عقوبات أمريكية جديدة على أفراد وكيانات إيرانية

عقوبات أمريكية جديدة على أفراد وكيانات إيرانية

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

فرضت الولايات المتحدة، يوم أول أمس الأربعاء ١٨ تشرين الثاني/نوفمبر، عقوبات جديدة على عشرات من الكيانات والأفراد الإيرانيين، من بينها مؤسة تابعة للمرشد الإيراني علي خامنئي. وبحسب بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية استهدفت العقوبات تسعة أشخاص و٤٩ كيانًا إيرانياً، من بينهم وزير الاستخبارات الإيراني، ومؤسسة (مستضعفان) التابعة لخامنئي.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان حول هذا الشأن: إن واشنطن حرمت إيران من الوصول إلى ٧٠ مليار دولار من عائدات النفط منذ أيار/مايو من العام ٢٠١٨، متعهداًِ بمنعها من الوصول إلى ٥٠ مليار دولار سنوياً.
وأشار إلى أنه بموجب هذه العقوبات سيصبح هؤلاء الأفراد، وأفراد عائلاتهم المباشرين غير مؤهلين للدخول إلى الولايات المتحدة.
ودعا بومبيو الدول التي تؤمن بدعم حريات التعبير وتكوين الجمعيات أن تدين انتهاكات إيران الفادحة لحقوق الإنسان، وتعيد التأكيد على احترام كرامة وحقوق الإنسان والحريات الأساسية لكل شخص من خلال فرض عقوبات على النظام الإيراني.
وأضاف: أن النظام الإيراني يحافظ على قبضته على السلطة من خلال القوة الغاشمة دون قلق على رفاهية الشعب الإيراني، مؤكداً مواصلة الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني. وحذر بومبيو من أن تخفيف الضغط على إيران خيار خطير، ويضعف حتماً شراكات السلام في المنطقة، ويعمل على تقوية طهران فقط.

المصدر: وكالات

منظمة حقوقية تدين ترويج “الإغاثة الإسلامية” خطاب كراهية ضد الأيزيديين

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أدانت مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، تصريحات ‏مؤسس منظمة الإغاثة الإسلامية العالمية، “هاني البنا”، والتي بثها عبر فيديو على “تويتر”، واحتوت على مفاهيم تنطوي على خطاب يحرض على الكراهية والعنف ضد الأيزيديين، حيث وصفهم بأنهم “عبدة الشيطان”.
واعتبرت المؤسسة في بيان لها، أن تصريحات البنا “تتوافق مع خطاب تنظيم داعش الإرهابي الذي ‏نفذ مخططاً لإبادة الأيزيديين في العراق وسوريا، ضمن استهداف ممنهج من ‏جانب التنظيمات المتطرفة دينياً ضد جماعات دينية وعرقية”.
وتشير تقارير إلى حصول منظمة الإغاثة الإسلامية على ملايين الدولارات من ‏قِبل جمعية قطر الخيرية المرتبطة بالقيادي الإخواني “يوسف القرضاوي”. وصنفت الإمارات المنظمة في عام ٢٠١٤ “جماعة إرهابية”.
وأكدت مؤسسة ملتقى الحوار للتنمية وحقوق الإنسان، خطورة ما يقوم به أعضاء هيئة الإغاثة الإسلامية من تشهير بالأديان، والتحريض على ‏الكراهية العنصرية والدينية، وهو ما يتعارض مع المقررات الدولية ‏والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي اعتبر التحريض على الكراهية ‏جريمة ضد الإنسانية، وكذلك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، والعهد ‏الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
وقالت المؤسسة إنه وفقاً للاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، فإن “كل نشر للأفكار القائمة على التفوق العنصري أو الكراهية ‏العنصرية، وكل تحريض على التمييز العنصري، وكل عمل من أعمال ‏العنف أو تحريض على هذه الأعمال، يرتكب ضد أي عرق أو أي جماعة ‏من لون أو أصل آخر، وكذلك كل مساعدة للنشاطات العنصرية، بما ‏في ذلك تمويلها، جريمة يعاقب عليها القانون”.
وتابعت المؤسسة في بيانها: أن “العهد الدولي ‏الخاص بالحقوق المدنية والسياسية جرَّم في مادته الـ٢٠ أي دعوة إلى الكراهية ‏القومية أو العنصرية أو الدينية، تشكل تحريضاً على التمييز أو العداوة أو ‏العنف”.‏
ودعت مؤسسة ملتقى الحوار، المقرر الخاص بحرية المعتقد بالمفوضية السامية لحقوق ‏الإنسان، “للقيام بواجبه وتحمل مسؤولياته تجاه تلك المنظمة التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، بموجب صلاحياته والعمل على وقف نشاطها المحرض ضد ‏الأديان”.

المصدر: الروية الالكتروني

مرتزقة تركيا في منطقة عفرين يقتلعون الأشجار للاتجار بحطبها

مرتزقة تركيا في منطقة عفرين يقتلعون الأشجار للاتجار بحطبها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تقوم مرتزقة تركيا في منطقة عفرين باقتلاع الأشجار للاتجار بحطبها، فقد أكدت مصادر حقوقية وإعلامية فيها، أن مجموعات مسلحة تابعة لما يسمى فصيل “صقور الشمال”، قاموا منذ حوالي أسبوع باقتلاع ٣٥٠ شجرة زيتون عائدة ملكيتها للمواطنين الكرد المهجرين قسرا من أهالي قرية “قزلباش” – ناحية بلبل، وذلك للاتجار بحطبها، فيما يلي أسماء بعض المواطنين الذين تم اقتلاع اشجارهم، وهم: “عائلة علي حنان خليل ٢٠٠ شجرة، عائلة انور بلال خليل ١٥٠ شجرة”.
هذا وتستمر جرائم تركيا ومرتزقتها بحق منطقة عفرين وأهاليها المدنيين، من قتل ونهب واختطاف وتخريب للمعالم الطبيعية والأثرية، والتي ترقى الى جرائم ضد الإنسانية.

اليوم العالمي للفلسفة.. “كورونا” يفرض نفسه على الحدث

اليوم العالمي للفلسفة.. “كورونا” يفرض نفسه على الحدث

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تحيي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، اليوم العالمي للفلسفة، يوم ١٩ تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، وهو يقام هذا العام، تحت عنوان “أهميّةُ الفلسفة في أتون الأزمة”.
اليوم الدولي الذي يحل في ذروة تفشي وباء “كورونا”، يُبرز “أهمية التمتّع ببُعد نظرٍ فلسفيّ لمواجهة التحديات العديدة التي تعصف بالعالم، ويدعونا إلى الوقوف على دلالات جائحة (كوفيد-١٩) وسبر أغوارها”، وفقا لبيان اليونسكو.
والفلسفة كلمة مصدرها إغريقي تعني “حب الحكمة”، وهي دراسة طبيعة الواقع والوجود، وأيضا دراسة ما يمكن معرفته والسلوك السوي من السلوك الخاطئ، وتعد واحدة من أهم مجالات الفكر الإنساني في تطلعه للوصول إلى معنى الحياة.
اليوم الدولي يظهر القيمة الدائمة للفلسفة في تطوير الفكر البشري، وقدرتها على بناء مجتمعات قائمة على مزيد من التسامح والاحترام، من خلال الحث على إعمال الفكر ومناقشة الآراء بعقلانية.
من وجهة نظر اليونسكو، تعدّ الفلسفة وسيلةً لتحرير القدرات الإبداعية الكامنة لدى البشرية من خلال إبراز أفكار جديدة، وتُنشئ الفلسفة الظروف الفكرية، لتحقيق التغيير والتنمية المستدامة وإحلال السلام.
واعتمدت المنظمة الدولية في عام ٢٠٠٥ اليوم العالمي للفلسفة، بهدف تعزيز الثقافة الدولية بشأن النقاش الفلسفي مع الاحترام للتنوع ولكرامة الإنسان.
أيضا يهدف اليوم الدولي إلى تجديد الالتزام الوطني والعالمي بدعم الفلسفة، وتشجيع التحليلات والبحوث والدراسات الفلسفية لأهم القضايا المعاصرة، وتوعية الرأي العام بأهمية استخدام الفلسفة لمعالجة الخيارات التي تطرحها آثار العولمة ودخول عصر الحداثة على العديد من المجتمعات.
كما يهدف إلى التركيز على عدم تكافؤ فرص الانتفاع بتعليم الفلسفة في العالم، والتأكيد على أهمية تعميم تعليم الفلسفة في صفوف الأجيال المقبلة.
سلطت اليونسكو الضوء على جائحة كورونا خلال اليوم العالمي للفلسفة، موضحة أن احتفالية ٢٠٢٠ هدفها دعوة العالم بأسره للتأمل في معنى “كوفيد-١٩”.
وقالت المنظمة الدولية، عبر موقعها الرسمي، إن “الأزمة الصحية أفضت إلى إثارة شكوك وتساؤلات بشأن العديد من جوانب حياة مجتمعاتنا، بيد أنّ الفلسفة تمدّنا بوسيلة لتحسين التقدّم المُحرز، وتعزّز في داخلنا الحس النقدي إزاء المشاكل القائمة بالفعل والتي أدّت الجائحة إلى احتدامها”.
وتابعت: “تساعدنا الفلسفة على مواجهة ما يشهده العالم من تحوّلات كبيرة تذهلنا أحياناً بعمقها وسرعتها، إذ إنّها تتيح لنا التروّي في النظر إلى الأمور والتحلّي بمزيد من بُعد النظر واستشراف آفاق المستقبل”.
أودري أزولاي، المديرة العامة للمنظمة، قالت تعليقا على احتفالية ٢٠٢٠: “اليونسكو هي في حد ذاﺗﻬا منظمة تضطلع بمشروع فلسفي يقوم على فلسفة حقوق الإنسان التي انتهجها إيمانويل كانطأو برناردين دي سان بيير. ويمكن أن يقال من هذا المنطلق إن اليونسكو، التي تتفق مهامها مع الطابع العالمي للفلسفة، تمثل فلسفةً”.
وتابعت في رسالتها للعالم: “تدعوكم اليونسكو إلى أن تمارسوا بدوركم تلك التساؤلات النابعة من الاندهاش بالعالم وبالبيئة المحيطة بكم، وإلى أن تتصدوا لأوجه التعصّب الفكري الأحكام المسبقة، أي أن تكتشفوا أن الأفراد أينما كانوا في العالم ينتمون جميعاً إلى فئة بني البشر”.

المصدر: العين الإخبارية

الأمم المتحدة تدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

الأمم المتحدة تدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارا يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وسط دعوات للنظام الإيراني إلى إنهاء الاضطهاد والتمييز بحق المعارضين.
قرار الأمم المتحدة أشار إلى انتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك الاعترافات القسرية والتعذيب، والوفيات المشبوهة لمعتقلين في السجون، إضافة إلى أن عدد عمليات الإعدام في إيران لا يزال عند مستوى مرتفع يثير القلق.
كما دعا قرار الأمم المتحدة إيران إلى الإفراج عن المسجونين بسبب دفاعهم عن حقوق الإنسان، وتعديل سوء أوضاع السجناء لا سيما في ظروف تفشي كورونا.
يُذكر أنه تم اقتراح هذا القرار من قبل كندا و٣٠ دولة أخرى من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا.
يُذكر أنه قد مضى عام على الاحتجاجات الواسعة التي اجتاحت معظم المحافظات الإيرانية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إلا أنه على الرغم من أعداد الضحايا القتلى والجرحى الكبيرة، لم تتم محاسبة أي مسؤول في البلاد، بحسب ما أكد، يوم الاثنين الماضي، تقرير لمنظمة العفو الدولية.
ضحايا الاحتجاجات بالمئات، سقطوا برصاص حي في الرأس أو في أعضاء أخرى من أجسادهم، لكن أهاليهم ما زالوا ينتظرون عدالة لم تأتِ، كما يخضعون للترهيب والتهديد والملاحقات، بحسب ما أكد تقرير لصوت أميركا.
فقد تحدثت ٥ عائلات ممن فقدوا أبناءهم خلال تلك التظاهرات عن خيبة أملهم ويأسهم من المطالبات التي رفعوها سابقا إلى المعنيين للتحقيق في مقتل أولادهم.

المصدر: العربية نت

بمشاركة منظمة الأمم المتحدة وأكثر من ١٠٠ منظمة حول العالم .. انطلاق المؤتمر الدولي لتعزيز التسامح والسلام

بمشاركة منظمة الأمم المتحدة وأكثر من ١٠٠ منظمة حول العالم .. انطلاق المؤتمر الدولي لتعزيز التسامح والسلام

سامي العبيدي*

برعاية الإتحاد الأمريكي الدولي للتعليم وبإشراف المنظمة الأمريكية الألمانية الدولية للتنمية والسلام والمجموعة الأمريكية للاستشارات والمؤتمرات والتدريب ومنظمة التحالف من أجل الإنسانية وبالتعاون مع مجلس الأمن والسلام الدولي والمجلس الإستشاري الأعلى لسفراء السلام ينعقد المؤتمر الدولي الأول لتعزيز التسامح والسلام برئاسة الدكتورة تمارا القولاغاصي (الاتحاد الأمريكي الدولي للتعليم) عبر منصة زوم اليوم الجمعة ٢٠ تشرين الثاني/نوفبمر ٢٠٢٠ الجاري الساعة بتوقيت جرينتش المملكة المتحدة لندن.
إنعقاد المؤتمر الأول سوف يكون بحضور ومشاركة منظمة الأمم المتحدة وأكثر من ١٠٠ منظمة دولية حول العالم وشخصيات عالمية دولية أمراء وسفراء ودبلوماسيين ومشاهير وشخصيات من أصحاب القرار والنخبة من ذوي الخبرات والأكاديميين ومقدمي الخدمات الإنسانية ومؤسسات المجتمع المدني ..
وسوف تكون أبرز محاور الإجتماع تعزيز قيم التسامح والسلام وتأثير القضايا الحياتية المختلفة على تلك القيم والدور القيادات الحكومية والدينية والمجتمعية في إرساء قواعد أسس تلك القيم السامية في دولهم حول العالم من خلال تشريع الدساتير والقوانين التي تجرم الكراهية وتكافح أشكال التعصب كافة وبناء أسس جسور الثقة والسلام والعيش المشترك بمختلف الحضارت والمعتقدات والألوان ..
وسوف تكون أهداف ومحاور الإجتماع الدولي:
الأهداف:

  • تعزيز القيم التسامح والسلام والإحترام المتبادل لتصبح عملا مؤسسيا مستداما.
  • الانفتاح لدى مختلف شرائح المجتمع وتأصيل التعايش والسلام والتسامح.
  • التسامح الثقافي من خلال مجموعة من المبادرات المجتمعية والثقافية المختلفة.
  • إثراء قيم التسامح والتعايش المشترك عبر المنصات الإعلامية والرقمية المتنوعة.
  • طرح تشريعات وسياسات تهدف الى تعزيز قيم التسامح الثقافي والديني، والإجتماعي.
  • تعزير الخطاب التسامح وتقبل الآخر من خلال مبادرات إعلامية هادفة.
  • المعاملة بالمساواة بعيدا عن العقيدة أو العرق.
  • تفعيل دور المجتمع وافراده والمراكز المجتمعية والمؤسسات المدنية التي تسعى إلى تعزيز قيم التسامح.
    المحاور:
  • تعزيز قيم التسامح الثقافي والديني والاجتماعي في الأسرة والمجتمع من خلال سن مجموعة من التشريعات والسياسات.
  • تعميق قيم التسامح والسلام والانفتاح على الثقافات والشعوب دوليا.
  • كيفية تعزيز مبادئ التعايش السلمي والإحترام المتبادل وتقبل الآخر وتفهمه.
  • تأثير دور القضايا الحياتية المختلفة في مجالات عدة من تعليم وبيئة العمل بحفظ الكرامة الإنسانية وتحقيق الصداقة بين البشر على تنوع واختلاف أديانهم ومعتقداتهم وثقافاتهم ولغاتهم.
  • ترسيخ مبادئ التسامح والسلام من خلال تأسيس مجموعة من المبادرات والمشاريع الكبرى منها المساهمات البحثية والدراسات الاجتماعية.
  • أبعاد التسامح والتعايش السلمي الفكرية والفلسفية.
  • لقاء حضارات الشرق والغرب، وتعزيز السلام والتقارب بين الشعوب كافة.
  • دور القيادات الحكومية والدينية في إرساء قواعد التسامح والسلام وقضايا المساواة والعدل وغيرها، وتشمل جميع فئات المجتمع من نساء ورجال وشباب.
  • فتح باب حوار الحضارات والثقافات ووضع مبادئ أخلاقيات الإختلاف.
  • دور الشباب في صناعة السلام وتعزيز ثقافة التسامح.
  • إمكانية إدراج التسامح كمبدأ رسمي في دستور الدولة، والحرص على سن التشريعات والقرارات والقوانين التي تجرم الكراهية، وتكافح أشكال التعصب والتمييز كافة.
  • أسس بناء جسور الثقة والسلام والعيش المشترك.
    هذا ولما لدور الاتحاد الأمريكي الدولي للتعليم بصمة واضحة في تعزيز روح وفكر وثقافة السلام العالمي وملف التعليم العالي والبحث العلمي في كل المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والمجتمعية السلام العالمي وفق الفكر الحضاري والثقافي المعاصر .
  • المستشار الإعلامي والأكاديمي للاتحاد الامريكي الدولي للتعليم

“دورات المياه” من أهوال التعذيب في سجون نظام الأسد!

“دورات المياه” من أهوال التعذيب في سجون نظام الأسد!

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

كشف تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية عن استغلال نظام الأسد في سوريا، الحاجة الطبيعية لدورات المياه من قبل المعتقلين في سجونه بهدف تعذيبهم.
ونقل تقرير المنظمة الذي نشر يوم أمس الخميس ١٩ تشرين الثاني/نوفمبر، تزامناً مع “اليوم العالمي لدورات المياه”، وفق إعلان الأمم المتحدة، شهادات من داخل سجون ومراكز الاعتقال التابعة لنظام الأسد.
وأكد شهود العيان وبعض السجناء أنه لم يكن يُسمح بالذهاب لمراحيض خارج الزنزانة التي لا يوجد بها دورات مياه، باستثناء أوقات محددة من اليوم فقط.
وشددوا على أن السجناء يتعرضون للتعذيب والضرب حال قضائهم وقتاً أكثر من المسموح في دورات المياه، والتي تفتقر إلى أدنى مقومات النظافة والسلامة الصحية.
وقالت إحدى المعتقلات، للمنظمة “إن المراحيض في مراكز الاعتقال كان بها مجاري، ودم، وقاذورات، ومياه، وغير صالحة للاستخدام الآدمي”.
وأشار معتقل آخر إلى أنه “كان يُسمح لهم بدخول الحمامات خارج الزنازين ثلاثة مرات يومياً فقط، ولفترة لا تتعدى الدقيقة في المرة الواحدة، وإلا يتعرضون للتعذيب”.
وأضاف “كنت قد تأخرت داخل إحدى دورات المياه، وكانت لحيتي طويلة، وإذا بحارس السجن، يطلب مني أخذ برازي من المرحاض وتغطية وجهي به كإجراء عقابي على ذلك”.
وتابع “لم يكن هناك اعتبار لحالة المعتقلين المرضى أو ذوي الإعاقة، ما اضطر بعض المعتقلين لاستخدام أوعية بلاستيكية لقضاء حاجتهم بها عن الضرورة”.
وبين أنه يمضي عليهم أكثر من شهر وهم غير قادرين على الاستحمام، وسط غياب مواد التنظيف داخل السجون، وهو ما يجعل المعتقلين عرضة للأمراض الجلدية.
وتطالب مؤسسات حقوقية ومنظمات دولية رأس النظام بشار الأسد، للكشف الفوري عن المعتقلين والمغيبين قسراً في سجونه، مؤكدة ضرورة إنهاء معاناة ١٠٠ ألف سوري معتقل ومفقود ومغيب.

المصدر: وكالات

اتفاقات ديتون: ٢٥ عاما من السلام في البوسنة والهرسك

اتفاقات ديتون: ٢٥ عاما من السلام في البوسنة والهرسك

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قبل خمسة وعشرين عاما، ساعد المفاوضون الأميركيون في صياغة اتفاق سلام تاريخي أنهى حربا دامت ثلاث سنوات ونصف في البوسنة والهرسك.
وقد وضعت اتفاقيات ديتون، التي تم التوصل إليها بالقرب من ديتون، أوهايو، في ٢١ تشرين الثاني/نوفمبر ١٩٩٥ بين صربيا وكرواتيا والبوسنة والهرسك، تدابير لحماية الأقليات وأرست الأساس للعودة الطوعية للاجئين والمشردين.
وقد أودت الحرب التي اندلعت في أعقاب تفكك يوغسلافيا السابقة بحياة أكثر من ١٠٠ ألف شخص وشردت الملايين.
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت في تصريح أدلت به في العام ١٩٩٧، بعد ١٧ شهرا من توقيع الاتفاقات، “إن اتفاق ديتون للسلام يشكل إنجازا رئيسيا للدبلوماسية الأميركية، وستستمر مبادئ ذلك الاتفاق في إرشادنا”.
ترأس وزير الخارجية الأميركي آنذاك وارن كريستوفر مؤتمرا للسلام في مدينة ديتون، ضم قادة من أوروبا وروسيا. وعمل الدبلوماسي الأميركي المخضرم ريتشارد هولبروك رئيسا للوفد الأميركي المفاوض.
ركزت اتفاقيات ديتون على إنهاء العنف، وإعادة بناء المجتمع، وصوغ مسار نحو مستقبل سلمي.
وقد أدت هذه الاتفاقية إلى تقسيم البوسنة والهرسك إلى كيانين متساويين نسبيا هما: فدرالية البوسنة والهرسك، وجمهورية صرب البوسنة، كما وضعت اتفاقا لتقاسم السلطة لضمان ألا تكون أي أقلية تحت رحمة الأغلبية.
وينص الملحق ٤ من اتفاق السلام على دستور البوسنة والهرسك الذي لا يزال البلد يعمل به حتى اليوم.
وقد اضطلعت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ومنظمة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي بأدوار حاسمة في تنفيذ الأمن والتنمية في البوسنة والهرسك والإشراف عليهما.
قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان حقائق أصدرته في شهر تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠١٩ إن الولايات المتحدة قدمت منذ تسعينيات القرن المنصرم حوالي بليوني دولار للمساعدة في إعادة بناء المنطقة. وقد دعم التمويل، المخصص للمعونة الإنسانية والتنمية الاقتصادية، اللاجئين في العودة إلى ديارهم وإعادة بناء حياتهم.
وجاء في بيان الحقائق إن “الولايات المتحدة تدعم البوسنة والهرسك في مسيرتها نحو الاندماج الكامل في المؤسسات الغربية”.

المصدر: وكالات

ما سبب منع حماس التجمع في غزّة؟

ما سبب منع حماس التجمع في غزّة؟

أسامة الأطلسي

مؤخرا، تحدّثت مصادر إعلاميّة فلسطينية عن تحرّكات حماس الأخيرة من أجل منع تنظيم وقفة احتجاجية معارضة لحليفتها تركيا في قطاع غزّة.
هذا وقد قبضت السلطات التركية على الأسطل أحمد بتهمة التجسس لصالح الإمارات العربية المتحدة.
وقد أفادت مصادر موثوقة أنّ قياديّي حركة حماس يسعون جاهدًا لتطويق حالة الغضب التي أثارتها حادثة الاعتقال وإلى إخماد الغضب التي تسبّبت فيها.
يُذكر أنّ كبار مسؤولي حماس في غزة قد اتّخذوا إجراءات صارمة لمنع التظاهر خشية أن يؤثر ذلك سلبا على علاقات الحركة مع تركيا.
من ناحية أخرى، تُشير مصادر عديدة أنّ علاقة تركيا بحماس متوتّرة في الآونة الأخيرة، ويعود ذلك لأسباب عديدة، أهمّها الأنشطة الحمساوية الغير المصرّح بها في تركيا، والتي تقلق الحكومة هناك.
وفي وقت سابق، نشرت جريدة التايمز اللندنية تقريرًا صحفيّا تتحدّث فيه عن الأنشطة السريّة لحركة حماس فوق الأراضي التركية. هذا وقد ذكر التقرير أنّ حماس تُدير وحدة استخباراتية سريّة في تركيا مستغلة مناح الحريّة هناك.
وعن أهداف هذه الوحدة تحدّث التقرير وذكر أنّ حماس تُراقب خصومها السياسيّين كما تُراقب بعض الأعضاء المنتمين لحركة حماس، حرصًا منها على عدم وجود خونة ومندسّين في صفوفها.
تُشير المعطيات الأولية إلى أنّ تركيا اكتشفت أمر هذه الخليّة الاستخباراتية، ومن المرجح أنّها فتحت تحقيقا في الغرض.
تبقى العلاقات التركيّة الحمساويّة جيّدة رغم الأزمات الخفيّة الأخيرة. يتساءل البعض: إلى متى سيتواصل دعم تركيا لحماس؟

اليوم العالمي للتعددية

القس رفعت فكري سعيد

منذ عام ١٩٩٦ واستنادًا إلى “إعلان مبادئ بشأن التسامح”، ذلك الإعلان الذى اعتمده المؤتمر العام لليونسكو فى دورته الثامنة والعشرين بباريس يوم ١٦ نوفمبر ١٩٩٥، والأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمى للتسامح، ويمكننا أن نصل إلى المعنى المقصود من خلال بعض الإجابات التى تلقتها منظمة “اليونسكو” عن سؤالها الذى طرحته عام ١٩٩٥: ما التسامح

  • التسامح هو احترام حقوق الآخرين وحرياتهم.
  • التسامح هو اعتراف وقبول للاختلافات الفردية، وتعلم كيفية الإصغاء إلى الآخرين والتواصل معهم.
  • التسامح هو تقدير التنوع والاختلاف الثقافى، وهو انفتاح على أفكار الآخرين وفلسفاتهم بدافع الرغبة فى التعلم والاطلاع على ما عندهم.
  • التسامح هو الاعتراف بأنه ليس هناك فرد أو ثقافة أو وطن أو ديانة تحتكر المعرفة والحقيقة.
  • التسامح هو موقف إيجابى تجاه الآخرين دون استعلاء أو تكبر.
    التسامح إذًا هو احترام وإقرار وتقدير التنوع الغنى لثقافات عالمنا، ولأشكال تعبيرنا وطرق ممارستنا لآدميتنا، والتسامح ليس واجبًا أخلاقيًا فحسب ولكنه أيضًا متطلب سياسى وقانونى، ويتعزز التسامح من خلال التواصل وحرية الفكر وحرية العقيدة والديانة.. إن التسامح هو الانسجام فى الاختلاف، والتسامح ليس تنازلًا أو تعطفًا أو تساهلًا، ولكنه قبل كل شىء هو الإقرار بحقوق الإنسان العالمية والحريات الأساسية للآخرين، ويجب أن يُمارس التسامح من قبل الأفراد والمجموعات والدول، ولا تعنى ممارسة التسامح القبول بالظلم الاجتماعى أو نبذ أو إضعاف معتقدات المرء، بل تعنى أن الشخص حر فى تمسكه بمعتقداته، وفى نفس الوقت يقبل تمسك الآخرين بمعتقداتهم، إنه يعنى إقرار حقيقة أن البشر فى تباينهم الطبيعى من حيث المظهر والحالة واللغة والسلوك والقيم لهم الحق فى العيش فى سلام، وأن يكونوا كما هم، ويعنى أيضًا أن آراء المرء يجب ألا تُفرض على الآخرين.
    واضح من كل هذه التعريفات أن التسامح يعنى أن هناك تعددًا وتنوعًا فى المجتمع، أيًا كانت طبيعته، وأن التسامح يعنى قبول الاختلاف، وأن التسامح نقيضه هو التعصب الذى ينفى الاختلاف، ويسعى للبحث عن التماثل وإنكار أى شكل من أشكال التنوع والاستقلال، فالتعصب هو اتجاه نفسى لدى الفرد يجعله يدرك فردًا معينًا أو جماعة معينة أو موضوعًا معينًا إدراكًا إيجابيًا محبًا أو سلبيًا كارهًا، دون أن يكون لذلك ما يبرره من المنطق أو الشواهد التجريبية، لذا فإن مناقشة موضوع التعصب أو التطرف بكل أشكاله السياسية أو الأدبية أو العنصرية أو الدينية إنما هى سبر أغوار النفس الإنسانية بنشأتها وتكوينها، وهى محاولة لا يألو الإنسان فيها جهدًا لمصارعة ذاته بذاته، فإما أن ينتصر عليها ويخضعها لسلطان العقل، أو أن تفلت من عقال العقل وتنحدر نحو الحيوانية بعد أن خلقها الله بأحسن تقويم، فالتعصب هو اتخاذ موقف متشدد فى الرأى تجاه فكرة يعتبرها المتعصب الأساس والحقيقة المطلقة الوحيدة.. وتقف وراء التعصب أسباب عديدة، فالتعصب أولًا وقبل كل شىء نزعة ذاتية أنانية “نرجسية” كامنة فى كل كائن بشرى، ولكنها تطفو إلى السطح وتبرز إلى الواقع حين يتهيأ الجو الملائم لها، حين تواجه الذات “الأنا” بالآخر وتتصور أنه تتوقف على هذا الصراع مسألة الوجود من عدمه، فالمسألة إذًا هى تصور لإيمان راسخ بأن “الآخرين هم الجحيم” كما يقول سارتر. إن التعصب هو تقديس للأنا وإلغاء للآخر، فكل ما تقوله “الأنا” يدخل فى حكم الصحيح المطلق، وكل ما يقوله الآخر يدخل فى حكم الخطأ الفادح، ويقود هذا إلى موت لغة التواصل والحوار، وحين يموت منطق الحوار تنطق الحراب والبنادق، وتُحفر الخنادق وتستباح الدماء، إن التعصب هو انغلاق وانكفاء نحو الداخل وارتداد على الذات، وتقوقع فى زاوية ضيقة ورؤية قاصرة للكون. إن الله لا يهتم كثيرًا بالذبائح والقرابين، ولكنه يهتم بالعلاقة مع الإنسان الآخر، إن شريعة الله هى: أن أحب أخى فى الإنسانية قبل كل فروض الصلاة والصوم والقرابين، فما قيمة الصلوات والأصوام والطقوس وكل مظاهر العبادة إن لم تكن هناك محبة حقيقية للإنسان الآخر؟ فهناك فرق شاسع بين التدين والإيمان الحقيقى، فالتدين كثيرًا ما يركز على المظاهر الخارجية، وهى أمور جميلة ومهمة، بينما الإيمان الحقيقى هو موقف أخلاقى يقدس القيم ويحترم الإنسان الآخر أيًا كان لونه أو دينه أو مذهبه، فما أسهل التعبد لله ورفع الصلوات والأصوام، ولكن ما أصعب التسامح وقبول الآخر المغاير.. إن الله سبحانه يريد أن يعيش البشر أسرة واحدة تربطهم رابطة المحبة، لذا فهو سبحانه لا يقبل عبادة مزيفة من قلب ممتلئ بالكراهية والتطرف والأنانية، إن العبادة الحقيقية التى تسرّ قلب الله هى التى تمر عبر الإنسان الآخر من خلال محبته وخدمته.
    وقد حرر لوك “رسالة فى التسامح” نشرها فى عام ١٦٨٩، وبها أربع عبارات مهمة يذكرها الفيلسوف المصرى الدكتور مراد وهبة، هى: “ليس من حق أحد أن يقتحم باسم الدين الحقوق المدنية والأمور الدنيوية”، “فن الحكم ينبغى ألا يحمل فى طياته أى معرفة عن الدين الحق”، “خلاص النفوس من شأن الله وحده”، “الله لم يفوض أحدًا فى أن يفرض على أى إنسان دينًا معينًا”. ما مغزى هذه العبارات؟.. إن مغزى هذه العبارات عند “لوك” أن التسامح يستلزم ألا يكون للدولة دين حتى لو كان هذا الدين من بين الأديان الأخرى، هو دين الأغلبية لأنه لو حدث عكس ذلك، أى لو كان للدولة دين الأغلبية فتكون هذه الأغلبية طاغية بحكم طبيعة الدين، وعندئذ يمتنع التسامح بحكم أنه نسبى، لأنه من إفراز العقد الاجتماعى المؤسس على العَلمانية.