المنتدى العالمي الخامس لحوار الثقافات

المنتدى العالمي الخامس لحوار الثقافات

متابعة مركز “عدل” لحقوق الإنسان

بدء أعمال المنتدى العالمي الخامس للحوار بين الثقافات في مدينة باكو عاصمة جمهورية أذربيجان تحت شعار “دمج الحوار في الجهود المناهِضة للتمييز وعدم المساواة والنزاعات العنيفة”.

تحت رعاية “إلهام علييف”، رئيس جمهورية أذربيجان، بالتعاون مع أعضاء فرقة العمل، وهم: اليونسكو، والمنتدى الأول لتحالف الحضارات، ومنظمة السياحة العالمية، ومجلس أوروبا والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة يفتتح اليوم الخميس 2 أيار/مايو، منتدى الحوار بين الثقافات.

سيتناول المنتدى الدور الحاسم للحوار بين الثقافات باعتباره إستراتيجية عملية لبناء التضامن البشري ومساعدة المجتمعات المحلية على مواجهة العنف والتمييز.

ويوفّر المنتدى منبراً دولياً لتمكين وتشجيع الناس والبلدان والمنظمات على المضي قدماً في اتخاذ إجراءات ملموسة لدعم التنوع والحوار والتفاهم المتبادل كأساس للسلام الدائم والتنمية الشاملة.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

مركز “عدل” لحقوق الإنسان يشارك في الملتقى الحواري الذي دعا إلية حركة السلم الداخلي (بان)

مركز “عدل” لحقوق الإنسان

يشارك في الملتقى الحواري الذي دعا إلية حركة السلم الداخلي (بان)

بدعوة من حركة السلم الداخلي (بان) أقيم الملتقى الحواري حول مقترح مشروع التوافق بين القوى السياسية في غربي كردستان، في “هولير/أربيل” عاصمة إقليم كردستان، وذلك الأربعاء 24 نيسان/أبريل.

وقد شارك في الملتقى عدد كبير من منظمات المجتمع المدني، وبعض الشخصيات الاجتماعية البارزة، كما شارك فيه ممثل مركز “عدل” لحقوق الإنسان في إقليم كردستان العراق.

بعد تلاوة المشروع المقدم من قبل حركة السلم الداخلي (بان)، الذي أكد على ضرورة وحدة الصف الكردي في ظل التحديات الراهنة التي تمر بها المنطقة ، وأن الخلل الموجود بين القوى السياسية في غربي كردستان سببه تشتت تلك القوى و تشرذمها، وعرض المشروع أسباب عدم التوحد بين القوى السياسية وشخصها بـ: فقدان الثقة بين الأحزاب الكردية، وغياب الحوار، والخلط بين مراحل النضال، وعدم تنازل طرف سياسي لطرف آخر، والتسلط والأنانية، وادعاء كل طرف سياسي امتلاكه الحقيقة، وعدم إعطاء الأهمية اللازمة للاتفاق بين الأحزاب الكردية وأكد المشروع أيضاً على: ضرورة اتفاق الأحزاب الكردية فيما بينها، وضرورة حل الصراعات السياسية عن طريق لغة الحوار والتفاهم بعيداً عن الكراهية، والأخذ بعين الاعتبار المصالح القومية العليا للشعب الكردي.

و بعد الانتهاء من قراءة المشروع الذي قدمته حركة السلم الداخلي ( بان ) تم إفساح المجال للحضور بإبداء ملاحظاتهم و مقترحاتهم و مداخلاتهم.

25 نيسان 2019                     مركز “عدل” لحقوق الإنسان

الترجمة الانكليزية لمطالبة بعض المنظمات الحقوقية إلى وزير الخارجية الأمريكي إدراج ما يسمى بـ “الجيش الوطني السوري” على قائمة الإرهاب الدولية

الترجمة الانكليزية

لمطالبة بعض المنظمات الحقوقية إلى وزير الخارجية الأمريكي

إدراج ما يسمى بـ “الجيش الوطني السوري” على قائمة الإرهاب الدولية

 

His Excellency , Secretary of State of the United States of America, Mr. Mike Pompeo the Honourable,

Subject: A request to designate the Syrian National Army of the Syrian National Opposition Coalition within the lists of international terrorism, as the Iranian Islamic Revolutionary Guard Corps and the Sham Liberation Organization.

His Excellency,

Recently, a statement was issued by your esteemed ministry regarding the designation of Foreign Terrorist Organizations. The counterterrorism authorities (Executive Order No. 13224 ), designated the Iranian Revolutionary Guard Corps as a terrorist organization. The criteria by which the IRGC was classified as a terrorist organization the same applies to the armed terrorist groups which called the Syrian National Army, which controls the Syrian region of Afrin with Kurdish identity and privacy.

