عشية الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء… اعتقال ٤ نساء من قبل مرتزقة تركيا في منطقة عفرين

عشية الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء… اعتقال ٤ نساء من قبل مرتزقة تركيا في منطقة عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

بينما كان العالم يستعد للاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء، أقدمت مجموعة ما “أحرار الشرقية” – تنتمي لما يسمى الجيش الوطني السوري المرتبط بتركيا – يوم ٢٢ تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، في قرية “بافلورة” – ناحية جنديرس – منطقة عفرين، على خطف عدد من المواطنين الكُرد منهم أربعة نساء بتهمة التعامل مع الإدارة السابقة وأقتيادهم إلى المقر الأمني في مركز الناحية، هم: “أديب مصطفى عباس، عائشة حسو حميد (زوجة أديب)، فريدة حمو حسين، أمينة حميدة حنان، شفيقة محمد”. كما أقدمت عناصر الأستخبارات التركية برفقة الشرطة العسكرية يوم ٢٢ تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، على خطف الشاب هوكر علو (٢٧ عاما ) من أهالي قرية “ديكيه” – ناحية بلبل، والمقيم في مدينة عفرين بتهمة التعامل مع الإدارة السابقة والخدمة الإجبارية.

المصدر::منظمة حقوق الإنسان في عفرين

“موّلوا، واستجيبوا”… صرخة عالمية لمناهضة العنف ضد المرأة في زمن كورونا

“موّلوا، واستجيبوا”… صرخة عالمية لمناهضة العنف ضد المرأة في زمن كورونا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

منذ اندلاع جائحة كوفيد-١٩، أظهرت البيانات والتقارير المستجدة التي قدمها العاملين والعاملات الموجودين في الخطوط الأمامية زيادة في جميع أنواع العنف ضد المرأة والفتاة وبخاصة العنف المنزلي.
وتلك هي الجائحة الخفية التي تتنامى في ظل أزمة كوفيد-١٩ مما يؤكد حاجتها إلى جهد جمعي عالمي لوقف ذلك العنف.
ومع تواصل استنفاذ حالات كوفيد-١٩ لجهود الخدمات الصحية، وصلت الخدمات الأساسية، مثل ملاجئ العنف المنزلي وأرقام المساعدة إلى حذها الأقصى. ولذا يجب بذل مزيد من الجهود لتحديد أولويات معالجة العنف ضد المرأة في جهود الاستجابة والإنعاش لكوفيد-١٩.
تتيح هيئة الأمم المتحدة للمرأة معلومات مسحدثة ودعمًا للبرامج الحيوية لمكافحة هذه الجائحة الخفية في ظل جائحة كوفيد-١٩.
مع تنفيذ البلدان تدابير الإغلاق لوقف انتشار فيروس كورونا، اشتد العنف ضد المرأة وبخاصة العنف المنزلي في بعض البلدان، حيث زادت المكالمات إلى أرقام المساعدة خمسة أضعاف.
وركزت حملة اتحدوا التابعة للأمين العام للأمم المتحدة لإنهاء العنف ضد المرأة – التي تعد حملة متعددة السنوات تهدف إلى منع العنف ضد المرأة والفتاة والقضاء عليه، والتركيز على تعزيز الدعوة إلى اتخاذ إجراء عالمي لجسر ثغرات التمويل، وضمان الخدمات الأساسية للناجيات من العنف خلال أزمة كوفيد-١٩ – على الوقاية وجمع البيانات التي يمكن أن تحسن الخدمات الرامية لصون المرأة والفتاة.
وموضوع اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة لهذا العام هو “تحويل العالم إلى البرتقالي: موّلوا، واستجبوا، وامنعوا، واجمعوا!”. وكما في السنوات السابقة، سيصادف اليوم الدولي لهذا العام تدشين ١٦ يومًا من النشاط الذي سيختتم في ١٠ كانون الأول ٢٠٢٠ الذي يزامن حلول اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وتُنسق الجهود ذات الصلة بهذه المناسبة لإضاءة المباني والمعالم الشهيرة باللون البرتقالي تذكيرا بالحاجة إلى مستقبل خالٍ من العنف.
ويُعد العنف ضد المرأة والفتاة واحدا من أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشارًا واستمرارًا وتدميرًا في عالمنا اليوم، ولم يزل مجهولا إلى حد كبير بسبب ما يحيط به من ظواهر الإفلات من العقاب والصمت والوصم بالعار.
بشكل عام، يظهر العنف في أشكال جسدية وجنسية ونفسية وتشمل: عنف العشير (الضرب، الإساءة النفسية، الاغتصاب الزوجي، قتل النساء)؛
العنف والمضايقات الجنسية (الاغتصاب، الأفعال الجنسية القسرية، التحرش الجنسي غير المرغوب فيه، الاعتداء الجنسي على الأطفال، الزواج القسري، التحرش في الشوارع، الملاحقة، المضايقة الإلكترونية)
الاتجار بالبشر (العبودية والاستغلال الجنسي)؛
تشويه الأعضاء التناسلية للإناث؛ زواج الأطفال.
إن إعلان القضاء على العنف ضد المرأة الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام ١٩٩٣، يعرف العنف ضد المرأة كالتالي: “أي فعل عنيف تدفع اليه عصبية الجنس ويترتب عنه أو يرجح أن يترتب عليه، أذى أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية، بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء حدث ذلك في الحياة العامة أو الخاصة”.
تؤثر العواقب السلبية المترتبة عن العنف ضد المرأة والفتاة على صحة النساء النفسية والجنسية والإنجابية في جميع مراحل حياتهن. على سبيل المثال، لا تمثل سلبيات انعدام التعليم المبكر العائق الرئيسي لحق الفتيات في التعليم وتعميمه فقط بل في النهاية تقيد الوصول إلى التعليم العالي وتؤدي إلى محدودية خلق فرص الشغل للمرأة داخل سوق العمل.
في حين أن العنف القائم على نوع الجنس يمكن أن يحدث لأي شخص، وفي أي مكان، فإن بعض النساء والفتيات من فئات معينة معرضات للخطر بشكل خاص – على سبيل المثال، الفتيات والنساء المسنات، النساء اللواتي يصفن بأنهن مثليات أو ومزدوجو الميل الجنسي أو مغايرو الهوية الجنسانية أو حاملو صفات الجنسين، والمهاجرات واللاجئات، ونساء الشعوب الأصلية والأقليات العرقية. أو النساء والفتيات المصابات بفيروس نقص المناعة البشرية والإعاقات، والمتأثرات بالأزمات الإنسانية.
لا يزال العنف ضد المرأة يشكل حاجزا في سبيل تحقيق المساواة والتنمية والسلام، وكذلك استيفاء الحقوق الإنسانية للمرأة والفتاة. وعلى وجه الإجمال، لا يمكن تحقيق وعد أهداف التنمية المستدامة – لن نخلف أحدا ورائنا – دون وضع حد للعنف ضد النساء والفتيات.

