قطع مياه الشرب عن الحسكة كإحدى وسائل الحرب اللاإنسانية
منظمة دولية تطلب فتح معبر للمساعدات إلى مناطق “شمال شرق سوريا”
منظمة دولية تطلب فتح معبر للمساعدات إلى مناطق “شمال شرق سوريا”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
دعت لجنة الإنقاذ الدولية، يوم أمس الخميس ٢٧ أب/أغسطس، مجلس الأمن الدولي، لإعادة فتح معبر اليعربية في “شمال شرق سوريا” على الحدود مع العراق، على وقع ارتفاع الإصابات بفيروس “كورونا” المستجد في المنطقة، وتسجيل أول إصابة بين قاطني مخيم “الهول” المكتظ.
وبضغط من روسيا، استبعد مجلس الأمن مطلع العام المعبر من قائمة النقاط الحدودية التي يتم عبرها إدخال المساعدات عبر الحدود الى سوريا، ما جعل إيصال الإمدادات إلى غالبية المنشآت الطبية في مناطق سيطرة الإدارة الذاتية، في مناطق “شمال شرق سوريا”، وفق الأمم المتحدة “متعذرا”.
وحضّت لجنة الإنقاذ الدولية، في بيان، مجلس الأمن على إعادة فتح المعبر المخصص لإدخال المساعدات الإنسانية “على وجه السرعة لوقف انتشار وباء (كوفيد-١٩)”.
وقال رئيس اللجنة “ديفيد ميليباند”، إن تعليق إدخال المساعدات عبر معبر “اليعربية”، والذي تمّ تجديده الشهر الماضي، “ترك الملايين في حالة حرمان من الأدوية الأساسية والإمدادت الصحية في خضمّ تفشي الفيروس”.
وتسبّب وقف إدخال المساعدات عبر معبر “اليعربية”، وفق اللجنة، بتعطيل الخدمات الصحية في المنطقة حيث لا يتوافر سوى ١٣ جهاز تنفّس ومعدات حماية شخصية ضئيلة.
وأبدت اللجنة قلقها إزاء مخيم “الهول” المكتظ، حيث أعلنت الإدارة الذاتية التي تتولى إدارته، الخميس، تسجيل إصابة بالفيروس.
وأكّد مصدر طبي في المخيم، “تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد بين السكان”.
ويؤوي المخيم عشرات الآلاف من النازحين وأفراد عائلات مقاتلي تنظيم “داعش” الإرهابي، ويضم قسماً خاصاً بعائلات المقاتلين الأجانب.
وكانت الإدارة الذاتية، أعلنت مطلع الشهر الحالي، تسجيل ٣ إصابات في صفوف الطاقم الطبي العامل في المخيّم.
ونبّهت لجنة الإنقاذ الدولية، إلى أنّ مركز العزل في المخيم يشكو من عدم توفر “العدد الكافي من محطات غسل اليدين واكتظاظ الأسرّة وإمكانيات الموظفين المحدودة”.
وتواجه مناطق سيطرة الإدارة الذاتية، التي تعاني أساساً من نقص طبي حاد ومن توقّف المساعدات عبر الحدود، تهديداً جديداً يفرضه فيروس “كورونا” المستجد.
وقد حذّرت منظمات إنسانية ومسؤولون كرد، من عجز عن احتواء انتشار المرض.
واستنزفت تسع سنوات من الحرب المنظومة الصحية في سوريا، مع دمار المستشفيات ونقص الكوادر الطبية، إلا أن الوضع يبدو أكثر هشاشة في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة.
المصدر: وكالات
“من أجل العدالة” في تركيا.. وفاة محامية كردية بعد ٢٣٨ يوماً بلا طعام
“من أجل العدالة” في تركيا.. وفاة محامية كردية بعد ٢٣٨ يوماً بلا طعام
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
فقدت المحامية الكردية إِبرو تيمتك حياتها مساء أمس الخميس ٢٧ أب/أغسطس، في إحدى مستشفيات مدينة اسطنبول التركية بعد أن نُقِلت إليها من داخل السجن إثر تدهور حالتها الصحية بشكل كلي بسبب إضرابها المفتوح عن الطعام، والذي كانت قد بدأته في الخامس من شباط/فبراير الماضي.
وأعلنت مؤسسة حقوقية عن وفاة تيمتك عند الساعة التاسعة ليلاً بحسب التوقيت المحلي لأنقرة، بعد ٢٣٨ يوماً من الإضرابٍ عن الطعام.
والمحامية الراحلة لم تكن بمفردها بل انضم إلى إضرابها بعد نحو شهر زميلها المحامي التركيّ من أصولٍ عربية آيتاج أونسال الذي أُعتقِل معها في أيلول/سبتمبر من العام ٢٠١٧.
