احتفالية الأمم المتحدة

احتفالية الأمم المتحدة

تيماء الجيوش

في شهر أيلول/ سبتمبر للعام ٢٠٢٠ احتفلت الامم المتحدة بمرور خمس وسبعين عاماً على انشائها. وهي احتفالية لها خصوصيتها هذا العام فهي تأتي مترافقةً مع وباء الكورونا وما أفرزه هذا الوباء من نتائج انعكست سلباً على التضامن الدولي وزادت من حدة الضغط كما وأصابت قضية المرأة في الصميم بتصاعد عدم المساواة وأشكال جديدة للعنف وظروف انعزالٍ غير مسبوقة. كما كان من نتائج موجة الوباء هذه تحديداً أن حدة النقاش استعرت وارتفعت حول الأمم المتحدة، وجودها، مستقبلها وآلياتها. وهو ليس بالنقاش الجديد بل هو نقاش قديم، إن كان من حيث التأييد للأمم المتحدة والدفاع عما تقدمه على الساحة الدولية، أو معارضاً لبقائها ، او مؤيداً ومطالباً بذات الوقت بتحديث آلياتها أو طرح ما تبقى للنقاش.
يجدر القول هنا أن تواتر هذا النقاش بين الفينة والفينة جعل الامم المتحدة تخرج اقوى دوماً مما مضى مستمرة ببذل العمل وتحقيق اهدافه التي تلتزم بها وبما يمليه عليه دورها كمنظمة أممية حافظت على مسافة واحدة في تعاملها مع الدول المختلفة وبالقدر المعقول الذي أتاحه لها الظرف الدولي هنا او هناك بل وبقدرٍ من العقلانية والعملية. تُرفع لها القبعات انحناءً لعملها الذي كان ولا زال عليه المرور بالكثير من الضوابط والمحددات والخطوط دبلوماسياً وسياسياً والتماس المباشر وغير المباشر لمصالح الدول المختلفة. ليس سهلاً او هيناً أن تُقيم منظمة كالامم المتحدة التوازن في العالم وتعمل في محيطٍ يغلب عليه الاضطراب احياناً والحروب في أحيانٍ اخرى وقد ينتشي بالسلم في بعض الاحايين. وما بين هذا و ذاك شهد العديد منا امام شاشات التلفاز او وسائل التواصل الاجتماعي وفي مناسباتٍ مختلفة صرخات الافراد تتعالى في الأقطار العربية كما في البلدان الاخرى أين هي الامم المتحدة؟ أين هو المجتمع الدولي؟
هذه الصرخات على وجعها تعكس بطريقةٍ ما ما سعت اليه هذه المنظمة لتحقيقه بأن تكون المنبر الذي تُطرح فيه الاسئلة الاشدُّ تعقيداً كالسلم والحرب وحقوق الانسان. لن نُفاجئ كثيراً إن علمنا أن الأمم المتحدة بمنظماتها ووكالاتها وبرامجها وموظفيها قد نالت جائزة نوبل اثنا عشر مرة. تحدٍ يتلوه اخر وهي تزداد رسوخاً في العمل السياسي والديبلوماسي الدولي. في حياة المجتمعات اليومية بات مألوفاً أن تجد العديد من عاملي وعاملات الامم المتحدة يسعون حثيثاً لإحداث فرقٍ نوعي من خلال عملهم مع اللاجئين وخيامهم المتناثرة، وبذات الدرجة يحافظون على السلام في مناطق متوترة ومناطق الحرب. لعل هذا الإلتزام الإنساني في ظل أقسى الظروف وأتعسها ينقل عدوى الحماس الى من يحيطيهم، يُبرهن على الممكن البسيط وإن ابتدأ من تقديم رغيف خبز إلى قلمٍ لتلميذٍ على مقعد الدراسة الى الرعاية الصحية الى ردع الحروب ومقاومة العنف وجذب السلام بكل ما أوتوا من قوة. هذا كله لا يأتي بانسيابية بل هو عبارة عن رزمة بكل ما لها وما عليها. بشجاعة تقدم العديد من ديبلوماسيي الامم المتحدة ينتقدون أوضاعاً لا إنسانية كرستها سياسات حكومات قمعية أو التفافاتٍ واصطفافاتٍ سياسية لإفراغ بعض البرامج الأممية من مضمونها كما حدث مراتٍ عدة. على أية حال لا يمكن الحديث عن الامم المتحدة دون الحديث عما قدمته على الصعيد النسوي. في هذا الخصوص من اهم القرارات، كان قرار مجلس الامن الدولي في العام ٢٠٠٠ وبرقم ١٣٢٥ باعتبار أن كل ما يقع من عنفٍ جنسي هو من اختصاصه وعمله ويقع تحت ولايته. هذا القرارهو حقيقةً نصر للمرأة ليس فقط بحثه على المساواة واحترام حقوق الانسان ودعوته الحازمة الى ايقاف استخدام المرأة كهدفٍ مباح في الحروب والحروب الاهلية، إنما بجعل قضايا العنف ضد المرأة في النزاعات المسلحة أولوية لدى مجلس الامن. وعلى هذا فقد اعتُبِر تشريعياً قراراً نوعياً بربطه بين العنف ضد المرأة لا سيما في مناطق النزاع المسلح من جهة وعلاقته بدورها في عملية بناء الامن والسلام الدوليين. القرار الاخر الذي تلاه هو القرار ١٨٢٠ الذي أكد اهداف و محتوى القرار ١٣٢٥ وأضاف ان العنف ضد المرأة في مناطق النزاع هو جريمة حرب يُعاقب مرتكبيها أمام المحاكم الدولية وزاد عليه بانه ممهد لجرائم الإبادة الجماعية وهو بالتالي مستثنى من العفو. كان هذا جلياً في المادة الرابعة من نص القرار : (يلاحظ أن الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي يمكن أن تشكّل جريمة حرب، أو جريمة ضد الإنسانية، أو فعلا منشئا لجريمة تتعلق بالإبادة الجماعية، ويؤكد ضرورة استثناء جرائم العنف الجنسي من أحكام العفو العام في سياق عمليات حل النزاعـات، ويطلب إى الدول الأعضاء أن تمتثل لما عليها من التزامات بمقاضاة الأشخاص المسؤولين عن هذه الأعمال، لضمان تمتع كافة ضحايا العنف الجنسي، ولا سيما النساء والأطفال، بالحماية المتكافئة بمقتضى القانون والمـساواة في فرص اللجوء إلى العدالة، ويشدّد على أهمية الحيلولة دون إفلات مرتكبي هذه الأعمال من العقاب في إطار منهج شامل يـسعى نحـو الـسلام المـستدام والعدالة والحقيقة والمصالحة الوطنية). توالت القرارت عن المرأة عبر السنين الماضية لكن أهمية هذين القرارين تحديداً تنبع من اهميتهما المطلقة فيما يتعلق بالمرأة و النزاع وبالتالي طرح الحماية كأمرٍ يستدعي الاهتمام الدولي والقانوني. هكذا هي الامم المتحدة تثير النقاش، تتحدى ما هو قائم وتتقدم بما يثري الكرامة الانسانية واحترام الحقوق الاساسية. نحن نحتاجها، نحتاج مؤسساتها و صناديقها، نحتاج عامليها، نحتاج قرارتها لترمي حجراً في المياه الراكدة. كل عام و الامم المتحدة بخير. كل عام و مجتمعاتنا الانسانية تنعم بالامن والسلام. كل عامٍ و نساء العالم عزيزاتٍ آمناتٍ كريمات.
اسبوع سعيد لكم جميعاً.

