية في عام 1959، وحصل على إجازة في الحقوق من جامعة دمشق عام 1982، وبعد دراسة الحقوق تخصص في قضايا حقوق الإنسان والقضايا التي تخصّ معتقلي الرأي والسجناء السياسيين في سورية، وشغل إدارة المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية والمدير التنفيذي، وكان رئيساً للمركز السوري للدفاع عن سجناء الرأي.
وبرز المحامي السيد معتوق في الدفاع عن معتقلي الرأي منذ تسعينات القرن الماضي، وترأس السيد معتوق هيئة الدفاع عن معتقلي الرأي والضمير، وكان من أوائل من تطوعوا لتولي قضايا السجناء السياسيين والدفاع عنهم دون تمييز على أساس الانتماء السياسي أو القومي أو الفكري، ودافع عن معتقلين إسلاميين ويساريين وديمقراطيين وكرد وسريان وغيرهم.
لقد كان الراحل العظيم معروفا بأعماله ونشاطاته الانسانية العظيمة، ومعروفا ومحبوبا لدى جميع أبناء سورية بمختلف انتماءاتهم، ومن اهم المناضلين السوريين الذين دافعوا بثبات وصلابة من اجل سيادة وتعزيز قيم وثقافة حقوق الانسان ومن اجل تحقيق الحريات الديمقراطية لجميع السوريين دون استثناء، وقد دفع أثمان هذه المسيرة النضالية الطويلة سنين عديدة من عمره، حتى اختطف واغتيل بأيدي الغدر الاثمة، وكان دائما مسالما.
باسم الزملاء أعضاء وأصدقاء الفيدرالية السورية لحقوق الانسان والهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه، وباسم جميع المدافعين عن حقوق الانسان في سورية وفي العالم الاجمع، اذ نعزي أنفسنا اولا،
فإننا نتوجه ونتقدم بأحر التعازي القلبية والمواساة الصادقة الى زوجته السيدة فادية سعد، والى ابنه وجد وابنته رنيم، والى ال الراحل الكبير وذويه وأخوته وأصدقاءه وزملاؤه.
ولنا ولأهله وزملائه وأصدقائه الصبر والسلوان.
راجين من الله سبحانه وتعالى أن يتغمد المغدور برحمته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
لقد خط بدمائه الزكية دربا جميلا للمستقبل والحياة الجميلة، وسيبقى المناضل الإنساني خليل معتوق نبراسا وملهما لنا في طريق الكفاح من أجل النهوض بحقوق الإنسان والعدالة والسلام والسلم الأهلي في سورية.

المنظمات والهيئات المعنية في الدفاع عن حقوق الانسان في سورية المعزية:

