واشنطن: أحداث درعا دليل آخر على مسؤولية الأسد عن المعاناة في سوريا

واشنطن: أحداث درعا دليل آخر على مسؤولية الأسد عن المعاناة في سوريا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية، أن الأحداث الأخيرة في محافظة درعا جنوبي سوريا، “دليل آخر على ما قالته واشنطن منذ فترة طويلة بأن الأزمة الإنسانية في سوريا هي نتيجة مباشرة لهجمات نظام الأسد المروعة والقاسية على الشعب السوري”.
ودعا مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية في تصريحات لقناة “الحرة” الأمريكية، يوم الخميس ٩ أيلول/سبتمبر ٢٠٢١، إلى “التوقف عن منع المساعدات الإنسانية عن المنطقة، وإلى استعادة التدفق الحر للمساعدات الإنسانية لتخفيف معاناة المدنيين في درعا، حيث يعاني عشرات الآلاف من نقص في الغذاء والدواء”.
وأعرب عن “قلق الولايات المتحدة الشديد إزاء التقارير التي تفيد بأن نظام الأسد يستخدم التهديدات بالنزوح القسري كتكتيك للضغط في مفاوضات وقف إطلاق النار”، مشدداً على أن “التهجير القسري انتهاك لحقوق الإنسان”.
وأشار المسؤول الأميركي إلى إدانة بلاده الشديدة لاستئناف النظام قصف درعا، بعد أسابيع من عنف أسفر عن مقتل أعداد كبيرة من المواطنين وتشريد الآلاف.

المصدر: وكالات

صحيفةٌ أمريكيةٌ: بايدن يعتزمُ تقديمَ أكبرً خدمةٍ لنظامِ الأسدِ وإيرانَ بحجّةِ دعمِ لبنانَ

صحيفةٌ أمريكيةٌ: بايدن يعتزمُ تقديمَ أكبرً خدمةٍ لنظامِ الأسدِ وإيرانَ بحجّةِ دعمِ لبنانَ

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

نقلت صحيفة “واشنطن فري بيكون” عن مصادرَ في الكونغرس الأمريكي أنّه من المتوقّع أنْ ترفعَ إدارة بايدن العقوبات عن نظام الأسد لتسهيل صفقة الطاقة مع لبنانَ الذي تسيطر عليه ميليشيا حزب الله.
وأضافت الصحيفة أنّ إدارة بايدن تريد التنازلَ عن أجزاء من قانون قيصر من الحزبين، وهو القانون الذي فرضَ عقوبات واسعة النطاق على نظام الأسدِ بسبب جرائمِ الحرب التي ارتكبها في سوريا، لتسهيل صفقةِ الطاقة مع الدول العربية، الأمرُ الذي من شأنه أنْ يوفّر لنظام الأسد شريان حياة مالياً وسياسياً.
وقالت الصحيفة إنّ منسّق البيت الأبيض للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكغورك يضغط على مصر لبيعِ الغاز إلى لبنانَ عبرَ خطِّ أنابيب يمتدُّ عبرَ سوريا، وقالت مصادر في الكونغرس للصحيفة إنّه سيتعيّن على إدارة بايدن التنازل عن العقوبات الرئيسية المفروضة على نظام الأسد من أجل إتمامِ الصفقة.
وفي الوقت الذي يعبّر فيه بايدن والديمقراطيون في الكونغرس عن استعدادهم لدعم تخفيف العقوبات، يقول قادةُ السياسة الخارجية الجمهوريون إنّ رفع العقوبات عن نظام الأسد سيشجع مؤيديه الإيرانيين وكذلك ميليشيا حزب الله.
و تقول الصحيفة إنَّ ميليشيا حزب الله ترى نفسها منتصرةً في الصفقة في معركتها ضدَّ العقوبات الأمريكية، إضافةً لتعزيز الجهود المبذولة لتوسيع نفوذ نظام الملالي في جميع أنحاء الشرق الأوسط، إذ يُعتقد أنَّ هذا الأمر سيخّفف القيود المفروضة على الدول الثلاث المعنيّة، سوريا وإيران ولبنان.
جو ويلسون، عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب ورئيسُ فريق عمل الأمن القومي والشؤون الخارجية التابع للجنة الدراسات الجمهورية، قال للصحيفة: “بحقّ السماء لماذا ترفع إدارة بايدن العقوبات عن أحدٍ أكثرَ منتهكي حقوق الإنسان وحشيةً في العالم؟”.
وقال مصدر في الكونغرس يتابع الأمر إنَّ الصفقة ستزوّد نظام الأسد بأموالٍ صعبة يحتاجها بشدّة، وأضاف: “الأسد بحاجة ماسّة للعملة الصعبة، وهذا ما سيحصلون عليه من خلال رسوم العبور، حرفياً النظام يتضوّر جوعاً للمال و بايدن ينقذُه”.