استشهاد شاب من مدينة “الحولة” في سجون “النظام السوري” بعد اعتقال دام عامين

استشهاد شاب من مدينة “الحولة” في سجون “النظام السوري” بعد اعتقال دام عامين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قضى الشاب “أسامة الموسى” من أبناء مدينة “الحولة” – ريف محافظة حمص وسط سوريا، وذلك نتيجة للتعذيب الوحشي الذي تعرض له في سجون “النظام السوري”.
وكان الشاب “أسامة” قد اعتقل من قبل قوات الأمن التابعة “للنظام السوري” منذ قرابة العامين.
هذا وقد وصلت حصيلة الشهداء الذين قضوا في سجون “النظام” من المدنيين، إلى ١٦٢١٩، ما وثقته مراكز حقوقية، بينهم من الأطفال ١٢٥ طفلاً لم يبلغوا بعد سن الثامنة عشر، و٦٤ امرأة وذلك منذ اندلاع الثورة في سوريا، وقدرت جهات حقوقية ومصادر مطلعة بأن عدد الشهداء المتوقع والذين قضوا تحت التعذيب في سجون “النظام” يتجاوز ١٠٠ ألف معتقل، لم تتمكن الجهات القانونية من تحديد أسمائهم.
مصادر حقوقية أكدت أن القسم الأغلب من الشهداء تمت تصفيتهم بين عامي ٢٠١٣ و٢٠١٥ وأن نسبة ٣٠% منهم تمت تصفيتهم في سجن “صيدنايا” العسكري الذائع الصيت. بينما أتت المخابرات الجوية السيئة الصيت في المرتبة الثانية في إقدامها على تصفية المعتقلين.
الجدير بالذكر أنّ أحد الضباط المنشقين استطاع توثيق صور المعتقلين الذين قضوا في سجن “صيدنايا”، وتم على إثر هذا التوثيق إصدار قانون العقوبات الأمريكي المعروف بقانون “قيصر”.

