التربية على ثقافة الاختلاف والتسامح.. مدخل لتحقيق مبادئ رؤية ٢٠٣٠ وأجندة ٢٠٦٣

التربية على ثقافة الاختلاف والتسامح.. مدخل لتحقيق مبادئ رؤية ٢٠٣٠ وأجندة ٢٠٦٣

الهلال الشربيني*

يعد الاختلاف سنة كونية من سنن الله، وضرورة من ضرورات الحياة، كما أنه ينطوى على مقصد ربانى فى خلق الناس على التنوع فى الأشكال والأعراق والألوان والألسنة والتباين فى القدرة على الاختيار والتمييز، ربما لأن تماثل الأشياء وتطابقها يجعلها قليلة النفع ومحدودة القيمة، ومن ثم فليس من الحكمة على الإطلاق أن نسعى إلى تنميط البشر أو قولبتهم فى قوالب متماثلة بهدف دفعهم للاتفاق فى كل شىء وعلى كل شىء؛ فالاختلاف – أردنا أو لم نرد – سيظل قائما وباقيا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها لأن الحياة لا تستقيم إلا به، وكل ما علينا أن نستفيد من نعمة وجوده ولا نحوله إلى نقمة قد تبيد ولا تزر إلا دمارا وهلاكا.
وغالبا ما يستخدم البعض كلمتى الخلاف والاختلاف بنفس المعنى ولكننا نرى أن الاختلاف غالبا ما ينصب على الرأى، كما أنه لا يدل على القطيعة، بل قد يدل على بداية الحوار، وقد يوحى بشىء من التكامل كما فى قوله تعالى “ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود” (سورة فاطر آية ٢٧)، أما الخلاف فلا يوحى بذلك وقد يدل على القطيعة، وثقافة الاختلاف تعنى فى الواقع إدراك الشخص أن الاختلاف سنة من سنن الله فى خلقه والقناعة بأهميته فى إحداث التكامل والثراء فى المجتمع، والعمل على تحويله إلى مصدر لإثراء الهوية وترسيخا لمقوماتها الأساسية. وفى إطار مفهوم الاختلاف هناك قيم ومبادئ يجب أن تحرص المؤسسات المعنية بتربية أبناء المجتمع على غرسها فى نفوس أبناء الوطن الواحد، منها: الإخاء والحوار والسلام؛ حيث إن غرث مثل هذه القيم فى فكر الإنسان منذ الصغر عن طريق الأسرة والمدرسة ودور العبادة وغيرها يجعل الشخص متسامحا يعترف بحقوق الآخرين وحرياتهم الأساسية.
وفكرة التسامح هى فكرة عالمية وذات أصول تاريخية، وليست وليدة اليوم أو السنوات القليلة الماضية، وقد كان التسامح لقرون عديدة ذات طابع دينى ولكن مع تطور المجتمعات وتتابع الثورات ابتداء من الثورة الصناعية الأولى فى النصف الثانى من القرن الثامن عشر وحتى ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى القرن الحالى وما صاحب ذلك من تغيرات سياسية واجتماعية وثقافية اتخذ التسامح أشكالا جديدة فصار يعنى التناغم فى الاختلاف واحترام الحريات الأساسية للآخرين ونبذ النزعات التعصبية والاستبدادية وتأكيد مبادئ حقوق الانسان، ومن ثم أصبح هناك إلى جانب التسامح الدينى التسامح الأخلاقى والتسامح السياسى، والتسامح الفكرى والثقافى، والتسامح العرقى، والتسامح مع الذات والتسامح الاجتماعى.
ويكاد يكون هناك إجماع على أن التسامح مفهوم يقترن بمفهوم المجتمع المدنى الذى يصون حقوق جميع أفراده بصرف النظر عن النوع أو العرق أو اللون أو العقيدة، ويكاد ينعقد الإجماع أيضا على أن التسامح يمثل موقفا فكريا وعمليا قوامه تقبل المواقف الفكرية والعملية التى تصدر عن الغير سواء كانت موافقة أو مخالفة لموقف الشخص، وعلى أنه يمثل ركنا من أركان الثقافة الديمقراطية التى تكون فيها الحقائق نسبية والاختلافات شرعية، وعلى أنه أيضا بمثابة إقرار واحترام وتقرير للتنوع الثرى للثقافات وللأشكال المختلفة فى التعبير عن الإنسانية، وكذلك على أن كثرة الحديث عنه لا تعنى وجوده فى كل مكان فى العالم؛ حيث إن هناك تزايدا فى التوجهات العنصرية والكراهية العرقية والقومية والدينية فى كثير من بقاع العالم.
وسعت الأمم المتحدة منذ تأسيسها فى عام ١٩٤٥ إلى تعميم فكرة التسامح؛ حيث ضمنت ميثاقها فى ديباجته “نحن شعوب الأمم المتحدة وقد ألينا على أنفسنا أن ننقذ الأجيال القادمة من ويلات الحروب التى من خلال جيل واحد جلبت على الإنسانية مرتين أحزانا يعجز عنها الوصف، وفى سبيل هذه الغايات اعتزمنا أن نأخذ أنفسنا بالتسامح وأن نعيش معا فى سلام وحسن جوار وأن نضم قوانا كى نحتفظ بالسلم والأمن الدولى”، إلا أن الواقع يشير إلى أن العالم تسوده حاليا حالة من التراجع عن تلك المبادئ ولم يبق أمام الشعوب خيار للحد من ثقافة القتل والعداء والإقصاء المتفشية فى أماكن كثيرة سوى العودة إلى تبنى قيم التسامح والسلام وإدارة الخلاف وتحويله إلى اختلاف وحوار، وهو عمل يتطلب بذل جهود كبيرة فى المجال الثقافى والدينى والتربوى على المستوى المحلى والإقليمى والدولى ويعتمد نجاحه على كيفية إدارة هذا الاختلاف، فهناك الإدارة التى تنظر إلى الاختلاف نظرة إيجابية فتركز على حفظ مساحات للجماعات المتنوعة التى تشكل كيان المجتمعات للتعبير عن تنوعها فى أجواء من الاحترام والعدالة وضمان الحقوق والواجبات للجميع فى ظل الاحتكام للقانون، كما أن هناك أيضا الإدارة السلبية للاختلاف التى تنظر إليه على أنه مصدر ضعف للمجتمع ومن ثم تركز على الإقصاء والاستبعاد وعدم الاعتداد بمبدأ الحقوق والواجبات.
وحيث إنه فى ظل مبادئ التنمية المستدامة فى رؤية الأمم المتحدة ٢٠٣٠ وأجندة إفريقيا ٢٠٦٣ صارت الصحة التنظيمية فى المجتمعات والمؤسسات والمنظمات تستمد وجودها من خلال طبيعة العلاقات بين الأفراد العاملين بها بما يتضمنه ذلك من روح الفريق والمشاركة والاختلافات الإيجابية فى أمور مثل العمر والنوع والعرق والعقيدة، فقد صار من الضرورى ألا تسمح تلك المجتمعات والمؤسسات لأى اختلافات بأن تؤثر على فرق العمل وطبيعة المنافسة فيما بينها، والتركيز على نمط القيادة والسلوك الفردى بما يشملانه من اهتمام بقيم العدالة والتمكين والإفادة من التغذية الراجعة والدعم للجميع وحل الصراعات أولا بأول فى إطار من العدالة والقانون.
وظهرت فكرة تدشين أجندة ٢٠٦٣ للطموحات الإفريقية فى إطار الاحتفال بمرور ٥٠ عاما على إنشاء منظمة الوحدة الإفريقية فى مايو ٢٠١٣ حيث تأسست فى ٢٥ مايو ١٩٦٣، وقد عرض هذه الأجندة ٥٤ عضوا من الاتحاد تحت شعار “إفريقيا التى نريد”، وتم اعتبارها أساسا للتحول الاقتصادى والاجتماعى التكاملى طويل الأجل للقارة الأفريقية خلال الـ٥٠ عاما القادمة، وتضمنت الأجندة العديد من الأهداف، إلا أن الهدف الرئيسى لها هو “إفريقيا متكاملة ومزدهرة تنعم بالتسامح والسلام، وإفريقيا يقودها ويديرها مواطنوها دون إقصاء أو تمييز، وتمثل قوة ديناميكية على الساحة الدولية”.
وفى هذا الإطار تتقاطع أهداف التنمية المستدامة فى رؤية الأمم المتحدة ٢٠٣٠ وأجندة إفريقيا ٢٠٦٣، حيث تركز خطة التنمية المستدامة ٢٠٣٠ على الحاجة إلى استدامة النمو الاجتماعى والاقتصادى وشموله للجميع الأمر الذى من شأنه تحقيق ازدهار المجتمع ورفاهية المواطنين وتمكين وتعزيز الإدماج الاجتماعى والاقتصادى والسياسى بغض النظر عن السن أو الجنس أو العرق أو الإعاقة أو العقيدة، كما تركز أجندة ٢٠٦٣ على ضرورة تحقيق التحول الهيكلى للاقتصاديات الإفريقية لخلق النمو وتوفير فرص العمل اللائق، والحوكمة الرشيدة والشفافية المؤسسية والمجتمعات السلمية والعادلة التى لا يهمش فيها أحد، هذا بالإضافة إلى التحول إلى اللامركزية وتعميق الديمقراطية، وتكامل كل هذه الأهداف على المستوى الوطنى، ومعالجة قضايا عدم المساواة فى الفرص ومستويات المعيشة وتحقيق التنمية المستدامة.
وبالطبع يتطلب تحقيق هذه الأهداف التحول الشامل نحو توفير فرص متكافئة لجميع المواطنين ليتمكنوا من تفعيل مشاركتهم الكاملة والنشطة فى الجوانب المدنية والاقتصادية والاجتماعية للتنمية المستدامة؛ حيث إن الشمول يمثل الأساس فى تحقيق التنمية المستدامة، ويتطلب الشمول معالجة الأسباب المتعددة للإقصاء مثل عدم الحصول على فرص للعمل والخدمات وبناء المهارات والقدرات اللازمة لزيادة إنتاجية الفرد وتحقيق مستوى معيشى مناسب، كما يتطلب توفير التعليم بشكل شامل ومستدام كأساس لتمكين المواطنين من خلق فرص العمل.
وبدأت مصر فى تحقيق هذه الأهداف فى ظل ظروف صعبة ولذلك كان لابد من بذل جهود مضاعفة، ومن ثم يجب تقييم هذه الجهود فى ضوء النقطة التى تم البدء منها فى كل مجال من المجالات، هذا بالإضافة إلى ضرورة رفع التوعية والتثقيف لدى المواطنين بخطة التنمية المستدامة ٢٠٣٠ وأجندة ٢٠٦٣ وذلك للمشاركة فى تنفيذها وتخفيف العبء عن عاتق الدولة، وكذلك تطوير رأس المال البشرى باعتباره نقطة حاسمة فى تنفيذ الخطتين والنهوض بالنظام التعليمى باعتباره حجر الأساس فى التحول لبناء القدرات والمهارات للجميع.
وفى ضوء ما تقدم يمكن لمؤسسات المجتمع بصفة عامة وللمؤسسات التربوية بصفة خاصة أن تلعب دورا جوهريا فى تربية النشء على ثقافة الاختلاف والتسامح بما ينعكس إيجابا على حياة الفرد والمجتمع ويعزز الميزات التنافسية لكل قطاعات الدولة الوطنية، ومن ثم تحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة ٢٠٣٠ وأجندة ٢٠٦٣، وذلك من خلال أساليب وآليات تستهدف المعلمين والطلاب بصفة عامة بصرف النظر عن أى اعتبارات ثقافية أو عقائدية أو غيرها، وذلك على النحو التالى:

  • تضمين بعض المواد الدراسية نصوصا حول حقوق الانسان وحقوق المرأة والتعدد الثقافى، وحقوق الطفل، وتجاوز بعض الكراهيات التى تفرضها بعض الوقائع التاريخية.
  • تعريف المعلمين والطلاب بمفاهيم المواطنة والحريات المدنية والتسامح وقبول الآخر وتفعيلها عمليا فى سلوكياتهم وممارساتهم اليومية.
  • تربية النشء على احترام الاختلاف والتنوع والبعد عن أى صراع بين الأطفال يرتبط بهما، وذلك من خلال توفير بيئة تربوية تسمح لهم باللعب والتعلم والنمو معا.
  • التركيز على عمليات التعلم التشاركية النقدية التى تعطى الفرص المتساوية للجميع، وتبتعد عن أى نوع من القمع، وتعمل على تعزيز قيم التسامح الفكرى والثقافى.
  • تقديم برامج تثقيفية للنشء فى مجال حقوق الإنسان تشجعهم على استيعاب حقوق الآخرين وتغذيها فيما بينهم وفى مجتمعاتهم المدرسية.
  • تقديم برامج تثقيفية للكبار توضح لهم أن ما يقولونه ويفعلونه يمثل رسائل مهمة للأطفال تتحدد من خلالها سلوكياتهم ونظرتهم للناس فى كونهم أقرب للتشابه منهم إلى الاختلاف.
  • نشر ثقافة الحوار القائم على إعطاء كل الأطراف حقوقا متساوية فى النقاش، واحترام كل طرف للآخر حتى ولو كان ضعيفا، والإيمان بالندية والمساواة فى منزلة الطرفين، وإدارة الحوار على مرجعية الحجة والبرهان لا على سطوة القهر والهيمنة لأحد الأطراف.
  • تفعيل دور وسائل الإعلام والاتصال فى نشر ثقافة المودة والمحبة بين أفراد المجتمع بغض النظر عن انتماءاتهم واختلافاتهم ومعتقداتهم.
  • الحرص على دمج المفاهيم الخاصة بثقافة الاختلاف وقيم التسامح والحوار وتقبل الآخر فى المناهج الدراسية والأنشطة التربوية بما يسهم فى تحقيق الاندماج والتشارك الاجتماعى بين مختلف شرائح الطلاب وبالتبعية شرائح المجتمع وفئاته ومكوناته.
  • دمج قيم التسامح التى تركز على الإخاء واحترام الاختلاف والتنوع وتجنب الصراع والظلم الاجتماعى فى الأنشطة التربوية التى تمارس فى المؤسسات التعليمية بكل أنواعها ومستوياتها وفى جميع مؤسسات المجتمع المدنى الأخرى مثل النوادى والمساجد والكنائس.
  • وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى المصري السابق.

