سوريا: مقتل ٥ أشخاص بينهم قادة من “الفصائل المعارضة” شمال درعا

سوريا: مقتل ٥ أشخاص بينهم قادة من “الفصائل المعارضة” شمال درعا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس ١٥ تشرين الأول/أكتوبر، بمقتل ٥ أشخاص بينهم ٣ من قيادات “الفصائل المعارضة العسكرية” السابقة في سوريا، إثر استهداف سيارة كانت تقلهم عند مفرق تبنة قرب مدينة إزرع شمال درعا من قبل مسلحين مجهولين.
وذكر المرصد، أن أدهم أكراد، وهو من بين المستهدفين، من أبرز قادة “المعارضة” في محافظة درعا.
يذكر أن المنطقة تسيطر عليها قوات النظام وتبسط قبضتها الأمنية عليها بشكل كامل.
وشهدت درعا خلال أيلول/سبتمبر الماضي، أكثر من ٢١ حادثة اغتيال، معظمها استهدف أفرادا ينتمون لقوات النظام وأجهزته الأمنية، وبلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من حزيران/يونيو ٢٠١٩ وحتى أواخر أيلول/سبتمبر ٢٠٢٠ أكثر من ٦٩٨ هجوما واغتيالا.

المصدر: وكالات

تقرير: استهداف النظام السوري وروسيا لمدنيين في إدلب “جريمة ضد الإنسانية”

تقرير: استهداف النظام السوري وروسيا لمدنيين في إدلب “جريمة ضد الإنسانية”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” المعنية بحقوق الإنسان في تقرير اليوم الخميس ١٥ تشرين الأول/أكتوبر، إن قصف قوات النظام السوري والقوات الروسية لمدنيين خلال هجوم على آخر معاقل المعارضة في شمال غربي سوريا قد يرقى إلى درجة الجرائم ضد الإنسانية، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وذكرت المنظمة أنها تحقق في عشرات الضربات الجوية والبرية “غير المشروعة” على أهداف مدنية في المنطقة المحيطة بمدينة إدلب بين نيسان/أبريل ٢٠١٩ وآذار/مارس ٢٠٢٠ أودت بحياة مئات المدنيين وتسببت في تشريد ما يربو على ١،٤ مليون.
وقالت المنظمة إن تقريرها المؤلف من ١٦٧ صفحة ويحمل عنوان “استهداف الأرواح في إدلب” استخدم مئات الصور ولقطات مصورة بالأقمار الصناعية وسجلات رصد الطائرات لتحري ٤٦ واقعة قصف وهي جزء يسير من الضربات الجوية والقصف الذي استهدف المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن الهجمات شملت انتهاكات متكررة كانت جرائم حرب واضحة، وقد ترقى لدرجة “الجرائم ضد الإنسانية”.
وقال كينيث روث المدير التنفيذي للمنظمة لتلفزيون “رويترز”: “قصفوا المستشفيات والمدارس والأسواق والمناطق السكنية. ليس عن غير قصد فحسب، وليس أثناء محاولة استهداف من يطلق عليهم إرهابيون وإنما عن عمد، ‬أيضاً”.
وأضاف أن هدف الحملة العسكرية التي استمرت ١١ شهراً كان “طرد المدنيين وجعل حياتهم لا تطاق على أمل تسهيل سيطرة النظام السوري والقوات الروسية على المنطقة”.
وتنفي موسكو ودمشق الاتهامات بقصف المدنيين عشوائياً في منطقة يقطنها ثلاثة ملايين لاجئ في الحرب المستمرة منذ نحو عشرة أعوام.
ويقول البلدان الحليفان إنهما يستهدفان فقط “المسلحين الذين يعيثون فساداً في المنطقة”.
وذكرت المنظمة أنها لم تتلق رداً من سوريا وروسيا على ملخص ما خلصت له من نتائج وما طرحته من استفسارات.
وانتهى الهجوم على إدلب بعد اتفاق لوقف إطلاق النار في مارس الماضي بين تركيا وروسيا اللتين تدعم كل منهما أحد طرفي النزاع.
وأورد التقرير أسماء عشرة مسؤولين روس وسوريين، منهم رئيس النظام السوري بشار الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكبار قادتهما العسكريين. وقال إنهم “مسؤولون من الناحية القيادية ويتعين محاسبتهم”.
وأوضح روث: “لا يمكن إدراك أن هناك تداعيات لمواصلة هذه الاستراتيجية من جرائم الحرب سوى عن طريق المتابعة وضمان أن هؤلاء الذين يشرفون على جرائم الحرب تلك لن يفلتوا دون عقاب”.

