صحيفة بريطانية: سلاح العطش التركي في الحسكة “جريمة حرب”

صحيفة بريطانية: سلاح العطش التركي في الحسكة “جريمة حرب”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

“تركيا متهمة بارتكاب جريمة حرب بعد قطع إمدادات المياه في شمال شرق سوريا لمدة ٢٢ يومًا”.. ، هكذا عنونت صحيفة “مورنينج ستار” البريطانية يوم أمس الأحد ٢٣ أب/أغسطس، تقريرا حول انتقادات حقوقية لاذعة تواجهها أنقرة بسبب معاناة سكان الحسكة.
وأضافت: “طالب الأكراد السوريون باتخاذ إجراء حيال الأزمة الإنسانية بينما تواصل تركيا قطع إمدادات المياه عن  الحسكة”.
وحثَّ بيان وقعه منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني في مناطق “شمال شرق سوريا” الأمم المتحدة على التدخل العاجل.
وقال البيان: “القوات المحتلة قطعت إمدادات محطة مياه علوك لليوم الثاني والعشرين”.
ووصفت المنظمات الموقعة على البيان المشترك ما فعلته تركيا بـ “الممارسات غير الإنسانية” وأشارت إلى أنها ترتقي لتكون “جريمة حرب وإبادة جماعية” بموجب اتفاقية جنيف المعنية بحقوق الإنسان.
وحث البيان المجتمع الدولي على ممارسة ضغط على تركيا  لضخ المياه للسكان بأسرع ما يمكن وعدم استغلال حاجة الشعبى إلى المياه أو استخدام سلاح العطش كورقة مساومة.
من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس إنه علم بالظروف الراهنة بعد تحذير بشار الجعفري، الممثل الدائم لسوريا في المنظمة الأممية له من “الوضع الكارثي” في الحسكة.
ويشهد اليوم الإثنين محادثات في جنيف بوساطة أممية يشترك فيها سفراء الولايات المتحدة وروسيا وتركيا تتعلق بالوضع في سوريا.
واتهم الجعفري تركيا باستخدام المياه كسلاح مضيفا أن أنقرة قطعت الإمدادات المائية عن الحسكة وريفها أكثر من ١٥ مرة على مدار الأيام القليلة الماضية.
ونوهت الصحيفة البريطانية إلى أن المحطة المذكورة تمد المياه إلى نحو مليون شخص في الحسكة بجانب آخرين في القرى المحيطة ومعسكرات اللاجئين مثل مخيم الهول الذي يضم مقاتلي تنظيم داعش وعائلاتهم الذين أسرتهم قوات سوريا الديمقراطية.
وواصل التقرير: “تركيا الذي تملك ثاني أكبر جيش بحلف الناتو شنت غزوًا غير مشروع واحتلت تلك المنطقة في تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩ بالتحالف مع جماعات جهادية”.
وأوردت وكالة أنباء شينخوا الصينية مؤخرا تصريحات لمحمود الكح رئيس هيئة المياه في الحسكة قال فيها: “فشلت كافة الجهود الرامية إلى إعادة تشغيل محطة المياه في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي تزيد الحاجة إلى المياه”.

المصدر: وكالات

مصطفى أوسو يؤكد على أهمية إبراز خصوصية المكون الإيزيدي في رسالته بمناسبة افتتاح مقر لمؤسسسة ايزدينا

مصطفى أوسو يؤكد على أهمية إبراز خصوصية المكون الإيزيدي في رسالته بمناسبة افتتاح مقر لمؤسسسة ايزدينا

