استمرار دوامة العنف وارتكاب جرائم الخطف والسرقة ونهب منازل المدنيين في منطقة عفرين

استمرار دوامة العنف وارتكاب جرائم الخطف والسرقة ونهب منازل المدنيين في منطقة عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

منذ العدوان عليها واحتلالها في أذار/مارس ٢٠١٨، تستمر دوامة العنف وارتكاب جرائم خطف وسرقة ونهب منازل المدنيين في منطقة عفرين من قبل تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري”، وبحسب ما نقلته وكالة “هاوار” للأنباء عن مصادر من داخل منطقة عفرين، فقد قام مرتزقة ما يسمون “الشرطة العسكرية” في ٢٤ آب/أغسطس، باختطاف عددا من أهالي قرية “كرزيلة” – ناحية شيراوا، وهم بحسب المصدر “أحمد إيبش زكريا (٤٢ عاما)، ياسمين عبدو إبراهيم، وليد جمعانة علي (٥٥ عاما)، صبحي جمعانة علي (٦٠عاما)، أحمد علو إيبش علي (٥٨ عاما”.
وفي سياق متصل، قام مرتزقة تركيا في “جندريسه/جنديرس”، قبل يومين، باختطاف الشاب “خليل إبراهيم” (٢١ عاما) من أهالي قرية “آغجله” – ناحية جندريسه، واقتادوه إلى جهة مجهولة دون معرفة التهمة الموجهة إليه، وأن مصيره ما يزال مجهولا حتى الآن. كما اختطف مرتزقة “الشرطة العسكرية” بتاريخ ١٣ أب/أغسطس الجاري المواطن “محمد قره بن مامدي” من أهالي قرية “خلنيره” التابعة لمركز مدنية عفرين، ولايزال مصيره مجهولًا حتى الآن. كما قام مرتزقة ما يسمى “لواء وقاص” بمداهمة منزل المواطن “عبد الله حسين مصطفى آغا” بتاريخ ٢٤ أب/أغسطس الجاري، واعتدوا عليه بالضرب وسرقوا ما بحوزته من مال.

المصدر: وكالة “هاوار” للأنباء

العفو الدولية: الحكم على الحقوقي المصري بهي الدين حسن مشين واستهزاء بالعدالة

العفو الدولية: الحكم على الحقوقي المصري بهي الدين حسن مشين واستهزاء بالعدالة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وصفت منظمة العفو الدولية، الحكم الذي صدر يوم أمس الثلاثاء ٢٥ أب/أغسطس، بسجن رئيس مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان بهي الدين حسن ١٥ عاما لاتهامه بنشر أخبار كاذبة وإهانة القضاء والتحريض ضد الدولة، الحكم بأنه مشين، واستهزاء بالعدالة.
وفي بيان للمنظمة، قال فيليب لوثر، مدير بحوث الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، ردا على الحكم: إن السلطات المصرية أكدت مجددا عدم تسامحها مع الآراء النقدية وحرية التعبير.
وأضاف لوثر أن “بهي الدين حسن هو أحد الأعضاء المؤسسين لحركة لحقوق الإنسان في مصر وأن هذا الحكم، الذي صدر في غيابه، هو استهزاء بالعدالة ويرسل رسالة تقشعر لها الأبدان لحركة حقوق الإنسان التي تخوض معارك في مصر”.
وتابع: “ندين بشدة وبشكل قاطع حكم اليوم ضد بهي الدين حسن، وندعو إلى إلغاء إدانته والحكم عليه”.
و”تعتقد منظمة العفو الدولية أن التهم التي أدين بها بهي الدين حسن لا أساس لها من الصحة على الإطلاق وتستند فقط إلى عمله في الدفاع عن حقوق الإنسان. يجب على السلطات ضمان إلغاء هذا الحكم المشين وإسقاط جميع التهم الأخرى والتدابير التعسفية ضده “، وقفا للبيان.