المصدر: الشرق الأوسط

حرية الإنترنت حول العالم.. الصين الأسوأ وإيران وروسيا “غير حرتين”

حرية الإنترنت حول العالم.. الصين الأسوأ وإيران وروسيا “غير حرتين”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت منظمة فريدوم هاوس في تقرير جديد صدر، يوم أمس الأربعاء ١٤ تشرين الأول/أكتوبر، إن حرية الإنترنت تراجعت للعام العاشر على التوالي، حيث تستخدم الحكومات في جميع أنحاء العالم جائحة كورونا “كغطاء” لتوسيع المراقبة عبر الإنترنت، وقمع المعارضة، وبناء أنظمة تكنولوجية جديدة للسيطرة على المجتمع.
وذكر التقرير السنوي، الذي تصدره المنظمة المعنية بمراقبة حقوق الانسان ومقرها واشنطن، أن السلطات في عشرات الدول تحججت بجائحة كورونا لتبرير زيادة المراقبة على الإنترنت واستخدام تقنيات جديدة كان ينظر إليها في السابق على أنها “تدخلية للغاية”.
ويشير التقرير إلى أنه نتيجة لذلك، ساءت حرية الإنترنت في ٢٦ دولة من أصل ٦٥ شملها التقرير، بينما حققت ٢٢ دولة فقط تقدما في هذا المجال، فيما يعيش نحو ٢٠% فقط من أصل ٣،٨ مليار شخص يستخدمون الإنترنت، في بلدان بها شبكة مجانية.
صنف التقرير الصين بأنها الدولة الأسوأ في مجال حرية الانترنت في العالم للعام السادس على التوالي.
وقال التقرير إن السلطات الصينية “استخدمت أدوات تكنولوجية منخفضة وعالية الجودة لمنع مستخدمي الإنترنت في مشاركة المعلومات من مصادر مستقلة وتحدي الرواية الرسمية للدولة بشأن تفشي فايروس كورونا”.
وأضاف التقرير أن هذه الخطوات تظهر اتجاها متزايدا نحو “الاستبداد الرقمي” على الطريقة الصينية حيث تفرض الحكومة لوائحها الخاصة.
اعتمد تصنيف فريدوم هاوس لقياس حرية الإنترنت على ٢١ مؤشرا تتعلق بالعقبات التي تحول دون الوصول، والقيود المفروضة على المحتوى، وانتهاكات حقوق المستخدم، حيت يتم تصنيف الدول إلى غير الحرة والحرة جزئيا والحرة.
ويعيش ٢٠% فقط من بين ٣،٨ مليار مستخدم للإنترنت في دول حيث الأنشطة عبر الإنترنت حرة و٣٢% في البلدان التي تكون فيها حرة “جزئيا” و٣٥% في البلدان التي تكون فيها غير حرة.
تم تصنيف إيران وروسيا وأذربيجان وبيلاروسيا وكازاخستان وأوزبكستان وباكستان في فئة “غير الحرة”.
أكد التقرير أن السلطات الروسية واصلت اضطهاد المستخدمين بسبب أنشطتهم على الإنترنت واتخذت خطوات لتقييد الاتصالات المجهولة، وحجبت العديد من خدمات البريد الإلكتروني المشفرة.
وفي إيران، أمرت السلطات بإغلاق شبه كامل للشبكة العنكبوتية في أعقاب موجة الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٩.
وقال التقرير إن السلطات واصلت اعتقال ومقاضاة الصحفيين والنشطاء والمواطنين بسبب المحتوى المنشور على الإنترنت، كما حظرت الوصول إلى المواقع الإخبارية المستقلة وعدد من وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الاتصال، وعطلت الوصول إلى الإنترنت خلال الأحداث الحساسة سياسيا، مستفيدة من سيطرتها المستمرة على البنية التحتية للإنترنت.
وفيما يتعلق بالدول العربية صنف التقرير السعودية ومصر والبحرين والسودان وسوريا والإمارات بأنها دول غير حرة، فيما جاءت تونس والأردن والمغرب والجزائر ولبنان وليبيا ضمن الدول المصنفة حرة جزئيا.
وفي دول أخرى مثل تركيا وباكستان والبرازيل عمد المشرعون إلى تمرير لوائح تتطلب من الشركات منع بيانات المستخدمين من مغادرة البلاد، مما يمنح وكالات إنفاذ القانون بشكل فعال وصولا أسهل إلى المعلومات الحساسة.
وأشار التقرير إلى أن ميانمار وقيرغيزستان والهند والإكوادور ونيجيريا كانت من أكبر الدول التي شهدت انخفاضا في مستوى حرية الانترنت خلال الفترة بين حزيران/يونيو ٢٠١٩ وأيار/مايو ٢٠٢٠. 
وقال رئيس منظمة فريدوم هاوس، مايكل أبراموفيتز، إن “وباء كورونا زاد من اعتماد المجتمع على التقنيات الرقمية في وقت أصبح فيه الإنترنت أقل حرية”.
وأضاف “بدون ضمانات كافية للخصوصية وسيادة القانون، يمكن بسهولة إعادة توظيف هذه التقنيات للقمع السياسي”.