أرسل عضو مجلس أمناء مركز عدل لحقوق الإنسان مصطفى أسو رسالة تهنئة خاصة بمناسبة افتتاح مقر لمؤسسة ايزدينا في قامشلو/القامشلي، بارك فيها لأبناء المكون الديني الإيزيدي افتتاح مقر لمؤسسة ايزدينا.
وقال أوسو إن افتتاح  مقر للمؤسسة سيساهم في إبراز خصوصية هذا المكون الأصيل من مكونات المجتمع السوري والدفاع عن حقوقه وحرياته الأساسية، وسيكون منبراً للتلاقي ونشر ثقافة الحوار والتعايش والتماسك الاجتماعي والمحبة والتسامح والسلام بين جميع المكونات المجتمعية القومية والدينية في المنطقة.
وأوضح أوسو في رسالته “أن على المؤسسة القيام بدورها في تجسيد التلاحم المجتمعي بين مكونات المنطقة، التي أحوج ما تكون إليها المنطقة اليوم أكثر من أي وقت مضى، من أجل ترميم وتصحيح العلاقة المحتقنة والمأزومة بين مكونات المجتمع السوري والناتجة عن غياب هذه الثقافة منذ بداية تاريخ نشوء الدولة السورية”.
وأشار أوسو “أن أنظمة الحكم المتعاقبة على سوريا، قامت بتطبيق سياسة قوموية عروبية ودينية إسلاموية قائمة على إنكار وجود القوميات والأديان الأخرى فيها، ومصادرة حقوقها وحرياتها الأساسية، وعدم تجسيدها في دساتيرها وقوانينها المختلفة والمتتابعة، التي تجاهلت كلياً وجود الكرد كقومية لها خصوصيتها القومية وحقوق والإيزيديين كديانة لها أيضاً خصوصيتها وتقاليدها وأحكامها وشعائرها وطقوسها، ما أبقاهم خاضعين حتى في أدق الأمور الشخصية، مثل الزواج والطلاق، لأحكام قانون الأحوال الشخصية السوري الخاص بالمسلمين”.
وأضاف أوسو أن “التطورات التي أعقبت اندلاع الثورة السورية في آذار ٢٠١١، وظهور المجموعات المسلحة الإسلامية التكفيرية التي تبنت سياسات فاقت تلك التي طبقها الأنظمة السورية المتعاقبة، بشاعة وعنصرية وطائفية وإجراماً، تركت آثاراً أسوء بكثير على التعايش والتماسك الاجتماعي بين مكونات المجتمع السوري، إلى حد أنها باتت تنذر بعواقب وتداعيات خطيرة جداً على قضايا الأمن والاستقرار والسلام في سوريا، التي لا يمكن لأحد التكهن أبداً بنتائجها وتداعياتها ومآلاتها الخطيرة جداً”.
وأشار مدير مركز عدل لحقوق الإنسان “أن قضايا التعايش والتسامح والحوار بين المكونات القومية والدينية، سواء أكان في عموم سوريا أو في منطقة محددة منها، تتطلب من الجميع، العمل من أجل خلق بيئة قائمة على التفاعل والتناغم فيما بينها وقبول الاختلافات على أساس الاعتراف المتبادل بالحقوق والواجبات واحترام الخصوصية، وإيجاد القواسم المشتركة التي يلتقي عليها الجميع، ونبذ العقلية والذهنية القائمة على الإلغاء والإقصاء والحرمان من الحقوق والتعبير عن الذات، إضافة إلى وجود رؤية واضحة للحاضر والمستقبل، مصاغة بآفاق إنسانية مستندة للقوانين والمواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، تنعكس في الدساتير والقوانين، التي تكفل تعزيزها وحمايتها وتوفر لها عوامل الأمان والاستقرار والسلام”.
وأوضح أوسو “أن قضايا التعايش والتسامح والحوار كانت حاضرة على الدوام في صلب اهتمامات المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة، التي أكدت عليها في العديد من القوانين والقرارات والوثائق الصادرة عنها، وأيضاً في قضايا ومناسبات مرتبطة بها عضوياً، نظراً لأهمية هذه القضايا في مجتمعات العالم المتنوعة قومياً ودينياً، وكذلك نظراً لتأثيراتها المباشرة على قضايا السلم والأمن الدوليين”.
وأكد أوسو “أن التعايش والتماسك الاجتماعي والسلام بين مكونات المجتمع السوري القومية والدينية، تبقى مرهونة إلى حد كبير بالعمل الجاد وبذل المزيد من الجهد من قبل عموم أفراده ومؤسساته المختلفة، خاصة الأسرة والتعليم والدين والمجتمع المدني، من أجل إزالة الأفكار والرواسب الناجمة عن سياسات وممارسات القمع والإنكار والإلغاء والإقصاء والحرمان، المتراكمة في الأذهان والعقول خلال المراحل التاريخية الماضية”.
وأضاف أوسو “أنه يجب العمل على تجسيد المبادئ والقيم التي تقوي التعايش والتماسك الاجتماعي وترسخها وتعززها، وتأمين المناخات المناسبة لها، لتضمن حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، التي تحتاج بدورها لضمانات دستورية وقانونية تحميها وتعمل على رعايتها وحمايتها وتطورها وتنميتها، وتكفل تحقيق العدالة والمساواة بينها جميعاً دون أي شكل من أشكال التمييز على أساس القومية أو الدين أو الطائفة أو المذهب”.
يذكر أن مؤسسة ايزدينا افتتحت مقراً لها، أول أمس الجمعة، في مدينة قامشلو/ القامشلي، وأطلقت مشروع “هوب Hope” في المنطقة ضمن برنامج عمل أكاديمي ومهني يهدف إلى زيادة وعي المجتمع المحلي بالهوية الإيزيدية وتعزيز التقارب بين أبناء المكونات الدينية والقومية في شمال وشرق سوريا من خلال احترام التعددية وتقبل الآخر ونبذ خطاب الكراهية والعنف.