المصدر: وكالات

مسؤول أممي.. “داعش” الإرهابي يعيد ترتيب صفوفه بـعشرة آلاف مقاتل نشطين بين سوريا والعراق

مسؤول أممي.. “داعش” الإرهابي يعيد ترتيب صفوفه بـعشرة آلاف مقاتل نشطين بين سوريا والعراق

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشف فلاديمير فورونكوف، مسؤول مكافحة الإرهاب التابع للأمم المتحدة، بوجود معلومات تشير إلى أنّ عشرة آلاف من مقاتلي تنظيم “داعش” الإرهابي ما زالوا نشطين في العراق وسوريا بعد عامين من هزيمته.
وقال فورونكوف لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن مقاتلي “داعش” الإرهابي يتحركون بحرية ضمن خلايا صغيرة بين سوريا والعراق، مؤكداً أن “داعش” أعاد تنظيم صفوفه وزاد نشاطه في مناطق الصراع مثل العراق وسوريا وفي بعض الدول الإقليمية.
ولفت إلى التهديد قد تنامى في مناطق الصراع، كما يتضح من إعادة تجميع وتزايد نشاط “داعش” وبعض الجماعات التابعة له في العراق وسوريا، وانخفض ببلدان أخرى بعد إجراءات الوقاية من كورونا التي أدت إلى إغلاق بعض الدول.
وتحدث المسؤول الأممي إلى أنّ المعلومات غير كافية حول كيفية تمكّن التنظيم الإرهابي من تأمين دعمه مالياً ولوجستياً وتنقلات أفراده بالرغم من جائحة كورونا، إضافةً إلى سياسية قائده الجديد أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى، بعد مقتل سلفه أبو بكر البغدادي، خلال عملية عسكرية أميركية، في سوريا عام ٢٠١٩.
وحذر من أن التهديد العالمي الذي يشكله تنطيمه “داعش” الإرهابي من المرجح أن يزداد إذا فشل المجتمع الدولي في مواجهته، داعياً إلى اتخاذ إجراءات حاسمة من قبل الدول الأعضاء على أسس إنسانية وأسباب تتعلق بحقوق الإنسان والأمن.
وأشار فورونكوف إلى أن “داعش” يواصل تعزيز موقعه في بعض أجزاء الشرق الأوسط التي كانت تحت سيطرته سابقاً، ويعمل بثقة وانفتاح على نحو متزايد.

المصدر: وكالات

من أين تأتت كل هذه العدمية السورية!

من أين تأتت كل هذه العدمية السورية!