المصدر: وكالات

حالتا وفاة و١٣٣ حالة إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

حالتا وفاة و١٣٣ حالة إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اليوم الأربعاء ٤ تشرين الأول/أكتوبر، تسجيل حالتي وفاة لمصابين بكوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أن حالتا الوفاة هما لرجلين من الحسكة.
وأضاف مصطفى أنهم سجلوا ١٣٣ حالة إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا” وهي ٦٨ ذكور و٦٥ إناث وتتوزع على الشكل التالي:
٣٢ حالة في ديرك
٢٨ حالة في الحسكة
١٠ حالات في قامشلو
٧ حالات في عامودا
٧ حالات في كركى لكى
٦ حالات في الدرباسية
٤ حالات في الرميلان
٣ حالات في جل آغا
حالة واحدة في تربه سبيه
حالتان في تل تمر
١٤ حالة في كوباني
١٣ حالة في الطبقة
٣ حالات في منبج
حالتان في الشهباء
حالة واحدة في الرقة
كما ذكر مصطفى أنه تم تسجيل ١٢ حالة شفاء جديدة.
يذكر أن عدد المصابين بفايروس كورونا في مناطق “شمال وشرق سوريا” بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ٤٩٧٨ حالة منها ١٣٢ حالة وفاة و٧٥٦ حالة شفاء.

سبع ضحايا قتلى من المدنيين في قصف صاروخي شنّته قوات “النظام السوري” على إدلب

سبع ضحايا قتلى من المدنيين في قصف صاروخي شنّته قوات “النظام السوري” على إدلب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدى قصف صاروخي شنته قوات “النظام السوري” على محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، إلى وقوع سبعة ضحايا من المدنيين على الأقل بينهم أربعة أطفال، اليوم الأربعاء ٤ تشرين الثاني/نوفمبر، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد المصدر في بيان عن سقوط ضحايا قتلى وجرحى في “قصف صاروخي مكثف صباح الأربعاء من قبل قوات النظام على مناطق في محافظة إدلب، حيث ارتفع تعداد الشهداء إلى سبعة بينهم أربعة أطفال” مشيراً أيضاً إلى “وجود نحو عشرين جريحاً في مناطق متفرقة من إدلب، بعضهم في حالات خطرة”.

المصدر: وكالات

بالفيديو..مرتزق سوري يقع في أيدي الأرمن يبكي ويسب أردوغان

بالفيديو..مرتزق سوري يقع في أيدي الأرمن يبكي ويسب أردوغان

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وقع مرتزق سوري في أيدي الجيش الأرمني، خلال المعارك التي يشهدها أقليم ناغورنو كاراباخ.
وظهر المرتزق المرسل من قبل النظام التركي للقتال بجانب اذربيجان ضد أرمينيا، يبكي ويسب أردوغان.
وكان مرتزق سوري آخر قد أقر بأن تركيا خصصت لهم ١٠٠ دولار مع الراتب الشهري مقابل نحر رأس من الأرمن.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق إن دفعة من ٢٣٠ مرتزقا سوريا وصلوا أذربيجان للقتال في إقليم ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه مع أرمينيا، وذلك من خلال الطائرات التركية التي تتولى نقلهم إلى مكان الصراع.
وتواصل تركيا نقل المرتزقة إلى منطقة الصراع رغم التحذيرات الدولية، ورغم ما سقط من مرتزقة في هذا الصراع، والذين عادت بهم تركيا جثث إلى موطنهم.