https://hope.ezdina.com/2020/08/Editorial12.html?m=1

٨٩ منظمة تندد بتكرار قطع تركيا للمياه عن مئات الآلاف من السكان في شمال شرق سوريا

٨٩ منظمة تندد بتكرار قطع تركيا للمياه عن مئات الآلاف من السكان في شمال شرق سوريا

للمرة الثامنة تقوم فيها القوات التركية و”المجالس المحلية” التابعة لها باستخدام المياه كورقة ابتزاز تزامناً مع تفشي جائحة كوفييد-١٩
بتاريخ ١٣ آب/أغسطس ٢٠٢٠، قامت القوات التركية المسيطرة على “محطة مياه علوك” بقطع المياه عن مئات الآلاف من سكان مناطق شمال شرق سوريا؛ بعد عمليات قطع متكررة حدثت في أشهر آذار/مارس ونيسان/أبريل وتموز/يوليو ، أعقبها ضعف في ضخّ المياه بشكل متكرر.
تشكّل المحطة الواقعة في الريف الشرقي لمدينة رأس العين/سري كانيه؛ التي شهدت خدماتها تكرار الانقطاع، المصدر الوحيد لمياه الشرب لحوالي ٨٠٠ ألف شخص، بالإضافة إلى كونها المصدر الرئيسي لنقل المياه بالشاحنات لمخيمات الهول والعريشة والتوينة (واشو كاني)، بحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
إنّ تكرار عمليات وقف ضخّ المياه الصالحة للشرب يدفع بالسكان إلى مصادر مياه غير آمنة، وهو ما يشكّل خطراً جسيماً على حياتهم في ظل الجهود المحلّية للتصدي لفيروس كورونا المستجد، خاصة مع وصول عدد المصابين بالفيروس إلى (٢٨٠) إصابة في شمال شرق سوريا ووصول حالات الوفاة إلى (١٧) حالة، وفق آخر تحديث لهيئة الصحة في “الإدارة الذاتية”، يوم الخميس ٢٠ آب/أغسطس ٢٠٢٠.
تحوي محطة “علوك” لتجميع وضخ المياه ٣٠ بئراً، باستطاعة ضخ تبلغ نحو ١٧٥ ألف متر مكعب يومياً. إن حرمان مئات آلالاف السكان من المياه، يعني حرمانهم من مورد أساسي لحماية أنفسهم من “الجائحة” حيث أنّ غسل اليدين بالصابون أمر بالغ الأهمية في مكافحة الفيروس.
تتذرع تركيا و”المجالس المحلية” المرتبطة بها، بعدم مدّ الجهات المسيطرة على سدّ تشرين “محطة علوك” بالكهرباء اللازمة لتشغيل المحطة، وهو ما نفته منظمات مراقبة محايدة منها منظمة “هيومن رايتس وتش” والتي أكدّت في إحدى تقاريرها بأنّ ثمّة كهرباء كافية لتشغيل المحطة. وهي لا تتغذى أساساً على محطة كهرباء مبروكة.
تدين المنظمات الموقعة على هذا البيان القطع المتكرر والمتعمد للمياه من “محطة علوك” من قبل القوات التركية والفصائل والمجالس المرتبطة بها، وتشجب استخدام المياه كورقة ابتزاز، وتذكّر أنّ هذا الحرمان المتعمّد من المياه للسكان يشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي ويشكل جريمة حرب، وانتهاكاً لحقوق جميع سكان شمال شرق سوريا الأساسية بالحصول على مياه صالحة للشرب والاستعمال.
وعليه، فإنّ المنظمات الموقعة على هذا البيان تدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى:
١. الضغط على القوات/الحكومة التركية والفصائل والمجالس المحلّية المرتبطة بها من أجل السماح بإعادة ضخّ المياه باتجاه المناطق المحرومة منها بشكل فوري وعاجل، وضمان عدم تكرار عمليات القطع تحت أي ذريعة كانت.
٢. تحييد محطة مياه “علوك” من الصراعات السياسية والعسكرية وإخضاع إدارتها إلى فريق متخصص ومستقل، تحت إشراف ورقابة دولية، وكف يد القوات التركية وأي طرف آخر من استخدامها كورقة ابتزاز.
٣. ضمان أن يستفيد جميع سكان منطقة شمال شرق سوريا من الموارد المائية وأي موارد أخرى بشكل عادل ومنصف، دون تمييز من أي نوع كان برقابة دولية محايدة.
٤. فتح تحقيق شفاف ومستقل حول عمليات القطع المتكررة ومحاسبة المتورطين بهذه الجرائم، أياً كانت الجهة المسؤولة.