رستم محمود

بعد ساعات قليلة من نشر هذه المقالة، سيخرج المتفاوضون السوريون من الجولة الثالثة لاجتماعات اللجنة الدستورية السورية خاويي الوفاض. هذه المفاوضات المنعقدة في مدينة جنيف السويسرية برعاية الأمم المتحدة لن تحقق أي اختراق سياسي قط، ولو في أدنى المستويات، كالاتفاق على جدول أعمال للاجتماعات القادمة مثلاً، أو حتى مجرد الاعتراف السياسي المتبادل بين المتفاوضين، أو أي شيء آخر. بعد ذلك بساعات أخرى، سيطلق الطرفان غمامة من الاتهامات المتبادلة؛ سيتهم النظام وفد المعارضة بالعمالة للقوى الإقليمية ودعم الإرهاب، بينما سيقول المعارضون إن النظام السوري لم يترك خياره الشمولي، كسلطة استبدادية غير راغبة بأية شراكة سياسية.
أثناء هذه الساعات، سيكون الآلاف من المواطنين السوريين الواقعين في مناطق سيطرة النظام السوري قد لاقوا حتفهم جراء داء الكورونا، وأضعافهم قد أُصيبوا بها، حيث تفتقد البلاد لأدنى درجات الحماية والرعاية الطبية، وأضعافهم قد وقعوا أسرى موجات الجوع التي تطيح ملايين من أبناء الطبقات الفقيرة المتعاظمة، هؤلاء الذين لم ولن يبالي النظام السوري بأحوالهم وأوجاعهم، بل سيستمر في حروبه الهوجاء على أكثر من جبهة، في مناطق المعارضة في محافظة إدلب، ومحاصرة شرق الفرات، وطبعاً في قمع أي نفس معارض في مناطق سيطرته، دون أي حسٍ بمسؤولياته السياسية والأخلاقية عما وصلت أليه أحوال البلاد ومواطنوها في ظلال حكمه وجراء سياساته. لن يلتفت النظام لوضع صارت فيه بلاده “بلادنا” أكثر أماكن العالم بؤساً، سياساً واقتصادياً وتعليمياً وصحياً وأهلياً، حتى بالنسبة لأكثر القواعد الاجتماعية ولاء للنظام السوري نفسه. فوق ذلك، فإن النظام السوري مستعد للاستمرار بما هو عليه، بمزيد من الجلافة الوجدانية والأخلاقية والسياسية، وبنفس السياسات، وكأن كل شيء يسير على تمامه!
قوى المعارضة السورية بدورها، لن تبالي بمجموع أفعالها على الأرض، مثل تغطيتها السياسية والرمزية التامة لأفظع الجماعات المتطرفة، التي تسيّر أحكاماً وسياسات قروسطية على أكثر من أربعة ملايين سوري، في محافظة إدلب وشمال حلب. وتكملها كممثل محلي لسياسات الكراهية والإبادة التركية في الداخل السوري. 
تركيا التي تمارس رعاية رسمية لعشرات العصابات المسلحة، التي تعيس نهباً وقمعاً عاماً في مناطق سيطرتها، من حرب إبادة جماعية ضد أبناء الجماعة الأهلية الكردية/السورية، وصلت خلال الفترة الأخيرة حد قطع مياه الشرب عن قرابة نصف مليون سوري في مدينة الحسكة، ولأكثر من ثلاثة أسابيع، دون أية حساسية أو مسؤولية تجاه أوجاع الضحايا المدنيين هناك، أياً كانت هوياتهم الأهلية وولاءاتهم السياسية. كذلك فأن قوى المعارضة السورية صارت تعمل كمظلة سياسية لتوجهات تركيا الاستراتيجية في تحويل عشرات الآلاف من الشبان السوريين إلى مجرد مرتزقة في حروب لا مصلحة ولا طائل منها، على بعد آلاف الكيلومترات من بلادهم، في صحاري ليبيا، وربما في غيرها من البلدان والمناطق في أوقات لاحقة!.
لكن قوى المعارضة السورية، أو أغلبها الأعم بقول أصح، وكما النظام السوري تماماً، صارت مستعدة لأن تغض النظر وتتجاوز أية حساسية أخلاقية أو نزعة إنسانية، كانت تدعيها فيما سبق، تمايزها عن النظام السوري. أن تفعل وتستمرأ وتقبل بكل شيء، وبالمزيد من أي شيء، طالما يمنحها ذلك شيئاً وهمياً من السلطة والقوة، ولو على حساب أضعف الطبقات السياسية السورية، وأكثرها قُرباً وولاء لهذه المعارضة نفسها.  
بالرغم من قسوة قول ذلك، إلا أن معظم القوى السياسية السورية، المنحدرين والمنتمين لمختلف ضفاف الصراعات السياسية والإيديولوجية والعسكرية، يُظهرون مزيداً من التطابق فيما بينهم، عبر الجمع بين ممارسة كل السلوكيات والسياسات التي قد تدمر أنماط الحياة والعيش المشترك في مناطق سيطرتها، مع الكثير من القسوة الوجدانية والصلابة الأخلاقية والعدمية القيمية، التي تقبل وتُبيح وتُشرعن كل شيء، طالما يدخل ذلك في خدمة تمتين أواصر سلطتها على المحكومين. 