المصدر: صفحة الأمم المتحدة 

آفاق غير معهودة: العدالة الانتقالية في سوريا

آفاق غير معهودة: العدالة الانتقالية في سوريا

أنور البني

لقد شهد العالم إنشاء أكثر من ٤٠ لجنةَ تقصّي حقائق منذ العام ١٩٨٣. واتّسمت عمليّات العدالة الانتقالية بميزتَين مشتركتَين طاغيتَين. الأولى هي التقصير: فهي لم تنجح دائماً في منْح الضحايا العدالةَ أو محاكمةِ المجرمين أو تأسيسِ سلام مدني مستدام. والميزة الثانية هي أنّ الكثير من هذه اللجان أُنشِئ إمّا بموجب قرار دولي أو قرار وتدخّل من دول أخرى. علاوة على ذلك، بدأ معظم هذه التجارب بعد أن انتهت أزمات البلدان المعنية، مما أعطى الوقت اللازم لتدمير الأدلّة وفرار المجرمين. بهذه الطريقة، أصبحت عمليات العدالة الانتقالية محدودة أكثر وأقلّ تأثيراً.
لكن في حالة سوريا، تمّت عرقلة المسارات التقليدية نحو العدالة، على غرار اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية أو إنشاء محكمة. وتمّت أيضاً عرقلة إمكانية التوصّل إلى إجماع سياسي حول مسألة المساءلة، ممّا لم يفسح في المجال أمام بروز حلّ سياسي للحرص على نيل الضحايا العدالةَ. ودفع هذا الأمر بالضحايا وممثّليهم إلى اللجوء إلى الولاية القضائية العالمية في عدّة دول أوروبية (ولا سيّما ألمانيا) بغية المباشرة بعمليات العدالة. ونادراً ما أوصل هذا المسار إلى نتائج ملحوظة في السابق.
لقد شاركتُ في ورشة العمل التي أقامها مركز بروكنجز الدوحة حول الإبداع في العدالة الانتقالية في مارس ٢٠٢٠. وكانت الورشة فرصةً لتفسير ما تمّ تحقيقه بشأن العدالة في سوريا ولتشاطر هذه التجربة مع المنظّمات المعنية بالعدالة الانتقالية ولتبادل الخبرات حول المحاكمات وقنوات العدالة الانتقالية الأخرى، ولا سيّما تخليد الذكرى والتطوير القانوني وبناء السلام. ولما كان من الممكن تحقيق ما تحقّق حتّى الآن من خلال المحاكمات وتخليد الذكرى (بما في ذلك المستندات والمعارض والأفلام والصور) لولا الشتات السوري وجهوده. والأبطال الحقيقيّون هم الضحايا، الذين ما زال بعضهم يعيش في مناطق خاضعة لسيطرة النظام والذين قدّموا شهاداتهم على الرغم من ألمهم الشخصي ومخاوفهم على سلامتهم وسلامة عائلاتهم واحتمال التعرّض لأذى شخصي ومجتمعي.