المصدر: الحرة

ذخيرة حية في الرؤوس.. غوتيريش يدين “إيران قتلت المئات”

ذخيرة حية في الرؤوس.. غوتيريش يدين “إيران قتلت المئات”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

انتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريش، خلال تقرير قدمه إلى الجمعية العامة في دورتها الخامسة والسبعين، بشدة حال حقوق الإنسان في إيران، واصفاً ما يجري من “انتهاكات جسيمة ومروعة”.
وتطرق في تقريره يوم أمس الأربعاء، ١٤ تشرين الأول/أكتوبر، إلى قتل المتظاهرين وحالة القمع وحرمان الأقليات من حقوقها من قبل السلطات الإيرانية.
كما أكد أن حالة حقوق الإنسان في إيران “لا تزال مثار قلق بالغ بسبب الانتهاكات المتواصلة والجسيمة” مضيفا أن “قمعا عنيفا تم فيه استخدام قوات الأمن للقوة المفرطة والمميتة في مواجهة الاحتجاجات على صعيد البلد في تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٩ وفي كانون الثاني/يناير ٢٠٢٠”.

أعمال تعذيب واحتجاز تعسفي

إلى ذلك، عبر عن قلقه من استمرار تنفيذ عقوبة الإعدام بمعدلات مرتفعة، بما في ذلك بحق الجانحين من الأطفال، فضلا عن توجيه السلطات الإيرانية إلى من يعبر من الأفراد عن آراء مخالفة أو منتقدة، بمن فيهم المدافعون عن حقوق الإنسان والمحامون والصحفيون، تهما تتعلق بالأمن القومي، وتفرض عليهم عقوبات بالسجن لمدة طويلة.
ونقل الأمين العام للمنظمة الدولية عن مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة “تقارير عن وقوع أعمال تعذيب واحتجاز تعسفي على نطاق واسع، فضلاً عن استمرار التمييز ضد النساء والفتيات والأقليات”.
وكشف أنه عام ٢٠١٩ أعدم ما لا يقل عن ٢٨٠ شخصاً، ١٣ كان إعدامهم علنيا، بينما شهدت الفترة بين ١ كانون الثاني/يناير و ٢٣ نيسان/أبريل ٢٠٢٠ تنفيذ ما لا يقل عن ٨٤ إعداما.