لم تأتِ هذه العدمية السياسية السورية من جوهر هوياتي أو ثقافي، كما تحاول أنماط من الخطابات واشكال التفكير الطائفية والقومية الشعبوية لأن تفهم وتفسر بها هذه الحالة، مثل “هُم كذلك لأنهم علويون”… “عنيفون لأنهم أكراد”…”السُنة كانوا كذلك على الدوام”…الخ. بل شُيدت هذه العدمية السياسية السورية وترسخت نتيجة تراكم مجموعة من الظروف والسياقات السياسية التي مرت على سوريا، خلال نصف قرن من الاستبداد الأسدي عموماً، وعقب عقد من الحرب الأهلية السورية خصوصاً. 
كان العنف المطلق الذي واجه به النظام السوري ثورة السوريين المنصة التأسيسية لهذه الأنماط من العدمية. فالقسوة الجارفة التي انبعثت عن أجهزة النظام السوري، لم تدفع السوريين من أنداده للانخراط في عنف مضاد فحسب، بل حطمت الرهافة الروحية التي حملتها الشهور الأولى من الثورة السورية، التي كان يُمكن بناء الكثير عليها، كلحظة تأسيسية استثنائية لنظام سياسي أقرب لقيم العدالة والحرية. 
فبالإضافة لذلك، قال عنف النظام السوري ببساطة أن كافة الخطابات والقيم والنزعات لا طائل ومعنى لها، وأن النجاح والنجاعة هو ملك الجهة الأكثر عنفاً وجبروتاً وقابلية للبقاء، أياً كانت خياراته السياسية والإيديولوجية والروحية. قبل كل ذلك، فأن العنف السياسي قال باستحالة التعايش بين مختلف القوى والخيارات والنزعات السياسية المتباينة، وأن طرفاً واحداً سيبقى، هو الأقوى عنفاً، وبالتالي حطم أشكال وإمكانيات التنازع الصراع عبر القوة الروحية والعقلية والإنسانية والمنطقية والإيديولوجية، التي تتمركز حولها الصراعات السياسية والمجتمعية في الأنظمة الديمقراطية، وهو حين فعل ذلك، أنما حطم كل أنواع القوة تلك، وحول القوة العنيفة والمحضة إلى آلية وحيدة لتنافس البشر، وبالتالي كرس أُسّ العدمية.
عملت التدخلات الإقليمية على تعميق أفعال العنف تلك. فمجموع القوى الإقليمية المتدخلة في المسألة السورية، الداعمين لمختلف القوى السورية المتصارعة، كانت متطابقة في هوياتها وآليات انخراطها في المسألة السورية، وأولاً متساوية في علاقتها وروابطها مع قيم الحداثة الإنسانية، كالديمقراطية واحترام منظومة حقوق الإنسان وتقدير الحد الأدنى من الهوية الآدمية للإنسان.
كانوا جميعاً يعتبرون سوريا مجرد ساحة مفتوحة للصراع الإقليمي، مستخدمين آلية تسعير الصراعات الطائفية والقومية والمناطقية. بذلك تحورت المسألة السورية عن مركز وعيها لنفسها، التي كانت تمايز القوى السياسية والطبقات الاجتماعية السورية عن بعضها، عن واحدة متمركزة حول قيم السلطة الشمولية المطلقة، وأخرى حول قيم الحرية والفضاء العام المفتوح والممارسات الديمقراطية. 
في ظلال التدخلات الإقليمية، وجد الجميع أنفسهم في أتون الاستقطاب الطائفي والعرقي، المتباين ظاهراً، والمتطابق جوهراً، وبالتالي صار صعباً التمييز القيمي والأخلاقي فيما بينهم، لأن الرعاة من القوى الإقليمية كانوا متطابقين أساساً. 
ديناميكية تدفق الأموال الإقليمية على جبهات الصراع السورية، زادت من فاعلية ذلك. فقد ساعدت في صعود وتسيّد المزيد من القادة العسكريين المحليين، الأقل تعليماً وتحصيناً سياسياً، وبالتالي الأكثر استعداداً لأنماط من الولاء الأعمى لقوى الهيمنة الإقليمية، دون أية مبالاة بالمضامين القيمية والخيارات الإيديولوجية لهذه الدولة الإقليمية أو تلك. تدفق الأموال الإقليمي كرس وسيّد هذا النوع من “القادة المحليين”، وكان ذلك على حساب طبقة الشُبان المدنيين، الذي كادت الثورة السورية أن تفرزهم خلال شهورها الأولى، لكنهم محقوا بين أقدام المتحاربين. 
آلية الإفلات من العقاب، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، التي صارت مختلف القوى السياسية والمُسلحة السورية تحسها، كانت فاعلاً إضافياً في ذلك المقام. فالمؤسسات الأممية والقوى الدولية تعاملت مع الجُناة السوريين بصلافة عدمية خالية من أية قيمة أخلاقية مضافة، قالت للسوريين بأن كل ما يُمارس بحقهم مُباح تماماً، بما في ذلك استخدام الأسلحة الكيماوية لعشرات المرات، وأن بعض الأفعال وخطابات الرفض التي قد تصدر من قِبل القوى والمنظمات الدولية، ليس إلا من باب حفظ ماء الوجه.
مثل كل القيم التي تتسرب عادة من الفضاءات العالمية إلى المستويات الإقليمية والمحلية، فأن العدمية العالمية وشدة تسامحها مع الجناة السوريين، تدفقت بسلاسة وتراكم إلى العالم السياسي السوري، وصار العوالم السياسية السورية خلاء من أية شحنة أخلاقية أو قيمية. 
هل يُمكن القول بأن النخب الثقافية والسياسية والمعرفية السورية ساهمت بدورها في الوصول الأحوال إلى ما هي عليه!. يمكن قول نعم كبيرة وواضحة و”جارحة” في ذلك المقام. 
فعلى جنبات مختلف القوى السياسية السورية المتصارعة، وبكل هذه الوحشية الإنسانية، يمكن العثور على أكاديميين وفنانين ومثقفين ومعرفيين، يشيدون ويعملون كسدنة لهياكل العنف والكراهية والصراعات الأهلية السورية، وفي مختلف الجهات، وكأنهم مجرد عدة حرب ناعمة.
يمكن تفسير وتجاوز، وربما التسامح مستقبلاً، مع كل تلك العوامل السابقة المؤسسة والمكرسة للعدمية السورية، خلا عامل النخبة الأخير، إذ له من قول ووصف وتفسير وإدانة، إلا بكلمة واحدة، الخِسة. 