  1. الفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان (وتضم96منظمة ومركز وهيئة بداخل سورية)
  2. شبكة الدفاع عن المرأة في سورية (تضم 65هيئة نسوية و70شخصية نسائية مستقلة سورية)
  3. المنبر السوري للمنظمات غير الحكومية (SPNGO)
  4. التحالف النسوي السوري لتفيل قرار مجلس الامن رقم1325 في سورية (تقوده 29 امرأة، ويضم 87 هيئة حقوقية ومدافعة عن حقوق المرأة).
  5. التحالف الشبابي السوري لتفعيل قرار مجلس الأمن رقم 2250 سورياً (يقوده 40شابة وشاب، ويضم ممثلين عن 70هيئة حقوقية)
  6. الشبكة الوطنية السورية للسلم الأهلي والأمان المجتمعي
  7. التحالف السوري لمناهضة عقوبة الإعدام(SCODP)
  8. لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سورية (ل.د.ح).
  9. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سورية (DAD).
  10. منظمة حقوق الإنسان في سورية –ماف
  11. المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية
  12. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا (الراصد).
  13. المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية
  14. منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سورية-روانكة
  15. مركز عدل لحقوق الانسان
  16. سوريات ضد التمييز والعنف
  17. مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في سوريا
  18. التجمع الوطني لحقوق المرأة والطفل.
  19. الشبكة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا.
  20. رابطة حرية المرأة في سورية
  21. المنتدى السوري للحقيقة والانصاف
  22. المركز الوطني لدراسات التسامح ومناهضة العنف في سورية
  23. التجمع النسوي للسلام والديمقراطية في سورية
  24. منظمة لايت Light
  25. جمعية نارنج التنموية
  26. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والمدنية
  27. المركز السوري للسلام وحقوق الانسان.
  28. الجمعية الوطنية لتأهيل المرأة السورية.
  29. جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية في سورية
  30. منظمة كسكائي للحماية البيئية
  31. مركز عدالة لتنمية المجتمع المدني في سورية.
  32. المركز السوري لاستقلال القضاء
  33. المنظمة الشعبية لمساندة الاعمار في سورية
  34. سوريون من اجل الديمقراطية
  35. المؤسسة السورية للاستشارات والتدريب على حقوق الانسان
  36. المركز السوري للديمقراطية وحقوق الانسان
  37. المركز السوري للتربية على حقوق الإنسان
  38. المركز الكردي السوري للتوثيق
  39. المؤسسة الوطنية لدعم المحاكمات العادلة في سورية
  40. الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
  41. المركز السوري للديمقراطية وحقوق التنمية
  42. مركز أحمد بونجق لدعم الحريات وحقوق الإنسان
  43. المركز السوري لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
  44. المؤسسة السورية لرعاية حقوق الارامل والأيتام
  45. مركز بالميرا لحماية الحريات والديمقراطية في سورية
  46. الجمعية الديمقراطية لحقوق النساء في سورية
  47. رابطة الشام للصحفيين الاحرار
  48. اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير
  49. المعهد السوري للتنمية والديمقراطية
  50. المركز السوري لحقوق السكن
  51. المؤسسة السورية الحضارية لمساندة المصابين والمتضررين واسر الضحايا
  52. جمعية التضامن لدعم السلام والتسامح في سورية
  53. مركز الجمهورية للدراسات وحقوق الإنسان
  54. مؤسسة الصحافة الالكترونية في سورية
  55. شبكة أفاميا للعدالة
  56. جمعية ايبلا للإعلاميين السوريين الاحرار
  57. مؤسسة زنوبيا للتنمية
  58. المركز السوري لمراقبة الانتخابات
  59. سوريون يدا بيد
  60. جمعية نارينا للطفولة والشباب
  61. اللجنة الوطنية لدعم المدافعين عن حقوق الانسان في سورية
  62. مركز شهباء للإعلام الرقمي
  63. المنظمة السورية للتنمية السياسية والمجتمعية.
  64. المنظمة السورية للتنمية الشبابية والتمكين المجتمعي
  65. المؤسسة السورية لتنمية المشاركة المجتمعية
  66. المنظمة الشبابية للمواطنة والسلام في سوريا.
  67. اللجنة السورية لمراقبة حقوق الانسان.
  68. مؤسسة سوريون ضد التمييز الديني
  69. مركز بالميرا لمناهضة التمييز بحق الاقليات في سورية
  70. منظمة صحفيون بلا صحف
  71. مركز ايبلا لدراسات العدالة الانتقالية والديمقراطية في سورية
  72. المركز السوري لحقوق الإنسان
  73. المركز السوري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
  74. المركز السوري لأبحاث ودراسات قضايا الهجرة واللجوء(Scrsia)
  75. المؤسسة السورية لحماية حق الحياة
  76. المركز السوري لرعاية الحقوق النقابية والعمالية
  77. الرابطة السورية للحرية والإنصاف
  78. رابطة المرأة السورية للدراسات والتدريب على حقوق الانسان
  79. المؤسسة النسوية لرعاية ودعم المجتمع المدني في سورية
  80. المركز السوري للمجتمع المدني ودراسات حقوق الإنسان
  81. قوى المجتمع المدني الكردستاني
  82. رابطة الحقوقيين السوريين من اجل العدالة الانتقالية وسيادة القانون
  83. الرابطة الوطنية للتضامن مع السجناء السياسيين في سورية.
  84. مؤسسة الشام لدعم قضايا الاعمار
  85. الرابطة السورية للدفاع عن حقوق العمال
  86. المركز السوري للعدالة الانتقالية (مسعى)
  87. مركز أوغاريت للتدريب وحقوق الإنسان
  88. اللجنة السورية للحقوق البيئية
  89. الجمعية السورية لتنمية المجتمع المدني.
  90. المركز السوري للعدالة الانتقالية وتمكين الديمقراطية
  91. منظمة تمكين المرأة في سورية
  92. التنسيقية الوطنية للدفاع عن المفقودين في سورية
  93. المركز الوطني لدعم التنمية ومؤسسات المجتمع المدني السورية
  94. المعهد الديمقراطي للتوعية بحقوق المرأة في سورية
  95. المؤسسة النسائية السورية للعدالة الانتقالية
  96. جمعية الأرض الخضراء للحقوق البيئية
  97. جمعية الاعلاميات السوريات
  98. المؤسسة السورية للتنمية الديمقراطية والسياسية وحقوق الانسان.
  99. المؤسسة السورية لتمكين المرأة (SWEF)
  100. اللجنة السورية للعدالة الانتقالية وانصاف الضحايا

