https://arabic.euronews.com/2026/02/20/trump-human-rights-watch-philippe-bolopion-european-union
مقابل 35 ألف دولار.. فصيل مسلح يبتز عائلة كردية بمقاطع تعذيب مروعة لأطفالها
مقابل 35 ألف دولار.. فصيل مسلح يبتز عائلة كردية بمقاطع تعذيب مروعة لأطفالها
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
يواجه الشاب عبد الله حبش وعائلته المكونة من زوجته وخمسة أطفال مأساة إنسانية وصفت بـ “المروعة”، بعد وقوعهم ضحية عملية اختطاف وتصفية حسابات مالية على يد فصيل مسلح في منطقة “تل كلخ” – ريف حمص.
العائلة التي تنحدر من قرية “عوينة” – ريف كوباني، كانت قد قررت مغادرة المنطقة بحثاً عن الأمان ولقمة العيش في لبنان، إلا أن المهرب الذي وثقوا به سلمهم إلى مجموعة مسلحة قامت باحتجازهم فور وصولهم.
وبحسب ذوي المختطفين، يطالب الخاطفون بفدية مالية ضخمة تبلغ 35 ألف دولار أمريكي، وهو مبلغ تعجز العائلة عن تأمينه.
ولزيادة الضغط، أرسل الخاطفون مقاطع فيديو صادمة تظهر تعرض الأطفال لتعذيب وحشي وانتهاكات تمس كرامة الأم، وسط مناشدات عاجلة للمنظمات الدولية للتدخل لإنقاذهم من “جحيم” الاحتجاز.
المصدر: كوردستان 24
“كل ما كنت أفكر به حينها هو الموت”: علويات سوريات يروين لبي بي سي قصص الخطف والاعتداء
الأمين العام يدعو لاستلهام رسالة شهر رمضان بالعمل لبناء عالم أكثر سلاما وسخاء وعدلا
الأمين العام يدعو لاستلهام رسالة شهر رمضان بالعمل لبناء عالم أكثر سلاما وسخاء وعدلا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
مع قرب حلول شهر رمضان الفضيل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تلبية الرسالة التي يحملها الشهر المبارك برأب الصدوع “ومد يد العون وإعطاء الأمل لمن يكابدون الويلات وحماية حقوق الإنسان وصون كرامته”.
وفي رسالته السنوية بهذه المناسبة، قال الأمين العام أنطونيو غوتيريش إن شهر رمضان يمثل للمسلمين حول العالم فترة مقدسة للتأمل والصلاة.
وأضاف: “يمثل رمضان أيضا رؤية نبيلة للأمل والسلام. بيد أن هذه الرؤية ما زالت بعيدة المنال بالنسبة لأعداد غفيرة من أبناء أسرتنا البشرية. فمن أفغانستان إلى اليمن، ومن غزة إلى السودان وسائر الأنحاء، يعاني الناس من أهوال النزاع والجوع والنزوح والتمييز وغير ذلك من الصعاب”.
وأشار غوتيريش إلى أنه يقوم في كل عام بزيارة خاصة، انطلاقا من روح التضامن، إلى مجتمع مسلم حيث يشارك أهله الصيام. وقال إنه يعود كل عام وقلبه “مفعم بروح السلم والتراحم التي يفيض بها شهر رمضان”.
وأنهى رسالته بالقول: “فلعلّ هذا الشهر الفضيل يلهمنا للعمل معا من أجل بناء عالم أكثر سلاما وسخاء وعدلا للناس كافة. رمضان كريم”.
المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة
مغادرة 11 عائلة من الجنسية الأسترالية مخيم “روج” بريف الحسكة
مغادرة 11 عائلة من الجنسية الأسترالية مخيم “روج” بريف الحسكة
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
غادرت قافلة من عائلات تنظيم “داعش”، صباح اليوم الاثنين 16 شباط/فبراير، تضم 11 عائلة “34” فرداً من الجنسية الأسترالية من مخيم “روج” بريف المالكية شمال شرقي الحسكة، متوجهةً إلى دمشق لتسليمهم إلى ذويهم فيما بعد.
جاء ذلك وفق الإجراءات الأمنية والتنسيق بين إدارة المخيمات التابعة لقوات التحالف الدولي في مناطق “شمال شرق سوريا”، وإدارة العلاقات الخارجية في “الإدارة الذاتية”، والجهات المعنية في الحكومة الانتقالية.