المصدر: الحرة

مركبة عسكرية تتعرض لهجوم خلال دورية في إدلب

مركبة عسكرية تتعرض لهجوم خلال دورية في إدلب


متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تعرضت مركبة روسية مدرعة لهجوم، خلال دورية روسية تركية مشتركة بمحافظة إدلب السورية، ونتج عن ذلك إصابة جنديين، حسبما نقلت وكالة “إنترفاكس” للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية.
وقالت وزارة الدفاع التركية على “تويتر” إن أضرارا طفيفة لحقت برتل مركبات مدرعة بسبب انفجار أثناء الدورية وإن “النيران غطت” المنطقة على الفور في إشارة إلى أن العملية لا تزال مستمرة.
وبدأت روسيا وتركيا دوريات في أذار/مارس بعد الاتفاق على وقف لإطلاق النار في المنطقة في أعقاب اشتباكات دامت لأسابيع وجعلت أنقرة وموسكو تقتربان من المواجهة المباشرة وتسببت في تشريد قرابة مليون شخص. وأجرى الجيشان ٢٦ دورية مشتركة حتى الآن.
وأعلنت روسيا هذا الشهر تعليق الدوريات العسكرية المشتركة في إدلب، والتي تُجرى على طريق إم4 السريع بين شرق وغرب سوريا، بسبب تصاعد هجمات المتشددين في المنطقة.

المصدر: الشرق الأوسط

ملتقي الحوار يدين التعطيش الممنهج الذى تمارسه السلطات التركية بحق سكان مدينة الحسكة

ملتقي الحوار يدين التعطيش الممنهج الذى تمارسه السلطات التركية بحق سكان مدينة الحسكة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعربت مؤسسة ملتقي الحوار للتنمية وحقوق الانسان عن استنكارها واستياءها الشديدين ازاء قيام السلطات التركية بوقف عمل مضخة مياه الشرب في محطة “علوك” في ريف الحسكه واستمرار السلطات االتركية المحتلة في ابتزاز نحو مليون مواطن هم اجمالى سكان مدينة الحسكة، واشار ملتقى الحوار في بيانه ان هذه هى المره التاسعة التى تقوم سلطات الاحتلال التركى بقطع المياه عن سكان منطقة الحسكه مما يعد تعطيشا ممنهجا وقتلا بطيئا للمواطنين الابرياء فضلا عن خطورة قطع المياه في تفشي وباء “كورونا” في تلك المناطق، واعتبرت مؤسسة ملتقي الحوار هذا التصرف من جانب السطات التركية انه جريمة ضد الانسانية تستلزم فتح تحقيق عاجل من هيئات الامم المتحده لحماية المدنيين والابرياء في منطقة محتله من جانب الجيش التركى وقوات المرتزقة المواليه له
وطالب ملتقي الحوار للتنمية بخروج قوات الاحتلال ومرتزقته من محطة علوك والسماح للعمال باعادة تشغيلها مع الزام الجيش التركى بضمان عدم التدخل في تسيير اعمال محطة المياه حفاظا على ارواح المواطنين بمدينة الحسكة.