المنظمات الموقعة:

١. “الناس” للتنمية الإنسانية
٢. GAV للإغاثة والتنمية
٣. إعمار المنصورة
٤. أمل أفضل للطبقة
٥. إنصاف للتنمية
٦. بسمة أمل – الفرات
٧. بيل- الأمواج المدنية
٨. تجمع القوى المدنية الكوردية السورية
٩. تفنا كوردي
١٠. جمعية “بكرا أحلى” للاغاثة والتنمية
١١. جمعية “نورجان” الخيرية في عامودا
١٢. جمعية آراس الخيرية
١٣. جمعية أطياف التنموية
١٤. جمعية الحياة من أجل سورية
١٥. جمعية الديار
١٦. جمعية الياسمين – الرقة
١٧. جمعية جودي للتنمية والإغاثة
١٨. جمعية جومرد الخيرية
١٩. جمعية جيان الخيرية
٢٠. جمعية خطوة للإغاثة والتنمية
٢١. جمعية خناف للإغاثة والتنمية
٢٢. جمعية شاويشكا
٢٣. جمعية شمال الخيرية
٢٤. جمعية شيلان للإغاثة والتنمية
٢٥. جمعية نوجين للتنمية المجتمعية
٢٦. جينار للمساعدات الأنسانية والتطوير
٢٧. دان للإغاثة والتنمية
٢٨. دولتي
٢٩. رابطة زاكون “كوميتا زاكون”
٣٠. سوريون من أجل الحقيقة والعدالة
٣١. شار للتنمية
٣٢. شباب من أجل التغيير
٣٣. شبكة الصحفيين الكرد السوريين
٣٤. شمس للتأهيل والتنمية
٣٥. صناع الأمل
٣٦. عطاء بلا حدود
٣٧. فريق الاستجابة الميدانية
٣٨. فريق الأمل الإنساني
٣٩. فريق نبض
٤٠. اللجنة الكردية لحقوق الإنسان – راصد
٤١. مركز “بلسم” للتثقيف الصحي
٤٢. مركز آسو للاستشارات والدراسات الاستراتيجية
٤٣. مركز آشتي لبناء السلام
٤٤. مركز العدالة والبناء
٤٥. مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا
٤٦. مركز جان لرعاية وتدريب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
٤٧. مركز سلاف للأنشطة المدنية
٤٨. مركز عدل لحقوق الإنسان
٤٩. مركز مشاركة – Share للتنمية المجتمعية
٥٠. مركز ميتان لإحياء المجتمع المدني
٥١. منصة مؤسسات المجتمع المدني في شمال وشرقي سوريا
٥٢. منظمة “إنعاش” للتنمية
٥٣. منظمة “أنوار الغد”
٥٤. منظمة “ديموس”
٥٥. منظمة “روج كار” للتنمية والاغاثة
٥٦. منظمة “سمايل”
٥٧. منظمة “سواعد” للتنمية
٥٨. منظمة “سواعدنا” للإغاثة والتنمية
٥٩. منظمة أرض السلام
٦٠. منظمة آشنا للتنمية
٦١. منظمة آشنا للتنمية
٦٢. منظمة البناء القانوني “بنيات”
٦٣. منظمة الجزيرة للتنمية
٦٤. المنظمة الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث IPV –
٦٥. منظمة الفرات للإغاثة والتنمية
٦٦. منظمة الفصول الأربعة
٦٧. المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا – DAD
٦٨. منظمة إنماء الفرات
٦٩. منظمة بلدنا للمجتمع المدني
٧٠. منظمة بيت المواطنة
٧١. منظمة تقنيي هجين
٧٢. منظمة حقوق الانسان في سوريا – ماف
٧٣. منظمة حلم للتنمية
٧٤. منظمة دوز – سوريا
٧٥. منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة
٧٦. منظمة عطاء الباغوز
٧٧. منظمة عطاء للإغاثة والتنمية
٧٨. منظمة فريق التعاون الأهلي
٧٩. منظمة كوباني للإغاثة والتنمية
٨٠. منظمة لاور لحماية وتنمية الثروة الحيوانية
٨١. منظمة ملتقى النهرين
٨٢. منظمة مهاباد لحقوق الانسان “MOHR”
٨٣. منظمة نساء للسلام
٨٤. منظمة هدف الانسانية
٨٥. منظمة هيفي للاغاثة والتنمية
٨٦. مؤسسة إيزدينا
٨٧. مؤسسة توتول للإغاثة والتنمية
٨٨. مؤسسة جيان لحقوق الإنسان
٨٩. الهيئة القانونية الكردية

89 Organizations denounce Turkey’s Repeated Water cut to Hundreds of Thousands of People in Syria’s North East
For the eighth time, Turkey and affiliated local councils use water to blackmail in COVID-19 pandemic

