المرصد السوري: اكتشاف 50 مقبرة جماعية تضم رفات أكثر من 2865 ضحية

المرصد السوري: اكتشاف 50 مقبرة جماعية تضم رفات أكثر من 2865 ضحية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأحد 21 كانون الأول/ديسمبر 2025، عن اكتشاف نحو 50 مقبرة جماعية في مناطق متفرقة من سوريا، تضم رفات أكثر من 2865 ضحية، وذلك منذ سقوط نظام الأسد.
وأوضح المرصد في بيان أن المقابر الجماعية التي جرى توثيقها منذ اندلاع النزاع عام 2011 تكشف حجم الانتهاكات الجسيمة والجرائم الممنهجة التي ارتُكبت بحق المدنيين، بما في ذلك القتل الجماعي، والاختفاء القسري، والتعذيب.
وأشار إلى أن الضحايا، ومن بينهم نساء وأطفال، توزعوا على محافظات دمشق، حمص، درعا، حماة، دير الزور، إدلب، وحلب، مؤكدًا أن هذه المقابر تشكل أدلة دامغة على ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، في وقت لا يزال فيه آلاف الأشخاص مجهولي المصير.
ودعا المرصد الجهات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى فتح تحقيقات عاجلة وشفافة، وحماية مواقع المقابر بوصفها أدلة جنائية، والعمل على تحديد هويات الضحايا وتسليم رفاتهم إلى ذويهم، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه الجرائم.

المصدر: وكالات

الولايات المتحدة تنفذ ضربات على أكثر من 70 هدفاً في وسط سوريا تقول إنها ضد تنظيم الدولة (داعش)

الولايات المتحدة تنفذ ضربات على أكثر من 70 هدفاً في وسط سوريا تقول إنها ضد تنظيم الدولة (داعش)

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نفذت الولايات المتحدة ما وصفته بـ”ضربة واسعة النطاق” ضد “أهداف” لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا، رداًعلى هجوم سابق على القوات الأمريكية في البلاد.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) إن طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية ومدفعية “ضربت أكثر من 70 هدفاً في مواقع متعددة في جميع أنحاء وسط سوريا”، كما شاركت أيضاً طائرات من الأردن.
وأضافت سنتكوم أنّ العملية “استخدمت أكثر من 100 ذخيرة دقيقة” استهدفت البنية التحتية “المعروفة” لتنظيم الدولة ومواقع الأسلحة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “إننا نضرب بقوة شديدة” معاقل تنظيم الدولة (داعش)، وذلك بعد الكمين الذي نصبه التنظيم في مدينة تدمر في 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي، والذي أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني أمريكي.
وفي بيان على موقع X، قالت القيادة المركزية الأمريكية، التي تدير العمليات العسكرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، إن عملية “عين الصقر” انطلقت في الساعة 16:00 بالتوقيت الشرقي (21:00 بتوقيت غرينتش) يوم الجمعة 19 كانون الأول/ديسمبر 2025.
إعلان
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر إن الولايات المتحدة “ستواصل بلا هوادة ملاحقة الإرهابيين الذين يسعون إلى إيذاء الأمريكيين وشركائنا في جميع أنحاء المنطقة”.
وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن العملية “ليست بداية حرب، بل هي إعلان انتقام”.
“إذا استهدفت الأميركيين – في أي مكان في العالم – فسوف تقضي بقية حياتك القصيرة المليئة بالقلق وأنت تعلم أن الولايات المتحدة سوف تطاردك، وتجدك، وتقتلك بلا رحمة.
اليوم قمنا بملاحقة وقتل أعدائنا. الكثير منهم”. وأضاف وزير الدفاع الأمريكي: “وسنواصل”.
وقال الرئيس ترامب، في منشور على موقع تروث سوشال، إن الولايات المتحدة “تنتقم بشدة، تمامًا كما وعدت، من الإرهابيين القتلة المسؤولين”.
وقال إن الحكومة السورية “تدعم ذلك بشكل كامل”.
في الوقت نفسه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره المملكة المتحدة، إنه تم استهداف مواقع تنظيم الدولة بالقرب من مدينتي الرقة ودير الزور.
وقالت إن زعيماً بارزاً في التنظيم داعش وعدداً من المسلحين قتلوا.
ولم يعلق التنظيم على الهجمات، كما لم تتمكن بي بي سي من التحقق من تلك الأهداف.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في وقت سابق إن الهجوم الذي أودى بمقتل أمريكيين في تدمر نفذه مسلح من تنظيم الدولة، حيث “اشتبك وقتل”.
وأصيب ثلاثة جنود أميركيين آخرين في الكمين، وقال مسؤول في البنتاغون إن ذلك حدث “في منطقة لا يملك الرئيس السوري السيطرة عليها”.
في الوقت نفسه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المهاجم ينتمي إلى قوات الأمن السورية.
ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، ولم يتم الكشف عن هوية المسلح.
وفي عام 2019، أعلن تحالف من المقاتلين السوريين مدعوم من الولايات المتحدة أن تنظيم الدولة فقد آخر جيب من الأراضي في سوريا كان يسيطر عليه، لكن منذ ذلك الحين نفذ التنظيم بعض الهجمات.
وتقول الأمم المتحدة إنّ الجماعة لا تزال تملك ما بين 5 آلاف و7 آلاف مقاتل في سوريا والعراق.
وتحافظ القوات الأمريكية على وجودها في سوريا منذ عام 2015 للمساعدة في تدريب القوات الأخرى كجزء من حملة ضد التنظيم.
كما انضمت سوريا مؤخراً إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية وتعهدت بالتعاون مع الولايات المتحدة.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني، التقى الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع بترامب في البيت الأبيض، واصفاً زيارته بأنها جزء من “عصر جديد” للبلدين.