المصدر: وكالات

الأمم المتحدة تعلِّق المحادثات حول دستور سوريا في جنيف بسبب “كورونا”

الأمم المتحدة تعلِّق المحادثات حول دستور سوريا في جنيف بسبب “كورونا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت الأمم المتحدة، يوم أمس الاثنين ٢٤ أب/أغسطس، تعليق المحادثات حول الدستور السوري في جنيف بعدما تبين أن ثلاث مشاركين فيها مصابون بفيروس كورونا (كوفيد-١٩)، وذلك بعد بضع ساعات من بدء الاجتماع.
وقال مكتب موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا في بيان: “بعد إبلاغ السلطات السويسرية ومكتب الأمم المتحدة في جنيف، تم اتخاذ تدابير فورية انسجاماً مع البروتوكولات الهادفة إلى الإقلال من أي خطر، وتتم متابعة أي شخص يمكن أن يكون قد خالط الأشخاص المعنيين بشكل وثيق”.
وتجمع هذه المحادثات ٤٥ شخصاً تم اختيارهم بالتساوي من جانب دمشق والمعارضة وموفد الأمم المتحدة، غير بيدرسن، بهدف إشراك ممثلين للمجتمع المدني.
ووصل أعضاء الوفدين واضعين كمامات بسبب كورونا، بشكل منفصل إلى قصر الأمم، مقر الأمم المتحدة في جنيف.

المصدر: وكالات

سوريا: انقطاع شامل للكهرباء إثر انفجار في خط غاز رئيسي

سوريا: انقطاع شامل للكهرباء إثر انفجار في خط غاز رئيسي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تسبب انفجار في خط “الغاز العربي” في ريف دمشق، قال السلطات إنه نجم عن “عمل إرهابي”، بانقطاع التيار الكهربائي عن كل أنحاء سوريا، وفق وسائل الإعلام التابعة للنظام السوري. 
وقال وزير النفط والثروة المعدنية في حكومة تسيير الأعمال علي غانم، وفق وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، إنّ “الانفجار الذي تعرض له خط الغاز العربي بين منطقتي الضمير وعدرا في ريف دمشق فجر اليوم ناجم عن عمل إرهابي”، من دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.
ويعد هذا الخط الرئيسي المسؤول عن تغذية محطات توليد الطاقة الكهربائية في المنطقة الجنوبية، وفق غانم. وأفاد وزير الكهرباء في حكومة تسيير الأعمال زهير خربوطلي من جهته عن أنّ هذا الانفجار هو “السادس من نوعه الذي يتعرض له الخط في المنطقة نفسها”.
ونشرت “سانا” صوراً تظهر كتلاً كبيرة من النيران المشتعلة. ويظهر في عدد منها رجال إطفاء وهم يحاولون إخماد النيران. وخلّف الانفجار حفرة كبيرة وضرراً بأحد الأنابيب.
وأكّد عدد من سكان دمشق لوكالة الصحافة الفرنسية انقطاع الكهرباء عن جميع أنحاء المدينة منذ ساعات الفجر الأولى.
وفي وقت لاحق، أعلن خربوطلي أنّه “تمت إعادة التغذية الكهربائية إلى بعض المنشآت الحيوية المهمة في دمشق كالمشافي وبعض الأحياء السكنية، إضافة إلى عودة جزئية للتغذية الكهربائية في محافظتي حمص وحماة والمنطقة الساحلية ريثما تتم إعادة إصلاح خط الغاز وإعادة الوضع الكهربائي إلى ما كان عليه”.
ويعد هذا الانفجار، هو الأحدث ضمن سلسلة حوادث تعزوها الحكومة إلى “هجمات إرهابية” تستهدف قطاعات النفط والطاقة وغيرها من القطاعات الخدمية الحيوية.
وتعرضت منشآت نفطية في محافظة حمص في ٤ شباط/فبراير لاعتداءات بقذائف أدت إلى أضرار مادية ونشوب حرائق تمت السيطرة عليها.
وأعلنت الحكومة السورية في ٢٧ كانون الثاني/ يناير أنّ منشآت نفطية بحرية تابعة لمصفاة بانياس تعرّضت للتخريب بواسطة عبوات ناسفة زرعها غطّاسون، مؤكّدة أنّ الأضرار لم تؤدّ إلى توقف عمل المصفاة.
وفي ٢٣ حزيران/يونيو ٢٠١٩، تعرّضت المنشآت النفطية البحرية لمصفاة بانياس أيضاً لعملية تخريبية، وفق السلطات، ما تسبب بتسرّب نفطي في منطقة المصب البحري وتوقف بعضها عن العمل.
وخلال أكثر من تسع سنوات من الحرب، خرجت منشآت نفطية أساسية عن سيطرة دمشق، ما دفع الحكومة السورية إلى الاعتماد على استيراد المحروقات.
ومنذ بدء النزاع عام ٢٠١١، مُني قطاع النفط والغاز بخسائر كبرى تقدّر بأكثر من ٧٤ مليار دولار جراء المعارك وفقدان الحكومة السيطرة على حقول كبرى فضلاً عن العقوبات الاقتصادية المشدّدة عليها.