On 13 August 2020, Turkish forces turned off the Alok water pumping station, under their control, to hundreds of thousands of people in northeastern Syria, just as they did earlier repeatedly in March, April and July and that was also followed by a frequent lack of water pumping.
The Alok water pumping station, which is located east of the city of Ras al-Ayn/Serê Kaniyê and has 30 wells, which can pump up to 175.000 cubic meters per day, supplies drinkable water to around 800.000 people besides being the main source to fill the tanker trucks that carry water to the makeshift camps of al-Hawl, al-Areesha (or al-Sadd) and Washo Kani (or al-Twaina), according to the International Committee of the Red Cross (ICRC).
Sporadic water cut forced the population of Syria’s north east to rely on unsafe alternatives, endangering their lives on top of their fight against COVID-19, that has infected 280 and killed 17 in northeastern Syria so far, according to the last update by the health authority of the Autonomous Administration on 20 August 2020. Suspending the Alok water station puts the lives of hundreds of thousands of people at risk, since washing hands with water and soup is essential to protect themselves against the pandemic.
Turkey and affiliated local councils claim that the forces in control of the Tishrin Dam interrupted power to the Alok water station causing its stop. However, that was refuted by observatory impartial organizations, among them the Human Rights Watch (HRW), which confirmed in a report that the Mabrouka power station does not supply the Alok pumping station and that the latter has alternative power sources enough to operate it.
Signatories of this statement condemn the repeated suspensions of the Alok water pumping station by Turkey and associated local councils, who continue to use it to blackmail. We also would like to recall that this deliberate denial of water to the population is a flagrant violation to their basic right to access clean water and to the international humanitarian law; it also constitutes a war crime,
Accordingly, the signatories of this statement call on the United Nations (UN), the Security Council, the World Health Organization (WHO), the United Nation International Children’s Emergency Fund (UNICEF), the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs (OCHA), the High Commissioner for Human Rights (OHCHR), the United States Government, the European Union, the International Committee of the Red Cross (ICRC) and the United Nations High Commissioner for Refugees (UNHCR) to:

  1. Pressure Turkey and affiliated local councils to resume the Alok water station urgently and immediately, and ensure that there would be no repetition of such cuts under any pretext.
  2. Neutralize the Alok water station from political and military conflicts by suspending Turkey and other parties from using it to blackmail, and to hire a specialized and independent management team to run it under international supervision and control.
  3. Ensure that all population in Syria’s north east benefit from water and other natural resources fairly and equitably without discrimination of any kind, under impartial international supervision.
  4. Investigate into the repeated water cuts transparently and independently, and thus hold those involved accountable whoever they were.

The Statement Signatories;

  1. Aata’a Organization for Development
  2. Adel Center for Human Right
  3. Al Diyar Society
  4. Aljazera Relief Organisation
  5. Anoar Algad Organization
  6. Aras Charity Association
  7. ASHNA for Development
  8. Ashna Organization for Development
  9. Ashti Center for Peacebuilding
  10. ASO – Center for Consultancy and Strategic Studies
  11. Ata’a Al-Baghouz Association for Development
  12. Atyaf Organization
  13. Baladna Organization for Civil Society
  14. Balsam Center for Health Education
  15. Better Hope for Tabqa
  16. Bonus without Borders
  17. Bukra Ahla Association for Relief and Development
  18. Civil Society Institutions Platform in Northern and Eastern Syria
  19. DAN for Relief and Development
  20. Dawlaty
  21. Demos Organization
  22. DOZ – Syria
  23. DREAM – Hlom for Development
  24. EMAAR MANSURA
  25. Ensaf for Development
  26. Euphrates Organization for Relief and Development – EORD
  27. Ezdina Organisation
  28. Field Response Team
  29. Forum Tow Rivers Organization
  30. GAV for Relief and Development
  31. Hajin Technicians Organization
  32. Hdf humanitarian Organization
  33. Hevy for Relief and Development
  34. HOPE MAKERS
  35. Hope Smile – Al Fourat
  36. House of Citizenship Organization
  37. Human Hope Team
  38. Human Rights Organisation in Syria – MAF
  39. Inaash Organization for Development
  40. Inmaa alfourt Organization
  41. International War and Disaster Victims Protection Association – IPV
  42. Jan Center for the Care and Training of Children with Special Needs
  43. Jasmine Association – Raqqa
  44. Jian Charitable Society
  45. Jinar for Aid and Development
  46. Jiyan Foundation for Human Rights – JFHR
  47. Jomard Charity Association – JCA
  48. Judy Charity for Development and Relief
  49. Justice and Building Center
  50. Khwtwa Association for Relief and Development – Raqqa
  51. Kobani for Relief and Development
  52. Kurdish Committee for Human Rights – RASED
  53. Kurdish Legal Committee -KLC
  54. Kurdish Organisation for Human rights in Syria – DAD
  55. Land of peace Organization
  56. Lawir Organization for Animal Protection
  57. Legal Construction Organization
  58. Life for Syrian Association
  59. Mahabad Organization for Human Rights – MOHR
  60. Mitan Center to Revive Civil Society
  61. NABD Team
  62. Nour Jan Charitable Society in Amouda
  63. Nujîn – Nujeen Association for Community Development
  64. PÊL- Civil Waves
  65. People for Human Development – PHD
  66. ROJ KAR – for Relief and Development
  67. SARA Organization to Combat Violence Against Women
  68. Shamal Charity Association
  69. SHAMS Organization
  70. Shar for Development
  71. Share for Community Development
  72. Shawishka Association
  73. Shaylan Association for Relief and Development
  74. Slav Center for Civic Activities
  75. Smile Organization
  76. Swaaed for Development
  77. Swaedna Organization for relief and Development
  78. Syrian Kurdish civil Forces Gathering
  79. Syrian Kurdish Journalists Network – SKJN
  80. Syrians for Truth and Justice-STJ
  81. TEVNA KURDI
  82. The Civil Cooperation Team Organization
  83. The Four Seasons Organization
  84. TOTOL FOUNDATION for Relaif and Development
  85. Violations Documentation Center in Northern Syria – VDCNSY
  86. Women for Peace Organization
  87. Xunav Association for Relief and Development
  88. Youth for Change
  89. Zakon Association – Komîteya Zagon