المصدر: عيون الخليج

ألمانيا تستخدم صور قيصر دليلا لمحاكمة “أنور رسلان” و”إياد غريب”

ألمانيا تستخدم صور قيصر دليلا لمحاكمة “أنور رسلان” و”إياد غريب”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكدت وسائل إعلام ألمانية أن السلطات في البلاد باتت تستخدم الصور التي سربها المنشق عن السلطة السورية والمعرف باسم “قيصر: لضحايا التعذيب، كوسيلة للاستفادة منها خلال المحاكمات القضائية لضباط السلطة.
وقالت صحيفة “تاتز” الألمانية، إن صور المصور العسكري قيصر ستعرض لأول مرة في محكمة “كوبلنز” التي يجري فيها محاكمة ضباط سوريين متهمين بارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية في سوريا.
وسيتم استخدام الصور التي تظهر ضحايا تعرضوا للتعذيب حتى الموت، كدليل ضد المتهم “أنور رسلان” وزميله “إياد غريب”.
وبينّت أن محكمة “كوبلنز” لن تطلب حضور “قيصر” الذي قام بجمع الصور إلى قاعة المحكمة، وذلك لأسباب أمنية، ولكنها سوف تطلب بحضور صحفي فرنسي يدعى “غارانس لوكايزن” كشاهد.
وأوضحت أن الصحفي “لوكايزن” سبق وأن التقى “قيصر” عدة مرات، حيث أوضحت المحكمة بأن “قيصر” هو مصور مسرح الجريمة وليس بالضرورة حضوره شخصيا، مستندة في ذلك إلى تقارير مكتب التحقيق الفيدرالي الألماني، ومنظمة “هيومن رايس ووتش” التي أكدت صحة جميع الصور التي سربها “قيصر”.
وفي نهاية الشهر الفائت بدأت جلسات محاكمة “أنور رسلان” و”إياد الغريب” في ألمانيا، ويتهم القضاء الألماني رسلان بالمسؤولية عن مقتل ٥٨ شخصا وعن تعذيب ما لا يقل عن أربعة آلاف آخرين من نيسان/أبريل ٢٠١١ إلى أيلول/سبتمبر ٢٠١٢، في فرع الخطيب، الذي كان يديره في دمشق.
أمّا إياد (٤٣ عاما)، متهم بالتواطؤ في جريمة ضد الإنسانية لمشاركته في توقيف متظاهرين تم اقتيادهم إلى هذا السجن بين الأول من أيلول/سبتمبر و٣١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١١.
يشار إلى أن هذه المحاكمة غير متعلقة بالدولة الألمانية، لكن وحسب قوانين حقوق الإنسان المطبّقة في ألمانيا، يمكن إثبات انتهاك حقوق الإنسان مِن خلال الأدلة والشهود، لهذا لا تهدف هذه المحاكمة فقط لإدانة المتهمين، ولكن لإدانة نظام الأسد بالكامل.
وقبل نحو شهرين كشفت الصحافة الألمانية عن تمديد محاكمة العقيد “أنور رسلان” و”إياد الغريب” المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في سوريا، لعام آخر.

المصدر: وكالات

استمرار تركيا ومرتزقتها بارتكاب الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان في مناطق عفرين

استمرار تركيا ومرتزقتها بارتكاب الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان في مناطق عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تستمر تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” بارتكاب الجرائم وانتهاكات حقوق الإنسان في مناطق عفرين، الخاضعة للاحتلال التركي منذ أذار/مارس ٢٠١٨، حيث أفاد ناشطون حقوقيون أن ما يسمى “فيلق المجد” و”الشرطة العسكرية” و”الاستخبارات التركية”، قاموا صباح يوم أمس الاثنين ٢ تشرين الثاني/نوفمبر، بمداهمة منزل السيد “شاهين سفر سيدو” – قرية “كوسانلي” – ناحية راجو، حيث تم إهانته وتعذيبه وضربه بشكل مبرح، وفق المصدر، ووضعه واهانته و ضربوه ضربا” مبرحا”، ومن ثم اعتقاله بشكل تعسفي، بعد سرقة الصيغ الذهبية والنقود وكذلك سيارته.