المصدر: BBC NEWS عربي

السلطات السورية تعترف بسرقة تمثال نادر مُهدى من الفاتيكان في دمشق

السلطات السورية تعترف بسرقة تمثال نادر مُهدى من الفاتيكان في دمشق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن السلطات السورية اعترفت بحادثة سرقة تمثال نادر كان مُهدى من الفاتيكان، وذلك بعد تداول الخبر على نطاق واسع، ما دفعها إلى إصدار توضيح رسمي بشأن الواقعة.
وبحسب مصادر المرصد، أقدم مجهولون على سرقة تمثال نحاسي نادر من داخل كنيسة دير القديس بولس في منطقة باب كيسان وسط دمشق، مستخدمين رافعة (ونش)، في حادثة أثارت استياءً واسعاً في الأوساط الدينية والثقافية.
ويعود التمثال المسروق للقديس بولس، وهو مصنوع بالكامل من النحاس، وكان قد قُدِّم هدية للكنيسة عام 1999 من قبل الفاتيكان، ما يمنحه قيمة دينية ورمزية عالية.
ونُفذت عملية السرقة فجر يوم الخميس 18 كانون الأول/ديسمبر الجاري، بمشاركة عدة أشخاص وباستخدام معدات ثقيلة نظراً لوزن التمثال الكبير، وذلك رغم وجود عناصر أمن في المنطقة، ما يثير تساؤلات حول كيفية تنفيذ السرقة دون تدخل.
وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة داخل الكنيسة أن الفاعلين قاموا بنشر نقاط التثبيت الثلاث التي كان التمثال مثبتاً بها، قبل سحبه وجرّه باتجاه السور الخارجي، ثم الفرار به إلى جهة مجهولة.
وفي سياق متصل، كانت السلطات السورية قد أعلنت أخيراً إلقاء القبض على متزعم شبكة متورطة بسرقة قطع أثرية من المتحف الوطني في دمشق خلال الشهر الماضي، مؤكدة اعترافه بتورطه وكشفه عن أسماء شركائه، من دون أن توضح ما إذا كانت هذه الشبكة على صلة مباشرة بسرقة تمثال كنيسة باب كيسان.
ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي يحدد مصير التمثال المسروق أو ما إذا جرى استعادته ضمن المضبوطات، في ظل استمرار التحقيقات الأمنية لكشف ملابسات الحادثة وتحديد مصير المسروقات.