السلام يبدأ من النفس

السلام يبدأ من النفس

د. أمل الجودر*

السلام إحدى ركائز “خوش حياة” الأساسية وبدونه تتحول حياة الإنسان إلى سلسلة من الحروب والصراعات والمنازعات، حيث تنعدم الإنسانية والكرامة إلى درجة قتل الإنسان أخاه الإنسان، دون أدنى إحساس بالألم، بل قد يفخر بهذا العمل ويتباهى به، ويتيه التسامح والحب والأمل والازدهار في دهاليز تلك النزاعات، فلا يعود بالإمكان العثور على تلك الثقافات الإنسانية الجميلة في عالم أرعن مستبد لا يختلف كثيرا عن عالم الغاب، حيث يأكل القوي فيه الضعيف.
ومن الجدير بالذكر أن السلام يبدأ من داخل النفس إلى الخارج. فهو حالة ذهنية وشعور داخلي بغض النظر عن الظروف الخارجية، فينعكس على تصرفات الإنسان الخارجية فكما يقال: المظهر يعكس الجوهر. عندما تستشعر السلام الداخلي في روحك وقلبك وعقلك فإنك ستتصرف بناء على ذلك فتحيا خوش حياة، وعلى النقيض عندما تكون في حالة صراع مع نفسك وذاتك فإنك تعيش متذبذبا بين خياراتك. ولا تستطيع أن تأخذ قراراً حازماً لأن جزءاً منك يريد شيئاً ما، وجزء آخر يريد العكس، فلا تصل إلى الاستقرار النفسي، فلا يوجد ما هو أصعب من صراع الذات.
كان الصحابة رضي الله عنهم كبلال بن رباح وغيره يشعرون بسلام داخلي عجيب، وبالرغم من تعذيبهم ووضع الأغلال في أيديهم وأرجلهم، فإن كفار قريش لم يستطيعوا نزع السلام والطمأنينة من قلوبهم وأفكارهم، بل كانوا يزيدون إيماناً مع إيمانهم.
وكما يقول فيكتور فرانكل في كتابه “رجل يبحث عن معنى” الذي يروي تجربته في معسكر الاعتقال النازي وكيف أنه تسامى بذاته، وبالرغم من أصناف التعذيب التي تعرض لها فإنه استطاع تجاوزها والخروج من المعسكر وكتب تجربته.
إذن السلام يبدأ من داخلك، ليظلل على أسرتك الصغيرة، ثم محيط عملك، فمجتمعك الصغير، ثم الوطن كله. وهذا يعني أن كل فرد منا مسؤول عن إيجاد السلام في نفسه أولا ومن ثم نشره حوله، والسؤال الذي يطرح نفسه كيف السبيل؟ والجواب بالتسامي على النفس وتعزيز الإيمان، وذكر الرحمن، والتأمل في خلق الله والصمت، وتمارين التنفس العميق، فكل ما ذكر طرق للإحساس بالسلام الداخلي.