ما الذي حقّقته عملية العدالة الانتقالية في سوريا؟

حتّى الآن، حقّقت عملية العدالة الانتقالية في سوريا عدداً من الانتصارات، ومنها أربعُ دعاوى مُقدّمة في ألمانيا وواحدة في النمسا وواحدة في النرويج استهدفت ٦٠ مسؤولاً رفيع المستوى في الجيش والأجهزة الأمنية، من بينهم الرئيس السوري بشّار الأسد. واتُّهم هؤلاء المسؤولون بارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية، بما في ذلك الاعتقال التعسفيّ والإخفاء القسريّ والتعذيب والقتل تحت التعذيب وإخفاء الجثث في مقابرَ جماعيّةٍ مجهولةٍ بشكل مُمنهج وواسع النطاق.
وتمّ تقديم دعوى أيضاً أمام المدعي العام في فرنسا بحقّ المسؤولين عن التعذيب في إدارة الأمن الجوي السورية بسبب قتل مواطنَين يحملان الجنسيتين السورية والفرنسية تحت التعذيب في المعتقل. وبموجب الولاية القضائية العالمية التي تتحلّى بها قوانين هاتَين الدولتين تمّ إصدار مذكّرات توقيف، على الرغم من أنّ المشتبه بهم لا يزالون في سوريا ولم يغادروها. وأُفيد بأنّ مذكّرات التوقيف هذه أصدِرت بحقّ علي مملوك، رئيس مكتب الأمن الوطنيّ، وجميل حسن، رئيس إدارة المخابرات الجوّية، وعبد السلام محمود، رئيس فرع التحقيق في إدارة المخابرات الجوّية.
وفي ألمانيا تمّ اعتقال ضابطَين من الأجهزة الأمنية: أنور رسلان وإياد الغريب. وكان الأوّل عقيداً مسؤولًا عن قسم التحقيق في أهمّ فرع أمن دولة في سوريا (الفرع ٢٥١ أو ما يعرف بفرع الخطيب)، وكان الثاني ضابطاً في الفرع نفسه. وابتدأت محكمةٌ علنيّةٌ تاريخية لمحاكمة الضابطَين في مدينة كوبلنز الألمانية في ٢٣ أبريل ٢٠٢٠. وفي ألمانيا أيضاً، تمّ اعتقالُ طبيبٍ كان يمارس التعذيب على المعتقَلين في مستشفى حمص العسكري.
وتمّ فتح أكثر من ٨٠ تحقيقاً سارياً بحقّ أولئك الذين يُشتبه بأنّهم ينتمون إلى منظّمات مسلّحة أو إرهابية في سوريا. ومع أنّ معظم هذه التحقيقات يجري في ألمانيا، يجري عدد كبير أيضاً في السويد وهولندا وفرنسا. وتجري تحقيقات أخرى في ألمانيا وفرنسا والسويد وهولندا والنمسا وسويسرا والنرويج بحقّ أشخاص متّهمين بجرائم حرب أو جرائم ضدّ الإنسانيّة ينتمون إلى النظام السوريّ ويعيشون في أوروبا كلاجئين أو مقيمين. وطالت الاعتقالات التي لا تزال جارية مثل هذه الشخصيات من بينها إسلام علّوش، الناطق الرسمي باسم جيش الإسلام في غوطة دمشق (أوقف في فرنسا). وفي ألمانيا وحدها، أقيمت أكثر من ٢٥ دعوى مفتوحة بحقّ مُنتمين إلى منظّمات مصنّفةٍ إرهابيّة كداعش وجبهة النصرة، إلى جانب منظّمات مسلّحة أخرى، بتهمة ارتكاب جرائم حرب. وقد صدرت أحكامٌ بالسجن المؤبّد بحقّ عددٍ منهم.
السمات التي تميّز الحالة السورية
حقّقت تجربة العدالة الانتقاليّة في سوريا نقلةً نوعيّةً في تاريخ العدالة الانتقاليّة العالميّ وفي طريقة تحقيقها. ومن أبرز مزايا العدالة الانتقالية في سوريا أنّ إجراءات العدالة الانتقالية بدأت في خضمّ الأزمة لا بعد انتهائها. فما زالت الجرائم مستمرّةً والأدلّة متوفّرة بكثرةٍ، بفضل حركة توثيق مذهلة. ولهذا الأمر أهمّية، لأنّه على مرّ التاريخ، تعرّضت عمليّات العدالة الانتقالية للتأخير واختفت الأدلّة أو أُخفيت أو أُتلفت ومات الضحايا والشهود أو انتقلوا للعيش في مكان آخر، مما يجعل الحصول على ذكرى مفصّلة بالكامل مستحيلاً. علاوة على ذلك، الفترة الزمنية الطويلة التي تستلزمها هذه العمليات تُجرِّد تطبيقَ العدالة من جدواه ومنفعته للضحايا وغيرهم. وأحياناً كان المجرمون بحدّ ذاتهم جزءاً من آليات العدالة الانتقالية. ويُبرِز هذا عند حصوله الاستهزاء والاستخفاف الكبيرَين بقيمة العدالة.
ومن المزايا البارزة الأخرى في القضية السورية أنّ عملية العدالة الانتقاليّة أُطلقت بإرادة الضحايا أنفسهم وبقرار منهم. ويجعل هذا القضية السورية مختلفة عن الكثير من القضايا الأخرى التي بدأت بقرار دولي أو بقرار اتّخذته دول نتيجة فوز أو تسوية أو اتّفاق. لهذا السبب تأثير السياسة على عمليات العدالة الانتقالية وعلى وجهتها محدودٌ، إن لم يكن معدوماً. في الواقع، ستجري عمليات العدالة على الأرجح بدون رضا السياسيين وبعكس مشيئتهم. في السابق، حدّدت إرادة الدول مسارات العدالة الانتقالية ونتائجها وحدودها، بينما يتخطّى ما تمّ تحقيقه في الوضع السوري أي حدود أو قيود تفرضها الدولة.
في سوريا، العدالة نفسها هي التي ترسم الحدود وتفرض نفسها على السياسة والسياسيّين وتطرح الحلول المتوقّعة للأزمة. ويشمل ذلك الحؤول دون أن يصبح المجرمون جزءاً من أيّ عملية سياسية أو من المستقبل. بعبارة أخرى، مَن كان جزءاً من المشكلة لن يكون جزءاً من الحلّ. ويتعارض ذلك مع تجارب العدالة الانتقالية السابقة التي حدّد فيها السياسيّون، وفي بعض الأحيان المجرمون أنفسهم، حدود العدالة ودورها ومسيرتها. وشملت العملية حتّى الآن إصدار الإنتربول مذكّرات توقيف دوليّة بحقّ مجرمين لا يزالون يجرون مهامهم في مناصب رفيعة المستوى في هيكلية السلطة العسكريّة والأمنيّة السورية. وشملت العملية أيضاً محاكمة علنيّة لشخصيات مرموقة متّهمة بجرائم ضدّ الإنسانيّة، وتجري المحاكمة ليس بصفتهم أفراداً مُدّعى عليهم فحسب بل كجزءٍ من منظومة إجرامية تتستّر تحت ستار دولة ونظام ومسؤولين شرعيّين.
إنّ مسار العدالة الانتقاليّة مسارٌ طويلٌ ومعقّدٌ وله عدّة قنواتٍ. ومن المؤكّد أنّ السير بإحدى هذه القنوات لا يضمن تحقيق الإنجازات على صعيد القنوات الأخرى. مثلاً، لا يمكن أن تكون محاكمة المجرمين بديلاً عن التعويض وإعادة الاعتبار للضحايا، ولا بديلاً عن إعادة هيكلة القوانين بما يضمن عدم تكرار ارتكاب مثل هذه الجرائم مرّة أخرى. لكنّ الأكيد أنّه لا يمكن الحديث عن عدالة انتقاليّة قبل محاسبة المجرمين ومعاقبتهم. فلا يمكن اعتبار التعويض وتخليد الذكرى والحؤول دون تكرار هذه الحوادث فحسب شكلاً من أشكال العدالة الانتقاليّة إذا كان المجرمون أنفسهم لا يزالون أحراراً ويمكن أن يكونوا جزءاً من المستقبل. فذلك أشبه بمَن يُبقي الجمر تحت الرماد أو بمَن يزرع ألغاماً ستنفجر في المستقبل وستكون معها الكلفة أكبر بكثير.