مقتل امرأة سورية واختفاء فتاتين سوريتين في تركيا بظروف غامضة

مقتل امرأة سورية واختفاء فتاتين سوريتين في تركيا بظروف غامضة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

لقيت امرأة سورية (٢٥ عاماً) مصرعها، أول أمس الثلاثاء ٢٢ أيلول/سبتمبر، جراء إصابتها بطلق ناري قيل إنه من بندقية صيد أطلقه “مجهولون” في مدينة أضنة -جنوب تركيا.
وتزامنت الحادثة مع حادثة أخرى اختفت فيها فتاتان سوريتان في مدينة غازي عنتاب – جنوب تركيا، في وقت لا يزال البحث عنهما مستمراً “دون جدوى”.
وتقول إحصاءات رسمية تركية إن نحو أربعة ملايين سوري يعيشون في تركيا.
وبحسب مصادر مهتمة بأحوال السوريين، فإن الكوادر الطبية التي هرعت إلى مكان الحادثة أكدت في بيانها الأولي، تعرض الضحية لإطلاق نار من بندقية صيد وكانت الإصابة القاتلة في منطقة البطن.
وأضافت المصادر ذاتها أن الزوج أصيب بنوبة انهيار عصبي لدى سماعه بالخبر، وتم نقله إلى المستشفى الحكومي.
وقالت المصادر إن الضحية أم لأربعة أطفال بينهم رضيع، وإنها تعمل في أرض زراعية إلى جانب زوجها، في منطقة (زيتينلي/سيحان) بمدينة أضنة.
ولم تذكر الجهات الأمنية أو وسائل الإعلام التركية، أي تفاصيل عن الحادثة، سوى شهادة شاهد عيان كان قريباً من مكان الحادث.
وأثارت الحادثة غضب كثير من السوريين، الذين أعربوا عن تضامنهم مع زوج الضحية وأطفالها الأربعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أعربوا عن ألمهم الشديد مما وصفوها بـ”الانتهاكات المستمرة التي تلاحق اللاجئ السوري أينما وجد في تركيا”.
وحملوا السلطات التركية مسؤولية الكشف عن “مرتكب هذه الجريمة والتسبب بكارثة إنسانية لعائلة بأكملها”.
وشهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في وتيرة خطاب الكراهية والعنصرية التي يقول لاجئون سوريون إنهم يعانونها على الأراضي التركية.
وتعجز الحكومة التركية عن إيجاد حلول ووضع حد لتلك المعاناة بحسب هؤلاء.
وتزامنت حادثة مقتل السيدة السورية في أضنة، مع حادثة أخرى اختفت فيها فتاتان سوريتان في ظروف غامضة بمدينة غازي عنتاب – جنوب تركيا.
ونقلت مصادر عن عائلة الفتاتين أنها قدمت بلاغاً للشرطة التركية بعد ساعات من اختفائهما أثناء ذهابهما للتسوق في أحد أسواق المدينة.
وناشدت عائلة الفتاتين كافة الجهات المعنية للبحث عنهما، بعد أن تم تعميم صورتهما في كافة أرجاء المدينة، إضافة لنشر صور كتب عليها عبارة “خديجة وإسراء أين هما؟”.

المصدر: نورث برس

عقبة الـ ١٠٠ دولار أمام عودة السوريين

عقبة الـ ١٠٠ دولار أمام عودة السوريين

قرار حكومي جديد يمنع السوريين من العودة إلى الوطن

سارة الكيّالي*

تجبر الحكومة السورية كل مواطن سوري يريد دخول البلاد تصريف ١٠٠ دولار أمريكي إلى الليرة السورية بحسب سعر الصرف الرسمي.
صدر القرار في تموز/يوليو، بحجة مساعدة الدولة على ملء احتياطها من العملات الأجنبية في خضم أزمة اقتصادية غير مسبوقة. لكن، في الواقع، لم يفعل القرار سوى إضافة عقبة جديدة تمنع السوريين الراغبين في عودة إلى ديارهم من ذلك.
حاول رجل يعيش في لبنان مع عائلته العودة إلى سوريا بعد فقدان عمله، لكنَّ دفع ١٠٠ دولار عن كل من أفراد أسرته يفوق قدرته. كعامل مياوم، بالكاد كان يجني ١٥٠ دولار قبل انخفاض قيمة الليرة اللبنانية. قال إنه حتى لو باع أثاث منزله، لم يكن ليتمكن من جمع ما يكفي من مال لعودتهم جميعا. وقال آخر إنه كان يملك ما يكفي من المال لإرسال عائلته إلى سوريا، بينما بقي هو في لبنان وانتقل إلى العيش مع أشخاص آخرين لتخفيف كلفة الإيجار وجمع المبلغ المطلوب للعودة.
وقال رجل ثالث تكلمنا معه إنه اقترض المال من أقاربه لتأمين المبلغ. السوريون المقيمون في لبنان، والذين كانوا يعبرون الحدود بانتظام، يواجهون اليوم عقبة يستحيل تخطيها. في الفترة التي تلت بدء تنفيذ القرار، علق العديد من السوريين بين الحدود اللبنانية والحدود السورية لعدم تمكنهم من دفع الرسم المتوجب للعودة.
هذا ليس سوى الحلقة الأخيرة من قرارات الحكومة السورية التي تصعّب عودة السوريين إلى وطنهم، فقد سبقته قيود تعسفية على الوصول إلى الممتلكات، وتدمير المنازل، وقرارات تسمح للدولة بمصادرة الأراضي  والمنازل بدون اتباع الإجراءات اللازمة أو التعويض المناسب.
يضمن “الإعلان العالمي لحقوق الإنسان” الحق لكل شخص بالعودة إلى وطنه. لا يمكن وضع سعر على هذا الحق.
على الحكومة السورية معالجة أساس الأزمة الاقتصادية والسماح للسوريين الذين غادروا بالعودة بدل معاقبتهم.

*باحثة سوريا في قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

بيان صحفي الأربعاء ٢٣ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٠ (٤٢) من منظمات المجتمع المدني السوري ترحب بقرار الحكومة الهولندية بمحاسبة السلطات السورية، وتؤكد على ضرورة دعم الدول لهذه الخطوة واتخاذ خطوات مماثلة من دول أخرى

بيان صحفي
الأربعاء ٢٣ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٠
٤٢ من منظمات المجتمع المدني السوري ترحب بقرار الحكومة الهولندية بمحاسبة السلطات السورية، وتؤكد على ضرورة دعم الدول لهذه الخطوة واتخاذ خطوات مماثلة من دول أخرى

أصدرت الحكومة الهولندية بياناً تعلن فيه عن إرسال مذكرة دبلوماسية إلى السلطات السورية تحملها مسؤوليتها عن انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان على رأسها التعذيب وذلك في سياق مسعاها لإحالة الأمر لمحكمة العدل الدولية. ويأتي قرار الحكومة الهولندية بعد عدة محاولات سابقة في مجلس الأمن لاحالة ملف الانتهاكات المرتكبة في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية، قوبلت باستخدام حق النقض الفيتو من قبل روسيا والصين. حيث واستناداً إلى موجبات القانون الدولي تطالب المذكرة السلطات السورية بتحمل مسؤولياتها بإنهاء الانتهاكات وإنصاف الضحايا، وفي حال عدم الاستجابة وفشل محاولة التحكيم، فسوف تلجأ هولندا إلى محكمة العدل الدولية.
إن بيان الحكومة الهولندية يشير وبشكل واضح إلى أن فشل مجلس الأمن في وضع حد للإفلات من العقاب، وتزايد الأدلة حول الانتهاكات والجرائم، كانا أهم الدوافع للتحرك من أجل محاسبة الجناة. وخص البيان جرائم التعذيب مع الإشارة إلى استخدام الأسلحة الكيماوية وقصف المشافي.
إن تحرك الحكومة الهولندية المستند إلى واجبات سوريا تجاه كافة الدول أعضاء اتفاقية مناهضة التعذيب، والذي يستند على صلاحيات محكمة العدل الدولية حسب مانصت عليه المادة ٣٠ من الاتفاقية، يستدعي وبشكل واضح تحرك دولي أوسع للبناء على الجهود الكبيرة التي بذلتها لجان التحقيق والمنظمات الحقوقية السورية والدولية في بناء البيانات والأدلة على مدار سنوات لطيف واسع من الانتهاكات التي ارتكبتها السلطات السورية كقصف المشافي واستخدام الأسلحة الكيميائية على مدار عقود، والاستناد على اتفاقيات، ومعاهدات دولية أخرى للتحرك نحو آليات محاسبة دولية خارج إطار مجلس الأمن المعطل دائماً بحق النقض الفيتو.
يؤكد الموقعون على أهمية التحرك الهولندي كخطوة حقيقية نحو المحاسبة، ويطالب باقي الدول الفاعلة في الشأن السوري لاتخاذ خطوات مماثلة بناءً على الاتفاقيات الدولية التي وقعتها سوريا مسبقاً.
يجب أن تتبع هذه الخطوة الأولى بخطوات جدية للبناء عليها. ونحن في المجتمع المدني السوري نبدي الإستعداد الكامل للتعاون مع الخارجية الهولندية من خلال تقديم الوثائق والشهادات والتحليلات التي عملنا ولا نزال نعمل عليها.

المنظمات الموقعة:
١. أطفال عالم واحد
٢. البرنامج السوري للتطوير القانوني
٣. ‏ الجمعية السورية الألمانية الحرة في هامبورغ ألمانيا
٤. الجمعية الطبية السورية الأمريكية
٥. الدفاع المدني السوري – الخوذ البيضاء
٦. الرابطة السورية لكرامة المواطن “كرامة”
٧. الشبكة السورية لحقوق الإنسان
٨. العدالة من أجل الحياة
٩. المركز السوري للإعلام وحرية التعبير
١٠. النساء الآن من أجل التنمية
١١. الهيئة الوطنية للدفاع عن المعتقلين والمفقودين
١٢. اليوم التالي
١٣. اورنامو للعدالة وحقوق الإنسان
١٤. بدائل
١٥. بيتنا
١٦. تجمع المحامين السوريين
١٧. حركة عائلات من أجل الحرية
١٨. حماة حقوق الانسان
١٩. حملة من أجل سوريا
٢٠. دولتي
٢١. رابطة عائلات قيصر
٢٢. رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا
٢٣. سوريون من أجل الحقيقة والعدالة
٢٤. شبكة المرأة السورية
٢٥. شبكة حراس
٢٦. شمل تحالف منظمات المجتمع المدني السوري
٢٧. مبادرة تعافي – كش ملك
٢٨. محامون وأطباء من أجل حقوق الإنسان
٢٩. مركز أثر الفراشة
٣٠. مركز الدراسات الدولية
٣١. مركز عدل لحقوق الإنسان
٣٢. مركز وصول لحقوق الإنسان
٣٣. مع العدالة
٣٤. مكتب التنمية المحلية ودعم المشاريع الصغيرة (LDSPS)
٣٥. منظمة آشنا للتنمية
٣٦. منظمة برجاف للتنمية الديمقراطية والإعلام
٣٧. منظمة حقوق الانسان في سوريا- ماف
٣٨. منظمة كش ملك
٣٩. منظمة نون لبناء السلام
٤٠. نقطة بداية
٤١. نوفوتوزون
٤٢. وحدة المجالس المحلية