  • محاضر ومدرب – نائب رئيس جمعية البحرين للتسامح وتعايش الأديان

المصدر: الوطن الالكترونية

سجناء سابقون في “صيدنايا” يؤلفون أول كتاب لتوثيق جرائم النظام السوري

سجناء سابقون في “صيدنايا” يؤلفون أول كتاب لتوثيق جرائم النظام السوري

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدر سجناء سابقون في سجن “صيدنايا” سيئ السمعة الواقع في ريف دمشق، كتابا وثقوا فيه تجربتهم مع جرائم التعذيب والقتل خارج إطار القانون الذي نفذها نظام الأسد بحقهم. 
وجاء الكتاب تحت عنوان “صيدنايا في الثورة السورية” وثق فيها ١٥ سجين سابق قصص ومشاهد ومعاناتهم خلال سنوات طويلة قضوها في السجن سيئ السمعة، وأساليب التعذيب التي لا تخطر على بال إنسان بحقهم.
وبحسب ما تقول منظمة العفو الدولية “أمنستي”، منذ بداية الأزمة في سوريا في عام ٢٠١١، أصبح سجن “صيدنايا” الوجهة النهائية لمعارضي السلطة السلميين، وأيضا لأفراد عسكريين اشتُبِه في أنهم عارضوا النظام.
وتضيف المنظمة، أن عمليات نقل السجناء إلى “صيدنايا”، تتم في الغالب، عقب محاكمات تشوبها عيوب صارخة أمام محكمة عسكرية سرية.
وأسس ٣٠ معتقلًا سابقًا في سجن “صيدنايا” العسكري، جمعية أطلقوا عليها اسم “صيدنايا” ويهدف مؤسسو الجمعية من خلال المسرحيات، والصور والتقارير، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، إلى إطلاع العالم على فصول التعذيب، والقتل خارج إطار القانون لأصدقاء لهم.

المصدر: وكالات

البطريرك أفرام الثاني: قطع المياه عن أهالي الحسكة انتهاك فاضح لحقوق الإنسان الأساسية

البطريرك أفرام الثاني: قطع المياه عن أهالي الحسكة انتهاك فاضح لحقوق الإنسان الأساسية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد غبطة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الارثوذكسية في العالم أن قطع المياه عن أهالي الحسكة يشكل انتهاكا فاضحا لحقوق الانسان الأساسية وذلك مع مواصلة قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها الإرهابيين قطع المياه عن المدينة وأهلها لليوم العاشر على التوالي.
وقال البطريرك أفرام الثاني في نداء عبر رسائل وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ورئيس المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشوليه ورئيس الاتحاد الأوروبي شارل ميشال.. “نكتب إليكم بقلق واستنكار بالغ بخصوص الكارثة الإنسانية الراهنة في الحسكة في شمال شرق سورية حيث يمنع أكثر من مليون شخص سوري من حقهم بالحياة”.
وتابع غبطة البطريرك أفرام الثاني في ندائه “منذ أكثر من عشرة أيام قطعت مجموعات مسلحة تابعة للاحتلال التركي المياه عن المواطنين فعرضتهم ولا سيما الأطفال والمرضى لوضع صحي حرج ويأتي هذا العمل في ظل انتشار جائحة كورونا والارتفاع الكبير في درجات الحرارة في المنطقة والتي تزيد على الـ٤٠ درجة مئوية”.
وشدد البطريرك أفرام الثاني على “أن استخدام المياه كسلاح وهي ليست المرة الأولى هو عمل بربري وانتهاك فاضح لحقوق الإنسان الأساسية وبالرغم من هذا لم يحرك المجتمع الدولي ساكنا تجاه هذا العمل المشين رغم مناشدة أهالي المنطقة وإذا استمر قطع المياه فلا يمكن وصف هذا الأمر غير الإنساني سوى بأنه جريمة بحق الإنسانية”.
وحمل البطريرك المجتمع الدولي تبعات هذا العمل غير الأخلاقي وطالب الأمم المتحدة عبر مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي بمعالجة هذا الأمر بشكل فوري وذلك بتأمين المياه والمساعدات الأخرى لمن يحتاجها في الحسكة وشمال شرق سورية.

المصدر: وكالات

يوم ضحايا العنف الديني

يوم ضحايا العنف الديني

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كثيرون هم ضحايا العنف القائم على أساس الدين أو المعتقد، خصوصاً في البلدان التي تعيش فيها أقليات دينية.
وفي ظل أعمال العنف والحروب التي أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا على مرّ التاريخ، اختارت الأمم المتحدة تاريخ ٢٢ أب/أغسطس، الذي يصادف اليوم، ليكون اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد.
وبحسب الأمم المتحدة، يستمر التعصب وأعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد ضد الأفراد، بمن فيهم أولئك الذين ينتمون إلى الطوائف الدينية والأقليات الدينية في كل أنحاء العالم. ويتزايد عدد هذه الحوادث، وهي غالباً ذات طبيعة إجرامية وقد يكون لها طابع دولي. ولهذا السبب، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب قرارها ٧٣/٢٩٦، المعنون “اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على أساس الدين أو المعتقد”، الذي يدين بشدة أعمال العنف والإرهاب المستمرة التي تستهدف الأفراد، بمن فيهم الذين ينتمون إلى الأقليات الدينية على أساس الدين والمعتقد أو باسمهما.
وتشير إلى أن حرية الدين أو المعتقد، وحرية الرأي والتعبير، والحق في التجمع السلمي، والحق في حرية تكوين الجمعيات، هي جميعها أمور مترابطة ومتشابكة ومتعاضدة، وتدخل في صميم المواد ١٨ و١٩ و٢٠ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وللحفاظ على هذه الحقوق دور مهم في مكافحة كل أشكال التعصب والتمييز على أساس الدين أو المعتقد. 