المصدر: وكالات

أنطونيو غوتيريش داغ همرشولد “حدد أعلى معايير الخدمة العامة”

أنطونيو غوتيريش داغ همرشولد “حدد أعلى معايير الخدمة العامة”

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

عقدت الجمعية العامة، يوم الخميس ٩ أيول/سبتمبر ٢٠٢١، فعالية لإحياء الذكرى الستين لوفاة الأمين العام السابق للأمم المتحدة داغ همرشولد، أشار خلالها الأمين العام الحالي للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى أن العالم فقد “خادما نبيلا للسلام، والأمم المتحدة فقدت واحدا من أعظم” موظفيها.
تم تعيين السيد همرشولد أمينا عاما للأمم المتحدة في عام ١٩٥٣، عن عمر يناهز ٤٧ عاما، وما زال حتى الآن أصغر شخص تولى أعلى منصب في الأمم المتحدة على الإطلاق. في ١٨ أيلول/سبتمبر ١٩٦١، خلال فترة ولايته الثانية، توفي في حادث تحطم طائرة بينما كان في طريقه للتفاوض على وقف إطلاق النار في الكونغو.
“لقد كان أكثر من مجرد رجل أعمال ودبلوماسي ماهر. لقد كان شخصا يتمتع بثقافة هائلة، عبقريا وحساسا. وكان هذا الشغف العميق والواسع بالثقافة هو الذي ساعد في تشكيله كدبلوماسي رائد في جيله”، كما قال السيد غوتيريش.
ومشيرا إلى أن السيد همرشولد كان يجيد ست لغات، قال الأمين العام للأمم المتحدة إن همرشولد “ربما كان أكثر طلاقة في لغة إنسانيتنا المشتركة – مقِّرا بالتنوع باعتباره ثراء، ومشجعا للحوار، والتسامح، والتفاهم المتبادل”.
وأضاف السيد غوتيريش أن الدبلوماسي السويدي دافع عن بعض المثل العليا للمنظمة التي استمرت لفترة طويلة بعد وفاته، بما فيها وضع حقوق الإنسان في الصدارة والتركيز على الوقاية، قائلاً إنها “تظل النبراس الذي يرشد إلى الشمال الحقيقي للأمم المتحدة”.
وقد سلط الاحتفال الخاص لهذا العام الضوء على إنجازات السيد همرشولد، وأشاد بتضحيته الكبرى، وتأمل في إرثه المستمر.
بالنسبة للسيد غوتيريش، الدبلوماسي السويدي “هو مرجع ومصدر إلهام”.
ولفت غوتيريش الانتباه إلى أن “حكمته وإنسانيته، ونزاهته التي لا يرقى إليها الشك، وتفانيه في أداء الواجب تحدد أعلى معايير الخدمة العامة”.
الأمر الذي أكده أيضا رئيس الجمعية العامة فولكان بوزكير، في كلمته أمام المشاركين في الذكرى الستين لوفاة الأمين العام الأسبق، قائلا إن إرث داغ همرشولد لا ينتهي مع تسمية المباني على اسمه تكريما له.
“إذ إن إرثه يكمن في ميثاق الأمم المتحدة؛ في المُثُل الراسخة داخل أسرة الأمم المتحدة؛ في الأرواح التي أنقذتها قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة “القبعات الزرقاء”.
وأقتبس رئيس الجمعية العامة عن الراحل داغ همرشولد قوله:
“ليس لدي شك في أنه بعد أربعين عاما من الآن سنشارك أيضا في نفس المسعى. كيف نتوقع خلاف ذلك؟ لا تزال المنظمة العالمية مغامرة جديدة في تاريخ البشرية. إنها تحتاج إلى قدر كبير من الكمال في بوتقة التجارب وليس هناك بديل عن الوقت في هذا الصدد”.
خلال فترتي ولايته، ترأس داغ همرشولد إنشاء أول بعثتي حفظ سلام تابعتين للأمم المتحدة في مصر والكونغو. وتدخل لنزع فتيل الأزمات الدبلوماسية أو حلها.
قال السيد غوتيريش: “كان لديه رؤية بأن تصبح الأمم المتحدة المقياس والوسيلة في آن لأكثر دوافع الإنسانية سخاء”، وطورها بطرق عملية.
أخيرا، أشار أمين عام الأمم المتحدة إلى ما قام به السيد همرشولد لرعاية وشحذ التزام الأمم المتحدة بالعمل، في أوقات الأزمات، على الأرض، بالقرب من الأشخاص الذين تخدمهم المنظمة، والذين يعتمدون عليها أكثر من غيرهم.
في وقت لاحق من اليوم، في حفل وضع إكليل من الزهور في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، قال السيد غوتيريش إن إرث السيد همرشولد لا يزال قائما حتى يومنا هذا، “في قوة مثاله، كمرجع للقيادة الرحيمة والشجاعة، كمعيار للنزاهة والمثالية؛ وكمعيار للخدمة المتفانية.”
وإذ يتطلع الأمين العام للأمم المتحدة إلى الدورة الجديدة للجمعية العامة، التي ستبدأ في وقت لاحق من الشهر الجاري، دعا المجتمع الدولي إلى “البناء على إرث (داغ همرشولد) الاستثنائي”.