وشهدت مناطق “شمال وشرق سوري، خلال عام 2025، سلسلة من العمليات المنظمة لإخراج وتسليم العائلات المرتبطة بعناصر تنظيم “داعش” من المخيمات الرئيسية، مثل “الهول” و”روج” و”المحمودلي”. وتميّزت هذه العمليات بالتنسيق المشترك بين “الإدارة الذاتية” والحكومات الأجنبية و”التحالف الدولي”، حيث ركّزت على إعادة المدنيين السوريين والعراقيين إلى مناطقهم الأصلية، وتسليم الأجانب إلى وفود رسمية، مع توفير حماية أمنية مشددة ومتابعة جوية وبرية لضمان سلامتهم.
وعلى مدار العام الفائت، غادرت 4225 عائلة تضم 10356 شخصاً، بينما تم تسليم 73 شخصاً يحملون جنسيات أجنبية متنوعة، بما في ذلك النمساوية والبريطانية والألمانية والفرنسية والبرازيلية والجنوب أفريقية والتنزانية. وقد رافقت هذه العمليات إجراءات أمنية مكثفة، وإحباط محاولات هروب، خاصة من قبل الأطفال والنساء، إضافة إلى زيارات وفود رسمية لمتابعة الوضع الإنساني والأمني في المخيمات.
المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان
البرلمان الأوروبي يدين العنف في شمال وشرقي سوريا ويدعو لاحترام حقوق الانسان
البرلمان الأوروبي يدين العنف في شمال وشرقي سوريا ويدعو لاحترام حقوق الانسان
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
اعتمد البرلمان الأوروبي قراراً يدين عنف سلطات الحكومة المؤقتة ضد المدنيين في مناطق “شمال وشرق سوريا”، محذراً من تدهور خطير في الوضع الإنساني والأمني، وداعياً إلى تثبيت وقف إطلاق نار مستدام ودعم انتقال سياسي شامل مع احترام حقوق الإنسان.
وخلال جلسته العامة في ستراسبورغ يوم الخميس 12/2/2026، أعرب البرلمان الأوربي عن قلقه إزاء التصعيد العسكري الأخير في مناطق “شمال وشرق سوريا”، ولاسيما في حلب والرقة والحسكة ودير الزور، مشيراً إلى الهجوم الذي شنّته قوات الحكومة المؤقتة في سوريا منذ 6 كانون الثاني 2026 وما تبعه من توسّع للهجمات العسكرية، والذي أسفر عن مقتل مدنيين ونزوح نحو 148 ألف شخص، إضافة إلى أضرار واسعة في البنية التحتية الأساسية.
وأشار القرار إلى أن القتال أدى إلى سقوط عشرات الضحايا المدنيين، وترك مئات الآلاف من السكان دون كهرباء أو مياه أو رعاية صحية، محذراً من أن نحو 250 ألف شخص في مدينة كوباني وحدها يواجهون مخاطر إنسانية جسيمة. كما قدّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عدد النازحين داخلياً بأكثر من 170 ألف شخص في المناطق المتضررة.
وأدان البرلمان الأوروبي الانتهاكات الموثقة للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك “القتل خارج نطاق القضاء، والاختفاء القسري، والاعتقال التعسفي، وتدنيس الجثث والمقابر، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية”، داعياً إلى إجراء تحقيقات مستقلة وسريعة، ومطالباً الحكومة المؤقتة بالسماح بوصول كامل وشفاف لآليات الأمم المتحدة، بما فيها لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا.
ورحّب البرلمان بالاتفاق الذي أُعلن في 30 كانون الثاني 2026 بين الحكومة المؤقتة في سوريا وقوات سوريا الديمقراطية، معتبراً أنه خطوة مهمة نحو تثبيت وقف إطلاق النار وضمان الحقوق المدنية والتعليمية للمجتمعات الكردية، وداعياً جميع الأطراف إلى الالتزام به ومنع أي تصعيد جديد.
وفيما يتعلق بالدور الإقليمي، دعا القرار جميع الأطراف، بما في ذلك تركيا، إلى الامتناع عن أي عمل عسكري أو دعم لجماعات مسلحة من شأنه تقويض وقف إطلاق النار أو تعريض المدنيين للخطر، مديناً استمرار التدخل العسكري التركي في شمال شرق سوريا والهجمات على المدنيين والبنية التحتية.