المصدر: الشرق الأوسط

الدفاع الروسية تتهم مرتزقة تركيا بسرقة ممتلكات المدنيين في سوريا

الدفاع الروسية تتهم مرتزقة تركيا بسرقة ممتلكات المدنيين في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اتهمت وزارة الدفاع الروسيةومرتزقة تركيا التي تسمى “الجيش الوطني السوري” بسرقة ممتلكات المدنيين في سوريا، ودعت تركيا لاتخاذ إجراءات “لضمان النظام” على الأراضي التي تنتشر فيها القوات التركية بسوريا ووقف ما وصفته “الأنشطة الإجرامية” لمرتزقتها.
وجاء في بيان لرئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا، اللواء البحري ألكسندر شيربيتسكي، يوم الجمعة الماضي: “رصدنا اشتباكات كثيرة بين مختلف الفصائل المسلحة، مما أسفر عن سقوط قتلى بين المدنيين. وتؤدي هذه الأعمال غير القانونية إلى أزمة اجتماعية واقتصادية عميقة وتهدد حياة وسلامة الآلاف من المدنيين السوريين”، وفق تلفزيون نوفوستي.
وأضاف البيان أن “عناصر الجماعات المسلحة الموالية لتركيا تقوم بسرقة ممتلكات المواطنين والمعدات في المنشآت الحيوية الخاصة بتزويد السكان بالمياه والكهرباء”.
وقال شيربيتسكي في بيانه: “ندعو الجانب التركي إلى اتخاذ إجراءات لضمان النظام في الأراضي التي تنتشر فيه القوات المسلحة التركية ووقف الأنشطة الإجرامية للجماعات المسلحة الخاضعة لسيطرتها”.
وتشهد مناطق احتلال تركيا في سوريا، انفلاتاً أمنياً وعمليات اغتيال متكررة بالإضافة إلى حالات الخطف التي توثقها منظمات حقوقية.

المصدر: وكالات

(السلام طوق نجاه للعالم أجمع)

(السلام طوق نجاه للعالم أجمع)