المصدر: مركز أنباء الأمم المتحدة

يا فقراء العالم أنا هنا

يا فقراء العالم أنا هنا

سلام المهندس

(الجزء الأول)
 
عندما كنت صغير بعمر العاشرة كنت أعاني من فقر دم حاد، كان والدي يراجع بي بشكل دوري الى بغداد عند دكتور مهدي اختصاص طب عام وأطفال، كان والدي عندما يرى فقير كان يخرج من جيبه نقود معدنية ويعطيهن لي كي أمنحهن للفقير، وقتها لم أعرف المغزى لتصرف والدي كان الأجدر به هو يمنحهن بنفسه، لكن كان والدي يتصرف ذلك لكي يزرع البذرة الإنسانية في داخلي منذ الصغر وخاصة كنت المدلل لدية ولا يرفض لي طلب، ومن ذاك الوقت أصبح هذا التصرف متعمق في داخلي وأمنح كل فقير أراه امامي ووصل بي الحال أصل لحد البكاء عندما أرى الفقراء، وبدأت أتفوق في الدراسة لحد وصولي الجامعة لكي أحافظ على ثقة والدي بي ولإمنحهُ الإبتسامة الذي كان يمنحها لي عندما كُنت مريض بفقر الدم، وكيف يخاف عليه وهو يأخذني للدكتور؟ وسؤاله للدكتور، هل سيشفى أبني؟ أبي كان ذو نزعة شيوعية طيب القلب هادئ ذو ابتسامة وحكيم جداً، أكن له الفضل بمساعدتي للوصول للجامعة رغم كان يناديني بالمهندس وكان حلمهُ دخول كلية الهندسة، لكن القدر أدخلني كلية اللغات ولغة لا أحبها جداً وهي اللغة الفارسية، وكنت اتمنى دخول قسم اللغة الفرنسية لحبي الشديد لها وحاولت كثيراً لتغيير القسم وباءت محاولاتي بالفشل، والنزعة الإنسانية بقت متعمقة في داخلي ولازمتني لحد هذه اللحظة لمساعدة الفقراء. عندما قدمت للتعيين عام ٢٠١٠ سنحت لي عدة وظائف حكومية والوظائف الحكومية نهاية خدمتها راتب تقاعدي وممكن سحب قروض مصرفية بضمان الراتب، لكن فضلت العمل في منظمات المجتمع المدني في جمعية الهلال الأحمر العراقي لما لها دور في مساعدة الفقراء، وفعلاً كان اختياري صحيح بحيث عشقت العمل بالهلال وتميزت به وكنت أتبرع براتبي لشراء مواد غذائية للفقراء وأخبرهم إنها من جمعية الهلال الأحمر وحصلت على عدد من كُتب الشكر والمكافآت والقاب فخرية من منظمات إنسانية على مساعدتي الفقراء، كان والدي عظيم الذي زرع هذه البذرة الجميلة وترسخت في داخلي وسعيد جداً بها، رغم ما جار عليه من ظلم كبير يطول الحديث عنها أو الخوض بها حالياً ومذكورة في كتابي “ألم الروح” مذكراتي الذي سيرى النور قريباً.
عدد فقراء العالم حسب آخر أحصائية في تزايد ويبلغ عددهم تقريبا مليار شخص تحت خط الفقر، ونسبة ٦٠% فقط في مناطق جنوب آسيا وبتزايد، واضافة جائحة كورونا أكثر من ١٢٤ مليون شخص الى قائمة الفقراء، ونسبة الفقر في العراق تقريباً فوق ال ٥٠% بعد جائحة كورونا أي نصف سكان العراق. إذاً لماذا لا نسأل نفسنا؟ لماذا هذا العدد الكبير من الفقراء في العراق؟ العراق دولة غنية بالنفط والغاز الطبيعي وأكثر آبار النفط في مدينة البصرة وميسان، أضافة الى المناطق السياحية الأثرية ونهرين دجلة والفرات ومرفأ كبير للبواخر في شط العرب وثروة سمكية هائلة، ويعد رابع دولة في العالم في إنتاج التمور، إضافة للزراعة وأرضه متهيئة لإنشاء أعداد كبير لتوليد معامل إنتاجية، حسب دراستي لسبب هذه الأعداد الكبيرة للفقراء في العالم، استنتجت أن الحكام هُم سبب الفقر لشعبهم والحُكام الذي تمارس الديكتاتورية والتسلط هي تتحكم بثروات شعبهم، أما لتكنيز السلاح أضافة للسرقات أو دولة محتلة فتتحكم الدولة المحتلة بثروتها، وتتخلل الدول الغنية وشعبها فقير عدم الالتزام في مبادئ حقوق الإنسان وتكون منتهكة المواثيق والصكوك الدولية، إذاً كيف نصدق أن شعب العراق فقير؟ وهو يطفو على آبار نفطية هائلة وتشاهد مدارسة من طين وبيوت الفقراء من صفيح المعلبات، لو اعدنا الدراسة لوجدنا إنَ من تحكم بمجريات الحكم في العراق رؤسائه ديكتاتوريين وفاسدين ومجموعة من اللصوص والعملاء.
نصف فقراء العالم يعيشون في ٥ دول الهند ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثوبيا وبنغلادش، لو أتينا للهند عدد سكانها أكثر من مليار وثلاث مئة مليون شخص، نظام الحكم في الهند برلماني، وتنقسم الى ٢٩ ولاية و٧ مناطق، مؤشر حقوق الإنسان في الهند من الدول الحرة جزئيا في ظل حكم “ناريندا مودي” تعرض أبناء الأقليات الدينية، ولاسيما المسلمون، على نحو متزايد لإلصاق الاتهامات والأوصاف السيئة بهم على أيدي الجماعات الهندوسية المتشددة، والإعلام المؤيد للحكومة، وبعض مسؤولي الولايات. واستمر تهجير مجتمعات الأديفاسي المحلية بسبب المشروعات الصناعية، كما استمر تفشي جرائم الكراهية التي تستهدف أبناء طائفة الداليت. ومارست السلطات الانتقاد الصريح لمنظمات حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق الإنسان، وهو ما ساهم في إشاعة مناخٍ معادٍ لهم. واشتد عنف الحشود الغاضبة، بما في ذلك العنف الذي تمارسه الجماعات الأهلية المعنية بحماية الأبقار. وتعرضت حرية الصحافة وحرية التعبير في الجامعات للهجوم. وتقاعست الهند عن احترام