وعبرت المؤسسة المعروفة بـ “النقابة الشعبية للمحامين” عن حزنها في بيانٍ مكتوب قالت فيه: “لقد توقّف الآن قلبٌ زميلتنا إبرو تيمتك التي ضحّت بحياتها من أجل العدالة”.
وأضافت النقابة في تغريدةٍ على حسابها الرسمي في موقع “تويتر” أن “محامية الشعب ستبقى خالدة في قلوبنا إلى الأبد”.
وكانت تطالب تيمتك مع زميلها أونسال بمحاكمةٍ عادلة، بعد أن أصدرت محكمة تركية قراراً يقضي بسجنها مدّة ١٣ عاماً ونصف، وزميلها ١٠ سنوات و٦ أشهر. وعلى إثرها أعلن كلاهما قبل أشهر دخولهما في إضرابٍ مفتوحٍ عن الطعام.
ونهاية شهر تموز/يوليو الماضي، أعادت السلطات الأمنية المحامية الكردية وزميلها إلى السجن بعد أن خضعا لاختبارٍ صحي في مديرية الطب العدلي في اسطنبول، وذلك رغم خروج تظاهراتٍ شارك فيها عشرات المحامين الذين طالبوا بإطلاق سراح كلا المحاميين.
وكانت تيمتك مسجّلة كعضو في نقابة المحامين الأتراك بمدينة اسطنبول، وكذلك زميلها المسجّل في فرع النقابة بالعاصمة أنقرة. لكن الحكومة أتهمتها في وقتٍ سابق بالعضوية في جماعةٍ يسارية محظورة لدى أنقرة وعلى إثرها أُعتقل كلاهما قبل نحو ٣ سنوات.
وبحسب “النقابة الشعبية للمحامين”، فقد تدهورت صحة أونسال أيضاً داخل السجن وترفض أنقرة الإفراج عنه، مثلما رفضت إطلاق سراح المحامية الكردية في وقتٍ سابق، ما أدى إلى وفاتها.
المصدر: وكالات
قتلى وجرحى بانفجار دراجة نارية في بلدة “سري كانيي/رأس العين”
قتلى وجرحى بانفجار دراجة نارية في بلدة “سري كانيي/رأس العين”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
قتل شخصان على الأقل وجرح نحو ستة آخرين في بلدة “سري كانيي/رأس العين” – ريف الحسكة، جراء انفجار دراجة نارية مفخخة.
وذكرت وسائل إعلام وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن انفجارا عنيفا هز المدينة الخاضعة للاحتلال التركي وسيطرة مرتزقته، نجم عن دراجة نارية كانت مركونة قرب محل تجاري عند دوار البريد الذي سبق أن شهد انفجارا مماثلا في وقت سابق.
وتشهد المدينة إضافة إلى ما تسمى منطقة “نبع السلام” الخاضعة للاحتلال التركي، انفجارات متتالية بالمفخخات، وفي ٢٣ من تموز/يوليو الماضي قتل ٤ أشخاص وجرح آخرون بانفجار سيارة مفخخة قرب دوار الجوزة ومبنى المجلس المدني في مدينة “سري كانيي/رأس العين”، وكانت مدينة “كري سبي/تل أبيض” شهدت في السابع من الشهر ذاته انفجارا عند ساحة الفرن قرب مبنى الأمن الجنائي (مقر مرتزقة لتركيا) أدى إلى مقتل ٦ أشخاص, وجرح ١٥ شخص آخرين.
وفي ٢٢ من الشهر الجاري هز انفجار دراجة نارية مفخخة بلدة “سلوك” الخاضعة أيضا لسيطرة مرتزقة تركيا.
المصدر: وكالات
إصابة جنود أمريكيين في حادث تصادم مع قوات روسية في سوريا
إصابة جنود أمريكيين في حادث تصادم مع قوات روسية في سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أعلن مسؤولان أمريكيان، يوم أمس الأربعاء ٢٦ أب/أغسطس، أن عدداً من الجنود الأمريكيين أُصيبوا في حادث وقع مع قوات روسية في سوريا.
وجاء في تقرير إخباري نقلته وكالة الأنباء السورية أن أحد المسؤولين، والذي طلب عدم ذكر اسمه، قال إن الإصابات كانت نتيجة تصادم وليست نتيجة أي تبادل لإطلاق النار.
من جهته، أشار المسؤول الآخر إلى أن الواقعة حدثت “هذا الأسبوع” في مناطق “شمال شرق سوريا” وأن “الإصابات طفيفة” دون ذكر أي تفاصيل إضافية.
هذا وأجرى رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية الجنرال مارك ميلي، اتصالاً هاتفياً مع رئيس هيئة الأركان الروسي الفريق فاليري جيراسيموف.
