واشنطن تعرض المساعدة في نقل عناصر “داعش” الأجانب وذويهم من سوريا

واشنطن تعرض المساعدة في نقل عناصر “داعش” الأجانب وذويهم من سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصبحت الولايات المتحدة على استعداد لإجلاء المواطنين الأجانب المحتجزين من قبل “قوات سوريا الديمقراطية/قسد” في مخيمات وسجون أقيمت في مناطق “شمال شرقي سوريا” بحسب ما أورده مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية يوم أول أمس الثلاثاء ١٧ تشرين الثاني/نوفمبر.
إذ ذكر ناثان سيلز وهو منسق مكافحة الإرهاب داخل وزارة الخارجية الأميركية بأن ترحيل الآلاف من المقاتلين المرتبطين بتنظيم الدولة مع عائلاتهم إلى أوطانهم هو السبيل الوحيد لتحقيق تقدم في هذا السياق.
وأعلن بأن الولايات المتحدة تمثل مثالاً يحتذى في هذا المجال كونها قامت بمساعدة العديد من الدول على إجلاء مواطنيها من تلك المنطقة، ووجه انتقادات للدول الغربية التي لم تلب معظمها النداءات المطالبة بترحيل مواطنيها.
إذ قال سيلز في مؤتمر الأمن الدولي الذي نظمه مركز صوفان للأمن: “بصراحة، إننا بحاجة لأن نشاهد المزيد من الدول وهي تبادر للقيام بذلك وهذا يشمل بعض الحلفاء التقليديين المقربين من الولايات المتحدة. فقد ساعدت الولايات المتحدة عدداً من الدول في مختلف بقاع العالم على إعادة مواطنيها، وهذا العرض مايزال قائماً، إذ إننا على استعداد لمساعدة أي دولة ترغب بالمضي قدماً في هذا المضمار، وما عليكم إلا أن تتصلوا بنا وعندها سنجد طريقة لحل تلك المشكلة”.
إلا أن سيلز أحجم عن ذكر الدول التي ساعدتها الولايات المتحدة لأسباب إجرائية، بالرغم من أنه ألمح بإطرائه إلى إيطاليا. ففي شهر أيلول الماضي، قامت إيطاليا بإجلاء امرأة مع أولادها الأربعة كانوا محتجزين في مخيم “الهول” بسوريا، ثم تم اعتقال المرأة بعد ذلك وتوجيه اتهامات لها.
ويعلق سيلز على ذلك بالقول: “إننا نثني على حلفائنا الطليان في ريادتهم وقيادتهم داخل أوروبا”.
بيد أن ما قاله سيلز يوحي بأن صبر الولايات المتحدة شارف على النفاد تجاه فشل الدول بالقيام بمسؤولياتها تجاه مواطنيها، وعلى رأسها المملكة المتحدة وكندا وفرنسا وبلجيكا وأستراليا.
وقد أتى تعليقه هذا بعد تصريح لجندي رفيع في الجيش الأميركي الموجود في الشرق الأوسط خلال شهر آب الماضي بأن الجيش الأميركي كان على استعداد لترحيل المعتقلين إلى أي مكان في العالم.
إذ قال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ف. ماكينزي: “يسعدني أن أقدم موارد لنقلهم عندما يتم توجيهنا للقيام بذلك، إذ بوسعي أن أنقلهم إلى أي مكان في العالم على جناح السرعة وبطريقة آمنة وشفافة”.
يذكر أن أكثر من ٦٥ ألف شخص، معظمهم من سوريا والعراق، محتجزون اليوم في مخيم “الهول” الرئيسي للنازحين وأسر مقاتلي تنظيم الدولة وكذلك في مخيم “روج” الأصغر منه، وتقوم “الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا” بإدارة هذين المخيمين.
وهنالك حوالي ثلاثة آلاف امرأة أجنبية وسبعة آلاف طفل أجنبي في هذين المخيمين، في حين يتم احتجاز حوالي ألفي مقاتل أجنبي في سجون بين مقاتلي تنظيم الدولة بحسب ما أورده مسؤولون كرد.
وتواجه حكومات دول غربية عدة دعاوى قانونية رفعتها أسر بعض من احتجزوا في هذين المخيمين، إذ تقوم المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان حالياً بدراسة ملف قضية رفعها أهل امرأة فرنسية احتجزت مع طفليها الصغيرين.
وترى المنظمات التي تقوم بدعم الأهالي وكذلك منظمو الحملات بأن هؤلاء المعتقلين محتجزون في ظل ظروف تعتبر انتهاكاً لحقوق الإنسان.
ولهذا أعلنت منظمات تقوم بدعم الأهالي خلال الشهر الماضي عن تشكيل شبكة عائلات من أجل الترحيل الدولي لتمارس الضغط على الحكومات حتى تقوم باتخاذ إجراء حيال ذلك، وقد أعلنت تلك الشبكة في بيان لها بأن: “رفض إجلاء هؤلاء المواطنين لا يعتبر حلاً بالنسبة لأي حكومة تباهي بنفسها بأنها تدافع عن حقوق الإنسان”.

المصدر: ميدل إيست آي

منظمة “كارا” البريطانية تنقذ أرواح الأكاديميين في سوريا وبقية أنحاء العالم

منظمة “كارا” البريطانية تنقذ أرواح الأكاديميين في سوريا وبقية أنحاء العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت صحيفة “تيلغراف” البريطانية في تقرير لها، إن منظمة “كارا” أو “مجلس أكاديميون في خطر”، حذرت من أن التهديد العالمي للحرية الفكرية أصبح شديداً بشكل خطير بعد تلقيها عدداً قياسياً من طلبات المساعدة.
وأضافت الصحيفة أن هذه المنظمة أنقذت أرواح الآلاف من الناس منذ انطلاقتها في عام ١٩٣٣ تمارس أعمالها بعيداً عن عيون العامة وذلك حتى تقوم بنقل الأكاديميين الذين يتعرضون لأخطار مباشرة بكل روية وهدوء.
وكان العالم الفيزيائي المولود بألمانيا ألبرت أينشتاين قد دعم العمليات الأولى لهذه المنظمة، فأنقذت بذلك آلاف الأكاديميين من النظام الستاليني ومن الطغمة العسكرية ومن الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
وخلال القرن المنصرم حصل ١٦ ممن تم إنقاذهم، والذين أصبحوا يعرفون باسم أعضاء كارا، على جوائز نوبل، كما تم منح ١٨ منهم لقب فارس، وأصبح كثيرون بينهم رواداً في مجالات علمية وعملية، كان أشهرهم السير لودفيغ غوتمان، مؤسس أولمبياد المعاقين وهو بالأصل طبيب أعصاب في مشفى ستوك مانديفيل.
وأشارت الصحيفة إلى أن المنظمة تقول إن عملها أصبح تحت دائرة ضوء جديدة وغير متوقعة مع انتشار جائحة فيروس كورونا التي عززت قيمة التفوق الأكاديمي على مستوى العالم، كما عززت أهمية عمل الأشخاص من ذوي العقول المستقلة.
وزادت: “قد ركز العالم على الجانب الأكاديمي عندما بدأ العلماء بالعمل على موضوع اللقاح”، وخلال هذه الفترة أعلنت المنظمة عن أنها “تلقت أكبر عدد ممكن أن تتخيله من طلبات المساعدة” في تاريخها الذي يمتد لـ٨٧ سنة.
وتابعت: “أخذت منظمة كارا تتلقى خمس طلبات بالأسبوع من قبل أكاديميين من مختلف بقاع لعالم يطلبون من خلالها المساعدة لينتقلوا من أماكنهم، وكثير من تلك الطلبات وصلت من سوريا والعراق وإيران واليمن وهونغ كونغ، وهكذا تم توطين العلماء الذين هربوا من بلدان مزقتها الحرب مثل سوريا في المملكة المتحدة وأصبحوا يعملون اليوم في مكافحة كوفيد”.
وعلّق المدير التنفيذي لمنظمة كارا ، ستيفان ووردسوورث، بالقول: “لقد وصل التهديد الذي طال الأكاديميين وحرية التعلم حول العالم إلى مستويات مرتفعة وخطيرة. لذلك بلغت الحاجة لدعم منظمة كارا معدلات غير مسبوقة”.
وأضاف هذا المدير الذي شغل منصباً دبلوماسياً في السابق كما كان نائب رئيس بعثة دبلوماسية في موسكو ما بين عامي ٢٠٠٣ – ٢٠٠٥ وسفيراً إلى صربيا بين عامي ٢٠٠٦ – ٢٠٢٠: “لقد شهدنا مؤخراً زيادة حادة في دعم الحكومات الاستبدادية والقادة المتطرفين ما يشير إلى تضييق الخناق بشكل حاد ووحشي على العلماء الذين يتسمون بحرية التفكير وكذلك على الأكاديميين الذين أصبحوا يشكلون خطراً على طموحات هؤلاء المستبدين”.
فمع تدهور الاقتصاد وتنامي الشعبوية، زاد الدعم المقدم للأنظمة الاستبدادية والمتطرفة، ولهذا زاد عدد الأكاديميين الذين اكتشفوا أن المخاطر أصبحت تحدق بهم، ما جعل هذه المنظمة تبذل قصارى جهدها لتلبية طلبات المساعدة المتزايدة، وقد زادت عمليات الإغلاق والقيود على السفر وإغلاق الحدود بسبب كوفيد من المخاطر التي يواجهها هؤلاء الذين باتوا بحاجة ماسة للهروب من كل تلك الأخطار.
وأحد أعضاء منظمة كارا أنقذته هذه المنظمة من سوريا في عام ٢٠١٣ فأتى إلى المملكة المتحدة ليتابع عمله، وهو يتعاون اليوم مع فريق لدى إحدى الجامعات البريطانية في بحث طبي متطور لتلبية حاجة بريطانيا الماسة لطرق فحص جديدة للكشف عن الإصابة بكوفيد.
وهذا الأكاديمي الذي رفض الكشف عن هويته بسبب خوفه على أمنه قال: “لم يكن بمقدوري مغادرة سوريا أو حتى البقاء على قيد الحياة دون دعم منظمة كارا. ثم إن الطب عشقي، وهدفي إنقاذ أرواح البشر، وأحد أكبر المخاطر التي تهدد صحتنا هو كوفيد-١٩”.
ولهذا من المحتمل لعمله في تلك الجامعة أن يزيد من إمكانيات المملكة المتحدة في مجال الفحص وذلك عبر تزويد الكمامات بأداة تشخيص رخيصة دون أي تدخل جراحي. فهذا الرجل يعمل عن كثب مع عالم أحياء مجهرية مهم ركز في عمله على تقنية الكمامات المبتكرة. إذ عبر أخذ عينات من الكمامات السريرية المستعملة وتحليلها الجراثيم التي علقت بها، تمكن الفريق من اكتشاف الفيروسات التي علقت بالكمامات خلال عملية الزفير.
ووفقا للصحيفة هنالك عضو ثان من منظمة كارا ساعد في إدارة عيادة متخصصة بكوفيد في مشفى بريطاني، فيما أسهم عضو ثالث فيها ببحث حول كوفيد وذلك عبر إجراء ندوة عبر الشابكة حول انتشار كوفيد في غزة.
ومنظمة أكار تهدف إلى إنقاذ العقول النيرة في مختلف بقاع العالم من الاضطهاد والاضطرابات السياسية والانقلابات العسكرية والحروب وعمليات الاعتقال المريعة، والتعذيب والاغتيال.

المصدر: وكالات

خمس وفيات و١٩٠ حالة إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

خمس وفيات و١٩٠ حالة إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اليوم الأربعاء ١٨ تشرين الثاني/نوفمبر، تسجيل خمس حالات وفاة لمصابين بكوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا”.
وأوضح الدكتور جوان مصطفى الرئيس المشترك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أن حالات الوفاة هي لرجلين من ديرك ورجل من الحسكة ورابع من الدرباسية وامرأة من الشهباء.
وأضاف مصطفى أنهم سجلوا ١٩٠ حالة إصابة جديدة بفايروس كوفيد-١٩ في مناطق “شمال وشرق سوريا” وهي ١١٥ ذكور و٧٥ إناث وتتوزع على الشكل التالي:
٢٥ حالة في الحسكة
١٤ حالة في ديرك
١٧ حالة في قامشلو
٨ حالات في عامودا
٧ حالات في كركى لكى
حالتان في تل تمر
حالة واحدة في الدرباسية
حالة واحدة في جل آغا
حالة واحدة في مخيم الهول
٤٠ حالة في الطبقة
٢٢ حالة في الرقة
٢٥ حالة في كوباني
١٨ حالة في منبج
٥ حالات في دير الزور
٤ حالات في الشهباء
كما ذكر مصطفى أنه تم تسجيل ١٧ حالة شفاء جديدة.
يذكر أن عدد المصابين بفايروس كورونا في مناطق “شمال وشرق سوريا” بلغ مع إعلان هذه الحالات الجديدة ٦٤٢٠ حالة منها ١٦٨ حالة وفاة و٩٠٥ حالة شفاء.

تقرير حكومي أمريكي يتحدث عن واقع سوريا الراهن في ظل مساعي روسيا ونظام الأسد لإعادة الاجئين

تقرير حكومي أمريكي يتحدث عن واقع سوريا الراهن في ظل مساعي روسيا ونظام الأسد لإعادة الاجئين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تحدث موقع “سوفريب” الأمريكي عن محاولات روسيا ونظام الأسد لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم مع أن الظروف غير مناسبة لعودتهم، فوق أن اللاجئين فرّوا من نظام الأسد نفسه، لا من الأطراف الأخرى.
وأشار الموقع، التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، في تقرير له، إلى مزاعم “بوتين” خلال المؤتمر من أن العديد من المناطق السورية الممزقة تتمتع الآن بالسلام، وأن “الإرهـ.ـاب الدولي” أوشك أن يتم القضاء عليه، وأن العودة إلى الحياة المدنية يجب أن تبدأ تدريجياً.
ولفت التقرير إلى انتقاد مراقبين سوريين وأمميين وغربيين “بشار الأسد” لعقده مثل هذا المؤتمر خاصة أن الوضع الاقتصادي والأمني لا يسمح بعودة معظم اللاجئين.
وذكر أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي رفضوا المشاركة في المؤتمر نظراً لأنه سابق لأوانه.
وأشار إلى أن الحرب كانت مكلفة للغاية بالنسبة إلى الشعب السوري، حيث قُتل ما يقدر بحوالي نصف مليون شخص.
أما عن النازحين، فقد نزح ٦،٥ مليون شخص إلى خارج البلاد، في حين نزح قرابة ٦ ملايين في الداخل.
وأوضح أن هذه الأرقام تشير إلى ما يصل لأكثر من نصف السكان، وذلك بالنظر إلى عدد سكان سوريا ما قبل الحرب وهو ٢٣ مليون نسمة.
ونقل الموقع عن نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي “ريتشارد أولبرايت” أن: “عمليات العودة القليلة للاجئين التي حدثت سابقاً، قوبلت بنزوح داخلي، واعتماد مستمر على المساعدة الدولية”.
كما قوبلت بعض الحالات بسحب العائدين إلى التجنيد الإجباري والاحتجاز والاختفاء القسري وانتهـاكات حقوق الإنسان الأخرى.
ولفت “ريتشارد أولبرايت” إلى أن السوريين يعرفون هذه الأمور، ولهذا السبب لن يعودوا.
وأكد التقرير أن القصف أضرّ بالعديد من المدن السورية الكبرى، إذ لا يوجد مكان يعيش فيه معظم اللاجئين إن عادوا.
وأردف أنه مع وجود اقتصاد منهار، فإنه لا يوجد إلا القليل من المال لأي نوع من إعادة الإعمار الكبرى.
منوهاً إلى أن التصريحات السابقة توحي بأن السوريين يخشون بالدرجة الأولى من انتقام “الأسد” وقواته.
وفي نهاية تقريره، شدد الموقع على أن العديد من اللاجئين فرّوا خوفاً من نظام الأسد نفسه، وليس من الفصائل المناهضة له.
لكن “الأسد” تجاهل تلك المخاوف واتهم دولاً عربية وغربية باستخدام اللاجئين كمصدر دخل لمسؤوليها الفاسدين ومنْع اللاجئين من العودة.

المصدر: وكالات

١٠ قتلى بغارات إسرائيلية على أهداف في سوريا

١٠ قتلى بغارات إسرائيلية على أهداف في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شنت طائرات حربية إسرائيلية، فجر اليوم الأربعاء ١٨ تشرين الثاني/نوفمبر، غارات على أهداف عسكرية في المنطقة الجنوبية بالقرب من هضبة الجولان، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدة أشخاص، كما أوقعت بعض الخسائر المادية، بحسب مصادر سورية.
وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سقوط ١٠ قتلى من جنسيات سورية وعربية وإيرانية جراء القصف الإسرائيلي على دمشق وريفها، فيما ذكرت وكالة الأنباء السورية أن القصف تسبب بمقتل ٣ عسكريين وإصابة جندي.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الغارات استهدفت مواقع تابعة لفيلق القدس الإيراني وللجيش السوري، مشيرًا إلى أنه تم استهداف مخازن ومقرات قيادة ومجمعات عسكرية بالإضافة إلى بطاريات أرض – جو.
وأضاف بيان الجيش الإسرائيلي أن الغارات جاءت “ردًا على زرع حقل العبوات الناسفة بالقرب من السياج الحدودي مع سوريا وداخل الأراضي الإسرائيلية من قبل خلية سورية عملت بتوجيه إيراني”.

المصدر: وكالات

جنيف أكبر مركز للمؤتمرات الدولية في العالم

جنيف أكبر مركز للمؤتمرات الدولية في العالم

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

“أكبر مركز متعدد الأطراف في العالم”، “عاصمة السلام”، “أهم مركز للحوكمة العالمية”.. غالبا ما يلتجئ المسؤولون السويسريون لاستخدام صيغ المبالغة والتفضيل للحديث عن التواجد المكثف لمنظمات دولية وفاعلين عالميين في منطقة تقع على بُعد كيلومترين شمال وسط مدينة جنيف.
فما هي “جنيف الدولية” بالضبط ولماذا تتسم بهذا القدر الكبير من الأهمية لسويسرا؟
يعود دور جنيف كمُستضيفة لبلدان العالم ومؤسساته إلى تأسيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر (١٨٦٣).
وفي وقت لاحق، أدى حياد سويسرا وتقاليدها الإنسانية إلى أن تكون خيارا بديهيا لاحتضان عُصبة الأمم، سلف الأمم المتحدة، ومنظمة العمل الدولية، التي شكّل وصولها إلى المدينة الواقعة على ضفاف بُحيرة ليمان في عام ١٩١٩ بمثابة شهادة ميلاد “جنيف الدولية”.
اليوم، تحتضن المدينة المقر الأوروبي لمنظمة الأمم المتحدة و٣٦ منظمة حكومية دولية على غرار منظمة الصحة العالمية، وحوالي ٧٠٠ منظمة غير حكومية و١٧٩ بعثة دبلوماسية. ولا زال عدد المؤسسات، وخاصة المنظمات غير الحكومية والموظفين، في ارتفاع مطرد. ووفقًا لأرقام أذار/مارس ٢٠١٩، بلغ عدد العاملين في جنيف الدولية حوالي ٣٤٠٠٠ شخص – ٢٦٦٤٥ موظفًا وموظفًا حكوميًا و٤٢٠٣ دبلوماسيًا و٣١٠٩ شخصا في المنظمات غير الحكومية.
يقول مسؤولون إن جنيف هي أيضًا أكبر مركز للمؤتمرات الدولية في العالم، وموقع رئيسي لاحتضان محادثات السلام، دارت أحدثها حول قبرص واليمن وسوريا.
وفي عام ٢٠١٨، تم تنظيم ٣٢٣٦ مؤتمرًا واجتماعًا حضر فيها ٢٠٧١٤٧ شخصًا.
إضافة إلى ذلك، فإن العديد من الشركات المتعددة الجنسيات مُسجّلة في المدينة، حيث توفر أكثر من ٧٦٠٠٠ وظيفة.
منذ بداياتها الإنسانية الطابع، توسّعت قائمة الاهتمامات والأنشطة لتشمل العمل وحقوق الإنسان والهجرة واللاجئين والصحة والتجارة الاقتصادية والملكية الفكرية والاتصالات والمعايير والأرصاد الجوية وغيرها. ويُشدد المسؤولون على أن العمل المنجز في المدينة السويسرية، مثل وضع معايير لصناعة معجون الأسنان، له تأثير مباشر على حياة الناس اليومية.
بالنظر إلى المستقبل، يجتهد السويسريون في أن تُصبح جنيف مركزا للخبرة في مجالات نزع السلاح والقضايا الرقمية وتغيّر المناخ والهجرة. وفي الآونة الأخيرة، قاموا بالترويج على سبيل المثال لمؤسستي “المبادرة الرقمية السويسرية” و”جنيف الرائدة للعلوم والدبلوماسية”.

المصدر: موقع “صدى الشعب” الالكتروني

ارتكاب المزيد من جرائم القتل بحق المدنيين في المناطق الكردية في سوريا الخاضعة للاحتلال التركي

ارتكاب المزيد من جرائم القتل بحق المدنيين في المناطق الكردية في سوريا الخاضعة للاحتلال التركي

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تستمر تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” بارتكاب المزيد من جرائم قتل المدنيين في المناطق الكردية في سوريا الخاضعة للاحتلال التركي، حيث أنه واستنادا لمصادر مؤسسة ايزدينا الحقوقية والإعلامية،
فقد مدني من ريف “سري كانيي/رأس العين” الغربي حياته، يوم أول أمس الأحد ١٥ تشرين الثاني/نوفمبر، جراء إصابته بطلقات نارية أطلقها عناصر ما تسمى “الشرطة العسكرية”.
وأفاد المصدر نقلا عن مصادر خاصة من قرية “العزيزية” – ريف “سري كانيي/رأس العين”، أن المدني يدعى عبد الإله محمود برجس (٣٠ عاماً) فقد حياته بعد مداهمة منزله من قبل ما تسمى “الشرطة العسكرية” وإطلاق الرصاص الحي عليه بشكل مباشر. 
وأوضح المصدر أن الشاب برجس أصيب بعدة طلقات نارية في أماكن مختلفة من جسده ما أدى لمقتله على الفور.
كما وأشار المصدر إلى أن الشرطة العسكرية وجهت للشاب تهمة العمل في تهريب المدنيين إلى تركيا. 

المصدر: مؤسسة أيزدينا

استمرار الفلتان الأمني وحالة الفوضى وجرائم السلب والنهب والسرقة في مناطق عفرين

استمرار الفلتان الأمني وحالة الفوضى وجرائم السلب والنهب والسرقة في مناطق عفرين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تستمر تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” في منطقة عفرين، بخلق حالة الفوضى والفلتان الأمني وأعمال السلب والنهب والسرقة… فيها، لدفع ما تبقى من سكانها إلى الهجرة منها، فقد طالت سلسلة من عمليات السرقات منازل المواطنين وحقولهم في قرية “برج عبدالو” – ناحية شيراوا، وفق ما أكده موقع “عفرين بوست”، الذي أفاد أن المسروقات تنوعت بين أدوات المنزلية والزراعية.
وذكر المصدر أن اللصوص سرقوا ألواح الطاقة الشمسية من منزل المواطن أبو حميد، وبطارية جرار زراعي من منزل المواطن أحمد بطال، فيما سرقت خراطيم الري من الحقول الواقعة عد تل القرية على الطريق الرئيسي بالإضافة إلى قطع أشجار الرمان.

المصدر: موقع “عفرين بوست”

المنظمة العالمية لحقوق الإنسان: ضحايا انفجار ٤ آب ينادون بتحقيق العدالة

المنظمة العالمية لحقوق الإنسان: ضحايا انفجار ٤ آب ينادون بتحقيق العدالة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكدت المنظمة العالمية لحقوق الإنسان والحركة القانونية العالمية “ضرورة تشكيل مهمة مستقلة لتقصي الحقائق فوراً للتحقيق في أسس وأسباب الانفجار الهائل الذي حصل في بيروت والذي أدى إلى مقتل أكثر من ٢٠٠ شخص وجرح ٧ آلاف”.
وقالت المديرة القانونية التنفيذية أنطونيا مولفاي: “لا يمكن تحقيق العدالة إذا بقي التحقيق في أيدي السلطات اللبنانية”.
وأضافت: “لا يوجد أي سبب بأن يثق الضحايا وعائلاتهم بنظام تشوبه العيوب، كما تصفه الأمم المتحدة”.
وتابعت: “لا يمكن الضحايا أن يكونوا عبارة عن حالة اختبار في انتظار الوصول إلى الحقيقة بينما التاريخ أثبت أن هذا الأمر غير ممكن”.
ويأتي إصدار التقرير في وقت سيعقد مجلس الأمن جلسة لبحث الأوضاع في لبنان وتركيا.

المصدر: جريدة “النهار” اللبنانية