ارتفاع عدد الضحايا القتلى في الهجوم الإرهابي في فيينا

ارتفاع عدد الضحايا القتلى في الهجوم الإرهابي في فيينا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ارتفع عدد الضحايا القتلى في الهجوم الذي شهدته مدينة فيينا، مساء يوم أمس الاثنين ٢ تشرين الثاني/نوفمبر، إلى ٤ مدنيين، بالإضافة إلى المنفذ الذي أعلن وزير الداخلية أنه “واحد من أنصار تنظيم داعش”.
 وقال قائد شرطة فيينا، في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء ٣ تشرين الثاني/نوفمبر، إن رجلين وامرأة، ورابعا لم يحدد جنسه، قتلوا في الهجوم الذي وقع في وسط مدينة فيينا، مساء أمس الاثنين، وألقى وزير الداخلية بالمسؤولية فيه على متعاطف مع تنظيم “داعش” الإرهابي.
وكان هذا هو المهاجم الوحيد المعروف، وقد سقط قتيلا برصاص الشرطة، بحسب ما ذكرت رويترز.
ووصف وزير الداخلية النمساوي، كارل نيهامر، المهاجم الذي قتلته الشرطة في الهجوم بأنه “إرهابي متشدد”.
وقال نيهامر في مؤتمر صحفي: “شهدنا هجوما مساء أمس (الاثنين) من إرهابي واحد على الأقل”، ووصفه بأنه من المتعاطفين مع تنظيم داعش.
وكان مسلحون هاجموا أمس الاثنين ٦ مواقع في وسط فيينا، في عملية بدأت خارج المعبد اليهودي الرئيسي، مما أسفر عن مقتل وإصابة ١٦ شخصا على الأقل، بينما قتلت الشرطة أحد المسلحين.
ولا يزال مهاجما واحدا على الأقل طليقا بعد الهجوم، الذي وصفه المستشار النمساوي سيباستيان كورتس، بأنه “هجوم إرهابي بغيض”.

المصدر: “سكاي نيوز” العربية

إيزيديات محررات من “داعش” يروين ل “الشرق الأوسط” ذكرياتهن الموجعة

https://aawsat.com/home/article/2601821/%D8%A5%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D9%85%D9%86-%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB-%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7%C2%BB-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%B9%D8%A9

الأمم المتحدة: عندما يُستهدف الصحفيون، تدفع المجتمعات بأسرها الثمن

الأمم المتحدة: عندما يُستهدف الصحفيون، تدفع المجتمعات بأسرها الثمن

الأمم المتّحدة

قال الأمين العام للأمم المتحدة إنه عندما يُستهدف الصحفيون، تدفع المجتمعات بأسرها الثمن، مشيرا إلى أنه إذا لم نقم بحماية الصحفيين، تصبح قدرتنا على البقاء على عِلم بما يجري حولنا وعلى اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة محدودة جدا.
جاء ذلك في رسالة أصدرها السيد أنطونيو غوتيريش بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين.
وعندما لا يستطيع الصحفيون القيام بعملهم في أمان، يقول الأمين العام في رسالته، فإننا نفقد خطا دفاعيا مهما ضد جائحة المعلومات الخاطئة والمعلومات المضللة التي انتشرت على الإنترنت.
وفي اليوم الدولي لهذه السنة، يواجه العالم، بما في ذلك وسائل الإعلام، تحديا جديدا تماما، ألا وهو كـوفيد-١٩.
وأوضح الأمين العام أن هذه الجائحة أبرزت مخاطر جديدة تطال الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، في وقت تزايد فيه عدد الاعتداءات على سلامتهم البدنية.
“فقد وقع ما لا يقل عن ٢١ اعتداء على الصحفيين أثناء تغطيتهم للاحتجاجات في النصف الأول من عام ٢٠٢٠، وهو ما يعادل عدد الاعتداءات التي تعرضوا لها عام ٢٠١٧ بأكمله”.
وفُرضت أيضا، وفقا للأمين العام، قيود إضافية على عمل الصحفيين، شملت التهديد بالملاحقة القضائية والاعتقال والسجن والحرمان من الحصول على المعلومات وعدم التحقيق في الجرائم المرتكبة ضدهم وعدم مقاضاة مرتكبيها.
 
مزاولة دون خوف أو محاباة

وأشار السيد غوتيريش إلى أن الأخبار والتحليلات المبنية على الحقائق تتوقف على ضمان الحماية والسلامة للصحفيين الذين يؤدون عملا صحفيا مستقلا، متأصلا في المبدأ الأساسي القائل: “مزاولة الصحافة دون خوف أو محاباة”.
وفي الوقت الذي يحارب فيه العالم جائحة كوفيد-١٩، جدد أمين عام الأمم المتحدة الدعوة إلى صحافة حرة يمكنها أن تؤدي دورها الأساسي في مجالات السلام والعدالة والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان.
 