المصدر: العربي الجديد

انتهاكات تركيا ومرتزقتها تتوالى.. توتر واحتجاج في “سري كانيي/رأس العين”

انتهاكات تركيا ومرتزقتها تتوالى.. توتر واحتجاج في “سري كانيي/رأس العين”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

لا يكاد يمر يوم دون وقوع حوادث الاقتتال في العديد من المناطق التي تحتلها تركيا وتسيطر عليها مرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” في مناطق “شمال سوريا”، لأسباب منها الخلاف على الغنائم وفرض السيطرة في معظم الأوقات…؛ وكذلك دون وقوع انتهاكاتها بحق سكان تلك المناطق، ومنها مناطق ما تسمى “نبع السلام”.
وفي آخر هذه الفصول، فقد شهدت قرية مصبغة في ريف “سري كانيي/رأس العين”، توترا كبيرا بين الأهالي من جهة، وما تسمى “الشرطة العسكرية” المرتبطة بتركيا من جهة أخرى، لليوم الثاني على التوالي.
وفي السياق، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، باندلاع احتجاجات ضمت شيوخ ووجهاء العشائر، تضامناً مع المجلس المحلي في “سري كانيي/رأس العين”، الذي أعلن قبل يومين تعليق أعماله، بسبب تعيين مدير جديد للبوابة الحدودية مع تركيا في “سري كانيي/رأس العين”.
كما طالب المتظاهرون بوقف انتهاكات مرتزقة تركيا وخروجهم من المناطق المدنية. ما دفع عناصر ما تسمى “الشرطة” و”السلطان مراد” إلى مغادرة القرية بعد إجبارهم من قبل الأهالي وما تسمى “فرقة المعتصم” المرتبطة بتركيا التي وقفت إلى جانبهم.
كما نفذ عدد من أهالي بلدة “سري كانيي/رأس العين” وقفة احتجاجية يوم أمس الجمعة ٢١ أب/أغسطس أيضا أمام البوابة الحدودية مع تركيا، طالبوا خلالها بتوفير الخدمات من ماء وكهرباء للمنطقة، بالإضافة لمطالبتهم بتغيير مسؤول المعبر وتعيين بديلا عنه من أبناء المنطقة.
يذكر أن احتجاجات “سري كانيي/رأس العين” أتت بعد أن عينت القوات التركية قائدا جديدا لما تسمى “الشرطة العسكرية” في المدينة، بسبب الانفلات الأمني الذي تشهده، وبعد أن علق المجلس المحلي “لسري كانيي/رأس العين” أعماله، بحسب ما أفاد المرصد اليوم السبت، احتجاجا على تعيين مدير للمعبر الحدودي من خارج أبناء المنطقة.
وشهدت مدينة “سري كانيي/رأس العين” وريفها، غضبا واستهجانا من قبل الأهالي، بسبب محاولة تركيا ومرتزقتها إقصائهم عن إدارة مناطقهم.
بدوره، أعلن رئيس مركز المصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا، ألكسندر شيربيتسكي، وقوع اشتباكات عديدة بين مرتزقة تركيا في سوريا، قائلا في إحاطة مساء أمس “رصدنا اشتباكات عديدة بين وحدات مختلفة للمسلحين نتج عنها مقتل مدنيين”.
كما شدد على أن تلك الأعمال غير القانونية تؤدي غالبا إلى أزمات اجتماعية واقتصادية واسعة النطاق.
يذكر أن العديد من الأهالي وسكان المناطق الخاضعة للاحتلال التركي في سوريا اشتكوا مراراً من نهب مرتزقتها للممتلكات الخاصة والمحاصيل الزراعية.
ولم تتوقف عمليات السرقة عند هذا الحد، إذ طالت حتى أسلاك الكهرباء بغرض بيعها، وعدد كبير من الأنابيب المخصصة لأنظمة الري.
إلى ذلك، تشهد تلك المناطق عمليات خطف وابتزاز للمدنيين بغية دفع المال.

المصدر: العربية نت

أمريكا تفرض قيودا على تأشيرات دخول ١٤ إيرانيا بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت الولايات المتحدة اليوم إنها فرضت قيودا على تأشيرات الدخول ضد ١٣ إيرانيا لضلوعهم في “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان” فيما يتعلق باغتيال معارض إيراني في سويسرا عام ١٩٩٠، وفقا لـ”رويترز”.
ولم تكشف الخارجية الأمريكية عن أسماء هؤلاء الأشخاص.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان إنها أدرجت ضمن هؤلاء أيضا اسم حجة الله خدائي سوري الذي قالت إنه بصفته مدير سجن إيفين في إيران أدار مؤسسة “كانت نموذجا للتعذيب وغيره من أساليب العقاب والتعامل الوحشي واللاإنساني والمهين”.

المصدر: وكالات