المصدر: النهار

سوريا.. ترامب يوقع على إلغاء العقوبات كاملة بـ”قانون قيصر”

سوريا.. ترامب يوقع على إلغاء العقوبات كاملة بـ”قانون قيصر”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وقّع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الخميس 18 كانون الأول/ديسمبر 2025، على إلغاء العقوبات التي فرضت على نظام الرئيس السوري المخلوع، بشار الأسد، تحت اسم “قانون قيصر”، وذلك بعد تمريرها من قبل مجلسي الشيوخ والنواب بالكونغرس الأمريكي.
وقال النائب الأمريكي، جو ويلسون في تدوينة على صفحته الرسمية بمنصة إكس (تويتر سابقا): “ممتنٌ (للرئيس الأمريكي).. وقع للتو على قانون تفويض الدفاع الوطني، الذي يلغي رسميًا قانون قيصر للعقوبات المفروضة على سوريا..”
وتعرف الخارجية الأمريكية قانون قيصر بأنه: خطوة مهمّة من أجل تعزيز المحاسبة عن الفظائع التي ارتكبها بشار الأسد ونظامه في سوريا. وتمّ إطلاق تسمية “قانون قيصر” نسبة إلى مصوّر سابق في الجيش السوري، خاطر بحياته لتهريب الآلاف من الصور التي توثق تعذيب وقتل السجناء داخل سجون نظام الأسد إلى خارج سوريا. وكرّس قيصر حياته للبحث عن العدالة لأولئك الذين يعانون من وحشية نظام الأسد. هذا القانون الجديد يجعلنا أقرب إلى فعل ذلك.
يقدّم قانون قيصر للولايات المتحدة أدوات من أجل المساعدة في وضع حدّ للصراع الرهيب والمستمرّ في سوريا من خلال تعزيز قضية مساءلة نظام الأسد. كما أنه يحمّل أولئك المسؤولين عن موت المدنيين على نطاق واسع وعن الفظائع العديدة في سوريا بما في ذلك استخدام الأسلحة الكيميائية وغيرها من الأسلحة الهمجية مسؤولية أعمالهم.
ينصّ القانون على فرض عقوبات وقيود على من يقدّمون الدعم لأفراد نظام الأسد، إضافة إلى الأطراف السورية والدولية التي تمكّن من ارتكاب تلك الجرائم، والتي كانت مسؤولة عن، أو متواطئة في، ارتكاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سوريا. كما يسعى القانون أيضا إلى حرمان نظام الأسد من الموارد المالية التي يستخدمها من أجل تسعير حملة العنف والتدمير التي أودت بحياة مئات الآلاف من المدنيين. ويرسل قانون قيصر إشارة واضحة مفادها أنه لا ينبغي لأي طرف خارجي الدخول في أعمال مع هذا النظام أو أعمال تؤدّي إلى إثرائه.
ويذكر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سبق وأعلن عن البدء بإجراءات رفع العقوبات عن سوريا بعد لقاء مع الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، في العاصمة السعودية، الرياض، وبدعم من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