كما أعرب البرلمان عن قلقه البالغ إزاء مصير محتجزي مرتزقة داعش، محذراً من المخاطر الأمنية الناجمة عن فرار مئات منهم خلال القتال الأخير، ومن نقل المشكلة إلى دول ثالثة دون حلول مستدامة. وأكد أن وجود مواطنين من دول الاتحاد الأوروبي بين المعتقلين يحمّل الدول الأعضاء مسؤولية مباشرة لإعادتهم ومحاكمتهم وفق معايير العدالة الدولية، لا سيما النساء والأطفال في مخيمي الهول والروج.
وأكد البرلمان الاوربي الدور الحاسم الذي لعبته القوات الكردية، بما في ذلك المقاتلات، في مكافحة داعش، مشيداً بتضحياتها ومطالباً بالاعتراف الكامل بحقوق المجتمع الكردي وضمان مشاركته السياسية وحماية النساء وحقوقهن.
وشدد القرار على أن أي دعم أوروبي لإعادة الإعمار أو الاستقرار في سوريا يجب أن يبقى مشروطاً بتحقيق تقدم ملموس وقابل للتحقق في حماية المدنيين، واحترام حقوق الإنسان، والالتزام بوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يظل من أكبر المانحين للمساعدات الإنسانية للشعب السوري، مع تعهده بمواصلة الدعم المشروط للانتقال السلمي والشامل.
ودعا البرلمان الأوربي، في ختام قراره، خدمة العمل الخارجي الأوروبي والدول الأعضاء إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد، وحماية المدنيين، وبناء الثقة، ودعم مسار سياسي شامل يقوده السوريون أنفسهم، بما يحفظ وحدة الأراضي السورية ويضمن السلام والاستقرار الدائمين.
المصدر: PUKMEDIA
سوريا: بعثة تقييم أممية تصل إلى كوباني
سوريا: بعثة تقييم أممية تصل إلى كوباني
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن بعثة تقييم بقيادة فرق الأمم المتحدة دخلت هذا الأسبوع مدينة كوباني في محافظة حلب شمال سوريا، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الاشتباكات هناك في كانون الثاني/يناير.
قال المكتب إنه وإدارة الأمم المتحدة للسلامة والأمن نفذا مهمة تقييم في المدينة، مضيفا أن فرق العمل الإنسانية المحلية على الأرض أفادت بأن الوضع لا يزال هادئا نسبيا.
وذكر المكتب بأنه وشركاء الأمم المتحدة أوصلوا في وقت سابق قافلتين إلى المدينة تضمان 52 شاحنة مساعدات وعيادة متنقلة. وأشار إلى دخول البضائع والوقود عبر طرق تجارية محدودة، وإن لم يكن بالكمية المطلوبة.
وأضاف أن الخدمات الأساسية لا تزال تعاني من انقطاعات حادة، وأن شبكات المياه تعمل جزئيا فقط باستخدام الديزل، وتعمل المستشفيات والمخابز بوقود محدود.
ونقل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية عن الشركاء على الأرض أن خدمة الكهرباء العامة في المدينة عادت مساء يوم الاثنين الماضي.
وحذر من أن ظروف المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية لا تزال مصدر قلق بالغ، حيث تعتمد بعض العائلات على مصادر مياه غير آمنة، مما يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه.
وأضاف أنه من المقرر إجراء مزيد من بعثات التقييم لتحديد احتياجات الناس.
المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة
معظم عائلات عناصر تنظيم “داعش” غادرت مخيم “الهول” في سوريا
معظم عائلات عناصر تنظيم “داعش” غادرت مخيم “الهول” في سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
غادرت معظم عائلات العناصر الأجانب في تنظيم “داعش” مخيم “الهول” في مناطق “شرق سوريا” بعدما انسحبت منه “قسد” التي كانت تديره، وفق ما أفادت مصادر في منظمّات إنسانية وشهود وكالة فرانس برس اليوم الخميس 12 شباط/فبراير 2026.
وكان المخيم يضمّ نحو 24 ألف شخص، بينهم ما يقارب 15 ألف سوري وحوالى 6300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، ترفض معظم بلدانهم استعادتهم.
وقال مصدر في منظمة إنسانية إن قسم الأجانب بات فارغا تقريبا بعد انسحاب “قسد” من المخيم أواخر كانون الثاني/يناير وتسلّمه من قبل القوات الأمنية التابعة للسلطة الانتقالية في سوريا، بموجب اتفاق بين الطرفين ينص على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بينهما في محافظة الحسكة.