التعهدات المتعلقة بحقوق الإنسان التي التزمت بها أمام “مجلس حقوق الإنسان” التابع للأمم المتحدة. وأصدرت المحكمة العليا والمحاكم العالية عدة أحكام تقدمية، لكن بعض الأحكام قوضت حقوق الإنسان. واستمر الإفلات من العقاب على انتهاكات حقوق الإنسان. وسبق أنَ قلنا الدول الذي يكثر بها فقراء حكومتها تنتهك حقوق الإنسان، رغم الهند رابع دولة عالمياً اقتصاديا ولديها نمو كبير في تكنولوجيا المعلومات، ولكن رغم هذا فان دخل المواطن الهندي شهرياً تقريباً ٣٠٠ دولار أي سنويا ٣،٦٠٠ للفرد، ويتم تبديد أموالها في التطور التكنولوجي وصناعة الأسلحة والأبحاث الفضائية، نيجيريا تعتبر من الدول الحرة جزئية وتعتبر جماعة بوكا حرام الإسلامية المتطرفة من أكثر الجماعات الإرهابية المنتهكة حقوق الإنسان، على مدار ١٢ عاماً دأبت بوكو حرام على مهاجمة المدنيين والسلطات المحلية بقدر متزايد من العنف. ولقد أدت أعمال القتل والتعذيب والاغتصاب وأشكال العنف الجنسي الأخرى والاختطافات التي ارتكبتها هذه الجماعة الإجرامية بحق المدنيين، إلى فرار آلاف النيجيريين عبر الحدود التماساً للجوء في الدول المجاورة، هذه الفظائع تحدث في سياق تفشي انتهاكات حقوق الإنسان في شمال نيجيريا، وترتكبها الجماعة الإرهابية والجيش النيجيري على السواء. إن هجمات الجيش التي تجري تحت لواء مكافحة الإرهاب تؤدي إلى المزيد من الانتهاكات الجسيمة، ولا تحمي المدنيين، لا سيما النساء والفتيات. عدد الفقراء أكثر من ٩٠ مليون شخص تحت الفقر المدقع أي أكثر من ٥٠% من عدد سكان نيجيريا رغم هو من أهم الدول المنتجة للنفط في أفريقيا، لكن فساد حكومتها والانتهاك الخطير لحقوق الإنسان، يضيف أعداد سنوياً من الفقراء الى النسبة العالية في هذا البلد، وكذلك الدول الباقية  أثيوبيا وبنغلادش وجمهورية الكونغو على نفس الخط لحكام فاسدين ديكتاتوريين متسلطين على رقاب شعبهم رغم ما تحوية بلادهم من خيرات كثيرة. 
سويسرا، فنلندا، السويد، النرويج، وماليزيا، الإمارات نسبة الفقر صفر أي لا يوجد فقراء ونسبة معدل الفقراء ٠% وبعض البلدان الأوروبية صفر أو نسبة مئوية بسيطة جداً، وحتى دول الخليج تتفاوت النسب بها لكن بسيطة وليس بالنسب العالية جداً وخاصة دول الخليج تمتلك ثروة نفطية هائلة، لو أتينا للعراق ونريد معالجة الفقر والقضاء علية، وطريقة تحسين الوضع المعيشي للعائلة العراقية، شعب العراق من فترة طويلة يعاني من ويلات الفقر والعوز وإذا حاولنا حالياً بكل طريقة لتحسين الوضع المعيشي لا نستطيع أو من المستحيلات ولعدة أسباب، الفساد المتفشي بجميع دوائر الدولة، فساد مسؤولي الحكومة العراقية المنطوين تحت حكم الأحزاب، تواجد فصائل مسلحة مدعومة إيرانياً وهي المسيطرة الفعلي على العراق، هذا الكم الهائل من الأحزاب والميليشيات إضافة الى السرقات مع شراء السلاح من إيران سوف يبدد أموال الشعب العراقي على هذه المجاميع ولذالك تجد فقراء العراق بازدياد مستمر، زوال الأسباب  الذي ذكرتها أعلاه عن العراق، تلك الساعة وبوجود حكومة نزيهة تضع خريطة متكاملة لدعم الفرد العراقي وتحسين وضع العائلة المعيشي، لكن بقاء الأسباب أعلاه من المستحيلات يتم تحسين وضع المعيشي للعوائل العراقية وستبقى بتزايد مع وجود هذا التخبط والانفلات الأمني لهذه المجاميع المسلحة مع حكومة معروفة عالمياً بفسادها وسرقاتها لثروة العراق.
دائماً الدول ترمي فشلها وللتغطية على سرقاتها على المؤامرة الكونية على البلد الفاشل الذي يجعل شعبة يتضور جوعاً، وتحاول الحكومة الهروب من التزامها لتحسين الوضع المعيشي لشعبها بسبب المؤامرات كما تدعي مع سرقة الحكومة ثروات البلد، لماذا لا نستفاد من الدول المتقدمة؟ ونسير بنهجها لبناء بلادنا واحترام حقوق الإنسان والمحافظة على كرامة مواطنينا، لماذا لا نبني المعامل المنتجة؟ ونزج بها المحتاجين وأصحاب الدخل المحدود لكي ننهضهم من وضعهم المتدني مادياً، ونستفاد من نتائج جهدهم لندعم البلد بمنتجات محلية مع تقليص البطالة، الكلام عام لجميع الدول الذي نسبة فقرائها بازدياد، أني أتعجب من حاكم يغمس نفسة في الفساد على جوع وهدر كرامة شعبة، وألى متى يسرق؟ وهو يعلم لكل عمر نهاية وسوف لا يستفاد من سرقاته بعد موته سوى وصمة عار في جبينة وجبين عائلته.
دول أوروبا مثال يحتذى به لبناء البلدان الغنية، وبعض دول الخليج أيضا مثال يحتذى به لبناء الاوطان الذي تحوي خيرات ومليئة بالثروات بغض النظر على انتهاكها لحقوق الإنسان، وهذا ليس هدفنا حالياً فقط تركيزنا على الوضع المعيشي للإنسان، عندما نحسن الوضع المعيشي للفرد سوف تقل نسبة انتهاك حقوق الإنسان وسوف تقل الجريمة، لإن أكثر الجرائم مصدرها الوضع المعيشي للفرد الواحد الذي يعاني من ظروف مادية صعبة، سوف لا يجد سوى الجريمة أمامه كالسرقة والتجارة بالبشر وبيع الأعضاء الخ من الجرائم المنتشرة في البلدان الفقيرة.

الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات

الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تحتفل الأمم المتحدة في مثل هذا اليوم ٩ أيول/سبتمبر من كل عام، باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، حيث تتواصل الهجمات بلا هوادة ضد الأطفال في جميع أنحاء العالم، إذ تنتهك الأطراف المتحاربة إحدى أهم القواعد الأساسية للحرب وهي حماية الأطفال، تقول المنظمة أنه باتت الطبيعة الممتدة زمنياً للنزاعات الحالية تؤثر على مستقبل أجيال بأسرها من الأطفال.
وأضافت أنه من دون إمكانية الحصول على التعليم، سينشأ جيل من الأطفال الذين يعيشون في أوضاع النزاعات دون أن يكتسبوا المهارات التي يحتاجونها ليساهموا في بلدانهم واقتصاداتها، مما يفاقم الأوضاع الفظيعة أصلاً التي يعاني منها ملايين الأطفال وأسرهم، ولا يمكن ضمان حق الطفل في التعليم في مناطق النزاعات دون حماية التعليم نفسه، وبوسع التعليم أن يكون منقذاً للحياة. 
وتابعت المنظمة أنه عندما يكون الأطفال غير ملتحقين بالمدارس فإنهم يصبحون هدفاً سهلاً للإساءات والاستغلال والتجنيد في القوات والجماعات المسلحة، وينبغي أن توفر المدرسة مكاناً آمناً يمكن أن يتمتع فيه الأطفال بالحماية من التهديدات والأزمات، ويعد ذلك خطوة حاسمة أيضاً لكسر حلقة الأزمة وتقليص احتمالية نشوء نزاعات مستقبلية.
ويسلط هذا اليوم الدولي الضوء على المحنة التي يمر بها أكثر من ٧٥ مليون طفل تتراوح أعمارهم بين سن ٣ و١٨ عاماً في ٣٥ دولة من الدول المتضررة بالأزمة، وكذلك على حاجتهم الماسة للدعم في مجال التعليم، ويعد هذا اليوم منبراً لمعالجة المخاوف إزاء الآثار المترتّبة على استمرار العنف الممارس ضد هؤلاء الأطفال وقدرتهم على الوصول إلى التعليم، وهي أمور تتطلب اهتماماً خاصاً يتجاوز احتياجات المتعلمين الذين أغلقت منشآتهم التعليميّة إغلاقاً مؤقتاً بسبب جائحة كوفيد-١٩.
وتوجه الأمم المتحدة، من خلال اعتماد اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، رسالة جليّة بشأن أهمية ضمان سلامة المدارس باعتبارها أماكن لحماية الطلاب والمعلمين وضمان أمنهم، والحاجة إلى إبقاء التعليم على رأس أولويّات البرنامج العالمي، وستبقى أولوياتنا متمحورة حول هذه النقاط بينما تواصل الحكومات معركة التصدي لجائحة كوفيد-١٩ الذي أسفر عن إغلاق المدارس وانقطاع أكثر من ٩٠% من الطلاب في العالم عن التعليم.