On the one hand, because this army is a mixture of the remnants of the global terrorist radical organizations, such as Al-Nossra and Al-Qaeda organization, which poses a threat to international peace and poses a direct threat to the supporters of freedom and peace in the world. On the other hand, the fact that the crimes which are committed by the Syrian national army against the Kurdish population are no less horrifying than the crimes which are committed by the Iranian Revolutionary Guard Corps. And maybe these crimes are more awful and criminal than are committed by the Iranian Revolutionary Guard Corps , because these crimes rise up to the level of war crimes and crimes against humanity , in accordance with the testimony and the report issued by the International Commission of Inquiry on Syria on 28/2/2019 and submitted to the UN Human Rights Council at its 40th session. As well as the report which is issued by Amnesty International on February 26, 2019, in which the so-called Syrian National Army was explicitly accused of committing war crimes in the Afrin region.

Therefore, according to all what have been reported above , we as Human rights and civil organisations appeal Your Excellency to:

_ Including the Syrian National Army on the lists of international terrorism, in accordance with Chapter 219 of the US Citizenship and Immigration Law.

_ Working on removing and expelling the Syrian National Terrorist Army from the area of Afrin and end the Turkish occupation there.

_ Imposing diplomatic, economic and military sanctions on countries, organizations, and individuals that deal with this terrorist army.

We hope that Your Excellency stay as a great support for the oppressed people of the world. Signatory Organizations:

1_ The Kurdish Legal Organisation.

2_ Linkoln Centre for Legal Studies and Research – Germany.

3_ The Human Rights Committee in Syria (MAV).

4_ Kurdish Society for the Defense of Human Rights in Austria.

5-Human Rights Organization in Syria (MAV)

6-“Adel” Center for Human Right>

7_ Mahabad Human Rights Organization.


29 / 4 / 2019

 

 

ثقافة السلام بين الاهتمام الدولي وحاجة الداخل ح2

خليل خيرالله

2 – السلام حاجة داخلية ضمن المجتمع: تفكيك بنية العنف وتجفيف مصادره.

لا يحيا مجتمع أو يستقر إذا سادته ثقافة العنف والعنف المضاد. وقد عرفت البشرية مجتمعات تمجد العنف والحروب، ومنها المجتمعات التي تتوسل القوى الماورائية وتستقوي بها على أعدائها، وهذا يؤدي الى مأسسة العنف دينياً، ومنها المجتمعات التي تمجد سيطرة الذكورة على الأنوثة وتربط قيمها بتمجيد الرجولة واحتقار المرأة، ومنها مجتمعات تمجد الديكتاتورية وعبادة الفرد في السلطة، وهنالك الأنظمة التوتاليتارية والإيديولوجيات العنصرية التي تقوم على التفوق العرقي والسيطرة على سائر الأعراق.

هذه مجتمعات يسودها مبدأ العنف وتنمو فيها الأهداف الاستعمارية والاقتصادية واستعباد المجتمعات الأخرى لإخضاعها ونهب خيراتها.

وللعنف داخل المجتمعات أوجه مختلفة، منها العنف العنصري النخبوي كأن يرى كل مكون من مكونات المجتمع المختلفة أنه جماعة ممتازة عن الأخرى بأصلها العرقي أو تاريخها أو مميزاتها الثقافية وتقدمها الاجتماعي، أو يشبّه لكل مكون أنه مغبون في ناحية ما من نواحي الحياة الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية فتنشأ لديه مواقف نفسية سلبية هي أقرب إلى العقد النفسية التي يشخصها ويهتم بها علم النفس الاجتماعي.

فإذا نظرنا الى واقعنا اللبناني نرى أن طائفة بكاملها يعبر عنها رئيسها الديني أنها لديها هواجس، وطائفة تضطرب فتثور لديها فكرة مظلومية أهلها، وأخرى أنها محرومة وأخرى أنها خائفة لأنها أقلية. وهكذا يمدّ كلٌ منها يده إلى الخارج لتستقوي به على زميلاتها في مجتمع يزداد انقساماً عند كل استحقاق.