المصدر: CNN العربية

الأمم المتحدة: لدى سوريا فرصة نادرة لتحويل أزمتها إلى قصة نجاح ويجب اغتنامها

الأمم المتحدة: لدى سوريا فرصة نادرة لتحويل أزمتها إلى قصة نجاح ويجب اغتنامها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، إن الشعب السوري يواصل التأكيد على “إيمانه الراسخ بالسلام والاستقرار والازدهار والعدالة”، بعد مضي عام على فرار بشار الأسد من البلاد، مضيفة أن الآمال والتوقعات عالية، “والتحديات المقبلة جسيمة”.
وفي كلمتها أمام مجلس الأمن الدولي يوم الخميس 18 كانون الأول/ديسمبر الجاري، أفادت السيدة روزماري ديكارلو بإحراز تقدم كبير خلال العام الماضي، حيث أعادت الحكومة مؤسسات الدولة وبدأت في دمج الفصائل المسلحة تحت قيادة واحدة، فيما أصدرت إعلانا دستوريا، وشكلت حكومة جديدة، وأجريت انتخابات تشريعية غير مباشرة في تشرين الأول/ أكتوبر.
بالإضافة إلى ذلك، أشارت السيدة ديكارلو إلى أن السوريين عادوا إلى ديارهم بأعداد كبيرة، بمن فيهم أكثر من مليون لاجئ وما يقرب من مليوني نازح داخليا، وقد رفعت العديد من الدول العقوبات الثنائية المفروضة على سوريا، بما في ذلك إلغاء الكونغرس الأمريكي لقانون قيصر.
إلا أن المسؤولة الأممية أكدت أن الوضع على الأرض لا يزال هشا، على الرغم من الانخفاض الملحوظ في مستويات العنف، حيث “أدت سنوات الصراع وعقود من الحكم القمعي وانتهاكات حقوق الإنسان إلى تفاقم التوترات على أسس طائفية”.
وتطرقت إلى الأحداث في الساحل السوري والسويداء، فضلا عن التوتر بين الجيش وقوات سوريا الديمقراطية. وقالت إنه في كثير من الحالات، غذت خطابات الكراهية وحملات التضليل “الصراع والخوف بين المجتمعات”، مشيرة إلى استمرار ورود تقارير عن عمليات إعدام خارج نطاق القضاء وعمليات اختطاف “تستهدف مجتمعات محددة، بما في ذلك العلويين”.
وقالت: “تدين الأمم المتحدة العنف إدانة قاطعة. ونحث على أن تظل الشفافية عنصرا أساسيا في التحقيقات التي أطلقتها السلطات في هذه الحوادث، وأن تتم محاسبة الجناة”.
وقالت السيدة ديكارلو إن العمل على معالجة الماضي والمصالحة قد بدأ، ولكن لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به، مضيفة أن “التشجيع والخبرة الدولية يمكن أن يكملا الجهود الوطنية لدعم السلام والعدالة والمساءلة”.
وقالت السيدة ديكارلو إن التعافي الحقيقي لا يمكن أن يبدأ إلا من خلال محاسبة شاملة على الماضي، بما في ذلك معالجة مصير المفقودين، وضمان المساءلة عن الفظائع، “ومواجهة أهوال الحرب دون أي مساومة”.
وأضافت أن الحوار الشامل بين جميع مكونات المجتمع السوري، والمصالحة الوطنية الحقيقية، ورفع العقوبات، والدعم الدولي المستمر، ستكون ضرورية لأمن سوريا والمنطقة، فضلا عن استعادة ثقة المستثمرين ووضع الأساس لإعادة إعمار البلاد.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

السجن 10 سنوات لفرنسية انتمت إلى تنظيم الدولة الإسلامية وعادت من سوريا عام 2022

السجن 10 سنوات لفرنسية انتمت إلى تنظيم الدولة الإسلامية وعادت من سوريا عام 2022

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قضت محكمة جنايات خاصة في باريس، يوم الخميس 18 كانون الأول/ديسمبر 2025، بحبس فرنسية عائدة من مخيمات “شمال شرق سوريا” عشر سنوات لإدانتها بالانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وفي ختام محاكمة استغرقت ثلاثة أيام، دينت كارول سون بتهمة الانتماء “إلى عصابة أشرار إرهابية”، وأرفقت عقوبة الحبس عشر سنوات بقرار إخضاع سون لمتابعة اجتماعية-قضائية لمدة خمس سنوات، إضافة إلى أمر بتوفير العلاج لها.
وتوجهت سون إلى سوريا في تموز/يوليو 2014 عندما كانت في الثامنة عشرة برفقة شقيقها الذي يكبرها بعام، واعتقلتها “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” في كانون الأول/ديسمبر 2017 على ضفاف نهر الفرات عند انهيار تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وعادت كارول سون البالغة اليوم 30 عاما إلى فرنسا في 5 تموز/يوليو 2022 خلال أول عملية إعادة جماعية واسعة للأطفال وأمهاتهم منذ سقوط “الخلافة” عام 2019.
وأظهرت المحاكمة أن سون تأثرت بالتوجهات المتطرفة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وبررت انضمامها إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بصدمات في حياتها، من بينها تعرّضها لاغتصاب جماعي عندما كانت في الرابعة عشرة.
وأوضح القاضي أن المتهمة المتحدرة من عائلة ذات تقاليد مسيحيةفي ضواحي باريس، خالطت خلال وجودها في سوريا “أشخاصا (…) معروفين بفظائعهم”، أو يقاتلون في وحدات تضمّ بعض منفذي اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015.
ومن بين هؤلاء الداعية الفرنسي البارز صلاح الدين غيتون الذي تعرّفت إليه عبر “فيسبوك” ووجدته “وسيما” و”لطيفاً”، واقترنت به لدى وصولها إلى سوريا، لكنّ زواجهما لم يدم سوى نحو عشرة أيام، إذ ما لبث أن قُتل في المعارك.
أما زواجها الثاني، فكان من عضو في جهاز الاستخبارات التابع لتنظيم الدولة (داعش)، وكتبت لوالدتها يومها أنه رجل “يصفّي الخونة”، وهو اليوم موقوف في العراق.
ومن بين النساء اللواتي يشكّلن أكثر من ثلث نحو 1500 فرنسي توجهوا إلى العراق وسوريا، عادَت 160 إلى اليوم، بحسب المحامية العامة، ومنذ 2017، حوكمت 30 منهن أمام محكمة الجنايات الخاصة، فيما حوكمت أخريات أمام محاكم جنايات عادية.