المصدر: وكالات

الحكم على رفعت الأسد بالسجن ٤ سنوات في فرنسا

الحكم على رفعت الأسد بالسجن ٤ سنوات في فرنسا

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

أيدت محكمة استئناف فرنسية اليوم حكماً سابقاً للمحكمة الإصلاحية يقضي بسجن “رفعت الأسد” لمدة ٤ سنوات.
وذكرت قناة “فرانس ٢٤” أن الحكم على عم الرئيس السوري جاء على خلفية قضية أصولٍ جمعت بالاحتيال تقدر قيمتها بـ ٩٠ مليون يورو توزعت على شقق وقصور ومزارع للخيول.
المحكمة الإصلاحية كانت قد أصدرت حكمها في حزيران من العام الماضي قبل أن تثبّته محكمة الاستئناف اليوم، حيث تتهم النيابة العامة الفرنسية “رفعت الأسد” باختلاس أموال عامة وتهرب ضريبي وتشغيل عاملات منازل بشكل غير قانوني.
وبدأت التحقيقات الفرنسية مع “الأسد” عام ٢٠١٤ وتم خلال تلك الفترة مصادرة عدد من أملاكه بينها قصور وشقق في “باريس” ومزرعة خيل في “فال دواز” ومكاتب في “ليون”.

المصدر: وكالات

ما أضيق النفق وما أكبر الفكرة

ما أضيق النفق وما أكبر الفكرة

بدر أبو نجم

على طريقة أفلام هوليوود بدأ ستة أسرى في سجن جلبوع تنفيذ فكرتهم الجديدة القديمة، في حفر خندقٍ ضيقٍ من زنزانتهم المعتمة، إلى خارج أسوار السجن، هناك حيث كانت الشمس تنتظرهم، وتبتهج فرحاً حين أشرقوا معها من داخل ذلك النفق الذي أصبح حديث العالم.
تشدق الأسرى الستة ببعض الأدوات البسيطة التي كانت الأمل لهم في إتمام حفر النفق، وعلى مدار شهور عديدة، يعملون ليل نهار، بتلك المعلقة أو الآداة البسيطة التي لن تتجاوز آلة حادة بحجم اصبع اليد، إلى أن انتهو من اتمام فكرتهم وحفر النفق، وجاءت ساعة الصفر، بأن يخلعوا تلك الملابس البنية، ويركضوا نحو الشمس، والجبال العالية، فلا يهم حينها إن عادوا إلى تلك الزنزانة بعد دقائق من تنسم الحرية في ربوع بيسان الجميلة؛ وربما يعرف هؤلاء الأسرى أنهم سوف يخرجون ويعودون إلى تلك الزنزانة، لكنهم أرادوا أن يلقنو الاحتلال الاسرائيلي درساً في قوة الإرادة التي يتمتع بها الأسرى داخل السجون، وأن الحرية تنتزع انتزاعا رغم كل المستحيلات التي صنعها البشر في ذلك الصندوق الذي سمي بسجن “جلبوع” وبناه الإيرلنديون بمواصفات فاقت السجون إبان الحروب العالمية الاولى والثانية، وعلى طريقة السجون الأيرلندية التي يعتقل فيها أفراد من الجيش السري الأيرلندي.
كيف لفكرة نمت عند الأسير زكريا الزبيدي أن تأخذ هذا الحجم من الحقيقة الفعلية على أرض الواقع، كيف لا يمكن ذلك، وهو الذي عنون أطروحة الماجستير الخاصة به في جامعة بيرزيت قبل اعتقاله بأيام قليلة بعنوان، “الصياد والتنين.. المطاردة في التجربة الفلسطينية”، وكأنه كان يعلم أنه سيعود يطارد الاحتلال وليس العكس، كم كانت هذه الأطروحة عميقة في مضمونها، وكأنها خارطة نجاة له بعد انتزاع حريته بتلك الأطروحة التي حملت في طياتها الكثير من المعجزات شاهدها العالم بأم عينيه أول أمس من فوهة الخندق الضيق الذي أضاءه قرص الشمس صباح يوم الاثنين الذي سيدونه التاريخ ويسميه يوم الحرية.
ذلك الصباح الذي لم يكن صباحا عادياً، ليس فقط على مستوى أبناء الشعب الفلسطيني، بل على مستوى أحرار العالم، فبدأت كل وسائل التواصل والفضائيات بسرد تلك القصة الخيالية، وأصبحت حديث المخرجين السينمائيين والمنتجين حول العالم؛ وكيف لا وهم أنتجوا افلاماً كانت بالنسبة لهم محض خيال فقط، ولا يمكن ترجمة تلك الأفكار الخيالية، إلا بتمثيله كمشاهد والاستعانة بالممثلين العالميين البارعين.
في أحد مشاهد المسلسل الفلسطيني “الروح”، قام الأسرى في السجن بحفر نفق لتحرير أنفسهم، تحت أضواء الكاميرات والترتيبات الجاهزة لإخراج المسلسل لعرضه، وتجسيد معاناة الأسرى وتوقهم إلى الحرية، وحجم إرادتهم، التي لا تعرف المستحيل حتى في زنزانة محاطة بالأسوار والجنود وأبراج المراقبة، التي خضعت لإرادة الأسرى الستة في تلك الليلة.
حما الله الأسير محمود عبد الله عارضة، ومحمد قاسم عارضه، ويعقوب محمود قادري، وأيهم نايف كممجي، وزكريا زبيدي، ويعقوب انفيعات؛ الذين سطروا بإرادتهم، تاريخاً مشرفاً سيدونه العالم، وستتحدث عنه الأجيال، وسيُكتب في الكتب، وسيعنون في مناهج الجامعات والروايات.