وذكر المتحدث الرسمي باسم هيئة الأركان المشتركة الأمريكية ديدي هالفيلد، أن ميلي وجيراسيموف “اتفقا على عدم كشف تفاصيل المكالمة” بحسب ما أوردته قناة “روسيا اليوم” مساء يوم أمس.
وتتواجد في منطقة شمال شرق سوريا قوات أمريكية وروسية تنسق تحركاتها في إطار آلية منع وقوع الاشتباكات التي تم إنشاؤها عام ٢٠١٥.
المصدر: وكالات
“كورونا” يحرم نصف مليار طفل حول العالم من التعليم
“كورونا” يحرم نصف مليار طفل حول العالم من التعليم
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أدى وباء “كوفيد-١٩” وإغلاق المدارس إلى حرمان ما لا يقل عن ثلث التلاميذ في أنحاء العالم، أو ما يعادل ٤٦٣ مليون طفل، من التعليم لعدم القدرة على القيام بذلك افتراضياً، وفقاً لتقرير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) نشر أمس يوم أمس الأربعاء ٢٦ أب/أغسطس، وفقاً لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”.
وقالت مديرة “يونيسيف” هنرييتا فور، في بيان “يمثّل العدد الكبير من الأطفال الذين انقطع عنهم التعليم تماماً منذ أشهر حالة طوارئ تعليمية عالمية”. وحذّرت من أن “الاقتصادات والمجتمعات قد تعاني من تداعيات ذلك لعقود مقبلة”.
وتقدّر الأمم المتحدة بنحو ١.٥ مليار عدد الأطفال الذين تأثروا في أنحاء العالم بإغلاق المدارس أو تدابير العزل. ولم تتح الفرصة للجميع للوصول إلى التعليم عن بعد، وهناك تفاوتات كبيرة جداً بين القارات.
ويستند تقرير “يونيسيف” إلى بيانات جمعت من نحو مائة بلد عن الوصول إلى الإنترنت والتلفزيون والراديو.
وحتى بالنسبة إلى التلاميذ الذين استفادوا من إمكان الوصول إلى التكنولوجيا، فقد تكون نوعية تعليمهم قد عانت من ظروف غير مواتية في المنزل، بين ضغوط القيام بالأعمال المنزلية والالتزام بالعمل أو نقص الدعم لاستخدام أدوات الكومبيوتر، وفق “يونيسيف”.
وعلى الصعيد العالمي، حُرم ٦٧ مليون تلميذ من الوصول إلى التعليم الافتراضي في شرق أفريقيا وجنوبها، و٥٤ مليوناً في غرب أفريقيا ووسطها، و٨٠ مليوناً في المحيط الهادي وشرق آسيا، و٣٧ مليوناً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و١٤٧ مليوناً في جنوب آسيا، و٢٥ مليوناً في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، و١٣ مليوناً في أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
ومع استعداد الكثير من البلدان لبدء العام الدراسي الجديد، تحض “يونيسيف” الحكومات على إعطاء الأولوية لإعادة فتح المدارس بشكل آمن عندما تبدأ تخفيف القيود الصحية.
المصدر: الشرق الأوسط
“كورونا”.. أكثر من ٢٤ مليون مصاب وقلق أممي من تفشي الفيروس في سوريا
“كورونا”.. أكثر من ٢٤ مليون مصاب وقلق أممي من تفشي الفيروس في سوريا
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا حول العالم، الأربعاء ٢٦ أب/أغسطس، أكثر من ٢٤ مليوناً و٦١ ألفاً و٢١٦ شخصاً، حسب موقع “Worldometeres” المتخصص برصد ضحايا الفيروس.
وتواصل الولايات المتحدة تصدر القائمة العالمية بعدد المصابين، بواقع ٥ ملايين و٩٥٥ ألفاً و٧٢٨. وتحل البرازيل بالمرتبة الثانية بـ٣ ملايين و٦٧٤ ألفاً و١٧٦، ثم الهند بمليونين و٢٣٤ ألفاً و٤٧٤.
وتأتي روسيا في المركز الرابع، ثم جنوب إفريقيا، وبيرو، والمكسيك، وكولومبيا، وإسبانيا، وتشيلي، وإيران، فيما تأتي تركيا في المركز السابع عشر عالمياً بـ٢٦١ ألفاً و١٩٤ إصابة.
كما ارتفع عدد الوفيات إلى ٨٢٣ ألفاً و٥٦٠، فيما تعافى من الإصابة ١٦ مليوناً و٦١٣ ألفاً و٢٣٠، في حين ما زال ٦ ملايين و٦٢٩ ألفاً و٩٨ مصاباً يخضعون للرعاية الصحية.