ذخيرة حية نحو الرؤوس

إلى ذلك، أعرب الأمين العام عن “انزعاج أممي شديد” من قمع قوات الأمن الايرانية للاحتجاجات في ١٥ تشرين الثاني/نوفمبر بسبب زيادة أسعار البنزين والتي امتدت الى ٢٩ محافظة من أصل ٣١ محافظة ايرانية. وقال إن القوات الايرانية وجهت الذخيرة الحية نحو رؤوس المتظاهرين والمارة حيث قُتل ما لا يقل عن ٣٠٤ أشخاص، بينهم ٢٣ طفلاً (٢٢ صبياً وفتاة واحدة) و١٠ نساء، بين ١٥ و١٩ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٩ وفقا لاحصائية مفوضية حقوق الإنسان، لكن تقارير منظمات أخرى ومصادر المعارضة تشير الى مقتل ١٥٠٠ متظاهر.
كما عبر عن قلقه إزاء مصير على ما لا يقل عن ٧٠٠٠ معتقل منذ الاحتجاجات بما فيهم النساء اللواتي يقبعن في سجن قرتشك بطهران.
وورد في التقرير أن المحتجين المحتجزين يُحرمون من العلاج الطبي، ويتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة، ويُجبرون على الإدلاء باعترافات كاذبة.

اعترافات بالإكراه

وفي السياق، وثق التقرير الأممي شهادة ثلاثة معتقلين من طهران وتبريز والأهواز، أدلوا بأقوال تفيد أن “المحققين اعتدوا عليهم جسديا وحاولوا إجبارهم على الاعتراف بأن كيانات أجنبية تقف وراء الاحتجاجات”.
وقال الأمين العام أنه يساوره القلق من استمرار نمط استخدام قوات الأمن للقوة المفرطة خلال الاحتجاجات التي شهدتها عشرات المدن الإيرانية في كانون الثاني/يناير ٢٠٢٠ عقب اعتراف بأن صواريخ للحرس الثوري أسقطت طائرة الخطوط الجوية الأوكرانية مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم ١٧٦ مسافرا.
كما انتقد عدم محاسبة من أمروا بارتكاب تلك الانتهاكات الماسة بحقوق الإنسان ومن نفذوها، قائلا إن برنامج الحكومة لتقديم التعويضات لضحايا احتجاجات تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٩، ليس تحقيقاً مستقلاً في الأحداث أو آلية لمحاسبة مسؤولي قوات الأمن وغيرهم من المسؤولين عن استخدام القوة المفرطة المفضية إلى الموت وغيرها من الانتهاكات الخطيرة”.
إلى ذلك، أشار الى أنه في ١٦ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٩، أمر المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، في رد فعل على الاحتجاجات، بأكبر عملية إغلاق لشبكة الإنترنت والهاتف المحمول حيث انخفضت معدلات الاتصال إلى ٥%.
ووفقا للتقرير، تلقت مفوضية حقوق الإنسان تقارير عن موت سجناء بعد إهمالهم في الحبس الانفرادي، وعن إعادة سجناء ممن أُصيبوا بعدوى كوفيد-١٩ أو تظهر عليهم أعراض المرض إلى زنزانات مكتظة بدلا من وضعهم في الحجر الصحي، وعن نقل سجناء إلى أجنحة يُحتجز فيها أفراد مسجونين بسبب جرائم عنف لتعرضهم للفيروس.

معتقلو الرأي

وانتقد الأمين العام استثناء السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي من قرار الإفراج المؤقت عن ١٢٠ ألف سجين من أصل ٣٠٠ ألف، بسبب جائحة كورونا.
كما عبر عن القلق إزاء استمرار التمييز ضد النساء فيما يتعلق بشؤون الأسرة وحرية التنقل والعمل والثقافة والرياضة، فضلا عن الوصول إلى الوظائف السياسية والقضائية. وقال إن التمييز والعنف ضد أفراد الأقليات الإثنية والدينية في ايران أدى إلى وقوع وفيات وإصابات واعتقالات وإصدار أحكام، فضلا عن السجن لفترات طويلة والوفاة بتهم تتعلق بالأمن القومي.