السلطاتُ اللبنانيّةُ تقرّرُ عدمَ ترحيلِ ستةِ لاجئينَ سوريينَ وتسليمِهم لنظامِ الأسد

السلطاتُ اللبنانيّةُ تقرّرُ عدمَ ترحيلِ ستةِ لاجئينَ سوريينَ وتسليمِهم لنظامِ الأسد

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

تراجعت السلطات اللبنانية عن قرارها القاضي بترحيل ستة لاجئين سوريين اعتقلوا في وقتٍ سابق أمام سفارة نظام الأسد في بيروت، الأمر الذي أثار ردودَ فعلٍ حقوقية مندّدة.
ومع انتهاء مهلة أمس الأربعاء ٨ أيلول/سبتمبر ٢٠٢١، جمّد الأمنُ العام اللبناني قرارَ تسليم اللاجئين السوريين الستة إلى نظام الأسد، بعد أنْ تعرَّضوا لعملية خطفٍ في محيط سفارة النظام، بحجّةُه دخولهم خلسةً إلى الأراضي اللبنانية.
وأكّد المدير العام للأمن العام، اللواء “عباس إبراهيم”، لوكالة “فرانس برس”، أنَّه تقرّر عدم ترحيل ستة سوريين دخلوا البلاد بطريقة غيرِ شرعيّةٍ.
وقال إبراهيم إنَّ “الأمن العام لن يرحّلَ السوريين الستة وسيعمل على تسوية أوضاعهم القانونية”، واصفاً الأنباءَ عن صدور قرار بترحيلهم إلى سوريا بأنَّها “غيرُ دقيقة”.
وبحسب موقع “المدن” فإنَّ مكتب الأمم المتحدة في لبنان تواصل مع وكيل اللاجئين، المحامي محمد صبلوح، وقدّموا فوراً إلى الأمن العام خمسة كتب باسم كلِّ لاجئ، تطلب فيها عدمَ تسليمهم لنظام الأسد، ما قد يشكّل خطراً بالغاً على حياتهم، ومن بينهم توفيق الحاجي ، لا يمكن تسليمُه لقوات الأسد.
واللاجئون الخمسة هم، توفيق الحاجي (٣٥ عامًا)، محمد الواكد (٢٩ عامًا)، محمد عبد الإله (٢٦ عامًا)، إبراهيم الشمري (٣٠ عامًا)، أحمد العيد (٢٤ عامًا).
أما السادس، وهو عمار قزاح (٢٧ عامًا)، فقد حضر والده من سوريا إلى لبنان الأربعاء، وتوجّه إلى سفارة النظام بحضور المحامي صبلوح، توفيرًا للحماية القانونية له، وحصل على جواز سفر ابنه، وهو يحضّر أوراقه لتسهيل أمور سفره إلى إحدى البلدان خارج سوريا، خوفًا من دخوله مجددًا إلى الأراضي السورية، واعتقاله هناك.
إلا أنَّ سفارة النظام رفضت إعطاء جوازات سفر اللاجئين الآخرين، بحجّة انتظارِ إذن سوري داخلي بشأن مصيرهم، نظراً لحساسية الأمر أمنيّاً وعسكرياً.
وبحسب “المدن” فإنَّ سببَ امتناع السفارة، أنَّ أربعة من هؤلاء، محمد الواكد ومحمد عبد الإله وإبراهيم الشمري وأحمد العيد، هم عسكريون منشقّون عن قوات الأسد، ما يجعل وضعَهم أكثرَ تعقيدًا وخطورة إذا جرى تسليمُهم للنظام. خصوصًا بعد توالي التقارير الدولية التي تفضح انتهاكاتِ نظام الأسد داخلَ السجون.