ومن أشكال العنف الأخرى العنف الاقتصادي الذي يشلّ المجتمع ويهمّش أجزاء منه ويقلص إنتاجية أفراده وينهب ثرواته فيحوّله الى مجرد جسم مستهلك. وهنالك العنف الجنسي المتمثل في احتقار المرأة وسيطرة الرجل، والعنف الطائفي المستخدم للسيطرة والمحاصصة والمستعد أبداً للاشتعال بإشارة من الخارج أو باستقواء به… والعنف السياسي الذي يحتكر مواقع القوة في المجتمع ويقتسمه وفق مصالح الإقطاعات المسيطرة على حياتنا السياسية… والعنف الاجتماعي الذي يخلق في المجتمع تفاوتات ومشاعر تهميش وغبن تغذيها قوانين متحيزة.

والخطير في هذا العنف، بكامل أشكاله، أنه عنف منظم وراءه مؤسسات تمارسه، كالحكومات والأحزاب ودور التربية من مدارس وجامعات وغيرها.

إن تفكيك بنية العنف الداخلي ضمن المجتمع، وإحلال ثقافة السلام مكان ثقافة العنف المغذية للشقاق والانقسامات، عمل يستهدف أجيالاً ولا يتم بمجرد إصدار قانون أو مرسوم، ولكنه عمل ضروري وحاجة ملحة.

وثقافة اللاعنف هي ثقافة سلبية بينما الحاجة الى ثقافة سلام ديناميكي يفعّل قوى المجتمع الحية ويصون وحدته الداخلية. ويبقى السؤال: كيف نرسخها في حياتنا؟

ثانيا: ترسيخ ثقافة السلام الداخلي:

للخارج تأثير كبير في مجتمعنا لا يمكن إغفاله، بخاصة إذا ادّعى صداقتنا فصدقناه وصدقنا أن السياسة الخارجية صداقات وعواطف لا مصالح.

إن لعامل الاطماع الخارجية دوره الأول في تفسيخ مجتمعاتنا، منذ سايكس- بيكو الأولى ومروراً بمشروع الثانية التي نشهدها في أيامنا هذه والذي طال مخاضها منذ ثلاثين سنة وأكثر، شهدنا خلالها الحروب والتفجيرات الأمنية الخارجية والداخلية الممنهجة. وقد يكون لفلسفة «القوة موجودة فلماذا لا نستعملها» التي عبرت عنها وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت، دورها في الميل إلى إنشاء الصناعة العسكرية الضخمة والى إخضاع الدول والتلاعب بمصائرها وإعادة تشكيلها.

لكننا نرى في العامل الداخلي مساعداً للإرادات الدولية أو ممانعاً. فإن كان الداخل موحداً متجانساً واعياً لمصالحه في البقاء كانت قوته في صد الأطماع الخارجية أقوى وإلا كان ضعفه مثار تآمر ومصير قبر.

إن ترسيخ السلام الداخلي وإحياء ثقافة السلام وترسيخها أمر نرى أنه يتم على صعد مختلفة كما تضمنها الإعلان الصادر عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة بتاريخ 13 أيلول 1999 وخطة العمل التي أعقبته والتي تناولت مروحة عمل من ثماني نقاط تتناول ثماني أصعدة يتم عبرها ترسيخ ثقافة السلام وهي:

– تقوية ثقافة السلام عبر التربية.

– تشجيع النمو الاقتصادي والاجتماعي المستمر.

– تشجيع احترام حقوق الإنسان كافة.

– تأمين المساواة بين النساء والرجال.

– تشجيع المشاركة الديمقراطية.

– تطوير التفاهم والتسامح والتضامن.

– دعم الاتصالات التشاركية والتداول الحر للمعلومات والمعارف.

– تشجيع السلام والأمن العالميين.

وهذه المواضيع بالغة الأهمية، وبخاصة مسألة تأمين المساواة بين النساء والرجال وتعزيز دور المرأة كمربية أجيال وحاضنة للمواهب الجديدة وحافظة لتماسك المجتمع وكذلك مسألة تأمين المشاركة الديمقراطية وهي أساس الأمن السياسي والاستقرار الذي لا يهمّش المكونات الأخرى والذي يؤمن التمثيل الصحيح عبر قانون انتخاب عصري. وكذلك دور القانون في إقامة العدالة والمساواة في المجتمع وحلّ النزاعات لضمان حقوق الأفراد والجماعات. وبالعمل من أجل العدالة يتحقق السلام الداخلي، إذ لا سلام حقيقياً بلا عدالة. من دون أن ننسى دور الإعلام الخطير والمهم في نشر ثقافة السلام.

وعلى أهمية هذه الصعد والأخرى الباقيات، فإننا نختار هنا بحث التربية كعامل تثقيفي وكأداة تفاهم وتضامن في المجتمع(1)  إلى جانب دور المجتمع المدني(2)

———————————————————-

هوامش

  1. Res.53/243
  2. www.institutidrp.org 16 oct.2014