المصدر: موقع SWI الإلكتروني

“سينتكوم” تكشف حصيلة عملياتها الأخيرة ضد “داعش” في سوريا

“سينتكوم” تكشف حصيلة عملياتها الأخيرة ضد “داعش” في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت القيادة الوسطى الأميركية “سينتكوم”، يوم أمس الخميس 17 كانون الأول/ديسمبر 2025، أن القوات الأميركية دمرت بالتعاون مع الداخلية السورية، 15 موقعا تابعة لداعش جنوبي سوريا الشهر الماضي.
وقالت القيادة الوسطى، إن عملياتها أسفرت عن اعتقال 119 إرهابيا ومقتل 14 آخرين خلال الأشهر الستة الماضية مما أحبط جهود داعش لإعادة تنظيم صفوفه.
وأضافت القيادة في بيان أن قوات أميركية نفذت بالتعاون مع قوات شريكة لها في سوريا، نحو 80 عملية منذ يوليو الماضي، للقضاء على العناصر الإرهابية، بما في ذلك فلول تنظيم داعش، التي شكّلت تهديدا مباشرا للولايات المتحدة ومصالحها في الخارج.
وأسفرت العملية المشتركة وفق البيان “عن تدمير أكثر من 130 قذيفة هاون وصاروخ، بالإضافة إلى بنادق ومدافع رشاشة وألغام مضادة للدبابات ومواد لصنع العبوات الناسفة”.
وأشار البيان إلى أن قوات القيادة الوسطى الأميركية نفّذت غارة في سوريا في سبتمبر الماضي، أسفرت عن مقتل القيادي البارز في داعش، عمر عبد القادر، الذي كان يسعى لمهاجمة الولايات المتحدة.

المصدر: سكاي نيوز عربية

القضاء الفرنسي يطالب بتغريم لافارج أكثر من مليار يورو وحبس ثمانية من مسؤوليها

القضاء الفرنسي يطالب بتغريم لافارج أكثر من مليار يورو وحبس ثمانية من مسؤوليها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

طلبت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب في باريس، يوم الثلاثاء 16 كانون الأول/ديسمبر 2025، فرض غرامة قدرها مليار و125 مليون يورو على شركة الإسمنت الفرنسية لافارج، إضافة إلى عقوبات بالحبس تصل إلى ثماني سنوات لثمانية مسؤولين سابقين في الشركة، يحاكَمون بتهمة تمويل الإرهاب في سوريا.
في ما يتّصل بالرئيس التنفيذي السابق للمجموعة، برونو لافون، طلبت النيابة العامة حبسه ست سنوات مع احتجازه فورا، وتغريمه 225 ألف يورو ومنعه من تولّي وظائف تجارية أو صناعية أو إدارة شركة لمدة عشر سنوات.
أما العقوبة الأشد التي طلبتها النيابة العامة فهي الحبس ثماني سنوات للوسيط السوري فراس طلاس الذي يحاكَم غيابيا والملاحق بموجب مذكرة توقيف دولية.
أما في ما يتّصل بشركة “لافارج المساهمة”، بصفتها المعنوية، فطلبت النيابة العامة مصادرة أصول تابعة لها بقيمة 30 مليون يورو.
وطلبت النيابة العامة فرض غرامة جمركية تضامنية على أربعة من المتّهمين وعلى الشركة قدرها أربعة مليارات و570 مليون يورو، لعدم الالتزام بالعقوبات المالية الدولية.
في هذه القضية، يُشتبه في أن المجموعة الفرنسية دفعت عامي 2013 و2014، عبر فرعها “لافارج سيمنت سوريا”، ملايين اليورو لجماعات مصنّفة “إرهابية”، من بينها تنظيم داعش وجبهة النصرة التي كانت مرتبطة بتنظيم القاعدة، لضمان استمرار العمل في مصنعها للإسمنت في الجلابية في شمال سوريا.
في حين غادرت شركات متعدّدة الجنسية أخرى سوريا في العام 2012، قامت لافارج بإجلاء موظفيها الأجانب فقط في حينه، وأبقت السوريين يعملون حتى أيلول/سبتمبر 2014 عندما سيطر تنظيم داعش على المنطقة التي يقع فيها المصنع.