سوريا تسجل ٧٤ إصابة جديدة بـ “كورونا” و٥ حالات وفاة

سوريا تسجل ٧٤ إصابة جديدة بـ “كورونا” و٥ حالات وفاة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت وزارة الصحة السورية، يوم أمس الثلاثاء ٢٤ تشرين الثاني/نوفمبر، تسجيل ٧٤ إصابة جديدة بفيروس كورونا وشفاء ٥٨ حالة ووفاة ٥ من الإصابات المسجلة بالفيروس في البلاد.
وأشارت الوزارة في بيان إلى أن حصيلة الإصابات المسجلة في سورية بلغت حتى الآن ٧٣٦٩ شفيت منها ٣٢١٣ وتوفيت ٣٨٥ حالة.
وسجلت أول إصابة بفيروس كورونا في سوريا في الثاني والعشرين من أذار/مارس الماضي لشخص قادم من خارج اليلاد في حين تم تسجيل أول حالة وفاة في التاسع والعشرين من الشهر ذاته.

المصدر: وكالات

بيان اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

بيان
اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

يصادف يوم ٢٥ تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، مناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، التي أقرها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام ١٩٩٩.
ويعد العنف أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشاراً واستمراراً وتدميراً في عالمنا اليوم، وهو يشكل خطراً كبيراً على الملايين من النساء في العالم، ويتسبب في آلام مريرة لها وآثار سلبية، سياسية واقتصادية واجتماعية، لا حصر لها، ما يجعل حله ومعالجته أمراً ملحاً وضرورياً، باعتباره أحد أولويات التنمية وبناء السلام واحترام حقوق الإنسان.
ولكن رغم كل الجهود والمحاولات العالمية للقضاء على هذه ظاهرة الخطيرة ضد المرأة، فأنها لا تزال مستمرة، حيث تؤكد التقارير والدراسات الخاصة بالمرأة والصادرة عن المنظمات المحلية والإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان، بقاءها، لا بل وزيادة حجمها في جميع أنحاء العالم.
وقد تعرضت المرأة السورية بكل انتماءاتها القومية والدينية والمذهبية..، للعنف بجميع صوره وأشكاله: (الاستغلال الجسدي، الضرب، الإهانة، التحرش الجنسي، الحرمان من الحقوق، تقييد الحركة والنشاط)، إلا أن معاناة المرأة الكردية، منه، كانت مضاعفة بسبب خصوصيتها وانتماءها للقومية الكردية، التي جعلها تتعرض أيضاً أسوة بعموم أبناء الشعب الكردي في سوريا للآثار السلبية لسياسة العنصرية والاضطهاد القومي، والتي شكلت عنفاً وتمييزاً لا حدود له بحقها.
ومع تحول الصراع في سوريا، بعد الخامس عشر من آذار/مارس ٢٠١١، إلى عسكري مسلح وحتى الآن، تتعرض المرأة السورية، لعنف مضاعف وأكثر وحشية من ذي قبل، مثل: الاعتقال والخطف والاغتصاب والقتل…، والتي تستخدم كوسيلة لتحقيق أغراض سياسية وعسكرية – كسر الإرادة مثلاً – وكالعادة نصيب المرأة الكردية منها مضاعف، خاصة في المناطق الكردية الواقعة في شمال شرقي وغربي سوريا التي غزتها واحتلتها تركيا بالتعاون مع مرتزقتها من بعض المسلحين السوريين تحت اسم “الجيش الوطني السوري”.
وموضوع حملة الـ (١٦) يوماً من النشاط لهذا العام ٢٠٢٠، ضد العنف القائم على أساس نوع الجنس، (٢٥ تشرين الثاني/نوفمبر – ١٠ كانون الأول/ديسمبر)، هو: “مولوا، واستجبوا، وامنعوا، واجمعوا”، حيث أنه منذ اندلاع جائحة “كورونا/كوفيد-١٩”، أظهرت البيانات والتقارير المستجدة التي قدمها العاملين والعاملات الموجودين في الخطوط الأمامية زيادة في جميع أنواع العنف ضد المرأة والفتاة وبخاصة العنف المنزلي، مما يؤكد حاجتها إلى جهد جمعي عالمي لوقفه.
أننا في مركز عدل لحقوق الإنسان، وفي الوقت الذي نحيي فيه هذه المناسبة، فأننا نرى أن التصدي لظاهرة العنف ضد المرأة، يندرج في سياق التصدي للعنف الواقع على المجتمع ككل، ونؤكد على أهمية العمل لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة على كافة المستويات والصعد، خاصة في الظروف الحالية الصعبة التي تمر بها سوريا.
وأننا نطالب جميع الأطراف المسلحة والمتصارعة عسكرياً، التوقف عن ممارساتها العنيفة وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الإنسان عموماً ولحقوق المرأة بشكل خاص، وإتاحة المجال أمام الحلول السياسية، التي تجعل من سوريا دولة ديمقراطية تعددية، يكون الأساس فيها لحقوق الإنسان.
كما ونطالب أيضاً بتهيئة الظروف المناسبة لحياة سياسية ديمقراطية حقيقية، وإلغاء سياسات التمييز والاضطهاد على أساس الجنس أو العرق أو الدين، وإفساح المجال أمام المرأة للعب دورها في كافة مجالات الحياة، بما في ذلك مشاركتها الفاعلة في المؤتمرات الدولية والمفاوضات التي ترسم مستقبل سوريا، انسجاماً مع القرار رقم ١٣٢٥ الصادر عن الأمم المتحدة عام ٢٠٠٠ بشأن المرأة، السلام والأمن.