في السياق ذاته، أعلنت الأمم المتحدة، الثلاثاء ٢٥ أب/أغسطس، عن استمرار قلقها إزاء تزايد حالات الإصابة بفيروس “كورونا” في جميع أنحاء سوريا.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية، ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية: “لا نزال نشعر بالقلق إزاء الأعداد المتزايدة لحالات الإصابة بكورونا في جميع أنحاء سوريا، حيث لا تزال القدرة على الاختبار لتحديد احتمال الإصابة والاستجابة محدودة”.
وتابع: “حتى الآن جرى تسجيل ٢٢٩٣ حالة إصابة، منها ٩٢ وفاة”. بجانب ٥١٩ حالة شفاء، بحسب وزارة الصحة في النظام السوري، الاثنين ٢٤ أب/أغسطس.
وأردف: “كجزء من دعمه، بدأ صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا صرف ٢٣ مليون دولار لـ٣٢ مشروعاً في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة، فضلاً عن الحماية والغذاء والخدمات اللوجيستية”.
وأضاف: “كما وسع برنامج الأغذية العالمي من أنشطته لتشمل توزيع الغذاء في مراكز الحجر الصحي، وتقود منظمة الصحة العالمية إجراءات الأمم المتحدة للتأهب والتخفيف في جميع أنحاء سوريا، بما فيها الشمال الغربي والشمال الشرقي”.
المصدر: وكالات
عالم الاجتماع اللبناني البروفيسور فريدريك معتوق: السلام ملح الأرض الذي لا يفسد
عالم الاجتماع اللبناني البروفيسور فريدريك معتوق: السلام ملح الأرض الذي لا يفسد
مرتزقة تركيا ينهبون ممتلكات لسوريين في مناطق ما تسمى “نبع السلام”
مرتزقة تركيا ينهبون ممتلكات لسوريين في مناطق ما تسمى “نبع السلام”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
تواصل مرتزقة تركيا سرقتها لأملاك المواطنين السوريين العامة والخاصة في مناطق ما تسمى “نبع السلام”.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الثلاثاء ٢٥ أب/أغسطس، إن مرتزقة تركيا سرقوا الممتلكات العامة والخاصة في قرية “مريكس” – “سري كانيي/رأس العين” – الحسكة، مثل الكابلات الكهربائية وخلعوا الأبواب والشبابيك وخزانات المياه، تزامناً مع وصول عناصر جديدة إلى القرية، ومغادرة قسم من العناصر القديمة.
وكان أهالي قرية “دبس” الواقعة ضمن مناطق ما تسمى “نبع السلام” في ريف تل تمر الغربي، اعترضوا مجموعة لصوص من عناصر الشرطة العسكرية وعناصر الفصائل الموالية لتركيا، أثناء محاولتهم سرقة ممتلكات الأهالي في القرية، في ١٨ أب/أغسطس الجاري، حيث استقدمت ما تسمى “الشرطة العسكرية” والفصائل الموالية لتركيا تعزيزات إلى القرية، واعتقلوا عدداً من الأهالي بسبب مقاومتهم.
وفي ١٤ أب/أغسطس، سرقت مرتزقة تركيا كابلات الشبكات الكهربائية في مناطق ما تسمى “نبع السلام”، لإعادة تدويرها وصهرها سبائك من الألمنيوم والنحاس، وبيعها في تركيا.
المصدر: وكالات
حالة وفاة في ديرك و ٣١ إصابة جديدة بكوفيد-١٩ في “شمال وشرق سوريا”
حالة وفاة في ديرك و ٣١ إصابة جديدة بكوفيد-١٩ في “شمال وشرق سوريا”
متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان
أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اليوم الأربعاء ٢٦ أب/أغسطس، تسجيل حالة وفاة جديدة لمصاب بكوفيد-١٩ في “شمال وشرق سوريا”.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى الرئيس المشترك لهيئة الصحة أن الوفاة هي لرجل يبلغ من العمر ٥٨ عاما من ديرك بإقليم الجزيرة.
كما أضاف مصطفى أن حالات الإصابة الجديدة المسجلة بلغت ٣١ حالة منها ٢٠ ذكور و١١ إناث وتتوزع على الشكل التالي:
٧ حالات في الحسكة
١٤ حالة في قامشلو
حالتان في الرميلان
حالة واحدة في كركى لكى
٣ حالات في ديرك
٣ حالات في تربه سبيه
حالة واحدة في دير الزور
وأضاف مصطفى أنه تم تسجيل حالة شفاء واحدة.
يذكر أن عدد حالات الإصابة بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ٤٢٥ حالة منها ٢٧ حالة وفاة و ٧٥ حالة شفاء.