المصدر: كوردستان 24

10 إنجازات بارزة في مجال حقوق الطفل عالميا خلال 2025

10 إنجازات بارزة في مجال حقوق الطفل عالميا خلال 2025

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنها رصدت 10 إنجازات بارزة على مستوى العالم في مجال حقوق الطفل خلال عام 2025، شملت تحسين فرص الحصول على التعليم وتعزيز سبل الحماية في أوقات النزاعات المسلحة.
ووفق تقرير المنظمة، أظهرت بيانات جديدة صادرة عن منظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) انخفاض عدد الأطفال المنخرطين في عمالة الأطفال بمقدار 20 مليون طفل مقارنة بعام 2020.
وأشار التقرير إلى أن مالاوي واليابان ألغتا الرسوم الدراسية في المدارس الثانوية الحكومية، في حين أقرت فيتنام تعليما مجانيا لجميع طلاب المدارس الحكومية من مرحلة ما قبل المدرسة وحتى المرحلة الثانوية.
وأضافت المنظمة أن البرازيل أصدرت قانونا وُصف بالتاريخي لحماية حقوق الأطفال على الإنترنت، لتكون أول دولة في أميركا اللاتينية تسن قانونا مخصصا لذلك.
كما رفعت كل من بوليفيا وغرينادا وبوركينا فاسو والبرتغال والكويت الحد الأدنى القانوني لسن الزواج إلى 18 عاما، في حين حظرت ولايات مين وأوريغون وميسوري في الولايات المتحدة زواج الأطفال.
وأوضح التقرير أنه في سبتمبر/أيلول اجتمعت 92 دولة لأول مرة للنظر رسميا في معاهدة دولية محتملة لضمان التعليم المجاني من مرحلة ما قبل المدرسة وحتى المرحلة الثانوية، وقد تعهدت حتى الآن 60 دولة بدعمها.
كما ذكر أن تايلند وجمهورية التشيك وسويسرا حظرت جميع أشكال العقاب البدني للأطفال، ليصل بذلك عدد الدول التي لديها مثل هذا الحظر إلى 70 دولة.
وأشار أيضا إلى أن الولايات المتحدة وكوسوفو أيدتا “إعلان المدارس الآمنة”، وهو التزام سياسي بحماية التعليم أثناء الحرب، مما رفع عدد الدول المؤيدة له إلى 122 دولة.
ووفق المنظمة، أطلقت الصين برنامج دعم للأسر التي لديها أطفال دون سن الثالثة، في حين زادت فيجي واليابان والمغرب وتركيا وتونس من مخصصات الأطفال، وأعلنت المملكة المتحدة إلغاء “الحد الأقصى لطفلين” للأسر التي تتلقى دعما اجتماعيا متصلا بالأطفال، وهو ما يمكن أن يسهم في الحد من فقر الأطفال. وذكرت أن إلغاء هذا الحد في المملكة المتحدة وحدها من المتوقع أن ينتشل نحو 450 ألف طفل من الفقر بحلول عام 2030.
كما أوضح التقرير أن المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية طلب إصدار أوامر اعتقال بحق اثنين من كبار قادة حركة طالبان بتهم ارتكاب انتهاكات خطيرة ضد النساء والفتيات في أفغانستان، مستندا إلى الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي الذي يُعتبر جريمة ضد الإنسانية.
وأشار كذلك إلى أن حكومة ولاية غرب أستراليا أعلنت برنامج تعويضات جديدا لـ”الأجيال المسروقة”، وهم أطفال من السكان الأصليين أُبعدوا قسرا عن عائلاتهم بموجب سياسات عنصرية بدأت مطلع القرن الـ20 واستمرت حتى سبعينياته.