الهيئة الادارية للفيدرالية السورية لمنظمات وهيئات حقوق الانسان

لجنة التحقيق الدولية: سوريا بحاجة إلى مؤسسات دولة قوية وجامعة وفعالة

لجنة التحقيق الدولية: سوريا بحاجة إلى مؤسسات دولة قوية وجامعة وفعالة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

“على الرغم من التحديات الهائلة، تتوفر فرص هائلة أيضا”، هكذا أكد رئيس اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق المعنية بسوريا الذي جدد التأكيد على أن السوريين أصبحت لديهم الآن فرصة لإعادة بناء بلدهم على أساس احترام الكرامة وحقوق الإنسان لجميع المواطنين.
وحذر رئيس اللجنة الدولية باولو سيرجيو بينيرو من أنه “على الرغم من الخطوات الإيجابية التي اتخذتها الحكومة نحو بناء الدولة، إلا أن موجات العنف المتكررة والمقلقة قد خففت من التفاؤل بشأن قدرة السلطات المؤقتة على وضع حد لدورات العنف المتجذرة في سوريا”.
وأشار في كلمته المسجلة عبر الفيديو أمام اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم أمس الخميس 30 تشرين الأول/أكتوبر 2025 – لاستعراض أحدث تقارير اللجنة – إلى ما وقع في آذار/مارس حيث قُتل ما يقدر بنحو 1400 رجل وامرأة وطفل، بعضهم لم يتجاوز عمره سنة واحدة، في مذابح وقعت في محافظات اللاذقية وطرطوس وحماة.
وأفاد كذلك بأن فريق اللجنة حصل على فرصة زيارة مدينة السويداء والمناطق الريفية في السويداء التي تضررت بشدة من أعمال العنف في تموز/يوليو. وقال: “شهدت فرقنا مباشرة مستوى الدمار في عشرات القرى في المناطق ذات الأغلبية الدرزية غرب السويداء. وكان الموت والدمار هائلين”.
ودعا السلطات المؤقتة والدول الأعضاء إلى معالجة الأسباب الكامنة وراء أعمال العنف الأخيرة على وجه السرعة، ومنع تكرار الانتهاكات، والعمل على بناء الثقة بين الدولة والمجتمعات المتضررة، بما في ذلك من خلال محاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.
ولفت رئيس اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق المعنية بسوريا إلى أن “العنف والتمييز ضد المرأة يشكل مصدر قلق متزايد”.
وأشار إلى تلقيهم تقارير متعددة عن اختطاف نساء وفتيات من قبل مسلحين مجهولين، وتعرضت بعضهن للعنف الجنسي والزواج القسري. وقال إنه في كثير من الحالات، على الرغم من إبلاغ السلطات المحلية باختفائهن، أفادت الأسر بأنه لم يتم اتخاذ أي إجراء للتحقيق في هذه الحالات أو متابعتها.
وتحدث أيضا عن تقدم إسرائيل إلى جنوب سوريا وما تبع هذا من تعرض المدنيين للتشريد القسري والاحتجاز التعسفي، فضلا عن استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية. وأشار أيضا إلى استمرار التوترات في شمال شرق سوريا.
وشدد بينيرو على أن التحديات التي تواجه السلطات المؤقتة هائلة وتتطلب اهتماما متضافرا ودعما وموارد من الدول الأعضاء لمواجهتها.
وقال: “إن سوريا، البلد الآمن الذي يحترم الحقوق ويعكس التنوع الفسيفسائي للمجتمعات الدينية والعرقية في البلاد، بحاجة إلى مؤسسات دولة قوية وجامعة وفعالة، قائمة على حقوق الإنسان وسيادة القانون”.

المصدر: موقع الأمم المتحدة