وأفاد مصدر آخر في منظمة إنسانية أنه “منذ السبت الماضي… لم يعد هناك سوى 20 عائلة في قسم المهاجرات”، أي القسم الخاص بالأجانب الذي كان محصنا أمنيا وضمّ عددا كبيرا من النساء والأطفال من روسيا والقوقاز وآسيا الوسطى.
وأضاف أن “قسما كبيرا منهم تم تهريبه إلى إدلب والمحافظات الأخرى وقلة قليلة دخلوا إلى القطاعات الخاصة بالسوريين في المخيم”.
وقال عامل في منظمة إنسانية في سوريا لفرانس برس “من الواضح أن العديد من الأشخاص من بينهم أجانب غادروا المخيم، لكن لا توجد إحصاءات رسمية بعد”.
وبحسب المصادر والشهود، أفرغ كذلك جزء من قاطني المخيم من السوريين البالغ عددهم أكثر من 15 ألفا والعراقيين الذين يزيد عددهم عن 2200 شخص.
وشكّلت إدلب (شمال غرب) معقلا لفصائل “المعارضة” وفصائل إسلامية خلال فترة النزاع في سوريا وانطلقت منها العملية التي أفضت إلى إطاحة بشار الأسد في نهاية عام 202
أظهر مقطع فيديو اطلعت عليه فرانس برس شوارع شبه خالية في منطقة السوق التي تكون عادة مزدحمة داخل المخيم.
وقال شاهد عيان في المخيم بأنه شاهد مسلحين يقومون بإخراج نساء منقبات بعيد خروج “قسد” وسيطرة القوات الحكومية عليه.
وقال رجل سوري من سكان المخيم عرّف عن نفسه باسم أبو محمد لفرانس برس عبر تطبيق واتساب إنه بعد انسحاب “قسد” بدأت النساء والأطفال من قسم الأجانب “بالخروج من المخيم بأعداد كبيرة منهم من ذهب إلى الشدادي والهول وإلى إدلب وحلب والرقة ودير الزور”.
وفي لبنان، قال لفرانس برس رجل كان أربعة افراد من عائلته محتجزين في مخيم “الهول” منذ سنوات، متحفظا عن ذكر اسمه، إنهم وصلوا الى لبنان مع أفراد آخرين من عائلات مقاتلين لبنانيين، انضموا الى صفوف “المعارضة” السورية بعد اندلاع النزاع في سوريا، قبل ان يلتحقوا بتنظيم “داعش”.
أوضح أنهم “تمكنوا من مغادرة المخيم، بعدما غضت القوات الحكومية نظرها عنهم”، مضيفا “باتت العائلات اللبنانية، باستثناء تلك المحتجزة في مخيم (روج)، جميعها في لبنان”.
والتحق المئات من شبان مدينة طرابلس اللبنانية (شمال) التي عرفت بمناصرتها للثورة السورية بمجموعات مقاتلة هناك بينها تنظيم “داعش” في أوج سطوته بعد إعلانه “دولة الخلافة” صيف 2014، ولحقت بهم زوجاتهم برفقة أطفالهن غالباً.
وبعيد سيطرة “داعش” على مساحات شاسعة في سوريا والعراق المجاور، شكّلت “قسد”، رأس الحربة في قتاله بدعم من الولايات المتحدة الأميركية، وأنشأت إثر ذلك “إدارة ذاتية” في مناطق واسعة في “شمال وشمال شرق البلاد”.
هذا وقد نقل الجيش الأميركي من سوريا إلى العراق في الأسابيع الثلاثة الأخيرة 5046 من عناصر “داعش” المحتجزين معظمهم سوريون، إضافة إلى مئات الأجانب، وفق ما أفاد مسؤول أمني عراقي وكالة فرانس برس الأربعاء.
ولا تزال “قسد” تسيطر على مخيم “روج” الذي يؤوي كذلك عائلات جهاديين معظمهم أجانب يناهز عددهم 2328 شخصا، بالقرب من الحدود مع تركيا.
في العراق، قال مصدر أمني عراقي إن بغداد كانت تعتزم إجلاء الدفعة الأخيرة من مواطنيها من مخيم الهول هذا الشهر، لكن العملية تأخير مع تقدّم القوات الحكومية في المنطقة في كانون الثاني/يناير وتسلّمها المخيم.
وينسّق العراق مع التحالف الدولي بقيادة واشنطن لإجلاء دفعة أخيرة تضمّ بين 300 إلى 350 عائلة عراقية وفق المصدر نفسه، بدون أن يوضح ما اذا كانت عائلات أخرى ستبقى في المخيم.