المصدر: المحرر

محكمة ألمانية تصدر حكمها النهائي بحق سوري قتل زوجته

محكمة ألمانية تصدر حكمها النهائي بحق سوري قتل زوجته

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

حكمت محكمة ألمانية، الأربعاء ٨ أيلول/سبتمبر ٢٠٢١، على لاجئ سوري يبلغ من العمر ٣٠ عاما بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بقتل زوجته أواخر العام الماضي.
وبحسب الحكم الصادر عن محكمة بادربورن الألمانية، فإن المتهم “يفترض أن زوجته كانت على علاقة برجل آخر، ويعتبر أن “شرفه قد يتضرر نتيجة لذلك”، بحسب وسائل إعلام ألمانية.
ووقعت الجريمة في أكتوبر/تشرين الأول ٢٠٢٠، عندما التقى المتهم بزوجته في منزل أحد الأقارب، لحل نزاع بينهما قبل عودتهما إلى المنزل، “بعد زعمهما بحسم الخلاف”، بحسب تقارير إعلامية.
بعد أن وصل الزوجان إلى الحي الذي يعيشان فيه، قتل الشاب زوجته وطعنه بسكين أمام أعين أطفاله الثلاثة داخل سيارته، ثم اتصل بالشرطة وسلم نفسه.
وقالت الشرطة الألمانية في بيان إن “الزوج اتصل بهم طالبا الحضور إلى عنوانه (زينيلاغر – بادربورن) قبل أن يتصل مرة أخرى ويخبرهم أنه قتل زوجته في سيارته”.
وذكرت الشرطة في بيانها أنه “فور وصولهم عثروا على جثة سيدة سورية داخل السيارة وقد أصيبت بطعنات وجروح في الرقبة”، مشيرة إلى اعتقال زوجها على الفور ونقله. الأطفال إلى مركز الرعاية.
وتجدر الإشارة إلى أن عمليات قتل النساء على يد أزواجهن بين العائلات السورية تكررت في أوروبا خلال السنوات الماضية.
كما تشير بعض الدراسات إلى أن مشاكل الطلاق والزواج أصبحت “ظاهرة” منتشرة في بلدان اللجوء.
لا تسمح القوانين الأوروبية لبعض الممارسات التي اعتاد عليها الذكور في سوريا، في إطار سلطة الزوج على زوجته، أن تكون سببًا للخلافات بين الزوجين وتنتهي إما بالطلاق أو في بعض الأحياء بـ “القتل العمد”. . “وجرائم قتل النساء على يد أحد أفراد الأسرة مثل الأخ أو الأب أو الزوج أو غيرهم من الممارسات الشائعة التي تعاني منها المرأة في سوريا والعديد من الدول العربية.

المصدر: وكالات

اليمن.. تقرير أممي يندد بانتهاكات حقوق الإنسان والإفلات من العقاب

اليمن.. تقرير أممي يندد بانتهاكات حقوق الإنسان والإفلات من العقاب

متابعة مركز عدل لحقوق الإنسان

في تقريرٍ سلّطَ الضوءَ على ملفِ حقوق الإنسان في اليمن، ندّد خبراء بالأمم المتحدة بانتهاكات حقوق الإنسان والإفلات من العقاب، من قبل أطراف النزاع، متحدثين عن قصف المناطق المأهولة بالسكان وعرقلة وصول مساعدات واحتجاز تعسفي وتعذيب.
وبهذا الصدد اعتبر فريقُ الخبراءِ البارزين الدوليين والإقليميين بشأن اليمن، أن استمرارَ الأعمالِ وارتكاب نفس الأنماط المروعة من الانتهاكات، دون أي تقدّم ملحوظ لمساءلة الجناة المزعومين، يدل على غياب أساسي للإدارة السياسية للسلام.
وشدّد الخبراءُ على أن المسؤوليةَ تقع على عاتقِ جميعِ أطراف النزاع، متهمين الجهات المتحاربة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، من بينها عملياتُ القصفِ البري والجوي، بالإضافة إلى عرقلةِ وصول المساعدات الإنسانية والاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب وتجنيد الأطفال في الجماعات المسلحة.
وتابع الخبراءُ، أن بيئةَ الخوفِ وغياب القانونِ والإفلات من العقاب المخيمةَ على جميع القاطنين في اليمن، تفاقمت رغم الاتفاقات السياسية والمناقشات الرفيعة المستوى بين الجهات الفاعلة الأساسية.
وخلّف النزاعُ اليمني عشرات آلاف القتلى، وتسبّب كذلك بنزوحِ ملايين الأشخاص، وجعل نحو ثمانين بالمئة من سكان البلاد الذين يعتمدون على المساعدات الدولية على شفا المجاعة.

المصدر: وكالات