٢٥ تشرين الثاني ٢٠٢٠

مركز عدل لحقوق الإنسان

ايميل المركز:
adelhrc1@gmail.com
الموقع الالكتروني:
www.adelhr.org

قصف إسرائيلي لمواقع إيرانية في دمشق والقنيطرة

قصف إسرائيلي لمواقع إيرانية في دمشق والقنيطرة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف مواقع عسكرية تابعة لإيران في دمشق والقنيطرة، بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء ٢٤/٢٥ تشرين الثاني/نوفمبر بالتوقيت المحلي، فيما قال إنه الاستهداف الإسرائيلي الـ٣٦ للأراضي السورية خلال العام الجاري.
وسُمع دوي انفجارات عنيفة في مناطق جنوبي العاصمة دمشق ومحافظة القنيطرة، ناجمة عن قصف جوي استهدف مواقع عسكرية لقوات النظام تتواجد بها ميليشيات موالية لإيران في محيط بلدة “رويحينة” جنوبي القنيطرة، بحسب بيان للمرصد.
يأتي ذلك فيما ذكرت وكالة أنباء النظام السوري “سانا” أن قوات الجيش الإسرائيلي شنت غارات جوية على منطقة “جبل المانع” جنوب القنيطرة في سوريا.
كما شنت قوات الجيش الإسرائيلي غارات جوية أخرى على محيط “جبل المانع” بريف دمشق، ولم تذكر أي تفاصيل عن سقوط ضحايا أو مصابين.
ونشر التلفزيون الرسمي للنظام السوري مقطع فيديو يظهر تصدي الدفاعات الجوية السورية للغارات الإسرائيلية في محيط “جبل المانع” بريف دمشق.
وكان الجيش الإسرائيلي قد شن غارات جوية على مواقع تابعة لفيلق القدس الإيراني وقوات النظام في سوريا، شهدت مرتفعات الجولان المحتلة والمنطقة الشمالية في إسرائيل تأهباً عسكرياً.
فيما أفاد مراسل “العربية”، اليوم الأربعاء ٢٥ تشرين الثاني/نوفمبر، أن إسرائيل نشرت عددا من بطاريات القبة الحديدية في المنطقة الشمالية، تحسباً لإطلاق أي صواريخ باتجاهها.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق، أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت ليلا أهدافا مرتبطة بإيران في سوريا، بعد أن اكتشفت القوات عبوات ناسفة مزروعة على جانب الطريق على طول الحدود في مرتفعات الجولان، وضعت من قبل “خلية سورية بقيادة القوات الإيرانية”.
كما أوضح أن القصف استهدف “منشآت تخزين ومقرات ومجمعات عسكرية”، بالإضافة إلى بطاريات صواريخ سورية مضادة للطائرات.
وفي وقت لاحق، كشف المتحدث العسكري الإسرائيلي جوناثان كونريكوس، أن الضربات استهدفت المقر العسكري الإيراني في مطار دمشق، وهو منشأة سرية تستضيف ضباطًا عسكريين إيرانيين زائرين والفرقة السابعة لجيش النظام، التي تشرف على الجانب السوري من مرتفعات الجولان.
في حين أعلنت وسائل إعلام تابعة للنظام، أن الضربات قتلت ثلاثة جنود وأصابت آخر وألحقت أضرارا مادية. بينما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان إلى أن حصيلة القتلى أكثر من ذلك.

المصدر: “العربية نت”

قتلى وجرحى في انفجار سيارتين شمالي سوريا

قتلى وجرحى في انفجار سيارتين شمالي سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قتل ٨ أشخاص على الأقل وأصيب آخرون بجروح، يوم أمس الثلاثاء ٢٤ تشرين الثاني/نوفمبر، من جراء انفجار سيارتين مفخختين في مدينة الباب الخاضعة للاحتلال التركي وسيطرة ما تسمى “فصائل المعارضة السورية” الموالية لها، في شمال سوريا، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد المرصد عن انفجار سيارة في المدينة كان يستقلها رئيس مخفر الشرطة في بلدة مجاورة، مما تسبّب بمقتله مع عنصرين مع مرافقه وسائقه، بالإضافة الى مدنيين اثنين. وتسبّب الانفجار بإصابة ١٩ آخرين بجروح، وفق المرصد، الذي قال مديره إن عبوة ناسفة زرعت في سيارة القيادي وانفجرت أثناء تواجده قرب مركز للشرطة في مدينة “الباب”.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار في المدينة التي احتلها تركيا بالتعاون مع ما تسمى “الفصائل السورية المعارضة” الموالية لها منذ في شبط/فبراير ٢٠١٧، إثر هجوم واسع شنته في المنطقة ضد تنظيم “داعش”.
ولم يستبعد مدير المرصد أن “تكون خلايا التنظيم خلف هذا الاستهداف”.
وفي وقت لاحق، أدى انفجار سيارة مفخخة في مدينة “عفرين” – ريف حلب الشمالي الغربي إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة ١٦ آخرين بجروح، بحسب المرصد.
وغالباً ما تشهد عفرين اعتداءات مماثلة لا تتبناها أي جهة.
وأدى تفجير صهريج مفخخ في ٢٩ نيسان/أبريل إلى مقتل ٤٦ شخصاً على الأقلّ، من بينهم مدنيون بحسب المرصد.

المصدر: وكالات

“عروس داعش: تكشف فضائح النظام التركي في دعم وتمويل التنظيم الإرهابي

“عروس داعش: تكشف فضائح النظام التركي في دعم وتمويل التنظيم الإرهابي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

جرائم وفضائح جديدة للنظام التركي كشفتها الفتاة الملقبة بـ”عروس داعش”، والتي هربت من لندن وانضمت لتنظيم “داعش” عن طريق تركيا، وأسقطت الداخلية البريطانية عنها الجنسية، حيث تنظر المحكمة العليا في بريطانيا قضيتها إذ تم تجريدها من جنسيتها، لانضمامها إلى تنظيم “داعش” بسوريا.
والمرأة المشار إليها هي شميمة بيجوم من أصل بنغلاديش، هربت مع صديقتيها، عندما كانت في عمر الـ ١٥، من بريطانيا إلى سوريا عبر تركيا، في شباط/فبراير عام ٢٠١٥ وبعد وقت قصير من وصولها إلى مناطق التنظيم الإرهابي، تزوجت شميمة التي تحمل الجنسية البريطانية بداعشي هولندي، واكتُشف أمرها داخل مخيم سوري للنازحين، العام الماضي، وفقا لصحيفة “العين” الإماراتية.
ولأسباب أمنية جردها وزير الداخلية آنذاك ساجد جاويد من الجنسية البريطانية، الأمر الذي دفعها لاتخاذ إجراءات قانونية من أجل العودة والطعن ضد القرار.
وفي تموز/يوليو الماضي، قضت محكمة الاستئناف، بأنه يجب السماح لبيجوم بالقدوم إلى بريطانيا، من أجل تقديم الطعن، وحينها، قالت المحكمة إنه “يجب أن يُسمح لها بالقدوم إلى بريطانيا لمتابعة استئنافها” ضد قرار تجريدها من جنسيتها البريطانية.
ومازالت قضية “عروس داعش” البريطانية، تثير جدلاً كبيراً في الأوساط القضائية في البلاد، فبين صدّ ورد بشأن إسقاط الجنسية عنها بسبب انضمامها للتنظيم الإرهابي في سوريا، أم السماح لها بالعودة تبقى القضية معلّقة.
تزوّجت المراهقة عند وصولها سوريا داعشياً هولنديا، إلى أن اكتُشف أمرها عندما كانت حاملا في شهرها التاسع داخل مخيم للنازحين في سوريا في شباط/فبراير من العام الماضي، وفقا للعربية.
ووضعت طفلها الذي توفي بعد بضعة أسابيع من ولادته، كما توفي طفلاها الآخران المولودان في سوريا أيضا، ومات الهولندي زوجها أيضاً.
ويشار إلى أن اكتشاف وجودها في مخيم “روج” – شمال شرق سوريا بعد هزيمة تنظيم “داعش” والسجالات القانونية التي استمرت لشهور بشأن عودة بيغوم كان أثار جدلاً واسعاً واستحوذ على اهتمام الصحف البريطانية، حيث أشار معارضو السماح بعودتها إلى أنها تشكل تهديدا أمنيا، فيما قالت المجموعات المدافعة عن ذلك إن مبادئ حقوقية أهم على المحك، وإن على بيغوم الخضوع للمحاسبة على جرائمها في بريطانيا.
قصة هذه المرأة تكشف بما لا يدع مجالا للشك أن النظام التركى بقيادة رجب طيب أردوغان يدعم الجماعات الإرهابية والتنظيمات المسلحة ويسهل لهم الانتقال بين البلدان، وقد عدد الكاتب الأمريكى، مايكل روبين، خطايا النظام التركى في دعم الإرهاب وتمويل الجماعات الإرهابية، إذ نشرت صحيفة “واشنطن إكزامينر” الأمريكية مقالاً للكاتب يكشف فيه عن حجم المشكلات التي تسببها تركيا للإدارة الأميركية، بعنوان “وزارة الخارجية تعاني من مشكلة اسمها تركيا”، وقال الكاتب في مقاله: “إذا نظرنا إلى تركيا ضمن أي إطار معقول ومنطقي يقيس الأنظمة المارقة، فإن تركيا ستكون نظاماً مارقاً، حتى إذا ما تجاهلنا احتلالها لشمال قبرص الذي دام ٤٦ عاماً وممارستها لتطهير عرقي وسرقة علنية للموارد، بل لو تجاهلنا أيضاً ممارستها للتطهير العرقي بحق السكان الأكراد في تركيا”.
وعدّد روبين، سجل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الواسع في دعم الإرهاب في نقاط عدة، وهي تزويد “جماعة بوكو حرام” بالسلاح في نيجيريا، وتبرير جريمة التطهير العرقي للأرمن، وتورط أحمد كافاس (وهو مسؤول عينه إردوغان) مع “تنظيم القاعدة” عندما سيطر التنظيم على شمال مالي لفترة وجيزة.
ولمّح الكاتب إلى قيام الرئيس التركي بمساعدة منظمة “حماس” على غسل الأموال وتحدي السلطة الفلسطينية عن طريق جماعة سادات (وهي جماعة إسلاموية خاصة شبه عسكرية يُديرها أحد كبار مستشاري إردوغان السابقين).
وأضاف الكاتب في المقال المنشور بصحفية الشرق الأوسط السعودية قائلاً: “لقد دخل سلوك تركيا تجاه (تنظيم داعش) حيز رعاية الإرهاب، إذ إن إردوغان لم يقم بتمكين التنظيم من خلال دعمه لوجستياً وإمداده بالسلاح وتوفير ملاذ آمن له فحسب، بل وفقاً لرسائل إلكترونية مسربة استفادت عائلته أيضاً من ذلك. كما أن العثور على زعيم (تنظيم داعش) أبو بكر البغدادي على بعد ٣ أميال من الحدود التركية في منطقة تسيطر عليها القوات التركية كلياً ما هو إلا دليل على الازدواجية التركية، مثلما أوضح اكتشاف أسامة بن لادن في أبوت آباد الازدواجية الباكستانية”.

المصدر: وكالات

بيان إدانة واستنكار لإستضافة “الائتلاف الوطني السوري” لأحد المتهمين بارتكاب جرائم الحرب بموجب تقارير المنظمات الأممية

بيان
إدانة واستنكار لإستضافة “الائتلاف الوطني السوري” لأحد المتهمين بارتكاب جرائم الحرب بموجب تقارير المنظمات الأممية

منذ صدور تقرير لجنة التحقيق الدولية الخاصة بسوريا والمقدم إلى مجلس حقوق الانسان في دورته الخامسة والاربعون ١٤ أيلول/سبتمبر – ٢ تشرين الأول/أكتوبر لعام ٢٠٢٠، وما تبعه من صدور تقرير للمفوضية السامية لحقوق الإنسان بخصوص الانتهاكات في شمال سوريا بتاريخ ١٨ أيلول عام ٢٠٢٠، وتأكيدهما على ارتكاب قوات الاحتلال التركي والفصائل السورية المسلحة التابعة له في المناطق السورية ذات الخصوصية الكردية جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وسرد لسلسلة من الجرائم التي ترتقي الى مصاف جرائم الحرب، لم يغمض للمحتل التركي جفنٌ ولم يهدأ له بال، حيث عمد جاهداً من خلال مرتزقته من قادة “الائتلاف الوطني السوري” بمختلف انتماءاتهم السياسية والعرقية إلى تنظيم عدة زيارات ميدانية لهم إلى المناطق المحتلة، وخاصة مدينة عفرين وذلك في محاولة بائسة منهم لتفنيد وتكذيب ما ورد في تقارير تلك المنظمات الاممية من جرائم وانتهاكات في مسعىً منهم لتبيض وتجميل الوجه القبيح للاحتلال، وذلك من خلال شخصنة تلك الجرائم والانتهاكات والتخفيف من آثارها ووضعها في خانة التصرفات الفردية تارةً، ونفيها وإنكار حدوثها تارةً اخرى، حيث أنه وبعد زيارة وفد الائتلاف برئاسة رئيسه نصر الحريري وعضوية العضو “الكردي” في الهيئة السياسية، عبدالله كدو، وفضيحة مباركتهم لمجموعة من اللصوص المستوطنين الذين تم ضبطهم متلبسين بالجرم المشهود وهم يسرقون وينهبون حقول الزيتون العائدة لأحد المهجرين الكرد وذلك من خلال تكريمهم والتقاط الصور التذكارية معهم والتجول برفقتهم في حقل الزيتون المستولى عليه بقوة السلاح
تبعه فضيحة أخرى من العيار الثقيل وهو استقبال “الائتلاف الوطني السوري” الممثل برئيسه نصر الحريري وبحضور كل من:

  • عبدالباسط عبداللطيف: الأمين العام للائتلاف الوطني
  • رياض الحسن: أمين سر الهيئة السياسية
  • عبدالله كدو: عضو الهيئة السياسية
  • احمد الشحادي: منسق مكتب الائتلاف في ريف حلب، وفداً عسكرياً لقادة ما يسمى “الجيش الوطني السوري” من أبناء المنطقة الشرقية في مقر الائتلاف بمدينة اعزاز بتاريخ يوم الاثنين الواقع في ٢٣ / ١١ / ٢٠٢٠، حيث كان يتقدم الوفد المستضيف المتهم بارتكاب جرائم حرب وفقا لتقارير المنظمات الدولية المنوه عنها أعلاه المدعو احمد حسان فياض الهايس (حاتم ابو شقرا) قائد فصيل تجمع “أحرار الشرقية” الذي أشرف شخصياً على عملية الإعدام الميداني للسياسية الكردية والرئيسة المشتركة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف واثنين من مرافقيها بتاريخ ١٢ تشرين الأول ٢٠١٩، بالقرب من قرية “الارتوازية” الواقعة على الطريق الدولي السريع M4 شمال الرقة. الأمر الذي يعكس ويثبت مدى تورط الائتلاف الوطني السوري بكل مكوناته السياسية والعرقية والدينية في تمثيل وتشجيع ودعم الفصائل المرتزقة التي ترتكب يومياً العشرات من الجرائم المشينة بحق المدنيين في المناطق المحتلة من قتل واعتقال واختطاف وتعذيب وطلب للفدية، إضافة الى جرائم الاغتصاب والزواج بالاكراه وسلب ونهب للمحاصيل الزراعية وقطع وحرق للاشجار المثمرة، وذلك لما يشكله الائتلاف من مظلة سياسية لتلك الفصائل المسلحة من خلال وزارة الدفاع وهيئة الأركان لدى الحكومة المؤقتة التابعة لها
    وهذا يتطلب ويستدعي منا كمنظمات حقوقية ومدنية وفي إطار إدانتنا للجرائم المرتكبة هناك بحق المدنيين والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن ذلك، أن نطالب المنظمات والهيئات الأممية بتحميل الائتلاف الوطني السوري المسؤولية مناصفةً مع دولة الاحتلال تركيا عن جرائم الحرب التي ترتكب في المناطق السورية ذات الغالبية والخصوصية الكردية بشكل يومي وممنهج
    ومطالبة المجتمع الدولي بوضع الائتلاف على لائحة المنظمات الداعمة والممولة للإرهاب وقطع كل أشكال الدعم المادي والمعنوي عنها، ورفض التعامل معه كممثل للشعب السوري
    مع إدانتنا و استنكارنا لتلك الزيارات المشبوهة والمأجورة لقادة “الائتلاف” للمناطق المحتلة بغية تكريس وشرعنة الاحتلال وتجميل سجله الإجرامي.

٢٤ / ١١ / ٢٠٢٠

المنظمات الموقعة:
١- الهيئة القانونية الكردية
٢- المرصد السوري لحقوق الانسان
٣- منظمة حقوق الإنسان عفرين -سوريا
٤- جمعية الشعوب المهددة – ألمانيا
٥- مركز توثيق الانتهاكات في شمال وشرق سوريا
٦- مركز ليكولين للدراسات والأبحاث القانونية
٧- منظمة حقوق الانسان في الجزيرة
8- Afrin media Center
٩- منظمة حقوق الإنسان في الفرات
١٠- لجنة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)
١١- الجمعية الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان في النمسا
١٢- منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)
١٣- جمعية هيفي الكردية – بلجيكا
١٤- اتحاد المحامين إقليم عفرين
١٥- مركز عدل لحقوق الإنسان
١٦- مؤسسة ايزدينا
١٧- اتحاد ايزيدي سوريا
١٨- مجموعة العمل من أجل عفرين
١٩- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان (الراصد)
٢٠- مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة
٢١- المركز الكردي للدراسات
٢٢- منتدى تل أبيض للمجتمع المدني.
٢٣- شبكة عفرين بوست الإخبارية

إيسيسكو تدعو إلى بناء مجتمعات يعمها السلام والوئام

إيسيسكو تدعو إلى بناء مجتمعات يعمها السلام والوئام

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

دعا المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور سالم بن محمد المالك، إلى ضرورة بناء مجتمعات يعمها السلام والوئام، بعدما تصاعدت معدلات العنف والكراهية خلال جائحة كورونا، والتفكير في بناء آليات عمل مشتركة قائمة على قيم دينية وثقافية، وقيم حقوق الإنسان والتنمية المستدامة.
وأكد الدكتور المالك خلال كلمته في الندوة الافتراضية حول موضوع “الدين وحقوق الإنسان وأهداف التنمية المستدامة” التي عقدتها منظمة أديان من أجل السلام بشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وجامعة فرايج أمستردام، أكد أن أعمال التعصب والكراهية تسهم في تمزيق نسيج المجتمعات، وتضر بقدسية الأديان، حيث يُبرّر الاضطهاد الذي تتعرض له النساء والفتيات وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأقليات، بالخطاب الثقافي والديني.
وأشار إلى أن دعم تمكين الفتيات والنساء تعد أولوية بالنسبة لمنظمة إيسيسكو التي أعلنت عام ٢٠٢١ عاماً للمرأة، مؤكداً ضرورة محاربة التمييز بين الجنسين، لتتمكن المرأة من لعب دورها على أكمل وجه داخل المجتمع، والتنسيق بين مختلف هيئات ومنظمات المجتمع الدولي من أجل إيصال صوت الأطفال والشباب وضمان حصولهم على التعليم الجيد والرعاية الصحية وضمان حقوقهم.
كما دعا جميع أفراد المجتمع والمسؤولين إلى العمل جنباً إلى جنب من أجل محاربة العنف والتعصب، والعمل على توعية وتثقيف الأشخاص الذين يرتكبون جرائم باسم الدين، وبناء خطاب يقوم على القيم الإنسانية.

المصدر: وكالات