الصحفيون يدفعون ثمن الجهر بالحقيقة

من جانبها، أكدت أودري أزولاي، المديرة العامة لمنظمة اليونسكو في رسالتها بالمناسبة، أن كشف الحقيقة يعد من أهم الوظائف المنوطة بالصحفيين، وهي تنطوي على الوقوف على الحقائق وجمعها والتحقق منها، ثم نقل معناها بدقة.
بيد أن العديد من الصحفيين يدفعون ثمن الجهر بالحقيقة، على حد تعبيرها.
وتضع هذه الوظيفة الصحفيين في موقع فريد من نوعه وحاسم يمكنهم من إشهار الحقيقة في وجه السلطة. “فالحقيقة والسلطة لا يتوافقان بالضرورة في كل الحالات”.
فبين عامي ٢٠١٠ و٢٠١٩، تشير السيدة ازولاي إلى مقتل ما يقرب من ٩٠٠ صحفي أثناء ممارسة عملهم، ولقي أكثر من ١٥٠ صحفيا منهم مصرعه خلال العامين الماضيين وحدهما.
 
الصحفيون في مرمى النيران

على الرغم من أن الكثيرين قد لقوا حتفهم أثناء تغطيتهم للنزاعات، إلا أن عددا أكبر بكثير يُقتل بسبب التحقيق في قضايا مثل الفساد والاتجار والمخالفات السياسية وانتهاكات حقوق الإنسان والقضايا البيئية.
ولا يمثل الموت الخطر الوحيد الذي يتعرض له الصحفيون، فالاعتداء على الصحافة، وفقا للسيدة أزولاي، قد يتمثل في التهديد، وعمليات الاختطاف، والاعتقالات، والسجن، والتحرش- سواء عبر الإنترنت أو خارجها، الذي يستهدف النساء بوجه خاص.
 
حماية حرية التعبير

ومع أننا قد نجد بعض العزاء في كون عدد الصحفيين القتلى عام ٢٠١٩ هو الأدنى خلال السنوات العشر الماضية، قالت المديرة العامة لليونسكو إن الاعتداءات على الصحفيين، بشتى أنواعها، لا تزال مستمرة “بمعدل ينذر بالخطر”.
فمرتكبو هذه الجرائم يفلتون من العقاب في سبع عمليات قتل للصحفيين من أصل كل ثماني.
وشددت على ضرورة بذل مزيد من الجهود لوقف ذلك، مبينة أن “عمل الصحفيين ضروري لحماية الحق الأساسي في حرية التعبير، الذي تكفله المادة ١٩ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.
“فضلا عن أن تعرض الصحفيين للاعتداء وإفلات مرتكبي الاعتداء على أفعالهم يعنيان انهيار النظام الأمني والنظام القضائي اللذين ينتفع بهما الجميع”.
 
وضع حد للإفلات من العقاب

وتحتفل اليونسكو بهذا اليوم سنويا في ٢ تشرين الثاني/نوفمبر لزيادة الوعي وتسليط الضوء على بعض المخاطر المحددة التي يواجهها الصحفيون في سعيهم لكشف الحقيقة.
ودعت مديرة اليونسكو، بمناسبة هذا اليوم، جميع الدول الأعضاء والمنظمات الدولية وغير الحكومية إلى توحيد الجهود لضمان سلامة الصحفيين والقضاء على الإفلات من العقاب.
“فقط من خلال التحقيق في الجرائم المرتكبة ضد الإعلاميين ومقاضاة مرتكبيها يمكننا ضمان الوصول إلى المعلومات وحرية التعبير”.
 
إطلاق العنان للمعلومات

كما احتفلت اليونسكو بهذا اليوم بإصدار تقرير بعنوان “حماية الصحفيين، حماية الحقيقة”.
ومن بين أمور أخرى، كشف التقرير أن معظم الصحفيين قتلوا في بلدان لا يوجد فيها نزاع مسلح.
وبينما لا يزال الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين سائدا، فقد تم الإبلاغ عن حل ١٣ في المائة من القضايا في جميع أنحاء العالم عام ٢٠٢٠، مقارنة بـ١٢ في المائة عام ٢٠١٩، و١١ في المائة عام ٢٠١٨.
وأظهرت نتائج التقرير أيضا أن أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي شهدت ٤٠ في المائة من جميع عمليات القتل المسجلة في جميع أنحاء العالم، في عام ٢٠١٩ تليها منطقة آسيا والمحيط الهادئ، بنسبة ٢٦ في المائة.
وأكدت السيدة أزولاي أن “الدول يقع على عاتقها واجب حماية الصحفيين، ويضطلع القضاة والمدعون العامون على وجه الخصوص بدور مهم في تعزيز تنفيذ الإجراءات الجنائية بسرعة وفعالية، بهدف ضمان محاسبة مرتكبي الجرائم ضدهم”.