المصدر: جريدة القدس

من الرياض، منتدى تحالف الحضارات يدعو إلى اختيار الحوار بدلا من الانقسام

من الرياض، منتدى تحالف الحضارات يدعو إلى اختيار الحوار بدلا من الانقسام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في وقت يتصاعد فيه انعدام الثقة والانقسام والصراع، أكد المتحدثون في المنتدى – الذي يُعقد في العاصمة السعودية يومي 14 و15 كانون الأول/ديسمبر – أن بناء الجسور بين الثقافات ليس حلما مثاليا، بل هو الطريق الوحيد الممكن للمضي قدما.
خلال الجلسة الافتتاحية، رفض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الانتقادات التي تصف أهداف تحالف الحضارات بأنها غير واقعية أو غير مناسبة لعالم اليوم. وشدد على أن الحوار ليس أمرا ساذجا وأنه والدبلوماسية ضروريان وليسا ترفا.
أطلق الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان مبادرة تحالف الحضارات عام 2005 بدعم من إسبانيا وتركيا. ومنذ ذلك الوقت تغير العالم جذريا، لكن هدف التحالف بقي ثابتا: مكافحة التطرف والتعصب، التصدي للاستقطاب المتزايد، وبناء مجتمعات يتعايش فيها البشر بمختلف ثقافاتهم وأديانهم وحضاراتهم بسلام وكرامة.
الأمين العام أنطونيو غوتيريش تحدث في المنتدى عن التناقضات التي تعتري العالم، وقال إن البشرية لم تكن يوما أكثر اتصالا، لكنها في الوقت نفسه لم تكن أكثر انقساما.
وتحدث عن طريقين: أحدهما يغذي الخوف ويُقيم الجدران ويزيد الحروب، والآخر أصعب لكنه أساسي، وهو طريق بناء الجسور بين الأديان والثقافات والحضارات.
وأكد أنه عبر هذا الطريق فقط يمكن للعالم أن يتجه نحو سلام مستدام، وعندئذ لن يكون هناك مزيد من حوادث السابع من تشرين الأول/أكتوبر، أو مزيد من المدن التي ستدمر مثل غزة أو تتضور جوعا مثل الفاشر.
وسلط الأمين العام الضوء على ثلاث قوى يعتقد أنها قادرة على تسريع التغيير الإيجابي: طاقة الشباب وإبداعهم، قوة النساء والفتيات وإمكاناتهن، والتأثير الأخلاقي للمؤمنين. ودعا المشاركين في المنتدى إلى تجسيد مهمة تحالف الحضارات بشجاعة ووضوح وأمل.
في كلمته الافتتاحية، شدد ميغيل موراتينوس الممثل السامي للتحالف والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لمكافحة الإسلاموفوبيا، على ضرورة أن تحظى جميع الثقافات والحضارات بصوت متساو في تشكيل عالم يزداد تعقيدا.
وحذر موراتينوس من “عودة الكراهية”، وشدد على ضرورة اليقظة في مواجهة التمييز والانقسام.
واستشهد بآية من القرآن الكريم من سورة الحجرات: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.
وجدد تأكيده على أن الإسلام دين سلام وعلى ضرورة عدم التسامح مع الإسلاموفوبيا في أي دولة. كما شدد على وجوب القضاء على معاداة السامية، مضيفا أن الانتقاد المشروع للحكومات يجب ألا يُفهم كمعاداة للسامية، ولا ينبغي أن يشكل سببا لشيطنة مجتمعات بأكملها.
أكدت الدول المشاركة في المنتدى دعمها لرسالة الأمين العام بشأن ضرورة تجديد الالتزام بالتعايش. واعتمد المنتدى، بعد ظهر اليوم، إعلان الرياض الذي يشدد على أن مكافحة جميع أشكال التعصب الديني يجب أن تكون أولوية عالمية.
كما أكد الدور المركزي للتعليم في تعزيز الحوار، والتفاهم، وحقوق الإنسان، وبناء مجتمعات سلمية. وأقر بالدور الذي يمكن أن يقوم به القادة الدينيون في التوسط أثناء الصراعات والتعاون التنموي.
