حقوقي بارز يدعو الأمم المتحدة للتحقيق في “سجل” الرئيس الإيراني الجديد

حقوقي بارز يدعو الأمم المتحدة للتحقيق في “سجل” الرئيس الإيراني الجديد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أكد جيفري روبرتسون، المحامي البارز في مجال حقوق الإنسان وأحد أوائل الذين حققوا في عمليات الإعدام في إيران في الثمانينيات، أن العالم له الحق في معرفة سجل الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي خلال تلك الفترة المروعة.
وكتب روبرتسون، في مقال نشر اليوم الخميس الأول من تموظ/يوليو، في صحيفة الجارديان البريطانية: “لعائلات الضحايا، وكذلك العالم، الحق في معرفة ما فعله رئيسي بالضبط خلال هذه الفترة الرهيبة”.
وأكد المحامي الاسترالي البريطاني، الذي كلفته مؤسسة عبد الرحمن برومند، عام ٢٠١٠، للتحقيق في إعدامات الثمانينات، وقابل أكثر من ٤٠ شخصًا من أسر الضحايا، أكد في مقال له أن “الحصانة الدبلوماسية لا يمكن أن تكون عذرا لعدم مضاعفة الجهود لمحاكمة المسؤولين”.
وفي إشارة إلى عدم إجراء تحقيق من قبل الأمم المتحدة، كتب روبرتسون أن “عمليات القتل في السجون (عام ١٩٨٨) تلقي بثقلها على ضمير الأمم المتحدة… والآن بعد أن تم الكشف عن حقيقة الإبادة الوحشية لآلاف السجناء، فإن على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة واجب إجراء تحقيق مناسب”.
وأشار المحامي والباحث البارز في إعدامات الثمانينات إلى أن الولايات المتحدة قد تمنع رئيسي، الذي كان مدرجًا في قائمة عقوبات هذا البلد في ٢٠١٩، من دخول الولايات المتحدة.
وصرح جيفري روبرتسون أيضًا أنه على الأقل لا ينبغي لأي ممثل ديمقراطي أن يصافحه أو يأخذ أحاديثه على محمل الجد.

المصدر: وكالات

رفضٌ روسيٌّ مبدئيٌّ لمشروعِ قرارِ إيصالِ المساعداتِ إلى سوريا عبرَ العراقِ

رفضٌ روسيٌّ مبدئيٌّ لمشروعِ قرارِ إيصالِ المساعداتِ إلى سوريا عبرَ العراقِ

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

وصفَ سفيرُ روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا اقتراحَ إعادةِ فتحِ معبرٍ حدودي من العراق إلى مناطق “شمال شرق سوريا” لتقديم المساعدات الإنسانية بأنُّه “غيرُ مجدٍ”.
وقال نيبينزيا خلال اجتماع لمجلس الأمن: “قلنا منذ البداية إنَّ تصريحات شركائنا حول استئناف عملِ المعابر الحدودية فكرةٌ سيّئةٌ”.
ويزعم نيبينزيا أنّ آلية نقلٍ المساعدات عبرَ الحدود “تخرق بشكل كامل مبادئ تقديم المساعدات الإنسانية وأحكام القانون الدولي”، وأضاف: “حينما مدَّدْنا العام الماضي نقلَ المساعدات عبرَ الحدود لسنة إضافية، حتى ١٠ تموز/يوليو، أكّدنا أنَّه إضافةً إلى ذلك يجب ضمانُ الدعم عبرَ خطوط التماس في أراضي سوريا بشكلٍ مستقرٍّ”.
ردُّ نيبينزيا هذا جاء على مشروع قرار مجلس الأمن الدولي حول إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبرَ الحدود الذي ينصُّ على إبقاءِ عملِ معبر “باب الهوى” على الحدود مع تركيا واستئنافِ معبرِ “اليعربية” على الحدود مع العراق.
وقال إنَّ روسيا تناقش فقط إمكانية استمرارِ عمليات تسليمِ المساعدات عبرَ معبر “باب الهوى” إلى إدلبَ في مناطق شمال غرب سوريا”، ورفضَ القولَ ما إذا كانت روسيا ستصوّت لإبقائه مفتوحاً أو سوف تستخدم حقَّ النقضِ لإغلاقه.
يُشار إلى أنَّ الأمم المتحدة والولايات المتحدة والأوروبيين ومنظمات حقوقية وإنسانية حذَّروا من عواقب إنسانية وخيمة قد تطال أكثرَ من مليون سوري إذا تمَّ إغلاقُ جميعِ المعابر الحدودية.

المصدر: وكالات

مرصد حقوقي: الاستعدادات جارية لإعادة المغربيات العالقات في سوريا

مرصد حقوقي: الاستعدادات جارية لإعادة المغربيات العالقات في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أعلن مرصد الشمال لحقوق الانسان، يوم أمس الأربعاء ٣٠ حزيران/يونيو ٢٠٢١، أنه يتم الاعداد لإرجاع النساء المغربيات المتواجدات بمخيمات في مناطق “شمال شرق سوريا” خصوصا بمخيمي “روج” و”الهول”.
وأضاف المرصد في بلاغ له أن عدد النساء المحتجزات بمخيمات “شمال شرق سوريا” يبلغ ٨١ إمرأة و٢٥١ طفل، موزعين على ٦٤ إمرأة و ٢٢١ طفل بمخيم “الهول”، و١٧إمرأة و٣٠ طفلا بمخيم “روج”.
وأوضحت المنظمة الحقوقية، أنه منذ سنوات، وهي تترافع لإعادة النساء والاطفال المتواجدين بمخيمات الاحتجاز في مناطق “شمال شرق سوريا” وذلك التزاما بالقانون الدولي الانساني والاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان التي تلزم الدول بتحمل مسؤوليات مواطنيها عند الالتحاق بمناطق النزاع. واعتبرت أنه “غير من الانساني ترك العشرات من الأطفال دون الحصول على حقوقهم في التعليم والصحة وبيئة سليمة”.
ولم يصدر بعد أي قرار رسمي من طرف الحكومة، علما أنه سبق للغرفة الأولى للبرلمان المغربي أن شكلت قبل أشهر، لجنة لإجراء مهمة استطلاعية من أجل الوقوف على أوضاع النساء، والأطفال المغاربة العالقين في سوريا والعراق.‎‎

المصدر: وكالات