المصدر: وكالات

فوز الصين وروسيا بعضوية مجلس حقوق الإنسان الأممي وإخفاق السعودية

فوز الصين وروسيا بعضوية مجلس حقوق الإنسان الأممي وإخفاق السعودية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قبل التصويت لاختيار أعضاء جدد بمجلس حقوق الإنسان الأممي دعت منظمات حقوقية لعدم انتخاب السعودية والصين وروسيا بالمجلس. وفيما فشلت السعودية في الحصول على مقعد، نجحت الصين وكذلك روسيا في الفوز بمقعد لمدة ثلاث سنوات.
أجرت الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك انتخابات يوم أمي الثلاثاء ١٣ أكتوبر/ تشرين الأول، على شغل ١٥ مقعدا في الهيئة المؤلفة من ٤٧ عضوا لمدة ثلاث سنوات.
وتم انتخاب الصين وروسيا لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، فيما فشلت المملكة العربية السعودية في الفوز بمقعد في المجلس.
وعلاوة على روسيا الصين و روسيا فازت ١٣ دولة أخرى بمقاعد في المجلس وهي بوليفيا، فرنسا، الجابون، مالاوي، المكسيك، نيبال، باكستان، السنغال، كوت ديفوار، أوكرانيا، المملكة المتحدة، أوزبكستان علاوة على كوبا.
وترشحت روسيا دون معارضة في مجموعة أوروبا الشرقية. وتنافست الصين والسعودية على مقاعد المجموعة الإقليمية لآسيا والمحيط الهادئ، وهي المجموعة الوحيدة التي تنافست فيها خمس دول على أربعة مقاعد.
وكانت منظمات حقوقية قد حثت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على معارضة مساعي الدول الثلاث للانضمام (الصين وروسيا والسعودية) إلى أرفع هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، قائلة إن سجلاتها في مجال حقوق الإنسان لا تؤهلها للقيام بذلك.
وقال لويس شاربونو، مدير شؤون الأمم المتحدة في منظمة “هيومن رايتس ووتش”، في بيان صحفي: “لا ينبغي مكافأة عتاة المنتهكين بشغل مقاعد في مجلس حقوق الإنسان”.
وأضاف: “لم ترتكب الصين والمملكة العربية السعودية انتهاكات جسيمة  لحقوق الإنسان في الداخل فحسب، بل حاولتا تقويض نظام حقوق الإنسان الدولي الذي تطالبان بأن تكونا جزءا منه”.

المصدر: وكالات

منظمة حقوقية تحذّر من ارتفاع أعداد المهاجرين غير الشرعيين من لبنان

منظمة حقوقية تحذّر من ارتفاع أعداد المهاجرين غير الشرعيين من لبنان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حذّرت منظمة “سايف ذي تشيلدرن” (أنقذوا الطفولة) غير الحكومية، اليوم الأربعاء ١٤ تشرين الأول/أكتوبر، من أنّ مئات المهاجرين غير الشرعيين ركبوا البحر في الأشهر الأخيرة في محاولة للوصول إلى قبرص انطلاقًا من لبنان الغارق في أزمة اقتصادية خانقة دفعت بـ٦٥٠ ألف طفل إضافي إلى حافة الفقر.
وقالت المنظمة البريطانية المتخصّصة في الدفاع عن حقوق الأطفال، في تقرير، إنّها أحصت بين تموز/يوليو وأيلول/سبتمبر ٢١ رحلة بحرية لمهاجرين غير شرعيين من لبنان إلى قبرص، مقابل ١٧ رحلة فقط سجّلت طيلة العام ٢٠١٩.
وأوضحت “سايف ذي تشيلدرن” أنّ هذه الظاهرة سجّلت “زيادة كبيرة” في أيلول مع تفاقم الأزمة الاقتصادية غير المسبوقة في لبنان وسقوط فئات واسعة من السكان في الفقر.
ووفقًا للمنظمة الحقوقية فإنّه خلال أيلول/سبتمبر “أعيد ٢٣٠ شخصًا كانوا على متن خمسة قوارب إلى لبنان بعد محاولتهم عبور البحر إلى قبرص”.
ولفت التقرير الذي استند إلى شهادات عدد من الناجين إلى أنّ هذه الرحلات الخطرة التي غالبًا ما تكون على متن قوارب بدائية تفتقر إلى أدنى مقوّمات السلامة أو الصمود، أودت بحياة العديد من الأشخاص، بمن فيهم أطفال.
وقال فتى من بين هؤلاء الناجين، وفقًا للتقرير، إنّه خلال رحلة الموت التي نجا منها “بدأنا نعدّ الأيام التي تفصلنا عن موتنا، في وقت كنّا نشرب فيه مياه البحر”.
وأعربت “سايف ذي تشيلدرن” عن أسفها لأنّ “أطفالاً رأوا والدتهم تفارق الحياة، بينما اضطر آباء إلى ربط جثامين أطفالهم بأطراف القارب كي لا يفقدوها في البحر”. ونقل التقرير عن فتى سوري (١٢ عامًا) أنّه شاهد والدته وهي تموت في اليوم الثامن والأخير من رحلة عبورهم الفاشلة. وقال “أبحرنا لنحو ٢٠ ساعة قبل أن ينفد منّا الوقود. بعدها قالوا لنا إنّنا تهنا”.
وأسفت المنظّمة لأنّ ارتفاع الأسعار وانهيار العملة الوطنية ونقص المنتجات الأساسية عوامل ” دمّرت “سبل عيش” السكّان في لبنان. ووفقاً للتقرير فإنّ “٦٥٠ ألف طفل لبناني إضافي سقطوا في براثن الفقر في الأشهر الستّة الماضية”.
وناشدت المنظمة الحكومة اللبنانية إعطاء الأولوية للأسر الضعيفة، والسلطات القبرصية منح اللجوء والحماية للمهاجرين.