بقلم: محمود علي جمعه سلامه

متابعة: أيمن بحر

السلام هي عباره تعني الإحساس بالأمان والطمأنينه ولا يوجد أمان في شتى بقاع الأرض بدون سلام. ويعرف السلام كمصطلح ضد الحرب وهو غياب الإضطرابات والحروب والإرهاب وأعمال العنف والنزاعات الدينيه والطائفيه وذلك لإعتبارات سياسيه أو إقتصاديه أو عرقيه.
ومن شأن السلام تحقيق الأمن للبشرية جمعاء ليعيش كل شعب وكل امه وكل الأقليات في أمن وأمان مطمئنين على أرواحهم وأهليهم وممتلكاتهم ومستقبلهم. كما أن السلام القائم على العدل يقضي على الحروب والصراعات التي يشهدها العالم والتي تتسبب في حصد الأرواح وهدم الإقتصاد ولا عائد منه على الامم والشعوب سوى الدمار والتخلف وتنعكس تبعاتها على الأجيال المستقبليه بالفقر والتخلف.
ولذا: كانت الجهود التي يبذلها جلالة الملك العظيم /البروفيسور /الدكتور/مهراجا كوتاي مولارومان رئيس المجلس العالمي للسلام الدولي ورئيس المجلس الأعلى للمنتدى الدولي لدعم أهداف الامم المتحده للتنميه المستدامه لشعوب العالم. وجل من يعملون تحت مظلة جلالته من أجل نشر السلام في العالم لكونه حالة إيجابيه تسعى اليه الدول والجماعات البشريه للوصول الى حاله من الهدوء والإستقرار ونبذ الحروب والإضطرابات بكل أشكالها.
كما يهدف جلالة الملك كوتاي في سعيه من أجل نشر السلام في العالم والعمل على ان تقوم المجتمعات البشريه على أساس التعدديه الدينيه والثقافيه والسياسيه لانه من الصعب وجود مجتمع يتشكل من عرق واحد. أو يدين بدين واحد وكذلك الحفاض على حقوق الأقليه دون تمييز وإعطائهم مساحه للتعبير عن معتقداتهم في اجواء من الإحترام والتسامح بديلا عن الأنظمه التي تخشى التنوع وتعمل على سحق الآخر المختلف وحرمانه من حقوقه وحرياته وهذا من شأنه أن يؤدي الى حروب ينتج عنها دمار الدول سياسيا وإقتصاديا ونشوء أجيال محمله بالكراهيه تجاه الآخر وتسعى الى العنف والإنتقام.
لذلك: يجب التأكيد على الأساسيات التي تحقق المساواه والعداله بين الأفراد والشعوب. وإلقاء الضوء على بعض معوقات السلام ومنها:

  • الصراعات التي تنشأ بين بعض الدول وبين الدول الكبرى(أقطاب العالم): ولتلك القوى الكبرى حق النقض في مجلس الأمن.. وهذه الدول تقدم مصالحها عن مصالح أمن العالم وإستقراره.
  • التعصب الديني والعرقي: وينتج عنها الكثير من الصراعات والإضطرابات وأعمال العنف.
  • أطماع الدول الكبرى:
    وصراعها للسيطره على على المصادر الطبيعيه والإقتصاديه.
    ولذلك وجب على هيئة الامم المتحده القيام بدورها لتصحيح هذه المفاهيم الخاطئه التي تعوق نشر السلام بين الشعوب حيث انها تهدف الى حفظ السلام والأمن الدوليين، ونزع السلاح، وتنمية العلاقات بين الدول، وتحقيق التعاون الدولي في كافة المجالات. وكذلك مجلس الأمن وهو أبرز أجهزه هيئة الأمم المتحده والذي يقع على عاتقه المسؤوليه الرئيسيه في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
    والأمانه العامه: والتي تقدم خدماتها في إدارة عمليات السلام وإعداد دراسات عن حقوق الإنسان. وقد دونت كتب التاريخ وجود العلاقات السياسيه والجهود المبذوله ليحل السلام بين الشعوب ويقرأ معاهدات السلام التي أبرمها الفراعنه مع الحبشيين والقائمه على مبدأ التحالف الدفاعي بين الدولتين ضد أي عدوان خارجي من أجل السلام وتحت راية السلام .بينما العلاقات السياسيه لبعض الشعوب تقوم على مبدأ الإستعلاء والعداء الدائم ضد أي امه اخرى مما يؤثر سلبا على نشر السلام بين الامم.
    فالسلام هو الأمن والأمان والحب والموده وتأسيس القيم والأخلاق والإحترام. السلام نعمه وهبها الله سبحانه وتعالى للعالم لكي تقضي على الحروب وتنشر العداله والثقافات المختلفه للنهوض بالامم وهو حجر الأساس أيضا في بناء التنميه للأجيال الحاليه والمستقبليه.
    حفظ الله جلالة الملك كوتاي مولارومان رئيس المجلس العالمي للسلام الدولي
    رئيس المجلس الأعلى للمنتدى الدولي لدعم أهداف الامم المتحده للتنميه المستدامه.
    وسدد خطاه فيما يبذله جلالته من جهد لنشر السلام في أرجاء العالم.

المصدر: الأهرام الدولي