Beyannameya Ragihandinê
Çareşemê 23 Îlonê/ Rezber 2020
Girûpek ji 42 rêxistinên civaka sivîl yên Sûriyayê, pêşwazî li biryara hikûmeta Holendî dikin derbarê sizadana rejîma Sûriyayê, û tekez dikin li ser pêdiviya piştîrkirina dewletên din ji van pingavan ra, û gavin wiha ji aliyê dewletên din ve bên kirin.
Hikûmeta Holendî beyannameyek belav kir, tê da hat ragihandin ku wê nîşeyek dîplomatîk ji rejîma Sûriyayê ra şand, wê gunehbar dike li ser berpirsatiya wê di binpêkirinan li dijî mafên mirovan da, di serî da aşkencakirin, ev pêngav wek hewldanekê ji Holndayê ye daku vê mijarê bo Dadgeha Navdewletî veguheze. Biryara hikûmeta Holendî hat paş çend caran berê li Encûmena Ewlehîyê daku doseya binpêkirinan li Sûriya yê veguhezin bo Dadgeha Sizdana Navdewletî, lê nehat pejrandin ji ber bikaranîna Rûsiya û Çînê ji Veto/ Vîtoyê ra. Ku li gur yasayên navdewletî, nîşe daxwaz ji rejîma Sûriyayê dike ku berpirsatiya xwe hilgere di dawîkirina binpêkirinan û mafdana qurbaniyan, û ager rejîma sûriya yê bersiv neda û lihevanîn bi serneket, dê holnenda biçe Dadgeha Navdewletî.
Beyannameya hikûmeta Holendî nîşanê dide liser biserneketina encûmena ewlehîyê di bidawîbûna bêsizadanê, û zêdebûna delîlan li ser binpêkran û tometa girngtrîn sedem bû ji vê helwestê ra daku tawanbaran sizabikin, beyannameyê bi tabet basa aşkencê kir digel bikarnîna çekên kîmawî û bombekirina nexweçxaneyan.
Helwista hikûmeta Holendî ku piştgirêdide li ser erkên Sûriyayê di peyamana dijbûna eşkecê, û girêda ye jî li ser destûrên Dadgeha Navdewletî li gor madeya 30î ji peymanê, ku bi aşkera han dide civata navdewlet daku gavin wiha bida û alîkarîyê bide komîteyên lêpirsînê û rêxistinên yasayî yên sûrî û yên navdewletî dikomkirina zaniyariyan û delîlan ji binpkirên rejîma Sûriyayê ra wek bombekirina nexweşxanan û bi karanîna çekên kîmawî. Û balpişte jî li lihevkirin û peymanên navdewletî daku ji derveyî Encûmena Ewlehî yê xebat bikin.
Aliyên imzaker tekezdikin li ser girngiya hewldana Holndayê wek pêngavek rast di sûcdarkirinê da, û daxwaz dikin ji dewletên têkidar di sûriya yê de pêngavên wiha bikin li gor peymanên navdewletî yên ku Sûriya li ser wan îmza kiribû.
Pêdivî heye ku ev gav bi gavên din ava bibe, û Em ji civata sivîl a Sûrî, amade ne belge, şahid û lêkolîna bo Wezareta Karên Derve ya Holendayê re pêşkêş bikin û hevkar bin.
Rêxistinên ku îmzekir ne:
1- Alternatîf
2- Bernameya Sûrî bo Pêşvedana Yasayî
3- Digel Edaletê
4- Edalet ji bo jiyanê
5- Helmetek bo Sûriyê
6- Komeleya Almanî-Sûrîya Azad li Hamburga Almanî
7- Komeleya Bijîşkî ya Amerîkî-Sûrî
8- Komeleya Malbatên Qeyser
9- Komeleya Girtî û Windayên Girtîgeha Sednaya
10- Komîsyona Niştimanî bo Parastina Girtî û Windayan
11- Mala Me
12- Navenda Bandora Pirpirîkê/ Aser Alferaşa
13- Navenda Lêkolînên Navdewletî
14- Navenda Adil/Dadê ya Mafên Mirovan
15- Navenda Wisûl/ Gihîştinê Mafên Mirovan
16- Nivîsgeha Pêşkeftina Herêmî û Piştgiriya Karsaziya Piçûk /LDSPS
17- Navenda Sûrî ya Ragihandin û Azadiya Derbirînê
18- Niha Jin Bo Pêşkeftinê
19- Novotozone
20- Ornamo ji bo Dad û Mafên Mirovan
21- Parastvanên mafên mirovan
22- Parastina Sivîl ya Sûrî – Kumên Spî
23- Rêxistina Kiş Melek- Destpêşxeriya Vejandinê
24- Parêzer û Bijîjk bo Mafên Mirovan
25- Rêxistina Aşna ya Geşepêdanê
26- Rêxistina Beeçav ji bo Geşepêdana Demokratîk û Çapemeniyê
27- Rêxistina Mafên Mirovan li Sûriyê – MAF
28- Rêxistina Kiş Melek
29- Rêxistina Nûn bo Avakirina Aştiyê
30- “Rûmeta” Komeleya Sûrî ji bo Rûmeta Hemwelatî
31- Sendîkeya Avokatên Sûrî
32- Sendîkeya Avokatên Sûrî
33- Sûrî bo Rastî û Dadmendiyê
34- Şemil- hevbendiya rêxistinên civaka sivîl ên Sûriyeyê
35- Tora Jinên Sûrî
36- Tora cerdevanan
37- Tora Sûrî ya Mafên Mirovan
38- Tevgera malbatên bo azadiyê
39- Welatê min
40- Yekeya encûmenên Herêmî
41- Xala Pêşî
42- Zarokên ji yek cîhanî

Press Release
Wednesday, 23 September 2020,
A group of 42 Syrian civil society organizations welcome the Dutch government’s decision to hold the Syrian authorities accountable and highlight the need for other states to support this step and take similar ones.
The Dutch government issued a statement announcing that it had sent a diplomatic note to the Syrian authorities holding them responsible for gross human rights violations and torture in particular, in the context of its efforts to refer the matter to the International Court of Justice. The Dutch government’s decision comes after several previous attempts in the Security Council to refer to the violations’ file committed in Syria, which were met with the use of the veto right by Russia and China. Whereas, based on international law obligations, the note calls on Syria to assume responsibility in ending violations and redressing victims, and in the event of failure to respond as well as failure of arbitration, the Netherlands will resort to the International Court of Justice.
The statement of the Dutch government clearly indicates that the failure of the Security Council to end impunity, as well as the increasing evidence of violations and crimes were the most important motivation for this action to hold perpetrators accountable against impunity. The statement singled out torture crimes with reference to the use of chemical weapons and the bombing and shelling of hospitals.
The Dutch Government’s action based on Syria’s obligations towards all member states of the Convention against Torture, which in turn is based on the jurisdiction of the International Court of Justice as stipulated in Article 30 of the Convention, clearly calls for a broader international action to build on the immense efforts of investigation committees, Syrian and international human rights organizations over years to build data and evidence for a wide range of violations committed by the Syrian authorities, such as hospitals’ bombing and shelling as well as the use of chemical weapons for decades, and to rely on other international agreements and treaties to move towards international accountability mechanisms outside the framework of the Security Council, which is always obstructed by the right to veto.
The signatories underline the importance of the Netherlands’ action as a real step toward accountability and call on the rest of the active countries in the Syrian context to take similar steps based on the international agreements signed by Syria previously.
This first action must be followed by serious steps to build on. We, the Syrian civil society, are ready to cooperate with the Netherlands’ Ministry of Foreign Affairs through submitting documentations, testimonials and analysis that we worked and are still working on.
Signatory organizations:

  1. Access Center For Human Rights
  2. Adel Center For Human Rights
  3. ASHNA for development
  4. Association of Detainees and Missing Persons in Sednaya Prison
  5. Badael
  6. Baytna
  7. Bercav
  8. Butterfly Impact Center
  9. Caesar Families Association
  10. Center for Global Policy (CGP)
  11. Children of One World
  12. Dawlaty
  13. Families for Freedom.
  14. Freie Deutsch-Syrische Gesellschaft e.V. in Hamburg
  15. Human Rights Guardians
  16. Human Rights Organization in Syria- MAF
  17. Hurras Network
  18. Justice for life
  19. Kesh Malek Organization
  20. Lawyers and doctors for Human Rights LDHR
  21. Local Administration Councils Unit (LACU)
  22. Local Development and Small-Projects Support (LDSPS)
  23. Nophotozone
  24. Nuon-an organization for peacebuilding
  25. Pro-justice
  26. Shaml Syrian CSOs Coalition
  27. Start Point
  28. Syria Civil Defense- The White Helmets
  29. Syrian American Medical Society
  30. Syrian Association for Citizen Dignity “SACD”
  31. Syrian Center for Media and Freedom of Expression (SCM)
  32. Syrian Lawyers Aggregation
  33. Syrian Legal Development Programme (SLDP)
  34. Syrian Network for Human Rights (SN4HR)
  35. Syrian Women’s Network
  36. Syrians for Truth and Justice-STJ
  37. Ta’afi (Kesh Malek)
  38. The Day After
  39. The National Commission on Detainees and Missing Persons
  40. The Syria Campaign
  41. Urnammu for justice & human rights
  42. Women Now For Development

رسالة شكر من مركز عدل لحقوق الإنسان لمؤسسة اليوم التالي/The Day After

العزيز معتصم السيوفي المدير التنفيذي لمؤسسى اليوم التالي (The Day After/TDA)

سررنا جداً في مركز عدل لحقوق الإنسان برسالتكم التي باركتم فيها مبادرة إنشاء تحالف السلام في سوريا، والتي لا شك أنها ستساهم في دعم حقوق الإنسان في سوريا ورصد الانتهاكات وتفعيل خطوات محاسبة المنتهكين والمساهمة في استعادة السلم الأهلي بين مكونات المجتمع السوري..، علماً أننا في المرحلة القادمة بصدد تنفيذ مشاريع في بناء السلام والتماسك الاجتماعي وثقافة الحوار والديمقراطية..، نأمل أن نحقق بعض النجاح والتطور لخدمة الشعب السوري ومساعدته على تخطي معاناته ومحنته الصعبة والقاسية.
مرة أخرى نتقدم إليكم بجزيل الشكر والتقدير، آملين بتطور علاقتنا وتعاوننا خدمة لقضايا حقوق الإنسان والسلام والديمقراطية والتنمية في بلدنا سوريا.
مع فائق التحية والتقدير والاحترام

٢٣أيلول/سبتمبر ٢٠٢٠

مركز عدل لحقوق الإنسان

الولايات المتحدة تعلق على المبادرة الهولندية بخصوص محاسبة الأسد في لاهاي

الولايات المتحدة تعلق على المبادرة الهولندية بخصوص محاسبة الأسد في لاهاي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

رحبت الولايات المتحدة الأمريكية، بالخطوة الهولندية الساعية إلى رفع دعوى قضـ.ـائية بحق نظام الأسد، أمام محكمة العدل الدولية في “لاهاي”، ومحاسبته على الجـ.ـرائم التي ارتكـ.ـبها بحق السوريين.
جاء هذا في بيان نشرته السفارة الأمريكية في دمشق، عبر وسائل التواصل الاجتماعي ” الفيس بوك”، على لسان المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا “جيمس جيفري”.
وقال جيفري؛ إن بلاده ترحب ببيان الخارجية الهولندية الصادر في ١٨ أيلول/سبتمبر الحالي، والذي أعلنت من خلاله هولندا عن مبادرتها لمحاسبة نظام الأسد على انتهـ.ـاكاته لاتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعـ.ـذيب، والتي تعتبر كل من سوريا وهولندا طرفًا فيها.
وشدد جيفري، على أنه لا يمكن إيجاد حل دائم للصـ.ـراع في سوريا دون محاسبة “بشار الأسد” ونظامه وداعمـ.ـيه، عن معـ.ـاناة الشعب السوري.