المصدر: وكالة “أ ف ب” للأنباء

سوريا تستقبل دفعة جديدة من جثث مرتزقة تركيا في معارك “كراباخ”

سوريا تستقبل دفعة جديدة من جثث مرتزقة تركيا في معارك “كراباخ”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وصلت إلى سوريا، دفعة جديدة من جثث المرتزقة السوريين، الذين جندتهم تركيا للقتال في أذربيجان، وفق مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم أمس الثلاثاء ١٣ تشرين الأول/أكتوبر.
وأكد المصدر إن هذه الجثث تعود لمرتزقة قتلوا في معارك “ناغورني كراباخ”، التي اندلعت على مدار الأسابيع الأخيرة، قبل التوصل إلى هدنة بين أذربيجان وأرمينيا بوساطة روسية، حسب سكاي نيوز عربية.
وكشف أن ما لا يقل عن ١١٩ من المرتزقة السوريين قتلوا في المعارك، فيما عادت جثث نحو ٧٨ فقط منهم إلى سوريا، ولا تزال بقية الجثث في أذربيجان.
وكشفت مصادر المرصد أن تركيا، حليفة أذربيجان، لا تزال تحاول تجنيد المزيد من المرتزقة السوريين للقتال في “ناغورني كراباخ”، لكنها تجد صعوبة بالغة في ذلك.
وأضاف المرصد: “تسعى الاستخبارات التركية إلى اللعب على الشق المادي واستغلال ولاء مجمل الفصائل (السورية) لتركيا، إلا أن محاولاتها تواجه صعوبة بالغة في استقطاب المقاتلين وإرسالهم إلى أذربيجان، على عكس ما كان عليه الأمر في ليبيا، إذ إن الكثير يرفض الذهاب إلى أذربيجان، ولاسيما لأسباب طائفية”.
وكان المرصد أشار قبل أيام إلى أن أكثر من ٤٠٠ مقاتل من الفصائل السورية موالية لأنقرة، يتحضرون ليتم نقلهم بوساطة الحكومة التركية إلى أذربيجان خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويبلغ عدد المرتزقة السوريين الذين جرى نقلهم إلى هناك حتى الآن ١٤٥٠ على الأقل، بعد نقل دفعة تتألف من ٢٥٠ مقاتلاً خلال الأسبوع الماضي، حيث تتولى الاستخبارات التركية تدريبهم.
وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تركيا خدعت المرتزقة وأقحمتهم بشكل كبير في معارك “ناغورني كراباخ”، بعد أن أبلغتهم أن دورهم سيقتصر فقط على حماية حقول النفط والحدود في أذربيجان.