وجدد الإعلان التأكيد على الدعم السياسي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات وأهدافه ومبادئه.
وأعاد إعلان الرياض التأكيد على مهمة التحالف الأساسية في تعزيز التعاون بين الثقافات والأديان، وترسيخ الاحترام المتبادل، وبناء مجتمعات شاملة.
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود أكد في كلمته التزام بلاده الراسخ بالحوار بين الثقافات. وقال إن دعم السعودية للتحالف ينبع من إيمانها العميق بأن الحوار بين الحضارات والثقافات ضروري لتحقيق السلام والتعاون وبناء الثقة، ومنع النزاعات وحلها.
وأشار إلى عدد من المبادرات السعودية الهادفة إلى تعزيز الحوار بين الثقافات ومواجهة الفكر المتطرف.
كما تحدث عن تنامي الحركات المتطرفة دينيا ووطنيا بأنحاء العالم، إلى جانب الارتفاع الملحوظ في خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا خلال العقدين الماضيين. وأكد أن هذه التحديات ينبغي ألا تكون مصدرا للإحباط، بل أن تدفع العالم إلى تعزيز قيم الحوار والتواصل والتعايش، لا التراجع عنها.
خلال اليوم الأول للمنتدى عُقدت ندوة حول المعلومات المضللة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي وما يُعرف بالتزييف العميق وتصاعد خطاب الكراهية الذي تعززه الخوارزميات، والحاجة الملحة لوضع ضوابط تحمي المجتمعات من مخاطر التكنولوجيا.
وقال إسماعيل سراج الدين الرئيس المشارك لمركز نظامي كنجوي الدولي – غير الربحي – ونائب رئيس البنك الدولي سابقا، إن استخدام الذكاء الاصطناعي أمر لا مفر منه. ودعا الجمهور إلى عدم الخوف من التقنيات الجديدة، مُذكـّرا بما حدث عند اختراع الآلة الحاسبة حين ظن كثيرون أن المحاسبين سيفقدون وظائفهم، لكنهم تأقلموا وطوروا مهاراتهم.
وأوضح سراج الدين أن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل البشر، لكن من يعرف كيف يستخدمه سيحظى بميزة كبيرة. وشدد على ضرورة تطوير تشريعات تحمي الناس دون أن تخنق الابتكار والإبداع.
وقال إن الذكاء الاصطناعي قد يساعد البشر في عملهم بما يُمكنهم من تحقيق التوزان بين حياتهم العملية والخاصة.
من جانبه، حذر أشرف تسفاوت، عالم البيانات في قطاع البنوك، من أن الذكاء الاصطناعي يُسرع انتشار خطاب الكراهية ويجعل من الصعب على الناس التمييز بين الحقيقة والمحتوى المُزيف.
وأيد وضع لوائح واضحة تضمن حدودا آمنة للاستخدام مع الحفاظ على مساحة للابتكار. وأضاف أن صناع السياسات والصحفيين يتحملون دورا محوريا في حماية المجتمع، بينما يقف الشباب باعتبارهم الأكثر استخداما لهذه التقنيات في الصفوف الأمامية لإيجاد الحلول.
وأشار أيضا إلى أن الذكاء الاصطناعي نفسه يمكن أن يكون أداة للتعامل مع هذه التحديات.
أما عاطف رشيد، رئيس تحرير صحيفة Analyst News، فحذر من أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تُطرح لاستخدام الناس بسرعة كبيرة بدون ضمانات كافية للسلامة.
وقال إن الأمر يبدو وكأن “البشر فئران تجارب” لتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، إذ لا تبدأ القواعد إلا بعد أن تصبح هذه التقنيات منتشرة على نطاق واسع. وأكد أن هذه التقنيات يجب أن تُطور لخدمة الإنسانية جمعاء وأن تُبنى على قيم إنسانية راسخة.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة