مشادة في مجلس الأمن حول سوريا

مشادة في مجلس الأمن حول سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

شهدت جلسة لمجلس الأمن الدولي حول سوريا، يوم أمس الأربعاء ١٦ كانون الأول/ديسمبر، مواجهة كلامية حادّة بين ألمانيا من جهة وروسيا والصين من جهة ثانية، إذ بلغ الأمر بموسكو وبكين حدّ التشكيك في أحقّية برلين بالمطالبة بمقعد دائم في هذه الهيئة الأممية.
وخلال الجلسة التي عقدت عبر الفيديو بسبب تدابير مكافحة جائحة كوفيد-١٩، قال السفير الألماني كريستوف هوسغن إنّه “من السخرية للغاية أن نأسف لعدم تمكّن السلع الإنسانية من الوصول إلى سوريا، في حين أنّنا شهدنا في نفس هذا المكان في يوليو كيف منعت روسيا والصين المساعدات الإنسانية من الوصول إلى هذا البلد”.
وكانت موسكو وبكين استخدمتا في مطلع يوليو حقّ النقض (الفيتو) لمنع صدور مشروع قرار ألماني – بلجيكي يمدّد آليّة إيصال المساعدات عبر الحدود إلى سوريا لمدّة عام واحد عبر معبرين حدوديين مع تركيا لا يسيطر عليهما نظام الرئيس بشار الأسد.
وأضاف السفير الألماني “بدلاً من الشكوى في كلّ مرّة من العقوبات، يجب على روسيا والصين التراجع عن قرارهما والسماح بفتح مزيد من نقاط العبور حتى يتمكّن الناس بالفعل من الحصول على الأغذية والأدوية التي يحتاجون إليها”.
وتابع “في نهاية العامين اللذين قضيناهما في مجلس الأمن، علينا أن نكون صادقين: هذا المجلس خذل الشعب السوري. روسيا لم تدعم الأسد فحسب، بل ساهمت بنفسها في معاناة الناس وموتهم”.
وتنتهي عضوية ألمانيا في مجلس الأمن الدولي في ٣١ كانون الأول/ديسمبر بعدما شغلت على مدى عامين مقعدا غير دائم في هذه الهيئة الأممية. وكانت هذه هي آخر جلسة مقرّرة لمجلس الأمن حول سوريا هذا العام، وبالتالي الأخيرة التي ستتمكن فيها ألمانيا من الإدلاء بدلوها بشأن هذا الملف.
وغالبا ما شهدت جلسات مجلس الأمن حول الملف السوري خلال هذين العامين مواجهات منتظمة بين برلين وموسكو.
وردّا على مداخلة السفير الألماني، قال نائب السفير الروسي ديمتري بوليانسكي إنّه إذا كان مجلس الأمن قد خذل فعلا سوريا فالسبب في ذلك هو “السلوك المنافق” لألمانيا وسائر الغربيين.
وأضاف مخاطبا السفير الألماني “لقد جعلتَ من هذا اللقاء رائعة الوداع (…) لكنّنا بصراحة لن نشتاق إليك”.
وتابع “بفضلكَ، فإنّ العديد من أعضاء الأمم المتحدة الذين جادلوا في السابق بأنّ ألمانيا يجب أن تكون عضوا دائم العضوية في مجلس الأمن يسألون أنفسهم الآن ما إذا كان ينبغي السماح بهذا القدر من السخرية في هذه القاعة”.
بدوره سخر ممثّل الصين ياو شاوجون من “المحاضرة” التي ألقاها السفير الألماني، مؤكّدا أنّ العقوبات التي فرضتها الولايات المتّحدة والاتّحاد الأوروبي على النظام السوري حالت دون تنفيذ مشاريع إنسانية في سوريا لأنّها تمنع تحويل الأموال اللازمة لتنفيذ هذه المشاريع.
وقال الدبلوماسي الصيني “إذا كانت ألمانيا ترغب في الانضمام إلى مجلس الأمن، فالطريق أمامها سيكون صعبا. أداء ألمانيا في مجلس الأمن لم يكن على قدر توقعات العالم ولا توقّعات المجلس”.
ويتألّف مجلس الأمن من خمسة أعضاء دائمين يتمتّعون بحق النقض (روسيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا) وعشرة أعضاء غير دائمين يتم انتخابهم لمدة عامين.

المصدر: وكالة “فرانس برس” للأنباء

وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يعرب عن قلقه إزاء انعدام الأمن الغذائي في سوريا

وكيل الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يعرب عن قلقه إزاء انعدام الأمن الغذائي في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعرب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، عن قلقه إزاء انعدام الأمن الغذائي في سوريا، مشيراً إلى أهمية القيام بالكثير لضمان وصول العاملين في المجال الإنساني والموارد اللازمة لتلبية الاحتياجات.
وأفاد لوكوك، خلال إحاطته التي قدمها اليوم أمام مجلس الأمن الدولي في جلسته المنعقدة حول سوريا، أن أسعار السلع ارتفعت منها الضروريات المدعومة مثل الخبز ووقود الديزل المدعوم بأكثر من الضعف منذ أيلول/سبتمبر.
وأشار إلى أن أكثر من ٨٠% من العائلات النازحة في جميع أنحاء البلاد لا يغطي دخلها احتياجاتها، مفيداً أن نسبة التقزم بين الأطفال في الشمال الغربي ارتفعت خمسة في المئة هذا العام.
ودعا لوكوك إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مطالباً بضمان الوصول الآمن للوكالات الإنسانية إلى المحتاجين، حيث أن القانون الإنساني الدولي يحتم أن تسمح جميع الأطراف بمرور الإغاثة الإنسانية السريع بدون إعاقات، وأن تسهله للمدنيين المحتاجين.

المصدر: وكالات

مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا يطلب دعما قويا من مجلس الأمن

مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا يطلب دعما قويا من مجلس الأمن

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، يوم أمس الأربعاء ١٦ كانون الأول/ديسمبر، إنه “بحاجة إلى دعم قوي وصوت واحد من مجلس الأمن الدولي للمضي قدما في العملية السياسية بسوريا”.
جاء ذلك خلال جلسة للمجلس، عبر دائرة تلفزيونية، حول التطورات السياسية والإنسانية للأزمة السورية القائمة منذ عام ٢٠١١.
وأبلغ بيدرسون أعضاء المجلس بأن “الجولة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية ستعقد بجنيف بين ٢٥ و٢٩ كانون الثاني/يناير المقبل”.
وقال إن اجتماعات الجولة الرابعة، بين ٣٠ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي و٤ كانون الأول/ديسمبر الجاري، “شهدت اختلافات كبيرة بين المشاركين، وكانت هناك لحظات توتر”.
واستدرك: “ومع ذلك ما زلنا نرى إمكانية التوصل إلى أرضية مشتركة في الجولة الخامسة، حيث سيتم التركيز على المبادئ الدستورية (الأساسية في الدستور) والولاية (الخاصة بأعضاء اللجنة)”.
وتتألّف اللجنة الدستورية من ١٥٠ عضوا، ثلثهم من ما تسمى “المعارضة”، التي تمثلها ما تسمى “الهيئة العليا للتفاوض”، وثلث من “النظام السوري”، والثلث الأخير من “المجتمع المدني”.
وقال بيدرسون: “بينما نتطلع إلى عام ٢٠٢١، نحتاج لعملية سياسية أوسع وأعمق ووقف إطلاق نار في كل أرجاء البلاد وجهود فعلية لصياغة الدستور وجهود أكبر لبناء الثقة والتقدم خطوة تلو الأخرى”.
ورأى أن “تحقيق ذلك يتطلب شكلا جديدا من التعاون، مع مشاركة كل الأطراف الأساسية ومعالجة كل النقاط الأساسية”.
وتابع: “ونظرا للانقسامات الكبيرة في سوريا والمنطقة، من الصعب للغاية التوصل إلى توافق في الآراء حول تدابير وخطوات متبادلة لضمان دبلوماسية بناءة في سوريا”.
واستدرك: “لكنني مقتنع بأنه يمكن تحقيق ذلك، فالمصلحة المشتركة تتطلبه، ولذلك سأواصل مع الأطراف السورية البحث عن سبل جديدة وإضافية للمضي قدما”.
وشدد على أنه “لن يكون بالإمكان القيام بذلك بمفردنا، نحن بحاجة إلى دعم قوي وصوت واحد من مجلس الأمن، لتنفيذ القرار ٢٢٥٤، وإنني أعول علي دعمكم”.
ويطالب القرار، الصادر في ١٨ كانون الأول/ديسمبر ٢٠١٥، جميع الأطراف بالتوقف الفوري عن شن هجمات ضد أهداف مدنية، ويحث الدول الأعضاء بمجلس الأمن عن دعم جهود وقف إطلاق النار.
ويطلب القرار من الأمم المتحدة أن تجمع طرفي النزاع للدخول في مفاوضات رسمية، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة، تحت إشراف الأمم المتحدة، بهدف إجراء تحول سياسي.
وحذر بيدرسون من تداعيات “وجود ٥ جيوش أجنبية تنشط حاليا في سوريا، ولا يزال البلد ساحة للمعارك، مع تداعيات محتملة على المنطقة”.
وتابع أن “الهدوء النسبي ما زال مستمرا منذ اتفاق (تركيا وروسيا بشأن) وقف إطلاق النار في آذار/مارس الماضي، لكن الغارات الجوية والقصف متواصل أيضا، ونخشى من مخاطر تجدد الصراع”.

المصدر: وكالات

قانون “أوقفوا القتل في سوريا” ينتظر إدارة الرئيس جو بايدن لتوقيعه

قانون “أوقفوا القتل في سوريا” ينتظر إدارة الرئيس جو بايدن لتوقيعه

يركز على الجرائم والتعذيب ومعاقبة المسؤولين في السجون والمعتقلات

سوسن مهنا

يبدو أن معركة انتخابات الرئاسة السورية قد تبدأ باكراً، مترافقة مع مشروع عقوبات يتحضر في أروقة الكونغرس الأميركي، يحث الرئيس المنتخب جو بايدن على عدم الاعتراف بشرعية النظام السوري، وحق رئيسه بشار الأسد في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، كما ينص على زيادة الضغوط الاقتصادية على النظام، وفرض عقوبات على أية جهة خارجية تقدم المساعدة له.
وكان عضو الكونغرس جو ويلسون قدم في ١٠ ديسمبر (كانون الأول) الحالي، مشروع قانون “أوقفوا القتل في سوريا”، الذي من شأنه أن يسنّ أشد العقوبات المقترحة على نظام الأسد، ويحثّ سياسة الولايات المتحدة لدعم سوريا حرة وديمقراطية، ومنع أي رئيس أميركي مقبل من الاعتراف بنظام الأسد أو الاعتراف بالأسد رئيساً لسوريا، التوصية تمت، بحسب السياسات الواردة في مشروع القانون، كجزء من استراتيجية الأمن القومي للجنة الدراسة الجمهورية بقيادة رئيس اللجنة جو ويلسون، والتي صدرت في يونيو (حزيران) الماضي، مشروع القانون هو جزء من دفعة أكبر من لجنة الدراسة الجمهورية لإدخال التشريعات السياسة الخارجية المحافظة على القيادة الأميركية في أنحاء العالم.

“أوقفوا القتل في سوريا”

وكان عضو مجلس الشيوخ الجمهوري جو ويلسون، نشر تغريدة له على موقع “تويتر” بتاريخ ١١ ديسمبر، يقول فيها “قدمت بالأمس قانون “أوقفوا القتل في سوريا” والذي من شأنه أن يسنّ أشد العقوبات على نظام الأسد في سوريا، وأنا ممتن لقيادة لجنة الدراسات التابعة للحزب الجمهوري في الكونغرس الأميركي، استراتيجية الأمن القومي، إذ تمت التوصية بهذه السياسات أولاً”، ونشر ويلسون مشروع الاقتراح كاملاً على صفحته، وتابع، “أقدر قيادة الرئيس دونالد ترمب في محاسبة بشار الأسد على جرائمه، من الضربات الصاروخية التي قادها التحالف على الأسد بعد استخدامه للأسلحة الكيماوية، وإنفاذه لقانون قيصر، وحملته للضغط الأقصى على إيران، والتي أدت إلى انسحاب كبير للقوات الإيرانية”، مضيفاً، “ومع ذلك يجب على الكونغرس أن يفعل المزيد لوقف قتل الأسد للشعب السوري والكيانات التي تموله. وبصفتي رئيساً لفريق عمل الأمن القومي التابع للجنة الدراسة الجمهورية، فإنني ممتن لتقديم قانون “أوقفوا القتل في سوريا” نيابة عن لجنة الدراسة التابعة للجمهوريين بمجلس النواب، والذي ينفذ توصيات مهمة لتشديد العقوبات من تقرير استراتيجية الأمن القومي لشهر يونيو، ويتناول حقوق الإنسان والفظائع التي ارتكبها نظام الأسد”، وتقدمت بمشروع القانون المكون من ٢٥ مادة، لجنة دراسات الحزب الجمهوري في الكونغرس، والتي تضم ١٨٣ نائباً من التيار المحافظ.

المناطق المحررة

واللافت استخدام مشروع القانون لمصطلح “المناطق المحررة” في بعض بنوده، مثل المادة التي تخوّل الرئيس الأميركي إقامة مناطق اقتصادية في سوريا المحررة، لتنمية هذه المناطق والسماح لها بإنشاء علاقات تجارية مع الولايات المتحدة وغيرها من دول العالم، ويطالب في إحدى مواده بإعادة النظر بفكرة فرض منطقة حظر جوي فوق المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، أو مناطق آمنة أو منطقة حظر قصف في سوريا، كما تضمّن فرض عقوبات أوسع من “قانون قيصر” الذي بدأ تنفيذه في منتصف يونيو الماضي، وفرض عقوبات على حوالى ١٠٠ شخصية في النظام. وطلب ​​تقارير منها تقرير عن صافي ثروة “الديكتاتور السوري بشار الأسد”، واستراتيجية من شأنها أن تؤدي إلى الانتقال إلى الديمقراطية في سوريا وإزاحة نظام الأسد.

الجمهوريون جاهزون للتعامل مع إدارة بايدن بالملف السوري، ولكن؟

يقول مدير موقع “كلنا شركاء” المقيم في الولايات المتحدة أيمن عبد النور إن “تقديم مشروع القانون جاء في آخر يوم عمل للكونغرس الذي انتهت ولايته، والنائب الذي قام بتقديم القانون، وهو ممثل لمجموعة الجمهوريين الذين ينتمون إلى التيار المحافظ، يعلم هذا الشيء، ويعلم أنه لم يعد لديهم وقت لنقاشه، أيضاً رئيس لجنة الشؤون الخارجية إيليوت إنغل لم يعد موجوداً، لكن الهدف من تقديم القانون بهذا الوقت هو إرسال رسالة إلى إدارة بايدن والمسؤولين الجدد في الخارجية ومجلس الأمن القومي، أنهم كجمهوريين جاهزين للتعاون بملف سوريا إذا تقيّدوا بالقضايا التي وضعوها، وكي يعود هذا المشروع للسير في أروقة الكونغرس المقبل يجب أن يعاد تقديمه موقّعاً من النائب نفسه أو مجموعة أخرى من النواب بعد أداء الأعضاء الجدد القسم في المجلس الجديد. وبعد ذلك، فالقانون بحاجة إلى موافقة مجلس الشيوخ، ولتوقيع الرئيس بايدن بالطبع. الموضوع بحاجة إلى عمل مكثف ربما لأكثر من سنة، كي لا يظن القارئ أنه سيُصدّق خلال أسابيع أو حتى أشهر”.

التباينات بين مشروع القانون الجديد و”قانون قيصر”

وفي ما يتعلق بمنع رئيس النظام السوري بشار الأسد من الترشح للانتخابات المقبلة، يقول عبدالنور، “بالنسبة للمضمون، لن يستطيع منع بشار الأسد من إجراء الانتخابات، لكن يستطيع منع الإدارة الأميركية المقبلة من الاعتراف بشرعية تلك الانتخابات، لأنها لا تجري تحت إشراف الأمم المتحدة كما نص القرار (٢٢٥٤) الصادر عن مجلس الأمن الدولي”.
أما بالنسبة للاختلاف بين هذا القانون و”قانون قيصر”، فيعتبر مدير موقع “كلنا شركاء” أن التركيز على المؤسسات المالية هو “من أهم التباينات مع “قانون قيصر” الذي كان قد طرح العقوبات من باب إعادة البناء وقطاع الطاقة وقطاع الأسلحة وصيانتها، إذ تعاقب هذه القطاعات مباشرة.
وكان وضع المصرف المركزي ضمن العقوبات، والذي لا يزال تحت الدراسة، لأنه في حال تمت معاقبته فسيضرب كل الاقتصاد السوري، لكن في القانون الجديد، حدّدت في أحد بنوده معاقبة المصارف والمؤسسات المالية السورية والعربية أو الدولية، التي تتعامل مع الحكومة وتدعم النظام السوري”.

تقرير عن الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية

يتابع عبد النور أن “هذا القانون طلب إنشاء منطقة اقتصادية حرة في المناطق المحررة، أي تنمية منطقة إدلب، بحيث يصبح فيها تبادل تجاري حرّ مع الولايات المتحدة، من أجل تنشيط المنطقة وإيجاد فرص عمل بديلة حتى لا يتجه سكان تلك المنطقة نحو الإرهاب، أو الذهاب كعناصر مرتزقة إلى أذربيجان أو ليبيا أو غيرها من المناطق، وبحيث يخفف معاناة السوريين الذين يعيشون خارج سيطرة الأسد، من دون أن يؤدي ذلك لاستفادة النظام من تلك المساعدات”.
ويؤكد عبد النور أن هذا القانون جاء ليركز على موضوع الجرائم والتعذيب، إذ يعاقب المديرين والضباط وغيرهم من المسؤولين في السجون والمعتقلات، الذين يتقرر أنهم متورطون في استخدام التعذيب، ما يجعل هذا القانون أكثر تركيزاً من “قانون قيصر” في هذه المسألة.
يُذكر أن لجنة الدراسات التابعة للحزب الجمهوري في الكونغرس الأميركي، هي نفسها من وضعت في ١٠ يونيو الماضي، اقتراحا ًسياسياً شاملاً لفرض أكبر حزمة من العقوبات وأكثرها شمولاً ونصّها ١٣ نائباً جمهورياً، ومن أحد بنودها اعتماد لهجة متشددة في شأن السياسة الخارجية للولايات المتحدة، من خلال الدعوة إلى زيادة العقوبات على إيران وتصنيف الحوثيين في اليمن “منظمة إرهابية”، وإنهاء الإعفاءات بالنسبة إلى العراق ووقف المساعدات للبنان، والنظر في فرض عقوبات على رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ووزير الخارجية السابق جبران باسيل، بوصفهما حليفين لـ “حزب الله”. أما الأمر الثاني، فهو أنه يتعين على الولايات المتحدة معاقبة حلفاء “حزب الله” في لبنان، وذكرت اللجنة شخصيتين بالاسم، هما صهر الرئيس ميشال عون، وزير الخارجية السابق جبران باسيل، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وهذا ما حصل تباعاً وخصوصاً ما يتعلق بالعقوبات التي أنزلت بالنائب جبران باسيل في ٦ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وأحد أقرب النواب لبري الوزير السابق علي حسن خليل، ويحتاج مشروع قانون “أوقفوا القتل في سوريا” إلى موافقتي مجلسي النواب والشيوخ، ومصادقة الرئيس المقبل.

برلمان سوريا يوجه ٣٧ رسالة للأمم المتحدة تطالب بإدانة قطع المياه عن الحسكة

برلمان سوريا يوجه ٣٧ رسالة للأمم المتحدة تطالب بإدانة قطع المياه عن الحسكة

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وجه رئيس مجلس الشعب حموده صباغ ٣٧ رسالة باسم مجلس الشعب إلى أمين عام الأمم المتحدة ورؤساء الاتحادات البرلمانية الدولية والجمعيات البرلمانية الإقليمية والعربية استنكر فيها الجريمة المستمرة التي يرتكبها النظام التركي ومرتزقته بقطع مياه الشرب عن أكثر من مليون مواطن من أهالي محافظة الحسكة ودعا إلى الضغط عليه لوقف جريمته بحق السكان الآمنين.
وقال صباغ في رسائله إننا في مجلس الشعب نعبر عن شجبنا وإدانتنا واستنكارنا للجريمة النكراء المستمرة والمتكررة التي يرتكبها النظام التركي المحتل بقطع المياه من محطة علوك التي تعتبر المصدر الرئيس لتامين مياه الشرب لأكثر من مليون شخص في مدينة الحسكة والتجمعات السكنية التابعة لها وذلك منذ الثلاثين من الشهر الماضي.
ولفت صباغ في رسائله إلى أنه منذ احتلال النظام التركي منطقة رأس العين التي توجد فيها محطة علوك تم قطع المياه ١٧ مرة ولا يمكن لأحد أن يلزم الصمت فيما تتوالى انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة والجسيمة بحق السكان المدنيين الآمنين في مدينة الحسكة وما يجاورها.
وأكد صباغ أن استخدام النظام التركي المياه سلاح حرب ضد المدنيين السوريين لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية دون الأخذ بعين الاعتبار الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية لأهالي تلك المنطقة يعتبر جريمة حرب وانتهاكاً واعتداء فاضحاً على كل المواثيق والاتفاقيات والأعراف الدولية، وهذه الأفعال والممارسات غير الأخلاقية واللإنسانية تخالف بشكل سافر مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

المصدر: وكالة “سانا” السورية الرسمية للأنباء

إسبانيا: تحويل نحو ٢٠ مليون يورو لصالح جهود الأمم المتحدة للتصدي لكورونا

إسبانيا: تحويل نحو ٢٠ مليون يورو لصالح جهود الأمم المتحدة للتصدي لكورونا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أقر مجلس الوزراء الإسباني، تحويل مبلغ دعم يقدر بنحو ٢٠ مليون يورو لصالح المساهمات الطوعية الموجه غالبيتها إلى صناديق ووكالات الأمم المتحدة الأكثر احتياجا للموارد لمواجهة تأثير جائحة كورونا عالميًا.
ووفقا لبيان صحفي صادر عن السفارة الإسبانية بالقاهرة اليوم الأربعاء ١٦ كانون الأول/ديسمبر، تعتبر هذه المنح مكملة لحصص المساهمات السنوية الإلزامية المقررة على إسبانيا لمشاركتها في مختلف المنظمات الدولية. وهكذا، فإن التبرعات الطوعية تتيح للحكومة توجيه الموارد المتاحة دوريا إلى تلك المشاريع التي لها أكبر الأثر على السياسات العالمية الرئيسية مثل الصحة أو النوع.
وتعد منظومة الأمم المتحدة الكيان المثالي لتعزيز التعددية في عالم يزداد ترابطا يوماً بعد يوم. وتتم مناقشة القضايا العالمية مثل الهجرة، والأمن الغذائي، أو الصحة من قبل الوكالات المختلفة، والتي تتمكن بفضل موارد الدول، من إنجاز المشاريع التي لها تأثير حقيقي على الناس. وبالمثل، يتم تعزيز هذا الجهد التعاوني من خلال جهود المنظمات الإقليمية الأخرى مثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (ECOWAS) أو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE).
وتقدم إسبانيا، وفقا لأولوياتها السياسية، بصورة منتظمة، مساهمات طوعية لمختلف المنظمات المكرسة للدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيزها، ولا سيما المساواة بين الجنسين، وتعزيز السلام والأمن الدوليين، ومكافحة الإرهاب والجريمة الدولية، وتعزيز التنمية المستدامة وسياسة نزع السلاح، ولا سيما القضاء على أسلحة الدمار الشامل.
وفي هذا السياق، يشمل الدعم الذي أقره مجلس الوزراء تقديم ٣٩ مساهمة، إلى العديد من المنظمات والبرامج، من بينها تلك المخصصة لوكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة فيروس نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا والتهاب الكبد الوبائي، والمنظمة الدولية للهجرة، وصندوق الأمم المتحدة لبناء السلام، وبرنامج الغذاء العالمي، ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وصندوق التعاون الفني للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

المصدر: وكالات

خارجية “النظام السوري” تعلق على تصريحات المبعوث البريطاني إلى سوريا

خارجية “النظام السوري” تعلق على تصريحات المبعوث البريطاني إلى سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

علقت وزارة خارجية “النظام السوري” على التصريحات الأخيرة للمبعوث البريطاني إلى سوريا، جوناثان هارغريفز، حول الأزمة الإنسانية في سوريا.
واعتبرت خارجية النظام أن بلاد المبعوث “تجاهلت الإجراءات القسرية المفروضة على سوريا من قبل الولايات المتحدة وأتباعها”، حسب تعبيرها.
وزعمت أن “بريطانيا ومسؤوليها لا يمتلكون أي صدقية في الحديث عن ذلك ويتحملون المسؤولية الكاملة عن معاناة السوريين والتي تستوجب المساءلة القانونية عن الجرائم التي اقترفوها بحقهم”.
وكان هارغريفز، غرد عبر الحساب الرسمي في تويتر أمس، قائلا: “بعد مرور ثلاث سنوات من عملي مديرًا للتنمية ومشرفًا على برنامج الاستجابة البريطاني بقيمة ٣،٣ مليار جنيه إسترليني للأزمة السورية الراهنة، شاهدت بنفسي كيف أن هذا الصراع الخطير هو مأساة إنسانية كبيرة قبل أي اعتبار آخر، وذات آثار مدمرة على العديد من المواطنين السوريين”.
في سياق ذلك اعتبر المبعوث البريطاني المستقيل مارتن لونغدون مؤخرا أن ما يجري في سوريا هو نتيجة أخطاء سياسية، في ظل عدم وجود إجابات من النظام أو داعميه حول كيفية إيجاد حل، مؤكدا أن سوريا تقف على حافة الهاوية، تجتاحها أزمة اجتماعية اقتصادية تزداد سوءاً كل أسبوع.
واعتبر أن الحل في سوريا في متناول اليد وهو في قرار مجلس الأمن الدولي ٢٢٥٤، إلا أن داعمي النظام والذين لهم تأثير عليهم ما زالوا يحاولون الحفاظ على وضع سياسي غير مستدام، مشدداً أن السوريين يدفعون الثمن لهذا التأخير.
وشدد على ضرورة أن يتنازل جميع الأطراف في سوريا من السياسيين وداعمي النظام والمجتمع الدولي، لأنه لا أحد يربح عندما تحترق سوريا باستثناء “داعش”.

المصدر: وكالات

اعتقالات تعسفية جديدة تقوم بها تركيا ومرتزقتها بحق المدنيين في ريف “كري سبي/تل أبيض”

اعتقالات تعسفية جديدة تقوم بها تركيا ومرتزقتها بحق المدنيين في ريف “كري سبي/تل أبيض”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قامت تركيا ومرتزقتها التي تسمى “الجيش الوطني السوري” باعتقال صيدلاني وابنه في ريف “كري سبي/تل أبيض”، يوم أمس الثلاثاء ١٥ كانون الأول/ديسمبر، بعد رفضه بيعهم أدوية مخدرة بدون وصفة طبية.
ووفق مؤسسة “ايزدينا” عن مصدر من قرية “العلي باجلية” – جنوب مدينة “كري سبي/تل أبيض”، تم اعتقال الصيدلاني أحمد العبيد وابنه علي العبيد (١٥ عاما) بعد تعرضهم لضرب مبرح من قبل المرتزقة، الذين اقتاتهما إلى جهة مجهولة.   
وأوضح المصدر أن تم اعتقال الصيدلي بسبب رفضه بيع المسلحين أدوية “مخدرة” لا تصرف إلا بموجب وصفة طبية. 
وأضاف المصدر أن مرتزقة تركيا قاموا بجولة على الصيدليات في المنطقة بحثًا عن تلك الأدوية المخدرة التي لا تصرف إلا بموجب وصفة طبية وتستخدم في علاج الأمراض النفسية والهلوسات. كما أشار المصدر إلى أنه تم اعتقال المواطن إبراهيم خليل علو، يوم أول أمس الاثنين ١٤ كانون الأول/ديسمبر، من منزله في قرية الطويلة شمال بلدة “سلوك” الواقعة شرق “كري سبي/تل أبيض”.
وأوضح المصدر أن المرتزقة طالبتوا عائلة المعتقل بمبلغ خمسة آلاف دولار مقابل الإفراج عنه.

المصدر: مؤسسة “ايزدينا”

تقريرٌ لوزارةِ الخارجيةِ الألمانيةِ يتحدّثُ عن الأوضاعِ الإنسانيةِ الصعبةِ في مناطقِ نظامِ الأسدِ

تقريرٌ لوزارةِ الخارجيةِ الألمانيةِ يتحدّثُ عن الأوضاعِ الإنسانيةِ الصعبةِ في مناطقِ نظامِ الأسدِ

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

قالت وزارةُ الخارجية الألمانية في تقريرها السنوي الذي كان تحتَ عنوان “الحالةُ عن سوريا” لعام ٢٠٢٠.
وصف التقريرُ سوريا بأنّها بلدٌ غيرُ آمن، ولايمكن الضمان أو التحقّق من عودة آمنة إلى أيّ منطقة في البلاد لأيِّ فئة من الناس.
وجاء في التقرير، أنّ “الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان لا تزال جزءاً من الحياة اليومية في سوريا، وفي مقدّمة تلك الانتهاكات الاعتقالات التعسفية والتعذيب الجماعي والإعدامات”.
وأشار التقريرُ أنّه بحلول شهر آب من عام ٢٠٢٠ وصلَ عددُ المفقودين في سوريا إلى ١٤٨ ألفَ شخصٍ، وأنَّ عددَ المفقودين قد زاد ٤٠٠٠ شخصٍ مقارنةً بعام ٢٠١٩.
ولفت التقرير بأنّ ٩٠% من الحالات يُعتبر نظام الأسد مسؤولاً عنها، وأضاف أنّه “ما بين ١٤ ألف إلى ١٧ ألف شخصٍ قد ماتوا بسبب التعذيب”.
وأكّد تقريرُ الخارجية الألمانية أنّ ١٤١٢ حالة اعتقال تعسّفي وقعت بين شهري كانون الثاني وتشرين الأول فقط من عام ٢٠٢٠، من بينهم ٣٦ طفلاً و٣١ سيدةً.

المصدر: وكالات

من يختار الأيام الدولية وما أهمية الاحتفال بها

من يختار الأيام الدولية وما أهمية الاحتفال بها

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تستثمر منظمات حقوق الإنسان المحلية والعالمية ووسائل الإعلام الأيام الدولية لإعداد تقارير وبيانات ترتكز على القضية التي يحمل اسمها اليوم العالمي.
والأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس حول القضايا ذات الأهمية، ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها، وفق ما نشرته الأمم المتحدة حول أهمية الأيام الدولية.
ورغم أن الاحتفالات ببعض الأيام الدولية تسبق إنشاء الأمم المتحدة، تبنت الأمم المتحدة هذه الاحتفالات كأداة قوية لنشر الوعي.
ويعطي كل يوم دولي فرصة للعديد من الجهات الفاعلة لتنظيم الأنشطة المتعلقة بموضوع اليوم، وتسعى مؤسسات ومكاتب منظمة الأمم المتحدة، بالإضافة إلى الحكومات وقطاعي المجتمع المدني والخاص والمؤسسات التعليمية والمواطنين بشكل أعم، لجعل اليوم الدولي نقطة انطلاق لأنشطة التوعية الخاصة بموضوع اليوم وأهدافه.
وتتكفل الجمعية العمومية للأمم المتحدة، كونها أكثر الأجهزة تمثيلًا في المنظمة، بمهام تحديد تاريخ الاحتفال بالأيام الدولية التي تقترحها الدول الأعضاء على اجتماعات الجمعية، وتقرر الجمعية العامة بتوافق الآراء ما إذا كانت ستتخذ القرار في الاحتفال بموضوع معيّن وتحدد تاريخ ذلك اليوم.
وترتبط موضوعات الأيام الدولية دائمًا بمجالات العمل الرئيسة للأمم المتحدة، وهي: صون السلام والأمن الدوليين، وتعزيز التنمية المستدامة، وحماية حقوق الإنسان، وضمان القانون الدولي، ودعم العمل الإنساني.
وتتضمن قرارات الجمعية العامة ذات الصلة شرحًا لدوافع إعلان الاحتفال باليوم الدولي، فمثلًا، جاء في الإعلان عن يوم ٢٣ من أيار يومًا دوليًا “للقضاء على ناسور الولادة” إشارة إلى “الصلات القائمة بين الفقر وسوء التغذية، وضعف فرص الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية والإنجاب المبكر وزواج الأطفال والعنف ضد الفتيات” كأسباب جذرية لانتشار ناسور الولادة.
و”الفقر لا يزال الخطر الاجتماعي الرئيس الذي يهدد صحة الأمهات”، بحسب قرار الأمم المتحدة، وربما لم يسمع كثير من الناس بهذا المرض، الذي قد يتسبب بمضاعفات مدمرة في أثناء الولادة، على الرغم من أن مليوني امرأة في البلدان النامية يعانين من المرض وبمتوسط زيادة تقدر بـ٥٠ ألفًا إلى ١٠٠ ألف إصابة جديدة كل عام.
وهذا واحد من الأمثلة الكثيرة على أهمية الدور الفاعل الذي تلعبه برامج التوعية المتعلقة بالأيام الدولية.
وتُعد الاحتفالات الدولية (التي تشمل أيضًا الاحتفال بالأسابيع والسنوات والعقود الدولية) من أكثر الصفحات زيارة على موقع الأمم المتحدة، والتي تتوفر على شكل موقع مختص لكل يوم دولي وباللغات الرسمية الست للأمم المتحدة.
ويقاس التفاعل الشعبي مع مواقع الأيام الدولية كمؤشر على الاهتمام الذي يجذبه موضوع معيّن في كل جزء من العالم، وفقًا لتقديرات الأمم المتحدة.
ولمعرفة ذلك الأثر، يستطلع القائمون على الموقع مستوى المشاركة التي تتلقاها هذه الاحتفالات في مناطق ولغات مختلفة في العالم، ويشهد اليوم الدولي لحقوق الإنسان (١٠ من كانون الأول) مشاركات في العديد من أرجاء العالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة، تتراوح بين تبديل الشرطة عتادها بمعدات رياضية في جنوب السودان، ومسابقات طلابية في روسيا، أو معرض فني في البرازيل.
وبشكل عام، يشارك عدد كبير من الأفراد من جميع مناحي الحياة، بطريقة أو بأخرى، في الاحتفال بهذا اليوم أينما كانوا.

المصدر: موقع “عنب بلدي” الإلكتروني