المصدر: وكالات

خارجية السويد تتهم تركيا بتقسيم سوريا واضطهاد الكرد

خارجية السويد تتهم تركيا بتقسيم سوريا واضطهاد الكرد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حملت وزيرةُ الخارجيةِ السويدية، آن ليندي، تركيا المسؤولية بتقسيم سوريا واضطهاد الكرد هناك، مطالبة أياها بالانسحاب من الأراضيى السورية.
واتهمت آن ليندي، خلالَ مؤتمرٍ صحفي مع نظيرها التركي مولود جاويش أغلو في أنقرة، تركيا باشعال الصراعات في سوريا وليبيا وإقليم آرتساخ، فضلاً عن انتهاكاته المتكررة لسيادة دول البحر المتوسط.
وأدانت آن ليندي دعمَ النظامِ التركي لأذربيجان بالمرتزقةِ والسلاحِ والتنكيلِ بالأرمنِ وإشعالِ الحربِ في إقليم آرتساخ.
وأعربت الوزيرةُ السويديةُ عن رفضها لانتهاكاتِ حقوقِ الإنسان والاعتقالاِت التعسفيةِ والممنهجةِ ضد المواطنينَ الكردِ داخلَ تركيا.

المصدر: وكالات

الأمم المتحدة تعلن تشرّد ٢٥ ألف شخص بسبب الحرائق في سوريا

الأمم المتحدة تعلن تشرّد ٢٥ ألف شخص بسبب الحرائق في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت الأمم المتحدة مقتل ثلاثةِ أشخاصٍ وإصابة تسعةٍ وسبعينَ آخرين، بالإضافة لتشرّد نحو خمسةٍ وعشرين ألفَ شخصٍ جراء الحرائق التي اندلعت في الساحل السوري بالأيام الماضية.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك للصحافيين، إنّ مئةً وستّةً وخمسين حريقاً اندلعت في سوريا في التاسع والعاشر من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.
وأشار دوغاريك إلى أنّ خطر اندلاع النيران من جديد ما يزال قائماً في تلك المناطق، وذلك عقب يومين من إعلان الحكومة السورية السيطرة على الحرائق.
وأكّد المتحدث الأممي أنّ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يُنسِّق مع الحكومة السورية والشركاء الإنسانيين للمساعدة في تطوير خطّة استجابة طارئة.

المصدر: وكالات

قوات سوريا الديمقراطية تتعهد بحماية الممتلكات الثقافية

قوات سوريا الديمقراطية تتعهد بحماية الممتلكات الثقافية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بعد توصلها مع الأمم المتحدة، العام الماضي، على خطة عمل مشتركة لحماية الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، وبعد تعهدها في تموز/يوليو الماضي بالامتناع عن استخدام المدارس للأغراض الحربية، ها هي قوات سوريا الديمقراطية تتعهد بضمان احترام الممتلكات الثقافية أثناء النزاع المسلح وعدم المساس بها في المناطق الخاضعة للسيطرة الأمنية والعسكرية لقواتها، في مناطق “شمال وشرق سوريا”.
قوات سوريا الديمقراطية، أكدت في تعلیمات عسكرية صادرة عن القيادة العامة، التزامها بإخلاء المواقع الأثرية من أي تواجد عسكري إن وجد، وعدم إلحاق الضرر بالإرث الثقافي عن قصد.
كما تعهدت بعدم استخدام الممتلكات الثقافية ومحیطھا المباشر لأغراض عسكرية، مع اتخاذ جمیع الاحتياطات الممكنة لتجنب الأضرار العرضية التي تلحق بالممتلكات الثقافیة.
التعليمات أشارت إلى أن جمیع أفراد قوات سوریا الدیمقراطیة سيمتثلون امتثالاً كاملاً لمبدأ التمییز بین الأھداف المدنیة والأھداف العسكریة، على النحو المنصوص علیھا في قانون النزاعات المسلحة.
وقالت قسد إنها ستتخذ مع السلطات المدنیة في مناطق “شمال وشرق سوریا” تدابیر حمایة الممتلكات الثقافیة حتى في حال عدم وجود نزاع.

المصدر: وكالات