المصدر: وكالات

الأمم المتحدة تتعهد بمواصلة دعم الركائز الثلاث لمستقبل البشرية المشترك

الأمم المتحدة تتعهد بمواصلة دعم الركائز الثلاث لمستقبل البشرية المشترك

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تعهدت الأمم المتحدة بمواصلة ترسيخ ركائزها الثلاث، وهي السلام والأمن، والتنمية وحقوق الإنسان، وتقوية التعددية، فضلاً عن التعاون الدولي لصالح الدول والشعوب، هكذا قالت المنظمة الدولية في أحدث بيان لها بمناسبة الذكرى الـ٧٥ لتأسيسها.
وقالت الأمم المتحدة، في البيان الذي صدر بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ٧٥ لتأسيس الأمم المتحدة، “لقد قطعنا شوطا طويلا خلال ٧٥ عاما ولكن لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به. لدينا الأدوات والآن نحن بحاجة إلى استخدامها. فأجندة التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠ هي خريطة طريقنا وتنفيذها ضرورة لبقائنا. وبذل جهود عاجلة صار أمرا مطلوبا”.
وأشار التقرير إلى أن العالم يعاني من تزايد عدم المساواة والفقر والجوع والنزاعات المسلحة والإرهاب وانعدام الأمن وتغير المناخ والأوبئة، مضيفا أن هذه التحديات العالمية مترابطة ولا يمكن معالجتها إلا من خلال تنشيط التعددية.
وشدد البيان على أن “التعددية ليست خيارا وإنما ضرورة لأننا نبني بشكل أفضل من أجل عالم أكثر مساواة، وأكثر مرونة، وأكثر استدامة. يجب أن تكون الأمم المتحدة في قلب جهودنا”.
وقالت المنظمة الدولية في البيان إن جائحة كوفيد-١٩، باعتبارها أكبر تحدي عالمي في تاريخ الأمم المتحدة، لم تتسبب فقط في وفيات وإصابات كبيرة، بل تسببت أيضا في ركود الاقتصادي العالمي وزيادة الفقر والقلق والخوف، ولم تترك أحدا سالما.
وأضافت قائلة “لقد ذكّرتنا جائحة كوفيد-١٩ بأقوى الطرق بأننا مترابطون بشكل وثيق وأننا لسنا سوى بقوة أضعف حلقاتنا”، داعية إلى الوحدة والتضامن لإنهاء الجائحة وبناء المرونة في مواجهة التحديات المستقبلية.
وذكرت أنه في الوقت الذي فاجأت فيه جائحة كوفيد-١٩ العالم، فقد ذكّرت جميع الدول بضرورة تحسين استعدادها لمواجهة التحديات والأزمات المختلفة من خلال تعزيز التعاون والتنسيق والتضامن الدولي.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أنه “من المهم تعلم وتبادل الخبرات والمعلومات للحد من المخاطر وجعل أنظمتنا أكثر مرونة”، مضيفة أن “هناك حاجة ملحة لتسريع تطوير وإنتاج لقاحات وأدوية ومعدات طبية جديدة فضلا عن توفير وصول عالمي منصف وميسور التكلفة لها”.
وفي هذا الصدد، ذكرت أنه بالإضافة إلى التعاون عبر الحدود، فإن التعاون عبر المجتمع بأسره أمر لا بد منه أيضا للتعامل مع تحديات اليوم.
ولفتت قائلة “علينا أن نجعل الأمم المتحدة أكثر شمولا ونعمل مع جميع أصحاب المصلحة المعنيين، بما في ذلك المنظمات الإقليمية ودون الإقليمية، والمنظمات غير الحكومية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، والأوساط الأكاديمية، والبرلمانيين لضمان استجابة فعالة لتحدياتنا المشتركة”.
جدير بالذكر أن الأمم المتحدة سلطت الضوء على أهمية التعاون الرقمي، حيث أدت التقنيات الرقمية إلى تحول عميق في المجتمع وأظهرت إمكانات فيما يتعلق بتسريع تحقيق أجندة التنمية المستدامة لعام ٢٠٣٠.
وشددت على أن تشكيل ملامح رؤية مشتركة لتعاون رقمي ومستقبل رقمي، بالإضافة إلى معالجة الثقة والأمن الرقميين يجب أن يظلا أولوية، حيث يعتمد العالم الآن أكثر من أي وقت مضى على الأدوات الرقمية من أجل الترابط والازدهار الاجتماعي والاقتصادي، مشيرة إلى ضرورة ضمان تحقيق الوصول الرقمي الآمن وبأسعار معقولة للجميع.
كما أكدت المنظمة الدولية مجددا على أهمية الالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن لحل النزاعات المسلحة والتهديدات من أجل تعزيز السلام وحماية حقوق الإنسان.
وجاء في البيان أن “مقاصد ومبادئ الميثاق والقانون الدولي تظل خالدة وعالمية وأساسا لا غنى عنه لعالم أكثر سلاما وازدهارا وعدلا”.
وقالت الوثيقة إنه نظرا لكون الإرهاب والتطرف العنيف يشكلان تهديدين خطيرين للسلم والأمن الدوليين، فإن هناك حاجة إلى التمسك بالاتفاقيات الدولية لضبط التسلح وعدم الانتشار ونزع السلاح وهياكلها، مضيفة أن ثمة حاجة إلى استخدام مجموعة الأدوات الدبلوماسية للميثاق استخداما كاملا، بما في ذلك الدبلوماسية الوقائية والوساطة.
كما تعهدت بمواصلة تعزيز احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان وتعزيز الحوكمة الديمقراطية وسيادة القانون من خلال تعزيز الحوكمة الشفافة والخاضعة للمساءلة والمؤسسات القضائية المستقلة.
وفي هذا الصدد، قالت الأمم المتحدة إنه يجب إيلاء اهتمام خاص بالأشخاص الذين يعانون من أوضاع هشة، مع تحديد أن حقوق الإنسان يجب أن تتمتع بها جميع النساء والفتيات في ظل استمرار عدم المساواة بين الجنسين والإساءة إلى المرأة، بما في ذلك العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس.
وأكدت “سوف نسرع العمل لتحقيق المساواة بين الجنسين، ومشاركة المرأة، وتمكين النساء والفتيات في جميع المجالات”.