المصدر: موقع SWI الإلكتروني
سوريا بين الأسوأ عالميًا في مؤشر مدركات الفساد لعام 2025
سوريا بين الأسوأ عالميًا في مؤشر مدركات الفساد لعام 2025
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أعلنت منظمة الشفافية الدولية يوم أمس الثلاثاء 10 شباط/فبراير 2026، نتائج مؤشر مدركات الفساد للعام 2025، والذي يقيّم مستويات الفساد المدرك في القطاع العام لـ 182 دولة وإقليمًا حول العالم.
ووفق النتائج، سوريا مصنفة بين الدول الأكثر فسادًا على مستوى العالم.
وعلى المستوى العالمي، سلط التقرير الضوء على تراجع مقلق، حيث انخفض المتوسط العالمي للدرجات إلى 42 من 100، مسجلًا أدنى مستوى له منذ أكثر من عشرة أعوام.
وأظهرت البيانات أن أكثر من ثلثي الدول المشمولة حصلت على درجة تقل عن 50، مما يشير إلى فشل الغالبية العظمى من البلدان في السيطرة على الفساد.
وأشارت المنظمة إلى أن وتيرة الفساد ازدادت على مستوى العالم، حتى في الديمقراطيات الراسخة التي تشهد تراجعًا في أدائها. حيث تراجعت مرتبات دول مثل الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وفرنسا.
وحذرت المنظمة من أن غياب القيادة الجريئة عالميًا في مكافحة الفساد يضعف الجهود الدولية ويهدد بتقليل الضغوط المطلوبة لدفع الإصلاحات في العديد من البلدان.
وفي صدارة الدول الأكثر نزاهة، حافظت الدنمارك للعام الثامن على التوالي على أعلى درجة (89 نقطة)، تليها فنلندا ثم سنغافورة. كما أظهر التقرير تحسنًا ملحوظًا في 31 دولة، من أبرزها إستونيا وكوريا الجنوبية وسيشل، حيث أرجع التحسن إلى عوامل مثل الإصلاحات وتعزيز المؤسسات الرقابية والتحول الرقمي للخدمات العامة.
ولفتت المنظمة إلى أن المؤشر يقيس “مدركات” الفساد ويعتمد على بيانات من 13 مصدرًا خارجيًا، مؤكدة أن حصول دولة على درجة عالية لا يعني بالضرورة خلوها من المشاكل، حيث أن بعض الدول المتصدرة تتهم بتسهيل تدفق الأموال غير المشروعة عبر حدودها.
المصدر: وكالات
الأمم المتحدة: سنتحقق من أعمال النهب في كوباني
الأمم المتحدة: سنتحقق من أعمال النهب في كوباني
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قدّم ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي، ملخصاً عن آخر تطورات الوضع في سوريا، قال فيه: “أفاد زملاؤنا في الميدان أنه بعد الاتفاق الذي أُعلن عنه في (30 كانون الثاني 2026)، تراجعت حدة القتال والاشتباكات في حلب والحسكة والرقة. حتى (3 شباط 2026)، لا يزال حوالي 160,000 شخص نازحين”.
كذلك أشار ستيفان دروجارك إلى أنه “يستمر انقطاع الكهرباء في تعطيل أنظمة ضخ المياه، وتعمل الاتصالات الهاتفية بشكل متقطع، كما أن حلقات الإمداد الغذائي محدودة، ولا تزال العملية التعليمية متوقفة في العديد من المناطق”.
في المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم الإثنين (9 شباط 2026)، تحدث ستيفان دوجاريك عن المساعدات التي أرسلت إلى مناطق من روجافا كوردستان، قائلاً: “بين (25 كانون الثاني 2026) و(5 شباط الجاري)، سهّل شركاؤنا إرسال 10 قوافل مساعدات مشتركة إلى مناطق قامشلو وكوباني. تألفت هذه القوافل من 154 شاحنة محملة بمساعدات إغاثية منقذة للحياة”.
وفي معرض رده على سؤال مراسل شبكة رووداو الإعلامية، حول تقارير وسائل الإعلام المحلية، التي تشير إلى أن حوالي 70 قرية في كوباني ومحيطها تواجه أعمال نهب واسعة النطاق وتدميراً للمنازل ومصادر الرزق، قال ستيفان دوجاريك: “نحن نتابع هذه الادعاءات. أعتقد أن مجرد الوجود الإنساني للأمم المتحدة، نأمل أن يساعد في توفير مستوى من الحماية”.
المصدر: موقع رووداو الإلكتروني
