أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ بشأن المعلومات التي تفيد باستمرار موجات النزوح واسعة النطاق في أنحاء سوريا وأثرها على المدنيين. ووفق التقارير فإن حوالي (1،2) مليون شخص قد شرد في النصف الأول من العام الحالي، أي بمعدل (6500) شخص يومياً. وقالت “أري كونيكو” من مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة إن أكبر موجة نزوح داخلي قد حدثت في “إدلب” في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، عندما شردت العمليات الهجومية التي نفذتها الحكومة السورية ما يقرب من (400) ألف شخص وحدثت واحدة من أكبر موجات النزوح أيضا، في “درعا” مؤخرا عندما دفعت العمليات العسكرية أكثر من (300) ألف شخص إلى مغادرة ديارهم. المزيد
بيروقراطية الموت السورية ومصير المختفين
خلال الأسابيع القليلة الماضية، علمت مئات الأسر السورية أن أقاربها الذين اختفوا في مراكز الاعتقال الحكومية قد ماتوا. قال كثيرون إنهم تلقوا النبأ لدى طلبهم سجلات روتينية من الإدارة السورية، وصعقوا عندما اكتشفوا أن السلطات سجلت أقاربهم مؤخرا كأموات. في معظم الحالات، لم تحدد السلطات أي سبب للوفاة، بل أعطت مجرد تاريخ، يعود في كثير من الحالات إلى عدة سنوات مضت. وعندما قدمت السلطات سببا للوفاة، ذكرت عبارة “نوبة قلبية” دون مزيد من التوضيح. المزيد