المصدر: وكالات

إيران أكثر الدول تنفيذا للإعدام في العالم

إيران أكثر الدول تنفيذا للإعدام في العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، “مورغان أورتاغوس”، هجوماً لاذعاً على القضاء الإيراني، متهمةً إياه بإصدار عشرات أحكام الإعدام بحق الأطفال، وذلك في سلسلة تغريدات على حسابها الرسمي في موقع تويتر.
وجاءت تغريدات “أورتاغوس” تزامناً مع تبريرات وزير الخارجية الإيراني، “محمد جواد ظريف”، لإعدام السلطات الإيرانية للمصارع “نويد أفكاري” الأسبوع الماضي، وربط الإعدام بتهم قتل أدين فيها المصارع، وليس بسبب نشاطه المعارض للنظام.
إلى جانب ذلك، تطرقت المسؤولة الدبلوماسية الأمريكية، إلى قضية المصارع، مشيرةً إلى أنه تعرض لسلسلة من عمليات التعذيب بشكل متواصل، كما أنه أجبر على الإدلاء باعترافات قسرية على شاشة التلفزيون الإيراني.
في السياق ذاته، أكدت “أورتاغوس” أن أعلى معدل للإعدامات على مستوى العالم كان من نصيف إيران، مضيفةً: “كم عدد الأطفال الذين أعدمتهم إيران العام الماضي، لماذا يوجد في إيران أعلى معدل من إعدام الأطفال في العالم؟ هل صحيح أن حكومتكم قتلت ٢٣ طفلاً في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إذا لم يكن كذلك، فماذا حدث لهم؟”.
يشار أن مجموعة من المنظمات الحقوقية الدولية والإيرانية حذرت من لجوء السلطات القضائية التابعة للنظام، إلى إصدار المزيد من أحكام الإعدام بحق الناشطين المعارضين، لفرض نوع من الإرهاب يمنع الشعب الإيراني من الخروج في مظاهرات جديدة مع تصاعد الأزمة المعيشية.

المصدر: وكالات

رسالة مباركة وتهنئة على مبادرة السلام من المدير التنفيذي لمنظمة اليوم التالي/The Day After

رسالة مباركة وتهنئة على مبادرة السلام من المدير التنفيذي لمنظمة اليوم التالي/The Day After

الأعزاء في مركز عدل لحقوق الإنسان
تحية طيبة
أبارك لكم انشاء هذا التحالف وآمل أن يكون خطوة إضافية بناءة على صعيد دعم حقوق الإنسان في سوريا ورصد الانتهاكات ومحاسبة المنتهكين بصرف النظر عن الخلفيات الدينية أو المذهبية أو القومية أو الفكرية لهم أو للضحايا. كما آمل أن يساهم هذا التحالف في جهود استعادة السلم الأهلي بين السوريين والسوريات جميعا. 
لقد عانت بلدنا من ظروف قاسية وانتهاكات واسعة النطاق وممنهجة لحقوق الإنسان بفعل الحرب ورفض النظام السوري للتوجه نحو الحلول السياسية والاستجابة للمطالب المشروعة للسوريين بالحرية والكرامة. لم تنحصر قائمة منتهكي حقوق الإنسان بالنظام وحلفائه والميليشيات الموالية، بل اتسعت لتشمل فصائل مسلحة منتشرة على كامل الجغرافيا السورية وعابرة للمكونات السورية، مما يوجب على المدافعين عن حقوق الإنسان مضافرة الجهود وتبني مقاربات شاملة لأوضاع حقوق الإنسان في سوريا منحازة فقط للإنسان السوري وحقوقه التي نصت عليها الشرعة الدولية لحقوق الإنسان. 
بالنسبة للقضية الكردية فإن لي الشرف أنني كنت من ضمن الحراك المدني الثقافي والسياسي الذي بدأ مع مرحلة ربيع دمشق والذي نادى بالاعتراف بالتنوع القومي والديني والثقافي والفكري ضمن المجتمع السوري وبوجود قضية عادلة كردية ومطالب مشروع بحاجة إلى حل على قاعدة الاعتراف والحقوق المتساوية ومعالجة مظالم الماضي والمواطنة المتساوية ووحدة سوريا أرضا وشعبا ونظاما سياسيا وقانونيا، وهي الصيغة الأمثل لانهاء الحروب في بلدنا وإقامة السلام وإطلاق عجلة التنمية المتوازنة العادلة. 
لقد أنهكت الحروب والمآسي والمظالم شعبنا بكل مكوناته، وآن لها أن تنتهي وأن يبدأ السلام والعدل والحياة وآمل أن تتضافر جهود تحالفكم مع جهود الآخرين من المدافعين عن حقوق الانسان في سوريا علنا نساهم من موقعنا في الوصول إلى هذا السلام وأن نجعل من بلدنا وطناً حقيقياً لأبنائه ينعمون فيه بالحرية والكرامة والمساواة والتنمية والأمان….شعبنا يستحق الحياة.

خالص المودة والأمنيات الطيبة بالتوفيق

معتصم السيوفي
مدير تنفيذي
The Day After (TDA) |  اليوم التالي

ثلاث وفيات و٥٨ إصابة جديدة بكوفيد ١٩ في شمال وشرق سوريا

ثلاث وفيات و٥٨ إصابة جديدة بكوفيد ١٩ في شمال وشرق سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا اليوم الثلاثاء تسجيل ثلاث حالات وفاة لمصابين بكوفيد ١٩ في شمال وشرق سوريا.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أن الوفيات هي لرجل وامرأة من الحسكة ورجل من قامشلو.
وأضاف مصطفى أنه تم تسجيل ٥٨ حالة إصابة جديدة بكوفيد ١٩ هم ٣١ ذكور و٢٧ إناث ويتوزعون على الشكل التالي:
١٩ حالة في الحسكة
٨ حالات في الدرباسية
٧ حالات في ديرك
٣ حالات في كركى لكى
حالتان في عامودا
حالتان في كوباني
٨ حالات في الرقة
٨ حالات في الشهباء
حالة واحدة في الطبقة
في حين ذكر مصطفى أنه تم تسجيل ١٦ حالة شفاء جديدة.
يذكر أن عدد حالات الإصابة بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ١٢٠٩ حالات منها ٥٥ حالة وفاة و ٣٥٠ حالة شفاء.